Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 12

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Curb Your Enthusiasm S12E06 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN

ടാഗുകൾ

web
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-03-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 130
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مطعم (شيمون)، كل ما يمكنك تناوله"‬

‫هل كرات اللحم هذه طازجة؟‬ ‫علي وضعها فوق الذرة‬

‫فوق الذرة أو لا، لا يهم‬

‫أنتم تجيدون إعداد هذه الأطباق حقاً، صحيح؟‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫ألم يعد لديكم من المرايل الخاصة‬ ‫بتناول السلطعون؟‬

‫- آسفة يا عزيزي‬ ‫- يا إلهي!‬

‫طبق آخر؟ هل جننت؟‬

‫اللافتة تقول، "كل ما يمكنك تناوله"، صحيح؟‬ ‫لذا، نأكل‬

‫نعم، أعرف، لكن... أنت مستمر في هذا حقاً‬

‫دعني أسألك، هل فكرت يوماً بمقدار الوقت‬ ‫الذي أهدرته في حياتك في التبول؟‬

‫- مئات الساعات‬ ‫- أنت محق‬

‫أعني، يمكن تعلم شيء ما في ذلك الوقت‬

‫أتعرف من سيصبح مليارديراً؟‬ ‫الوغد الذي سيخترع سيارة تعمل على التبول‬

‫- نعم، أتعرف؟‬ ‫- لا مزيد من الوقت المهدور‬

‫الآن عقلك المختل ذاك تمكن وأخيراً...‬

‫- تقود سيارتك في أرجاء البلاد...‬ ‫- لقد توصلت إلى فكرة مميزة، نعم‬

‫تشرب الماء والمشروبات الرياضية‬ ‫والقهوة وما شابه...‬

‫- نعم‬ ‫- كلها خلال رحلتك، ثم تركن سيارتك‬

‫تخرج قضيبك وتضعه في ثقب الوقود‬ ‫وتملأ الخزان ثم تمضي في طريقك‬

‫"البول"، هكذا سيكون اسمه، "البول"‬

‫- فكرة ممتازة‬ ‫- أتعرف فكرة سديدة أخرى؟‬

‫- أن أنهض وأجلب طبقاً آخر‬ ‫- يا إلهي! لا، لا تفعل‬

‫- (ليون)، بحقك يا رجل!‬ ‫- ما إن أفك أزرار هذا البنطال...‬

‫- يا للهول!‬ ‫- وهذا الحزام...‬

‫- ستمرض‬ ‫- انتبه لسجائري‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- سأغوص يا (لاري)‬

