The Curse

The Curse

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Curse 2023 S01E05 Its A Good Day 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
TS
720p
720
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-12-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 49
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"نطلب رسمياً ١٠ حلقات من (فليبلانثروبي)‬ ‫لـ(إيتش جي تي في غو)"‬

‫شكراً لك، شكراً جزيلاً لك بالسوط!‬

‫"سيعاد افتتاح المقهى قريباً على أي حال‬ ‫لذا لن نحتاج إليه ليكون رجل أمن بعد الآن"‬

‫- هي بارعة لدرجة الإزعاج‬ ‫- "(كارا دوراند)، عشاء لعشرة"‬

‫هل رأيتما عمل (كارا) من قبل؟‬

‫"نمتلك أربعة من تحفها"‬

‫إذا كنتم تجلبون أشخاصاً جدد إلى هذا المجتمع‬ ‫فيجب أن يعلموا أن هذه ليست طرقات عامة‬

‫- هذه أرض الـ(بويبلو)‬ ‫- هذا مثير للجنون‬

‫بعض من هذه الشركات لسندات الملكية‬ ‫لا يريدون إصدار تأمين حتى‬

‫لأنهم يهتمون كثيراً بما‬ ‫قد يفعله سكان الـ(بويبلو)‬

‫كون (ويتني) تواجه مشكلة أخلاقية‬ ‫مع شيء يحصل، فهل نتخلص منه ببساطة؟‬

‫بحقك!‬

‫مع وحدة فرن عاملة على الغاز‬ ‫لا يعود هذا البيت سلبياً‬

‫"علينا أن نكون أكثر دقة‬ ‫حيال هوية شاري هذه المنازل"‬

‫أشخاص مثل (فيك) لا يستحقون‬ ‫المشاركة في ما نبنيه‬

‫(لوسيندا)، ضعي يديك أمامك‬ ‫(دنيس)، أشر إلى ميزات البيت‬

‫نعم، تروق لي الأجمة هناك، إنها جميلة‬

‫- جميلة جداً‬ ‫- ونبتة الصبار أيضاً‬

‫لا تتحدثا، اتفقنا؟‬ ‫لا نحتاج إلى الجانب الصوتي‬

‫ربما خففا من دهشتكما‬ ‫وكونا أكثر تشكيكاً حيال البيت‬

‫لا، لا تكونا مشككين‬ ‫إنه جميل ويروق لكما‬

‫حسناً، انتهينا‬ ‫لننتقل إلى الجولة، اتفقنا؟‬

‫(دوغي)، (دوغي)؟‬ ‫هل صورناه مبتسماً بما يكفي؟‬

‫أجل، فعلنا‬

‫حسناً، اضغطا، جاهزان؟‬ ‫١، ٢، ٣، حسناً‬

‫- هل صورت؟ شكراً‬ ‫- هل صورت؟‬

‫هذا سهل جداً‬ ‫يمكننا فعله بنفسينا‬

‫- ما سبب حاجتنا إليك؟‬ ‫- حسناً، افعلي ذلك، أستقيل‬

‫ونعم الخلاص! إلى اللقاء‬

‫نعم، مقدمة البرامج المدللة‬ ‫تستطيع تصوير برنامجها بنفسها‬

‫أنت لا تقدّرين عملنا‬

‫كدت أخدعك‬

‫هذا مضحك‬

‫أظن أن عليك التفكير في الأمور‬ ‫التي تقولها إلى بعض الناس‬

‫على عكس النكت التي تطلقها لي فقط‬ ‫أفهمت؟‬

‫مثلاً أن تضحك عليّ ليس مقبولاً‬

‫عليك أن تريني الاحترام الذي أستحقه‬

‫مفهوم يا (ريمي)؟‬ ‫هل كان كلامي واضحاً؟‬

‫نعم، آسف، آسف جداً‬ ‫لن يتكرر ذلك‬

‫رباه! خدعتني!‬

‫كان علينا تصوير ذلك للبرنامج‬

‫- خدعتني، خدعتني‬ ‫- كان عليك رؤية تعابير وجهك‬

‫هل وقعا على العقد أم بعد؟‬

‫ليس بعد، من الصعب طرح ذلك‬ ‫كوننا نبعد أسبوعاً عن صفقة الشراء‬

‫لا أريدهما أن يعتقدا‬ ‫أن عليهما التوقيع على رسالة‬

