ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"NETFLIX تُقدّم"
"(نيو أورلينز)"
أعرف ما تفكّر فيه. كيف حصل فتى مثلي على فتاة مثلها؟
- إنه تساؤل شائع. - نحن صديقان منذ الأزل.
لطالما كنت مُعجبًا بها.
لكن التقاليد المجتمعية تعارض أن تواعد فتاة طويلة القامة فتى قصير القامة لسبب ما.
هذا صحيح للأسف. لطالما تعرضّت إلى التنمر بسبب طول قامتي.
- كيف الطقس في أعلى؟ - بالأخص من قبل مُعذّبتي، "كيمي".
سروال رياضي جميل يا عملاقة.
شعرت وكأنها لعنة.
لكن أتى طالب سويدي اسمه "ستيغ" ضمن برنامج التبادل الطلّابي…
- وأقام مع عائلتي. - وكان أطول منّي قامةً.
تواعدا لفترة، لكنه كان يتلاعب بها.
أجل، لقد فعل ذلك، وأهانني أمام صفّنا الدراسي بأكمله.
إنها مغرمة بي سرًا.
ماذا؟
لا تقلق، لقد تدخّلت ودعمتها…
إنها أروع منكم جميعًا مجتمعين.
وتلقيت لكمة في وجهي. لم يكن أمرًا جللًا.
- كان أمرًا جللًا. - كان أمرًا جللًا.
نعم، أعني…
إنه الذي منحني الثقة لأدافع عن نفسي
بأرقّ هدية على الإطلاق.
بعدها، أصبحت أفتخر بطول قامتي.
وكان حفل بدء الدراسة خطوة مهمة جدًا بالنسبة إليّ.
مرحبًا، أنا "جودي".
قد تعرفونني باسم "أمازون" أو "جودي العملاقة الخضراء."
إن طول قامتي هو ما يميّزني حقًا،
وأنا معجبة بطبيعتي.
أعزّ صديقاتي "فريدا"
وشقيقتي "هاربر" كانتا موجودتان تشجعاني.
وعندئذ أدركت…
أنه الذي يجب أن أكون برفقته منذ البداية.
وهذا منطقي، بالنظر إلى أنني ظللت أحمل معي
صندوق زجاجات حليب طوال حياتي، في انتظار الفرصة لأقبّلها.
وقد حدث ذلك أخيرًا قبل نحو ثلاثة أشهر.
ونحن سعيدان منذ ذلك الحين.
هل ترغب السيدة…
ظهري!
للأسف لم يعد للصندوق وجود.
ولهذا أشتري له حقيبة ظهر كهدية بمناسبة ذكرى الثلاثة أشهر.
هل أنت واثقة من أنك لا تمانعين الانحناء إلى أسفل لتقبّليني؟
أجل، أنا واثقة.
- المعذرة، لقد كنّا نثرثر. - نعم، ماذا كان السؤال الأساسي؟
ماذا أتى بكما إلى هنا اليوم؟
- حقيبة الظهر. - أجل، هذه.
تعجبك هذه، صحيح؟
- أجل. - حسنًا.
- مرحى. - أحضرت لك عصير فاكهة.
- شكرًا لك. - لا عليك.
- "جودي"! كيف حالك يا فتاة؟ - "مايكي"! كيف حالك؟
- مرحى… - تفضّلي.
- سأساعدك. تفضّلي. - شكرًا.
"سوزي"!
أريد أن أعرف الآن من أين حصلت على تلك الكنزة.
"فريدا ماركس". تذكّري هذا الاسم.
- ظننت أنها تقصد كنزتي. - إنها جميلة.
هلّا أدعوك على قدح من القهوة يومًا ما؟
مهلًا. أنا حبيبها. هنا.
لم أكن أعرف. لقد انتقلت إلى هنا حديثًا.
واصل الانتقال.
لكنني لم ألق خطابًا في الصف من قبل.
ابذلي قصارى جهدك فحسب، وإن أخفقت، فلا بأس.
"جودي"! لقد أُعلن عنه!
"تسجيل تجارب أداء العرض الغنائي (باي باي بيردي)"
إنها لحظة مهمّة.
يا رفيقيّ.
أعرف أنك طلبت ألّا نُضخّم من هذا الأمر…
لكننا تجاهلنا ذلك!
إنها تجربة أداء فحسب.
تجربة أداء تريدين خوضها منذ المرحلة الإعدادية.
هذه لحظة يجب أن تُخلّد.
مرحى.
أما هذه فلا.
- مرحى. - يا للروعة. ما الذي نحتفل به؟
نحن لا نحتفل بأي شيء، لأننا لم نعد أصدقاءك.
واصل السير يا "أيكيا".
نحتفل بكتابة اسمي في قائمة تجارب الأداء هذه.
"باي باي بيردي"؟ رباه.
إنه ثاني عرض غنائي أفضّله على الإطلاق. بعد "غايز آند دولز".
- "دانك"، أتريد معرفة ثالث عرض أفضّله؟ - رباه. لا أبالي.
حسنًا.
حسنًا.
أراكما لاحقًا.
ملامسة القبضتين؟
مصافحة؟
أراك في المنزل.
لا أصدّق أنه يحاول أن يكون صديقنا بعد أن عذّبك
بألاعيبه الذهنية المريضة والملتوية.
لا أصدّق أنك صفحت عنه بعد كلّ ما حدث.