‫يا للهول!‬

‫نعم، يا لأرجل سلطعون الثلج هذه!‬ ‫هل هي طازجة؟‬

‫- نعم يا سيدي‬ ‫- هذا يكفي، اجلس وتناوله‬

‫- لا، لا، لا، لقد انتهينا‬ ‫- مهلاً!‬

‫كان ذلك آخر طبق لك لليوم‬ ‫تناولت ٤ أطباق، هذه كمية طعام مبالغة‬

‫سأحرمك من الطعام، ذلك كل شيء!‬

‫مهلاً، لديكم لافتة في الخارج تقول‬ ‫"كل ما يمكنك تناوله"‬

‫أتعني أني لا يمكنني أن أتناول‬ ‫كل ما أريد تناوله؟‬

‫كل ما يمكنك تناوله إن كنت منطقياً‬ ‫لقد أكلت سلفاً يا صديقي‬

‫كنت أعد، ٢ كيلوغرام من الأضلاع القصيرة‬ ‫و٤،٥ كيلوغرام من القريدس‬

‫- من أنت بالمناسبة؟‬ ‫- أنا (شيمون)‬

‫- أنت (شيمون)؟‬ ‫- أنا (شيمون)‬

‫إذن، أنت بمثابة سلسلة مطاعم (ويندي)‬ ‫لهذه المأكولات‬

‫هذا أنا، أتريد أن أرتدي شعراً مُستعاراً‬ ‫أحمر اللون وأرسم النمش؟‬

‫- نعم، لمَ لا تفعل هذا؟‬ ‫- ما رأيك بالتالي؟ سأفعل بعد أن تخرج!‬

‫أنت ممنوع من الدخول إلى الأبد‬ ‫منع مدى الحياة، مدى الحياة‬

‫- لا، ذلك ليس عدلاً‬ ‫- أنت يا صديقي‬

‫أنت يمكنك المجيء وقتما شئت‬ ‫لأنك تأكل كشخص منطقي‬

‫نعم، تناولت طبقاً واحداً‬ ‫أتعرف السبب؟ لأن الطعام نتن‬

‫- أنت نتن! أنت نتن!‬ ‫- لا، بل أنت نتن! أنت نتن!‬

‫- أنت نتن، أنت نتن لعين!‬ ‫- بل أنت نتن!‬

‫- أنت نتن يا (شيمون)!‬ ‫- لا، بل أنت نتن، اخرجا!‬

‫اخرجا كلاكما، كلاكما‬ ‫أنت إلى الأبد، وأنت ربما أمامك فرصة‬

‫- تباً لك يا (ويندي)!‬ ‫- منع مدى الحياة!‬

‫الشخص الوحيد إلى جانبك هو (غاري بيوسي)‬

‫لو كان ماخوراً، لغضبت للغاية‬

‫منع مدى الحياة، انتهى أمرك‬

‫- أما زلت مقبولاً؟‬ ‫- ما زلت لا بأس بك، اذهب‬

‫- لقد أساء معاملتي، أساء معاملتي للغاية!‬ ‫- نعم، بالفعل‬

‫عجباً يا رجل، الآن أحتاج إلى تحلية‬

‫هل جننت؟ تناولت ٤ أطباق طعام!‬

‫- أتريد شيئاً؟ لا؟ حسناً‬ ‫- لا‬

‫- لا تتركني‬ ‫- أسرع‬

‫- مرحباً!‬ ‫- انظر إلى هذا! يا للعجب!‬

‫أتعرف؟ هذه صدفة مثالية‬ ‫أريد أن أطلب منك خدمة، أنا أعمل...‬

‫عجباً، يا لها من طريقة مريعة لبدء جملة!‬

‫لا، أعمل على مسرحية اسمها "الانقسام"‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، وأنا ألعب دور (لينكون)‬