‫دعماً للقبيلة كشرط، شرط جديد‬ ‫لشراء البيت، هل فهمت قصدي؟‬

‫- عليهما ذلك‬ ‫- أنا... نأمل أن يوافقا‬

‫لكننا لن ننسحب من الصفقة‬ ‫إذا لم يفعلا‬

‫لا، لن ننسحب من الصفقة لكننا...‬

‫هل ميكروفوني شغال يا (خوسي)؟‬

‫- هل كنت تسجل صوتي؟‬ ‫- ماذا حصل؟‬

‫- هل كنت تسجل؟ لا؟‬ ‫- لا، لا، قطعاً لا، لا‬

‫- لا، لم أفعل ذلك، حسناً، بالطبع، نعم‬ ‫- دعني أستمع‬

‫مرحباً؟ مرحباً؟ اختبار؟‬

‫- لا إرسال، لا، في الواقع...‬ ‫- أخفضته أثناء كلامي‬

‫- رأيت ذلك، أنت تحرك أصابعك‬ ‫- كنت أشحم المقابض‬

‫- كنت تشحم المقابض؟‬ ‫- نعم‬

‫- هذا أمر تفعله؟‬ ‫- نعم، هذا مصطلح... نعم‬

‫- متى تعلق المقابض، علينا... نعم‬ ‫- فهمت، حسناً‬

‫ممنوع التسجيل بين اللقطات، مفهوم؟‬

‫تحدثنا في هذا الموضوع‬

‫مرحباً‬ ‫ربما أستطيع تسجيلك يوماً ما‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫أجعلك تبلغين النشوة‬

‫رباه! اجعلهما يوقعان على العقد فحسب‬

‫- ماذا؟ ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا تلمسني!‬

‫- (خوسي)‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل كنت تصغي إلى كلامنا؟‬ ‫- لا، الميكروفونات مطفأة‬

‫- حسناً، شكراً‬ ‫- العفو سيدي‬

‫صحيح؟ كل هذا...‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- تبليان بلاءً رائعاً حتى الآن‬ ‫- في الواقع...‬

‫- شكراً‬ ‫- نعم‬

‫أنا أحاول إظهار الشعور‬ ‫عندما رأيناه لأول مرة‬

‫حقاً؟ ما كان ذلك الشعور؟‬

‫- الغموض‬ ‫- صحيح‬

‫لم نسمع قط ببيت سلبي‬ ‫لذا لم نكن متأكدين‬

‫- ما زلنا غير متأكدين‬ ‫- نعم‬

‫وقعتما في الفخ‬

‫لكن البيت مذهل فعلاً‬

‫تبذل (ويتني) قصارى جهدها لذا...‬ ‫ستفرحان كثيراً‬

‫هل تألفان بلدة (سان بيدرو) جنوب المكان؟‬

‫كان لدينا سؤال عن الجدل حول حقوق الارتفاق‬ ‫الذي نراه في نشرات الأخبار‬

‫لم أكن متأكدة مما إذا كان يخص هذا الحي‬ ‫لكن أردت...‬

‫لا بالضبط، لا يخص هذا الحي أبداً‬

‫وبصراحة، المسألة كلها مضخمة‬

‫بالأساس، تحاول الـ(بويبلو)‬ ‫التفاوض على عقد إيجار‬

‫مع الحكومة الفدرالية‬ ‫للاستخدام العام لطرقاتها‬

‫وهي ملكها عن وجه حق‬ ‫وهم يسمحون للناس باستخدامها مجاناً لعقود‬

‫لذا لا أدري ماذا قرأتما لكن إذا شاهدتما شيئاً‬ ‫عن تقاضي رسوم من القاطنين‬

‫أو عدم السماح للناس بالدخول إلى منازلهم‬ ‫فهذا كله مزيّف بالكامل‬

‫هذا عنصري بصراحة‬

‫نعم، نحن مقربان جداً من القبيلة‬

‫لذا، لن نواجه مشكلة مع سند الملكية‬ ‫في المستقبل؟‬

‫لا، لا، أبداً، تمكنتما من الحصول‬ ‫على تأمين على السند، صحيح؟‬

‫- نعم‬ ‫- نعم لكن...‬

‫شركات التأمين لا تريد خسارة المال‬

‫لذا طالما لن تبيعا يوماً فستكونان بخير‬

‫أنا أمزح، بجدية...‬

‫لم يكونوا ليصدروا التأمين لو كانوا يتوقعون‬ ‫أي مشاكل مستقبلية في سند الملكية لذا...‬