لقد اعتذر لنا عدّة مرّات. هلّا تمنحانه فرصة فحسب.
- لا. - لا. إنه مروّع.
- نخب "جودي". - نخب "جودي".
نخبي.
عصير التفاح، إنه كلاسيكي.
مرحبًا.
مرحبًا.
أنا "تومي".
أعرف ذلك.
شاهدتك في مسرحية "هير سبراي" العام الماضي. كان أداؤك مذهلًا.
- شكرًا لك. - كنت بارعًا.
أنا "جودي" بالمناسبة.
أعرف ذلك.
أنا مُعجب بأعمالك أيضًا.
أعمالي؟
أجل.
"فلتستمرّوا في سخريتكم منّي.
واستمرّوا في الاستهزاء بي.
استمرّوا في سؤالي،
(كيف الطقس في أعلى؟)
لأن الطقس هنا رائع."
- نعم. - هذا من خطابك في حفل بدء العام الدراسي.
أنت تتذكّره.
أجل. كلّ كلمة منه.
كيف؟
يكفي قول إنك لا تُنسي.
- بحقك يا رجل. انتبه. - المعذرة.
رباه.
هل أنت بخير؟
أجل. أنا مُتوتّر قليلًا فحسب.
لقد سمعت غنائك. ليس هناك ما يدعوك إلى القلق.
سيكون أداؤك رائعًا.
شكرًا.
ماذا تفعلين هنا؟
أتقدّم لتجربة الأداء. مثلك تمامًا.
لقد منحتني "مادلين" أدوار البطولة العديد من المرّات سابقًا،
فهذا أقرب إلى إجراء شكليّ منه إلى تجربة أداء.
"جودي كريمان".
إنه دورك.
- ستبلين خير بلاء. - شكرًا.
حاولي أن تسترخي…
لأنك ليس لديك فرصة.
هل افتقدتني يا حبيبي "ستيغي"؟
"كيمي".
"فتى واحد
هكذا يجب
أن يكون
الحال"
ألم تُقدّمي أداءً مسرحيًا من قبل؟
مطلقًا.
ماذا عن ذلك الخطاب الذي ألقيته في حفل بدء الدراسة؟
ما كنت لأصفه بالأداء.
لكنك كنت على المسرح أمام جمهور ضخم،
وألقيت بحوار فردي مُرتجل. ألا يُعتبر هذا أداءً؟
لعله كذلك.
وماذا تقولين لمن يظنون
أن طول القامة لا يُمثّل مشكلة حقيقية؟
المعذرة؟
الإصابة بمرض عضال، أن يكون المرء مُشرّدًا،
ألّا يعرف متى سيحصل على وجبته التالية،
تلك مشكلات حقيقية.
لكنك تحظين بمؤهلات كثيرة رائعة.
ما الذي قد يدعوك إلى التذمّر؟
لا أقصد قول إن طول القامة أسوأ من أي من تلك الأمور.
أشعر أحيانًا بأنه كذلك، لكنني أعرف أن هذا غير صحيح.
لكنه…
لا يجعل كلّ ما عانيته من أمور سيئة طوال حياتي أقلّ واقعيّةً.
لطالما حلمت بتأدية أداء مسرحي،
لكنني لم أعتقد أنني قادرة على فعل ذلك، حتى الآن.
حسنًا.
شكرًا لتقدّمك.
مهلًا يا "هاربر".
- هل عُرضت عليك وظيفة؟ - أجل.
وظيفة حقيقية؟
ذات أجر ماديّ؟
أجل. بامتيازات ومكان لوقوف السيارة
و401 ألف دولار.
لا، أعتقد أنك تعنين خطة تقاعد "401 كيه".
- أوافق على الاختلاف معك. - فعادةً…
مهلًا. ما هي هذه الوظيفة؟
فلترحّبوا
بالمضيفة المشاركة
لأحدث برنامج ترفيهي لأحداث ما خلف الكواليس
يُبث على "شبكة مسابقات الجمال".
أهناك "شبكة مسابقات جمال"؟ على أي قناة؟
كيف تجرؤ؟ بحقك.
تهانيّ.
شكرًا لك. وبالمناسبة، الوظيفة في "لوس أنجلوس".
"لويزيانا"؟
- هل ستنتقلين إلى "كاليفورنيا"؟ - "لوس أنجلوس"؟
المعذرة، أردت مواجهة الحقيقة المرّة سريعًا فحسب.
كلما تحدّثت، أشعر وكأنني أتلقّى لكمة إلى الوجه.
لننجب طفلًا أخر.
أنا خصبة جدًا.
حسنًا، هذه فرصتي لأبرهن لنفسي
وللجميع أن لديّ ما أقدّمه إلى العالم أكثر من مجرّد…
نعم.
أنني لا أقتصر على شعر لامع وبشرة نقية ومثالية فحسب.
أنني امرأة ذات وزن.
نعم، أنت كذلك.
ولهذا أحتاج إلى…
يا إلهي، لقد حصلت على دور البطولة.
ماذا؟
أنا آسفة، لم أقصد مقاطعة حديثك.
لا، كنت قد فرغت. أي دور بطولة؟
العرض الغنائي في الربيع. لقد بعثت إليّ المخرجة برسالة للتو
وسأقوم بدور "كيم" في مسرحية "باي باي بيردي".
- ماذا؟ - ماذا؟
انظروا إلى ابنتيّ.
كلتاهما في طريقهما إلى المجد.
No comments yet. Be the first to leave one.