ആദ്യത്തെ 182 വരികൾ.
"(كينغ أوف ذا هيل)"
- مرحباً. - مرحباً.
لقد ارتكبت جرماً كبيراً وسأُعاقب بالسجن المؤبد.
سأتزوج.
يا رجل. تقصد... تباً.
سنقيم حفلاً كبيراً ونستمتع كثيراً يا صاح. يا للروعة!
رائع! إذاً شقيقك الصغير "باتش" سيتزوج.
حسناً، هذا يستدعي احتساء الجعة.
- نعم! - أجل.
أجل، لطالما كنتما تتنافسان على شيء ما،
كمن يستطيع بيع أكبر عدد من صحيفة "غريت"، أو من يستطيع جلب أكبر قدر من البقالة.
أو من يستطيع جلب أكبر عدد من النساء.
لقد كانت النتيجة متقاربة، لكن "بومهاور" من كان ينتصر دائماً.
أجل، لكن "باتش" تمكن من هزيمة "بومهاور" في شيء أخيراً.
الطريق نحو المذبح.
لا تقلق يا "بومهاور".
ربما قد سبقك "باتش" إلى المذبح، لكنك ستسبقه إلى القبر.
بصفتك عازب، فإن عمرك المتوقع أقصر بـ7 سنوات
من عمرنا نحن المتزوجين السعداء.
وحتى "بيل" سيحظى ببعض السنوات الإضافية بسبب التمثيلية التي تسمى "زواجه".
- نعم. - هذا صحيح.
إنها رحلة وليست سباقاً يا رجل.
"متجر الأحذية"
- "بومهاور"! - مرحباً.
مرحباً! "كاثرين هستر"!
تعال الآن.
لا أصدق أن 12 سنة مضت. لقد وصلت إلى البلدة منذ نصف ساعة فقط.
إنه القدر.
أقصد أن الكواكب متحابة كما تعلمين...
كمجموعات النجوم.
يا للهول! هذه الابتسامة.
أتذكرين كيف تشابك مقوما أسناننا مع بعضهما هكذا؟
"كل شيء له ثمن."
أتعلم، كنت أفكر فيك كثيراً مؤخراً.
- حقاً؟ - في الحقيقة، نعم.
أقصد، سأتزوج شقيقك.
أنت؟ ستتزوجين "باتش"؟ تتحدثين عن شقيقي "باتش"؟
أظن أني سأصبح السيدة "بومهاور" في النهاية.
كنت في طريقي إلى المطار كي أقله.
هلا تتصرف بدهشة عندما تراه؟
ممتاز.
أراك بعد قليل.
إذاً سيتزوج شقيقك من "كاثرين".
- كانت تعد أطيب جعة. - نعم.
عجباً! الأمر أشبه بهبوط الروس بعدنا على سطح القمر
ثم الزواج منه.
- آسف يا "بومهاور". - "بومهاور" بخير.
لقد سنحت له فرصة الزواج من "كاثرين" منذ سنين.
وبدلاً من ذلك، قطع علاقته بها.
اسمع يا رجل. هذا أصبح من الماضي.
يا للروعة!
ها قد جاءا الآن. تصرفوا بدهشة يا أصحاب.
يا سادة، أقدم لكم السيدة "بومهاور" المستقبلية.
- لا أصدق! - عجباً! "كاثرين"، أليس كذلك؟
ما بك تقف هناك بقميصك الأسود وتبدو محتداً
وشعرك مرتخ في الأعلى هكذا. تعال إلى هنا.
لا بأس يا رجل. لا بأس.
تباً يا رجل. لا تدع الأسد يستيقظ!
بربك يا رجل!
لقد آلمت مفصل فكي يا رجل.
تباً يا رجل! نعم هذا
ما خلصني من مهنة المراحيض المتنقلة بسرعة.
أتحدث عن مراحيض "آندي دامب".
"باتش".
سأخبركما بشي.
الدم يجري بحرارة في عروق عائلة "بومهاور" تلك.
نعم، لقد حرك "باتش" الأجواء هنا، لكنه نذل. أستطيع أن أشعر بهذا.
أتعلمان، أذكر اليوم الذي رحلت فيه "كاثرين" إلى "لندن".
ظل "بومهاور" في حوض الماء الساخن ليومين متتاليين.
لم أر في حياتي رجلاً مرتاحاً وغير سعيد في آن معاً.
"بوبي"، ماذا تفعل؟
أريد أن أري "باتش" أن لدي ما يلزم لأكون صبي خاتم الزفاف.
تقصد حامل الخاتم.
وهذا عمل "ليدي بيرد". وفوق ذلك، أنت كبير بما فيه الكفاية لتكون مرشداً.
مرشد؟ رائع!
"سيدي، عد عندما ترتدي ربطة عنق."
أنتم، اسمعوا!
عندما كنت صبياً صغيراً، كان شقيقي الكبير
يطعمني التراب والحشرات.
ولكن باختصار، إنه إشبيني.
نعم.
هذا مؤثر جداً. لكني أشعر بأن القصة لم تنته بعد.
هل تقبلين بأن تكون هذه الشطيرة عشاءك؟
"بومهاور"، كيف حالك؟
هذه الجعة ساخنة قليلاً يا رجل.
لكن، كما تعلم...
أرجو أن تكون مستعداً
لتفكر فيها بصفتها زوجة أخيك.
اسمع، يا رجل. ليست لدي مشكلة هنا!