‫أشعر بأنكما في وضع جيد‬

‫أعتقد... كنت صادقاً وشفافاً جداً معنا‬ ‫حيال كل شيء آخر‬

‫وأظن أنه خاب ظننا قليلاً‬

‫لأننا لم نسمع هذا منك‬ ‫كان علينا مشاهدته في نشرات الأخبار‬

‫- في نشرات الأخبار‬ ‫- صحيح‬

‫لا جدوى في تحدثي معكما عنه‬ ‫لأن ليس له علاقة بهذا العقار‬

‫سيكون ذلك أشبه بالتحدث عن مشكلة الأرض في‬ ‫قطاع (غزة) بينما أحاول بيعكما هذا البيت هنا‬

‫- لا علاقة بين الأمرين‬ ‫- صحيح‬

‫نعم...‬

‫نحتاج إليكما لبعض التعديلات قبل الدخول‬ ‫لتبقيا بمظهر جميل، اتفقنا؟‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً‬

‫لا تضعي الكثير من مساحيق التجميل عليهما‬ ‫فهما جميلان جداً كما هما‬

‫- ربما أحتاج إلى بعض الهواء...‬ ‫- نعم، سنتولى ذلك‬

‫- ليست مشكلة، نعم‬ ‫- معك؟ نذهب معك؟‬

‫- حسناً، استمتعا بذلك، العفو‬ ‫- شكراً (آشر)‬

‫- شكراً‬ ‫- العفو‬

‫سُررت كثيراً للقائكما‬ ‫أدعى (ويتني) وهذا (آشر)‬

‫- مرحباً، (دنيس)، سُررت للقائك‬ ‫- أنا (دنيس)، سُررت لرؤيتك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- ادخلا، نعم‬ ‫- حسناً، اتبعاني‬

