Nadigaiyar Thilagam

Nadigaiyar Thilagam

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Nadigaiyar Thilagam (Tamil) WEBRip Amazon ar-001
കമന്ററി എഴുതിയത് indespensible

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-10-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 18
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"تدخين السجائر وشرب الكحول مضران ‫بالصحة ويسببان السرطان"

‫"الفيلم مستوحى من أحداث واقعية ‫لكنه خيالي"

‫"وأي تشابه بالأحداث ‫والشخصيات هو محض صدفة"

‫"لم يتم إيذاء أية حيوانات ‫خلال إنجاز هذا العمل"

‫آلو؟

‫أنا السائق أيها الصغير ‫أعط الهاتف إلى أمك

‫أمي! يريد السائق التحدث معك!

‫أمي! استيقظي يا أمي!

‫أمي؟ ما بك؟

‫ما الأمر يا أمي؟ استيقظي!

‫لا تبكِ يا صغيري

‫- أيها الدكتور... ‫- انتظر أرجوك، الطبيبة قادمة

‫- إنها السيدة "سافيتري" ‫- الغرف ممتلئة كلها، انتظر

‫- أسرع أرجوك سيدي ‫- الطبيبة آتية!

‫اصحي يا أمي! اصحي!

‫أيتها الممرضة! أيتها الممرضة!

‫هل تعرفون من هي؟ ‫كم أنتم مهملون!

‫من أتى؟

‫"سافيتري"؟

‫السيدة "سافيتري"

‫من هي "سافيتري" هذه؟

‫"11 مايو، 1981، (مادراس)"

‫ماذا درست الفتاة؟

‫تحمل شهادة في الصحافة ‫من جامعة "أديار" للإناث

‫حصلت على ميدالية ذهبية أيضاً ‫أليس كذلك؟

‫إنها تفكر في الحصول على ‫شهادة ماجستير أيضاً

‫ما الداعي إلى ذلك؟

‫انظري إليه! توقف عن الدراسة ‫في الصف العاشر

‫وهو يدير المتجر ‫الآن كالملك!

‫هل تتمتع الفتاة ‫بأية مؤهلات في العمل؟

‫أي سؤال هذا؟ إنها تعمل ‫مراسلة في إحدى الصحف

‫ونُشر أحد مقالاتها ‫الأسبوع الماضي

‫لا تقفي عندك! ‫أحضري لي الصحيفة

‫لم أجدها في أي مكان!

‫طلبت منك وضع النظارات ‫لكنك لا تصغين إلي!

‫ها هي!

‫هذه هي المقالة ‫سأقرأها لكم بصوت مرتفع

‫"شركة (أندالاما بابادام)"

‫"الموجودة في (كودامباكام) ‫منذ 25 سنة"

‫"قد دخلت مجال إنتاج المخللات ‫وهذا ملفت للنظر بالفعل"

‫"حتى في السنوات الـ25 المقبلة"

‫"ستبقى رقائق البابادام مرادفاً ‫لـ(أندالاما) والعكس صحيح"

‫إنه عمل مميز! أعجبتنا الفتاة بالفعل!

‫كما أن ابننا يحب رقائق البابادام ‫بل يحبها كثيراً!

‫قُل شيئاً بني، أنت تحمرّ خجلاً!

‫إلى أين أنت ذاهبة؟

‫إلى المكتب يا أبي

‫ماذا على جدول أعمالك؟ مقابلة ‫مع "سانكراناراينان" عن طحين العدس؟

‫ستتزوجين عما قريب ‫فلماذا تواصلين الذهاب إلى المكتب؟

‫كل شيء في أوانه! ‫حتى ذلك الحين دعها تفعل ما تتمناه

‫إليك قهوتك

‫هذه المرأة...

‫أنا...

‫تأخرت على العمل

‫أيمكنني اقتراض دراجتك ‫النارية اليوم فقط؟

‫بالطبع

‫- حقاً؟ ‫- طبعاً

‫ضربة واحدة فقط!

‫خذيها إن استطعت ‫تشغيلها بضربة واحدة

‫امنحني فرصة ‫أخرى يا أبي!

‫أرجوك!

‫لماذا تحتاج السيدات إلى دراجة نارية؟ ‫ماذا لو وقعت عنها؟

‫ماذا سيحلّ بالزفاف؟

‫إنها دراجة من العصور القديمة!

‫كيف يتوقع مني تشغيلها ‫بضربة واحدة؟

‫بعد قراءة مقالي في مجلة الجامعة

‫هل تعرفين كم شخصاً تأثر؟

‫ذرف الكثيرون الدموع وقالوا لي ‫إنني سأصبح رائدة في عالم الكتابة

‫انظري ماذا حل بي!

