Station 19

Station 19

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Station 19 S05E14 720p WEB h264-GOSSIP
Station 19 S05E14 Alone in the Dark 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NOSiViD
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-04-02
ഡൗൺലോഡുകൾ: 32
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"قسم إطفاء (سياتل)"‬

‫إنها نهاية حقبة‬

‫أنا ملك البطالة!‬

‫٢٣!‬

‫- لنلتقط صورة مع النقيبة‬ ‫- أجل، لنفعل ذلك‬

‫- هيا‬ ‫- حسناً‬

‫نحن كـ(جوردان) مع الرقم ٢٣‬

‫هيا، أيمكنك التقاط صورتي معهم بسرعة؟‬

‫أجل‬

‫"قسم إطفاء (سياتل)‬ ‫الدائرة ٢٣"‬

‫- كانت دائرتي الأولى‬ ‫- كانت دائرتي الوحيدة‬

‫إنها الدائرة التي آوتني‬ ‫بعد أن ظننت أنني خسرت كل شيء‬

‫وأنا أيضاً‬

‫كانت دائرة جيدة‬

‫بالتأكيد‬

‫- حسناً، من يريد الشراب؟‬ ‫- أجل!‬

‫من الأفضل لي الذهاب‬ ‫قبل أن تأتي زوجتي وتجرّني إلى المنزل‬

‫- أجل‬ ‫- أعلم، أعلم‬

‫بحقك يا رجل‬

‫- ٢٣!‬ ‫- "٢٣!"‬

‫(هيريرا)، أعرف أنّ هذا كان صعباً‬ ‫لكنك عالجته بلباقة‬

‫لا أستطيع أن أقطع عليك وعوداً‬ ‫لكن سأفعل كل ما بوسعي‬

‫لأحرص على عودتك‬ ‫إلى الدائرة ١٩‬

‫- شكراً أيتها الرئيسة‬ ‫- أجل‬

‫إلى اللقاء‬

‫كان يوماً جيداً للعيادة برأيي‬ ‫لدينا ضعف عدد المرضى مقارنة باليوم الأول‬

‫أجل والرئيسة (روس) لم تكن هنا‬ ‫لترى عودتي القوية لذا...‬

‫هي على الأرجح منشغلة‬ ‫بإقفال الدوائر ورفض الترقيات‬

‫آسفة، لا أزال أعمل على الأمر‬ ‫أكاد أنجح، أقسم‬

‫- هل فكرت في الأمر؟‬ ‫- أجل‬

‫تقصدين أنك تفكرين حقاً في أن يكون‬ ‫حبيبي السابق المتبرع بالمني من أجلنا؟‬

‫- حسناً‬ ‫- هذا كل ما أفكر فيه‬

‫حسناً، أفضّل التفكير فيه‬ ‫على أنه صديقي‬

‫وليس على أنه حبيبك السابق‬

‫وأعلم، هو آخر شخص ظننت‬ ‫أنني سأريده أن يكون المتبرع بالمني‬

‫لكننا كنا نبحث عن خيارات منذ أشهر‬ ‫ولم نشعر بأن أياً منها صائب‬

‫ثم هو عرض خدماته‬ ‫ودخلت الفكرة في دماغي‬

‫ولا يبدو أنني أستطيع التخلص منها‬

‫المشكلة هي أنك قبل شهرين‬ ‫لم ترغبي في أن أكون في الغرفة نفسها معه‬