‫قبل الغوص في تفاصيل كل شيء تريانه هنا‬

‫"أود أن أدخلكما إلى هذا المكان‬ ‫كي تستوعباه وتشعرا به"‬

‫نشعر به، إنه رائع، نشعر به‬

‫وستلاحظان أن درجة اللون‬ ‫من الإضاءة الثنائية الباعثة للضوء‬

‫مطابقة للنور الخارجي الذي يدخل‬ ‫من النوافذ وفتحة السقف‬

‫لذا ماء المغسلة يأتي من الحمام؟‬

‫حسناً، لم أكن سأبدأ بذلك‬ ‫لكن لنتحدث عن غرفتي المفضلة في البيت‬

‫هذا هو الحمام المستوحى من اليابانيين‬

‫وفي الواقع، الأمر معكوس‬ ‫ماء الحمام يأتي من المغسلة‬

‫- نعم‬ ‫- مثل السجن‬

‫في الواقع، لدى السجون أحد أنظمة الفرز‬ ‫الأفضل لناحية كفاءة الطاقة‬

‫- رائع‬ ‫- نعم‬

‫لذا سندفع ٨٥٠ ألف دولار لنعيش في سجن؟‬

‫- مراحيض السجون لا تمتلك أغطية‬ ‫- هذا صحيح‬

‫ربما لنتوقف عن مقارنتها بالسجن‬

‫كما أن السجون لا تمتلك أرضية من‬ ‫خشب السنديان المعاد تدويره، صحيح؟‬

‫- صحيح‬ ‫- نعم‬

‫- هل نتفقد المطبخ؟‬ ‫- أجل‬

‫- نعم، نعم‬ ‫- رائع، اتبعاني‬

‫ثمة فسحة كبيرة في هذه الخزائن الثابتة‬

‫- إنها مفيدة لطاه منزلي‬ ‫- المعذرة‬

‫هلاّ أحصل على ماء؟‬ ‫المكان حار هنا‬

‫- هلاّ أحصل على ماء عند التوقف، رجاءً؟‬ ‫- "آسف"‬

‫- جاهز؟ حسناً‬ ‫- نعم‬

‫إذاً، في مؤخر الفرن هنا‬ ‫سيحتوي هذا البخار‬

‫ويحوله إلى طاقة تدخل إلى البطارية المركزية‬

‫هذه علاوة إضافة إلى تهوية استعادة الرطوبة‬

‫وهذا أمر أضفناه‬

‫أغلب البيوت السلبية لا تحوي ذلك‬ ‫لذا نحن فخوران به‬

‫- رائع‬ ‫- نعم، وهذا واقع ممتع‬

‫لكن هذا الفرن العامل على الحث الكهربائي‬ ‫هو وسيلة الطهو المفضلة‬

‫- للطهاة الحائزين على نجوم (ميشلين)‬ ‫- حقاً؟‬

‫يقسمون بفعاليته بفضل التحكم بالحرارة‬

‫رائع‬

‫أنت...‬

‫اعتقدت أنك أحرقت يدك‬

‫- هي مضحكة‬ ‫- ربما عليكما إحضار الصواني‬

‫لأن قائمة الطعام اليوم‬ ‫هي بطاطا مهروسة مع مرقة‬

‫هذه نكتة عن السجن من...‬

‫- لا تسقط الصابون‬ ‫- هذه نكتة مضحكة عن السجن‬

‫كان... إنه صابون من حليب الماعز‬ ‫إنه رائع‬

‫- نعم‬ ‫- لدي سؤال واحد‬

‫هل من قوة كافية هنا لتغذية‬ ‫وحدتين من المكيفات؟‬

‫- أجل، سؤال صائب (دنيس)‬ ‫- لأنه...‬

‫حسناً، الجواب هو أنك لست بحاجة إلى مكيف‬

‫جمال البيت السلبي هو أنه يعمل بمثابة ترمس‬

‫لذا لا تنخفض الحرارة عن ١٩ درجة مئوية‬ ‫في الشتاء‬

‫أو تعلو عن ٢٥ درجة في الصيف‬ ‫إن كنت تصدق ذلك‬

‫صحيح، لكن ٢٥ درجة هي درجة مرتفعة‬

‫أعني... كم تبلغ الحرارة هنا الآن؟‬

‫أظن أن هذا يعتمد على مسقط رأسك‬ ‫وتتأقلم مع ذلك‬

‫لكننا فتحنا الباب عندما دخلنا من المدخل‬

‫- لذا يستغرق التعديل بعض الوقت، نعم‬ ‫- ليدخل بعض الهواء‬

‫- حسناً، صحيح، حسناً‬ ‫- لكن بعد حصول ذلك...‬

‫- تصبح الحرارة ملائمة، نعم‬ ‫- حسناً، كم يستغرق ذلك من وقت عادة؟‬

‫- ٥ إلى ٧ ساعات ربما؟ نعم‬ ‫- للتعديل، نعم‬

‫كل مرة أفتح فيها الباب؟‬

‫نعم، لأن الحرارة ستدخل‬ ‫وسيستغرق وقتاً...‬

‫أو نافذة ستسبب الأثر عينه‬

‫لكن بعد تعديل الحرارة، عليكما إبقاء‬ ‫الأبواب والنوافذ مغلقة لحبس الحرارة‬

‫- صحيح‬ ‫- وتبلغ ٢١ أو ٢٢ درجة‬

‫لذا لا أفتح الأبواب أو النوافذ؟‬

‫إلا إذا أردت الشعور بالحر أو بالبرد‬

‫- مثل الترمس‬ ‫- أجل‬

‫- أو السجن‬ ‫- نعم‬

‫في الواقع...‬

‫لا أظن أنه سيركب مكيفاً‬

‫وأعتقد أنه كان يتظاهر بذلك أمام الكاميرا‬

‫أظن أنه لم يذكر حتى مكيفاً‬ ‫عندما جالا على البيت قبل شهرين‬

‫هل وقّعا على العقد؟‬

‫لم تحن لحظة مناسبة بعد‬

‫ودعينا لا نسميه عقداً، مفهوم؟‬

‫إنه إعلان نوايا غير ملزم قانوناً‬

‫شكراً، حسناً‬ ‫تفضل‬

‫- هل لديك هاتفي؟ هل رأيته؟‬ ‫- لا‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫تباً، آسف يا رجل‬ ‫اعتقدت أنه هاتفي‬

‫- ماركة هاتفك مختلفة‬ ‫- أعرف، كان ذلك غبياً جداً‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left