‫- ستلعب دور (لينكون)؟ يا للمرح!‬ ‫- نعم‬

‫و(لوري لوفلين) ستعلب دور زوجتي (ماري تود)‬

‫- (لوري لوفلين)؟‬ ‫- نعم، (لوري لوفلين)‬

‫لكن إليك المشكلة، إنها تحب لعب الغولف‬

‫وكنت آمل أن تتمكن من كفالتها في النادي‬

‫- ألا يوجد أحد آخر يمكنه كفالتها؟‬ ‫- لا‬

‫بسبب تلك الفضيحة المتعلقة بالقبول الجامعي‬ ‫فكل النوادي ترفضها‬

‫- ذلك ليس عدلاً‬ ‫- لا، فهي سيدة لطيفة‬

‫- نعم، أراهن أنها كذلك‬ ‫- ولذلك لجأت إليك...‬

‫- هل تصوت النوادي على رفضها؟‬ ‫- نعم، نعم‬

‫- ذلك مريع، سأكفلها‬ ‫- (لاري)، شكراً يا رجل‬

‫- أقدّر هذا حقاً‬ ‫- نعم، يسرني ذلك‬

‫تعرف أني أناصر المُستضعفين، تعرف ذلك‬

‫أعرف، مهلاً، لقد عملت معها، أليس كذلك؟‬ ‫نعم، في مسلسل (ساينفيلد)‬

‫لا، كان ذلك في آخر سنتين‬ ‫لم أكن موجوداً في تلك الحلقة‬

‫- لكنك كنت في الحلقات الأخيرة، صحيح؟‬ ‫- نعم يا (تيد)، كنت في الحلقات الأخيرة‬

‫ذلك ما ظننته، نعم‬ ‫على أي حال، شكراً، سأعلم (لوري) بالأمر‬

‫شكراً جزيلاً يا صديقي، علي الذهاب‬

‫انظر!‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- نعم‬

‫- انظري إلى نفسك!‬ ‫- "لقطة مثل القفطان"‬

‫مجال عملي، كله لي‬

‫أحببت كيف أنك وضعت لنفسك ملصقاً‬ ‫على جادة (سانتا مونيكا) بأكملها‬

‫- مثل الملكة (نفرتيتي)‬ ‫- إنها مسألة مبيعات‬

‫عليك إنفاق المال لجني المال‬ ‫كما أنه استثمار‬

‫وأظن أن العمل سيزدهر‬

‫أدركت الآن لمَ أردت أن تحضر‬

‫حسناً، علي الذهاب‬

‫لدي موعد غرامي مهم الليلة‬

‫- مهلاً، (إيرما) رحلت، صحيح؟‬ ‫- نعم، هذه الأولى لي‬

‫- هل أعرفها؟‬ ‫- نعم‬

‫- من؟‬ ‫- لا يمكنني إخبارك حتى‬

‫- بحقك، هذه أنا!‬ ‫- لا يمكنني، ستسخرين مني حتى الموت‬

‫لن أسخر منك، أخبرني‬

‫(سيينا ميلر)‬

‫- هل ستخرج برفقتك؟‬ ‫- نعم!‬

‫- تلك المرأة الرائعة؟‬ ‫- نعم، سأذهب لحضور نسخة فيلمها الأولية‬

‫- لأجل فيلمها الجديد الليلة، نعم‬ ‫- لا أصدق هذا!‬

‫- إنها معجبة بي‬ ‫- حسناً...‬

‫- أتعرفين ما هو؟ (أتلانتا)‬ ‫- نعم، أعرف‬

‫اسمع، عندما تخرج برفقة (سيينا)‬ ‫اذكر لها القفطان‬

‫لأنه سيبدو رائعاً عليها، فهي طويلة ونحيلة‬ ‫سيبدو جميلاً عليها‬

‫- أتظنين أنها سترتدي ذلك الشيء؟ مستحيل!‬ ‫- نعم!‬

‫"لقطة مثل القفطان"، أحبه!‬

‫"لقطة مثل القفطان"‬

‫"قبل ٨٧ سنة، جلب أجدادنا لهذه القارة‬ ‫أمة جديدة قائمة على الحرية"‬

‫"ومُكرسة لمبدأ أن كل الرجال متساويين"‬

‫"قبل ٨٧ سنة..."‬

‫"(يونايتد آرتستس)‬ ‫النسخة الأولية لفيلم (إيدجووتر بارك)"‬

‫بالمناسبة، إن ظننت أنك ستحصلين على أي من فشاري‬ ‫فأنت مخطئة للغاية، للغاية‬

‫إن ظننت أنك يمكنك مواعدة إحداهن‬ ‫بدون مشاطرتها الفشار...‬

‫- فأنت مخطئ للغاية، للغاية‬ ‫- هل هذا موعد غرامي؟‬

‫- هل هذا موعد غرامي؟‬ ‫- لا أعرف يا (لاري)، أخبرني أنت‬

‫- إن شاطرتني الفشار، فهو موعد غرامي‬ ‫- حسناً، إذن...‬

‫- شكراً‬ ‫- إن كان لا بد لك من ذلك‬

‫أنا متوترة قليلاً‬

‫متوترة؟ كل الحاضرين من أصدقائك وأقاربك‬ ‫لا شيء يدعو للقلق‬

‫سيكون هذا أسهل شيء تمرين به‬

‫وألست تصورين فيلماً آخر؟‬

‫- حالياً‬ ‫- فتاة كثيرة المشاغل‬

‫- فتاة كثيرة المشاغل‬ ‫- نعم‬

‫مثل (ريتشل) وتجار السجاد‬

‫من؟‬

‫- (ريتشل) وتجار السجاد‬ ‫- ماذا يكون ذلك؟‬

‫إنه مثل يهودي معروف يعود للعهد القديم‬

‫- (ريتشل) وتجار السجاد؟‬ ‫- ألم تسمع به قط؟‬

‫- لم أسمع به قط‬ ‫- وهل تعتبر نفسك يهودياً؟‬

‫- وبمَ يتعلق؟‬ ‫- يتعلق بـ(ريتشل) وتجار السجاد‬

‫ماذا حدث؟ هل تعرضت للغش بشراء سجادة‬ ‫واضطرت لإعادتها؟ هل أعطوها السجادة الخطأ؟‬

‫هل كان عليها بقعة ما؟‬ ‫أعني، هناك ملايين الاحتمالات‬

‫- لفحوى القصة‬ ‫- لا، لا بقعة على السجادة‬

‫هل كانت السجادة كبيرة على خيمتها‬ ‫وأخطأت في تقدير الأبعاد؟‬

‫هل يتعلق الأمر بعلاقتها مع تاجر السجاد؟‬ ‫هل كانت على علاقة غرامية بتاجر السجاد؟‬

‫ماذا حدث بينها وبين تاجر السجاد؟‬

‫"(جوني)؟ (جوني)، أين أنت؟"‬

‫"(جوني)؟"‬

‫"يا إلهي، (جوني)، هيا يا (جوني)!"‬

‫لاحظت أنك تحبين تناول الكثير من الفاكهة‬ ‫في أفلامك‬

‫أعني، بالكاد وصلنا لنصف الفيلم‬

‫ولقد تناولت شمامة وحبة نكتارين‬ ‫وبعض التوت‬

‫عندما أفكر في الأمر، ألم تتناولي الكثير‬ ‫من الفاكهة في فيلم (أناتومي أوف أسكاندل)؟‬