‫والآن تريدينه أن يكون ضمن عائلتنا‬

‫أعلم، أعلم، هذا يبدو جنونياً‬

‫لكن فكرة علاقتكما كانت تجعلني‬ ‫أرغب في تحطيم الأطباق‬

‫أما الآن بصراحة، لا أستطيع تصور ذلك‬ ‫ذلك يُضحكني، هو أخرق‬

‫بحقك، كنت أمضي وقتاً طويلاً معه‬ ‫بسبب العيادة‬

‫وهو غريب الأطوار قليلاً‬ ‫لكنه أيضاً لطيف ومتواضع وذكي‬

‫- ووسيم، لا يهم لذا...‬ ‫- هل علي القلق بشأنكما؟‬

‫أقول فقط إنه ربما علينا التفكير‬ ‫في المستقبل وليس الماضي‬

‫ظننت أنه يُفترض بي‬ ‫إجراء مقابلة مع المدعوة (تابيثا)‬

‫لكن لم يصلني أي خبر‬ ‫هل شطبتني من اللائحة؟‬

‫لا، لا تزالين على اللائحة‬

‫هل آل (ميلر) عادا يشاكسان مجدداً؟‬

‫أقسم إنني لا أعرف كيف خرج (دين) منهما‬

‫هما شخصان صالحان جداً لكنهما...‬

‫قد نتفق على تسوية خارج المحكمة‬

‫يريدان أن نحصل على الوصاية الكاملة‬

‫ماذا؟ هل تتكلم جدياً؟‬

‫علينا الاحتفال، هل حصلنا عليها؟‬ ‫هل حصلنا على (برو)؟‬

‫أجل لكن أخفضي صوتك‬ ‫أخفضي صوتك‬

‫لكننا حصلنا عليها، أجل‬ ‫في الوقت الحاضر‬

‫- يبدو الأمر واعداً لكن...‬ ‫- حسناً‬

‫لديهما طلب واحد‬ ‫لديهما طلب أخير‬

‫ولا أعرف إن كنت أستطيع تلبيته‬

‫عليك تلبيته مهما كان‬ ‫من أجل (برو) لذا...‬

‫- أدرك ذلك‬ ‫- حسناً، توقف إذاً عن الحذر وخفض الصوت‬

‫وابدأ بالاحتفال لأننا حصلنا على (برو)‬ ‫حصلنا على (برو)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء، لا شيء‬

‫هي تتصرف بسخافة‬ ‫هلا تصمتين‬

‫هيا، (تراف)‬

‫أمي، أبي، نحن هنا‬

‫- عيد مولد من هو؟‬ ‫- أبي‬

‫- لم تخبرني بأنه عيد مولد أبيك‬ ‫- لم أرِد منحك سبباً لتفوته‬

‫- لم أحضر هدية‬ ‫- صدقني، هو لن يبالي‬

‫أنا أبالي، من السيىء كفاية‬ ‫أن آتي خالي الوفاض‬

‫- أنا قلت لك أن تفعل‬ ‫- لكن إلى عيد مولد؟‬

‫لم أحضر حتى بطاقة‬ ‫أو زهوراً أو زجاجة نبيذ‬

‫صدقني، أمي سيكون لديها نبيذ‬

‫أشعر بأشعة لايزر أمي‬ ‫تشويني بالعار من الطرف الآخر من المدينة‬

‫مرحباً، أمي‬ ‫(تراف)، أقول لك إنه ما من مشكلة‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫تسرني رؤية ابني‬ ‫يصل في الوقت المحدد لمرة‬