انظر إلى ابنك الصغير
الذي يتجول حاملاً شطيرة على وسادة.
"نحن هنا لنهنئ (باتش) و(كاثرين) على..."
مدفع!
انتبه بحركتك هذه يا رجل!
مرحباً، سيد "بومهاور".
أشكرك على السماح لي باستعارة مسجلك. لقد كسرته.
يا لك من مثيرة وناعمة.
حفلة وداع العزوبية. اعثري على مكان لتجلسي فيه يا عزيزتي.
إنه يمزح فحسب.
في الأول من إبريل كل عام
كان يضع ضفدعاً صغيراً في سريري.
أتعلمين؟ إنه "باتش" الذي نعرفه.
يا رجل! مذاقها لذيذ جداً.
أتطلع إلى تناول تلك الوجبة كما تعلم. إنها مثيرة للغاية.
أتعلم، عليك أن تفكر في
تغيير سلوكك مع "كاثرين" يا رجل.
لقد قطعت على نفسك عهداً. أتكلم عن النذور.
أتحدث عن تناول الطعام في المنزل.
باستثناء شراء الطعام على الطريق بين الحين والآخر.
أقصد الوجبات السريعة.
انضج يا رجل!
- نعم. - نعم.
عراك!
- انهض عني يا رجل! - لا تجعلني...
اهدأا الآن كلاكما! لا أفهم أي كلمة تقولانها.
تباً يا رجل! كنا نتحدث عن الزفاف فاستشاط غضباً!
إنها الغيرة يا رجل. إنه وحش ذو عينين خضراوين.
عليكما أن تحلا هذا النزاع كرجلين متخلفين غاضبين
ببندقيتين على بعد 20 خطوة!
تباً يا "بومهاور"!
شقيقك سيتزوج وعليك أن تتصرف بشكل سوي.
أخبره هو يا رجل!
هو من يريدها أن تتصرف تصرفات جنسية.
لا يا رجل! أنت تحب الجنس كثيراً!
لن تكون إشبيني في النهاية.
نعم يا رجل! لا يمكنك أن تطردني لأنني سأستقيل!
تباً! لا يمكنني أن أعقد زواجي دون إشبين
يحمل الخاتم ويلقي الخطاب ويقيم لي حفلة وداع العزوبية.
تباً. تعلمون عما أتحدث.
- "هانك"؟ - عجباً!
أنا؟ إشبينك؟
حسناً، أنا...
"باتش"، هذا شرف لي.
ماذا كنت سأفعل؟
هل أدع "باتش" يقيم زفافاً دون إشبين؟
لقد حظي "بومهاور" بفرصته مع "كاثرين".
ربما هذه الضربة المؤلمة هي ما يحتاجه "بومهاور"
كي ينضج.
أتعلمين، ربما أنت محقة.
إنه لا يغدو أصغر في السن على نقيض النساء اللاتي يواعدهن.
يجب أن يضحي.
ماذا سيقدم "باتش" و"كاثرين" في زفافهما؟
علي أن أعرف لون البدلة التي سألبسها.
اسمع، "بومهاور"
سنبدأ بالتخطيط لحفلة وداع العزوبية في منزلي الليلة.
تريد الانضمام إلينا؟
أتذكر كم استمتعت بحفلات وداع عزوبيتنا؟
"بيل"، هلا تجلب لي علبة جعة؟
"المعذرة يا سيدات، أنا محجوز!"
تبدو هذه كرة معلقة بسلسلة يا رجل.
"هانك"، هلا تجلب لي علبة جعة؟
"أفسحوا الطريق للعريس!"
تبدو هذه كرة معلقة بسلسلة يا رجل.
"ديل"، هلا تجلب لي علبة جعة يا رجل؟
"العريس"
ما هذه؟ قنبلة؟
لا أستطيع التخلص منها! إنها تطاردني! النجدة!
ما رأيك يا "بومهاور"؟ هل أنت مستعد للعودة إلى الأجواء؟
لا يا رجل.
"إعلان عن زفاف (كاثرين هستر) و(باتش بومهاور)"
مرحباً، "بومهاور".
سمعت أنك لا تريد أن تكون إشبين "باتش".
أنا، لا أريد أن أقول شيئاً عن...
هدئ من روعك. علينا أن نتحدث.
أنا حقاً أريد أن نتفق
لأني لا أستطيع تحمل فكرة ألا يتعرف
أطفالي على عمهم "بومهاور".
الأمر معقد كما تعلمين.
هذا يشبه مكعب "روبيك" وألوانه الزرقاء والحمراء.
ثم تذهب إلى طرف وتكون قد خربت الطرف الآخر.
حسناً، أرجو حقاً أن تحضر إلى الزفاف على الأقل.
سأحضر.
مرحباً، "باتش".
جميعنا مستعدون لحفلة وداع عزوبية رائعة ليلة الغد.
جلبنا لك 3 أنواع من النقانق ونوعين من البيتزا.
يمكنك أن تفرط في الأكل... أيها العازب.
تباً يا رجل! أتحدث عن التسلية.
الإثارة يا رجل. كن حيوياً وجامحاً. أقصد التصرف كالبالغين.
مضيفون محترفون؟ يا للروعة!
تماماً يا رجل. سأجعلهم يتصلون بك.
اجلب الكثير من العازبات من أجل الرقص.
أتمنى لو يرى "بومهاور" سعادة "باتش".
No comments yet. Be the first to leave one.