‫ماذا يكون ذلك؟ أهو جزء من طريقة عملك؟‬

‫تأكلين قضمة ثم تمثلين‬ ‫ثم تأكلين قضمة أخرى وتمثلين...‬

‫أنا أحاول أن أشاهد‬

‫"المعذرة؟ هل رأيت صبياً بعمر ١١ عاماً؟"‬

‫- انظري، ها أنت تفعلينها ثانية‬ ‫- "إنه يرتدي قميصاً أسود وأخضر اللون"‬

‫- "لا، أنا آسف"‬ ‫- "إنه مفقود منذ ٣ ساعات تقريباً"‬

‫"لم أره، آسف"‬

‫"يا إلهي!"‬

‫"(جوني)!"‬

‫- أيها القائد، ما الأمر؟‬ ‫- "(جوني)!"‬

‫- هل تتكلم معي؟‬ ‫- نعم، علينا إقامة مهرجان بسيط، اسمع...‬

‫- ما مشكلتك؟‬ ‫- مشكلتي؟ ليست لدي مشكلة‬

‫مشكلتك أنت هي أنك تتعدى على منطقتي بسترتك‬

‫لا، فهذا مكان السترة، على ظهر الكرسي‬

‫- إنه كرسيّ، لذا يمكنني وضعها عليه‬ ‫- في أي عالم...‬

‫- انسَ الأمر يا (لاري)‬ ‫- إنه منسدل بسلاسة عليه ولا يزعج أحداً‬

‫بل منسدل وكأنك تؤدي رقصة على حضني، مفهوم؟‬

‫بحقك، الكل يعرف أن السترة‬ ‫توضع على ظهر الكرسي‬

‫- (لاري)، انسَ الأمر‬ ‫- عندما تقود سيارة ما‬

‫- هل تقودها في كل مسار في الطريق؟‬ ‫- لا‬

‫أنا متزوج، لا يمكنني دخول مركز تجاري‬ ‫ومضاجعة أي امرأة أريد ببساطة‬

‫المعذرة، توقفا كلاكما‬

‫- لمَ لا تضعه على كرسيه هو؟‬ ‫- ماذا؟ يا لك من غبي! سيضع عنقه على سترتي‬

‫- سترتي ستكون عند عنقه!‬ ‫- ذلك غير منطقي إطلاقاً‬

‫- اصمت...‬ ‫- كلاكما، اصمتا واجلسا بانتصاب!‬

‫- ضعها في حضنك فحسب، ذلك يكفي‬ ‫- "سنراقب المكان"‬

‫"لقد وقع خطب ما، أشعر بذلك، أشعر بذلك"‬

‫"(جوني)!"‬

‫"(جوني)!"‬

‫بالمناسبة، أنت ماهرة جداً في هذا‬

‫"الأمر منوط بنا لأن نكرس أنفسنا هنا‬ ‫لأجل المهمة العظيمة الواقعة على عاتقنا"‬

‫"حيث يزداد تفانينا بفضل العظماء الذين ماتوا‬ ‫لأجل تلك القضية"‬

‫"التي قدموا لأجلها تفانياً كاملاً..."‬

‫"التي قدموا لأجلها تفانياً كاملاً"‬

‫حسناً، الموضوع التالي في جدول أعمالنا‬

‫نحن نراجع طلب العضوية لـ(لوري لوفلين)‬

‫- حقاً؟‬ ‫- بعد ما فعلته؟‬

‫هل يود أحد من الحاضرين أن يتحدث بالنيابة عنها؟‬

‫- أنا سأفعل‬ ‫- سيد (ديفيد)!‬

‫تسرني رؤيتك هنا، كلنا آذان صاغية‬

‫حضرات أعضاء نادي (أوشنفيو) ومجلسنا الموقر‬

‫قبل ٨٧ سنة، جلب أجدادنا لهذه الأرض‬

‫نادياً جديداً للغولف، مُكرساً لفكرة‬ ‫أن الرجال يمكنهم الاستمتاع...‬

‫أما النساء فلا‬

‫لكن ذلك كان قبل زمن بعيد‬ ‫ولقد تغيرت الأمور... للأفضل‬

‫العالم لن يلاحظ أو يتذكر‬ ‫ما نقوله هنا في قاعة (مونتي كارلو)‬

‫لكنهم لن ينسوا أبداً ما فعلوه هنا‬

‫رجال من أمثال (هايرم غولدفارب)‬ ‫الذي ابتكر أفضل تدافع للكرات في يوم ديك الحبش‬

‫و(ويليام جيكوبسون)‬ ‫الذي تبرع بتلك القطعة من الأرض...‬

‫حيث نلعب بيكل بول‬

‫وسأصر وبشدة على أنها لم تخدم تلك المدة هباءً‬

‫وأن هذا النادي الحصري لأشخاص معينين‬

‫ومن قبل أشخاص معينين ولأجل أشخاص معينين‬

‫ستنضم إليه عضوة جديدة معينة‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left