‫(كيتي ديكسون)‬ ‫سررت بلقائك أخيراً، (تريفور)‬

‫- اسمه (ترافيس)، أمي‬ ‫- صحيح‬

‫(تريفور) هو الجرّاح‬ ‫الذي شد لي الجلد حول عنقي‬

‫- هو عبقري، أبدو بسن الثلاثين‬ ‫- أجل‬

‫يا صاحب العيد، وصل ضيفانا‬ ‫لا تكن فظاً‬

‫أخبراه بأن مظهره جميل، اتفقنا؟‬ ‫أحاول تطوير مظهره قليلاً‬

‫- أهلاً بكما‬ ‫- مرحباً‬

‫- هذه كنزة جميلة‬ ‫- كنزة رائعة، تبدو دافئة جداً‬

‫- أشبه الكعكة المكوبة‬ ‫- يا إلهي‬

‫هذا صنيع أمك‬

‫- سررت برؤيتك، (مونتغمري)‬ ‫- عيد مولد سعيداً أيها الرئيس، سيدي‬

‫- (ديكسون)‬ ‫- لا، ناده (ديك) فحسب‬

‫لا أظنني أستطيع ذلك‬

‫- (كيتي)، أيحتاج هذان الشابان إلى كأسين؟‬ ‫- أجل‬

‫- أجل، أريد النبيذ فحسب‬ ‫- بحقك (إيميت)، كن رجلاً‬

‫- اشرب الويسكي‬ ‫- (ترافيس)، ما هو شرابك؟‬

‫- أنا أعدّ لنفسي كأس (مانهاتن)‬ ‫- سأتولى الأمر، عزيزي‬

‫ثقا بي، أعدّه بشكل أفضل‬ ‫هو يخفق شرابه بجنون‬

‫ويحب أيضاً شرائح اللحم مطهوة جيداً‬

‫أجل سيدي‬ ‫يمكنك إحضارها في أي وقت‬

‫ستسرنا معاينة مطفئة الحريق لديك‬ ‫للحرص على أنها تعمل جيداً‬

‫أجل سيدي، طابت ليلتك‬

‫الرئيسة (روس)، كيف أساعدك؟‬

‫الملازم أول (سوليفان)‬ ‫أعرّفك إلى النقيب (هندرسون)‬

‫هو ممثل وحدة المعايير الاحترافية‬

‫- سمعت أموراً جيدة عنك‬ ‫- أتمنى لو أمكنني قول الأمر نفسه‬

‫أيها النقيب، اذهب وألقِ التحية‬ ‫على النقيب (بيكيت)‬

‫وسأنضم إليك بعد قليل، اتفقنا؟‬

‫- "تفضل!"‬ ‫- ستفعلين هذا الآن في خضم مناوبة؟‬

‫احتجت إلى يومين‬ ‫للحصول على تأييد القسم‬

‫لكن لم أرِد الانتظار لوقت أطول‬ ‫إن كان يشكل خطراً على الدائرة ١٩‬

‫(سولي)، من الأفضل لك‬ ‫أن تكون محقاً بهذا الشأن‬

‫- لأنك في حال كنت مخطئاً...‬ ‫- لست مخطئاً‬

‫حسناً‬

‫- النقيب (بيكيت)‬ ‫- الرئيسة (روس)‬

‫القسم لديه بعض الأسئلة‬ ‫عن أدائك الأخير‬

‫انفجار خط الأنابيب‬ ‫الذي أدى إلى وفاة إطفائيَين‬

‫ولا تزال المدينة تحقق فيه‬

‫لكنك اتخذت قرار ترك مركزك‬ ‫والذهاب سيراً على الأقدام، صحيح؟‬

‫سلمت الرئيس (ماك كاليستر)‬ ‫قيادة وحدة الحوادث‬

‫لأنه كانت ثمة حاجة إلى المزيد من الإطفائيين‬ ‫كما قد يفعل أي إطفائي بارع‬

‫والحادثة مع عربة الإطفاء‬ ‫في معرض (فينيكس)؟‬

‫ألديك عينان في مؤخر رأسك‬ ‫طوال الوقت أيتها الرئيسة؟‬

‫ماذا عن حريق مصنع السكاكر؟‬ ‫كنت تقرأ الخريطة بشكل خاطىء‬

‫كنت أعمل على خريطة مرسومة باليد‬ ‫لكن بكل احترام أيتها الرئيسة‬

‫تقولين إنك شخص يدخل صلب الموضوع مباشرة‬ ‫لذا رجاء، كوني مباشرة‬

‫تلقيت مؤخراً إخبارية من مجهول حول مخاوف‬ ‫من أنك كنت تشرب الكحول في دوام العمل‬

‫وبعد طرح بعض الأسئلة عليك‬ ‫لا أظن أنها مخاوف واهية‬

‫شكراً، عليك تقديم عينة بول‬

‫النقيب (هندرسون) سيرافقك‬ ‫إلى المرحاض ليشهد على العينة‬

‫ثم سيرافقك إلى المنزل‬ ‫حيث ستبقى إلى أن تظهر النتائج‬

‫وإن كانت العينة نظيفة‬ ‫فيمكنك العودة إلى مناوبتك‬

‫- أهذا واضح أيها النقيب؟‬ ‫- هل سنقارب الأمر بهذه الطريقة؟‬

‫القسم يأخذ اتهامات من هذا النوع‬ ‫بجدية كبيرة‬

‫أهذا واضح أيها النقيب؟‬

‫لن أترك فريقي في خضم المناوبة‬ ‫وأجعله يتساءل عن السبب‬

‫سأبقى هنا ويمكنك‬ ‫إرسال "حاضنة" حتى‬

‫لا بأس!‬