‫أكتب عن "أندالاما" و"البابادام"

‫و"الرايتا" وما إلى ذلك!

‫لا تحسبي أنني مجنونة تحب الثرثرة

‫يصعب العثور على فلسفة مماثلة

‫- كل هذا بفضلك ‫- أمي...

‫ضعيها

‫ما الذي كنت تصغين إليه؟

‫ما القصة آنسة "فاني"؟ ‫أحضرت رقائق "البابادام" للجميع؟

‫يا إلهي العزيز...

‫أصلي للحصول على مقالة واحدة جيدة

‫أرجوك ألا يكون مقال "بابادام ‫مادورافاني" سبيلي إلى الشهرة!

‫- "شاندرا" غطِ إضراب الحافلات ‫- نعم سيدي

‫- "شاكر"؟ ‫- نعم سيدي؟

‫سيصل رئيس وزراء المقاطعة ‫إلى مطار "مينامبقام" الساعة 12 ظهراً

‫- القصة كبيرة، ابقَ متيقظاً ‫- نعم سيدي

‫مباراة في الكريكت ‫بين "الهند" و"إنكلترا"!

‫- "سانتوش"؟ ‫- نعم سيدي؟

‫فور انتهاء المباراة ‫احصل على توقيع "كابيل ديف"

‫من أجلك سيدي؟

‫- من أجل زوجتي! انطلق ‫- حاضر سيدي

‫الممثلة "سافيتري" في غيبوبة

‫"راني"

‫بل "فاني" يا سيدي

‫ماذا قلت؟

‫أدعى...

‫"فاني" يا سيدي

‫لا يهم، تفضلي

‫سيدي، هذا...

‫ماذا؟ هل من مشكلة؟

‫في الواقع...

‫إن كانت هناك مشكلة ‫فأرجو أن تخبريني ما هي

‫ثمة مشكلة سيدي! ‫أنا فزت بميدالية ذهبية في الجامعة

‫وأنت لم تكلفني بموضوع هام ‫منذ 6 أشهر

‫ذاك الأحمق "شاكر" ينال موضوعاً هاماً ‫وأنا أحظى بـ"سافيتري" في غيبوبة

‫أحتاج إلى كتابة مقال كبير قبل زواجي ‫ولا أريد هذا الموضوع!

‫هل هذا ما تمنيت قوله؟

‫الممثلة "سافيتري" إذاً؟ ‫اخترعي قصة ما

‫"إنها ممثلة لا مثيل لها ‫وهي ذات قلب كبير"

‫"ومأزقها الحالي محبط بالفعل"

‫إنهم يكتبون عنها كأنهم يعطون إجابة ‫في امتحان تاريخ

‫هل من معلومة جديدة يمكنني كتابتها؟

‫كانت قصة "أندالاما" أفضل ‫فهي كانت تتكلم على الأقل

‫لا تنطوي هذه القصة ‫على البابادام حتى!

‫دعك من البابادام! ‫ثمة شاب وسيم هناك!

‫كم هو وسيم!

‫ألا يشبه ذاك الشاب في "نيزالغال" ‫للمخرج "باراتيراجا"؟

‫ليس "نيزالغال"! إنه كـ"سوداكار" ‫في "كيزاكو بوغوم رايل"

‫- نعم ‫- إنه آتٍ إلى هنا

‫أنت هنا فإلى أين يذهب؟

‫- صباح الخير أيتها السيدات ‫- صباح الخير سيد "أنطوني"

‫لقد عيّنوني كمصوّر ‫للمقال المتعلق بالسيدة "سافيتري"

‫حقاً؟ كُلّفت "فاني" ‫بالمقال ذاته أيضاً

‫حقاً؟ يا لها من صدفة!

‫إنه يدّعي البراءة بعدما طلب تكليفه ‫بالتقاط الصور الخاصة بمقالك

‫يجب أن ألتقط على الأقل اليوم ‫صوراً تُذهل الناشر

‫إذا لم أفعل فإنه سيطردني

‫ماذا فعلت؟

‫طلب مني الأسبوع الماضي ‫تغطية إضراب السكك الحديد

‫وقد غطّيته بالفعل ‫انظرن إلى هذه الصور

‫ماذا يقول ذلك عن الإضراب؟

‫طرح علي الناشر السؤال ذاته

‫ما الروعة في التقاط صور ‫لقادة الاتحادات وهم يلقون الخطابات؟

‫ألن تساعد هذه الصور الناس ‫على فهم الإضراب؟

‫انتهى أمرك!