‫لكن حالما تعطينا العينة، لن تغادر‬ ‫هذه الغرفة قبل وصول النتائج‬

‫رجاء رافق النقيب (بيكيت) إلى المرحاض‬

‫حسناً، جولة الشراب الأولى على حسابي‬

‫عشر زجاجات جعة‬

‫- كيف الحال يا رجل؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أجل‬

‫لا بأس إن لم تكن كذلك، صحيح؟‬

‫كنتَ في الدائرة ٢٣ لوقت طويل‬

‫أرسلوني إلى الدائرة ٢٣ بعد أن (مايكل)...‬

‫شعرت كأنه منفى‬

‫ثم أصبح ملاذاَ نوعاً ما‬ ‫حيث لا توقعات لنيل ترقية مجدداً‬

‫وتحقيق نجاحات كبيرة أو أن أكون‬ ‫أي شيء عدا إطفائي مطيع‬

‫الدائرة ٢٣ كانت لديها مشكلاتها‬ ‫لكن وجودي هناك جعلني أكون بخير لذا...‬

‫أنا غاضب جداً‬ ‫لأن شخصاً إدارياً جديداً من (سان دييغو)‬

‫يستطيع الظهور فجأة‬ ‫ويقرر أن يقفلها ببساطة‬

‫في الواقع، أيمكنني الحصول‬ ‫على جرعة تيكيلا أيضاً؟‬

‫أجل، نحن جميعاً هنا نشرب الكحول‬ ‫لأن دائرتنا ستقفل‬

‫- أنت تحدقين‬ ‫- اصمت‬

‫حسناً‬

‫(وارن)، كيف تجري الأمور‬ ‫مع آل (ميلر) و(برو) وما إلى ذلك؟‬

‫حسناً، إنها...‬

‫لا أظن أن (ترافيس) قد فوت أية مناوبة‬ ‫منذ أن بدأ العمل في الدائرة ١٩‬

‫هذا ليس صحيحاً‬ ‫هو فوتها لثلاثة أسابيع حين...‬

‫امنح الرجل فرصة‬ ‫لأنه تعرض لصدمة قوية‬

‫حسناً لكن أقول فقط‬ ‫إن ذلك يرينا أخلاقياته المهنية‬

‫أتساءل عن مظهر منزل (ديكسون)‬

‫لديه على الأرجح ديماس جنسي‬ ‫حتى زوجته لا تعلم بأمره‬

‫"الدائرة ١٩!"‬

‫لا، اجلسوا، اجلسوا‬ ‫واصلوا تناول الطعام‬

‫أردت فقط إطلاعكم على المستجدات‬ ‫ثمة... طرأ وضع ما‬

‫والنقيب (بيكيت) لن يكون‬ ‫في دوام العمل حتى إشعار آخر‬

‫الملازم أول (سوليفان)‬ ‫ستكون النقيب بالإنابة لبقية المناوبة‬

‫استمتعوا بعشائكم‬

‫- هل كنت تعلم بأن الرئيسة (روس)...‬ ‫- "عربة الإطفاء ١٩، السلم ١٩"‬

‫"وعربة الإسعاف ١٩ مطلوبة‬ ‫إلى (٨٢١٤ كراب واي)"‬

‫- ماذا يجري بحق الجحيم؟‬ ‫- لا فكرة لدي‬

‫هيا بنا أيتها الدائرة ١٩‬

‫وأنت على الرحب والسعة‬ ‫لكن عليك إخبارهم‬

‫نحتاج إلى فوز هنا‬ ‫و(برو) أصبحت لنا‬

‫وهي ستنتقل للعيش في منزلك‬ ‫لكنها طفلة مركزنا للإطفاء‬

‫- ونستحق بعض السعادة...‬ ‫- يريدان أن أترك مهنتي كإطفائي‬

‫هذا هو طلبهما‬

‫- لا يريدان أن تخسر (برو) والداً آخر‬ ‫- أجل ولذلك نحن لا نحتفل‬

‫لكنك لا تستطيع ترك العمل‬

‫- لكن عيك تربية (برو)‬ ‫- أجل‬

‫ها نحن ذا‬

‫حسناً، التقارير تشير إلى حريق سيارة‬ ‫عند الطبقة الرابعة تحت الأرض‬

‫(غيبسون) و(بيشوب)‬ ‫ستكافحان النيران في الطبقة الرابعة‬

‫(وارن) و(هيوز)‬ ‫توليا وحدة البحث والإنقاذ‬

‫من الطبقة الأولى إلى الرابعة‬ ‫هيا‬

‫إلى محطة الإرسال‬ ‫أطلب عربات مساعدة إضافية‬

‫(كوتلر) و(كلاين)‬ ‫ساعدا (وارن) و(هيوز) في عملية الإخلاء‬

‫لنعمل بشكل جيد ونظيف الليلة‬ ‫أيتها الدائرة ١٩‬

‫"بشكل جيد ونظيف"‬

‫- مرحباً، مركز إطفاء (سياتل)!‬ ‫- مركز إطفاء (سياتل)!‬

‫مركز إطفاء (سياتل)!‬ ‫هل من أحد هنا؟‬

‫مركز إطفاء (سياتل)!‬ ‫اصرخوا إن كنتم تسمعونني!‬

‫هل من أحد؟‬ ‫مركز إطفاء (سياتل)!‬

‫سيدتي، سيدتي، سيدتي‬ ‫لا، لا، لا يمكنك أن تكوني هنا‬

‫- ولداي هناك‬ ‫- لا!‬

‫ماذا تفعلان؟ علي العودة إلى الأسفل‬ ‫أفلتاني!‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left