‫سيلتقط صوراً لـ"سافي" (مفتاح) ‫و"تيري" (فتيل) ويدعوها "سافيتري"

‫أنا متجه إلى "آنا ناغار" أيضاً

‫هل تودين المجيء برفقتي؟

‫لا بأس، سأستقل الحافلة

‫أنا ذاهبة إلى "آنا ناغار" أيضاً ‫هل يمكنني مرافقتك؟

‫استقلي الحافلة أيضاً

‫لمن أعطيته؟

‫- سيد "أنطوني"؟ ‫- سيدة "فاني"؟

‫ما الذي ينتظره الجميع؟

‫السيد "جيميني غانيسان" هنا ‫والكل ينتظره لطرح أسئلة عليه

‫أية صورة تلتقط؟

‫ألا ترين ذلك؟

‫أرجو أن تخبرني ماذا ستصوّر ‫قبل أن تفعل ذلك!

‫كيف حال السيدة "سافيتري"؟

‫يصادف اليوم مرور سنة ‫على دخول "سافيتري" في غيبوبة

‫لقد فحصها كل الأخصائيين ‫من "الهند" وخارجها

‫وأقيمت الصلوات في دور العبادة كلها

‫أحضرت سريراً خاصاً من "سنغافورة" ‫للحرص على عدم شعورها بألم في الظهر

‫وظّفت ممرضة لرعايتها على مدار الساعة ‫وأنفقت الملايين

‫هل تعرفون ماذا تقول الصحف؟ ‫"(سافيتري) متروكة لوحدها"

‫"(جيميني غانيسان) مسؤول عن ذلك" ‫اكتبوا ما يحلو لكم!

‫لو كانت الأدوار معكوسة

‫فهل كنتم ستلقون اللوم عليها ‫إن دخلت أنا في غيبوبة؟

‫ألستُ إنساناً؟

‫سأهتم بها طالما أنني هنا

‫قلت ما عندي ‫فاكتبوا ما يحلوا لكم الآن

‫سيحصل ما هو مقدّر!

‫هل سمعت كم تكلم بعصبية؟

‫لقد غادر من دون الرد على الأسئلة

‫ليست هنا يا آنسة "فاني" ‫القصة التي تبحثين عنها ليست هنا

‫إنها هناك

‫سيـ... سيدي

‫الاستديو مقفل اليوم، عودي غداً

‫رأيتك قرب منزل "سافيتري"

‫أردت التحدث معك

‫منزل من؟

‫الممثلة السينمائية "سافيتري"؟

‫أنا لا أعرف "سافيتري"

‫لا أعرف إلا "السيدة (سافيتري)"

‫أنا آسفة، قصدت السيدة "سافيتري"

‫يجب أن يتعلم المرء ‫احترام الأكبر سناً

‫حتى الأكبر سناً يعشقون "سافيتري"

‫لكنك تركت الأزهار عند البوابة ‫ولم تدخل

‫لم يكن بوسعي ذلك

‫- من أنتما؟ ‫- نحن من صحيفة "مقال فاني"

‫نحن نكتب مقالاً عن السيدة "سافيتري"

‫ما هو مستواكما لتكتبا عنها؟

‫ما المستوى الذي يحتاجه المرء ‫ليكتب عن ممثلة سينمائية؟

‫يجب أن يتمتع المرء به!

‫يحتاج المرء إلى مستوى معين ‫ليتحدث عنها

‫حتى لو كنا نحمل 10 روبيات ‫فإننا نتردد في إعطاء مبلغ صغير

‫أما هي فحين لم تكن تملك شيئاً

‫قدمت جوائزها كهبات

‫يجب أن يتمتع المرء بمستوى معين ‫كي يكتب عنها

‫مهما مرّ من أجيال

‫فإنكما لن تفهما ذلك ‫لن تفهما أبداً!

‫اسمعي، هل ستغادرين ‫لمجرد أنه انهار باكياً؟

‫تحدثي معه

‫إن شرحت الأمر لنا بطريقة نفهمها ‫فإننا سنحاول ذلك

‫كلنا نعرف السيدة "سافيتري" ‫كممثلة رئيسية

‫لكننا لا نعرف قصتها الحقيقية ‫وكامل مجدها

‫أنا لا أريد أن أكتب ‫مقالاً عاماً كالجميع

‫سوف أكسب المستوى اللازم لكتابته

‫أخبرنا سيدي

‫- ماذا أخبركما؟ ‫- انطلق من البداية

‫هل تذكر رؤيتها للمرة الأولى؟

‫الأمر راسخ في عيني

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left