ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX"
إنه آخر يوم في المدرسة يا جماعة.
وكانت "ديفي" سعيدة.
تخطت "ديس"،
واقتربت خطوة من بلوغ ذروة الحياة البشرية،
السنة الأخيرة.
"ديفي فيشواكومار". علينا التحدّث.
لا. أهذا لأنني جعلت الأستاذ "شابيرو" يبكي؟
كلّ ما فعلته هو سؤاله عن تجاربه مع تطبيقات المواعدة.
اهدئي، للمرة الأولى، لست في ورطة.
أسمعت بمدرسة "شرابلاند"؟
أجل؟ ربما؟ أليست المدرسة الداخلية المترفة في "كولورادو"؟
صحيح.
إنه برنامج مكثف مدته سنة واحدة لطلاب السنة الأخيرة الموهوبين أكاديميًا.
نرشّح سنويًا أفضل تلميذ في السنة الثانية،
- وتمكنت من دخول البرنامج. - حقًا؟
أيمكنني أن أضيف قبولي إلى استمارات التقدّم للكلّيات؟
أتعرفين ما الأفضل حتى؟ ارتياد المدرسة!
أجل.
مهلًا، أتعنين الانتقال إلى "كولورادو"؟
أجل، كلّ تلاميذ "شرابلاند" يرتادون نخبة الكلّيات.
ربما هذه فرصتك الذهبية لدخول "برينستون".
ولكن للتوضيح، لن أمضي سنتي الأخيرة في "شيرمان أوكس"، أهذا ما يعنيه ذلك؟
لا يا "ديفي". هل نحتاج إلى درس في الجغرافيا؟
عليك وداعنا.
ها أنت ذا. تهانيّ.
أنت! أعطني المسدس!
"…أن أعيش حلمي"
ما هذا؟ يا للهول، هل قبلوك في "شرابلاند"؟
هذا صحيح.
أظنهم يقبلون أيّ أحد.
أيشعر أحدهم بالغيرة لأنه لم يتم ترشيحه حتى؟
لا، لا أحتاج إلى ارتياد مدرسة هيبية سخيفة
والتواصل مع البلورات وغيرها.
يسرّني دخول كلّية نخبة بالطريقة التقليدية.
باستخدام صلات والدك؟ هنيئًا لك.
أيُحتمل أن تغادري اليوم؟
لم أقرّر إن كنت سأذهب.
ماذا؟ ماذا تعنين بذلك؟
إنها أهم ما في جبال "روكي".
وصفتها بالمدرسة الهيبية السخيفة لتوّك.
أجل، بدافع الغيرة. عليك ارتيادها.
أأريد قضاء سنتي الأخيرة في كوخ في الغابة؟
ماذا عن حفل التخرّج ومقلب التخرّج
والتنمّر على الطلاب الجدد؟
حسنًا يا فتاة "أنيمال هاوس"، لم يعد التنمّر مسموحًا.
أتود التخلص منّي لتكون المتفوق الأوحد السنة المقبلة؟
لا، ولكن فكرة الهيمنة على المدرسة بسلام
بدون ملاحقتك لي
كبعوضة متعطشة للدم لأمر جميل.
ولكن حقًا يا "ديفيد"، عدم الذهاب لغباء.
بينما أصر "بين" على أن تتخلى "ديفي"
عن أحلام "جون هيوز" بالسنة الأخيرة،
كان موقف صديقتيها مختلفًا تمامًا.
لا! لا يمكنك الرحيل!
سبق وتخلى "ترينت" عنّي بتخرّجه.
أعلم! كيف أفوّت سنة التخرّج معكما؟
ما زال علينا تحقيق أمور كثيرة معًا
قبل ارتياد الكلّيات.
أعني، ما زلت و"فابيولا" عذراوتين.
صحيح.
"فاب"، ما هذه التعابير؟
حسنًا، إذًا…
كنت و"أليسون" نشاهد "ذا ماندالوريان" الأسبوع الماضي،
مما أعدّ لنا الجو،
وتوالت الأحداث و… فعلنا ذلك.
- يا إلهي! - "فاب"!
حقًا؟ هذا مذهل تمامًا!
أهنئك على تحوّلك إلى حبيبة.
لا أصدّق أنك أخفيت ذلك عنا.
آسفة، لا أحب الإفصاح عن أخباري مثلكما.
كيف كان الأمر مع "أديسون"؟
كان مذهلًا. أعتقد أن ذلك قد أيقظ شيئًا فيّ.
بت شخصًا شهوانيًا الآن.
وأبعث الرسائل الجنسية.
"أتحرّق لرؤيتك الليلة"
يا إلهي! أتعرفان معنى ذلك؟
أنا العذراء الوحيدة الباقية.
ظننت أنني سأكون أول من يفعل ذلك
لأنني تنافسية ومتعطشة للجنس.
- لا تقلقي، سيحصل هذا معك. - أجل.
ليس إن ارتدت هذا المكان.
أتظنانهم يمارسون الجنس؟ انسيا الأمر.
لا أريد تفويت أيّ أحداث كبرى معكما،
ولن أعيش مثل راهبة مسنة
وأبقى عذراء حتى الكلّية.
سأبقى هنا.
حقًا؟ حمدًا لله.
أجل!
- مرحبًا! - كيف الحال؟
- مرحبًا! - أتمنى لكما آخر يوم سعيدًا بالثانوية.
كيف تشعر؟
الأمر حلو ومرير بصراحة.
لا أصدّق أننا لن نرتاد الثانوية بعد اليوم.
أحتاج إلى شرب الماء.
هل هو بخير؟
لا، ليس كذلك.
إنه في حالة إنكار شديدة حيال التخرّج.
يرفض التحدّث عن الأمر، وإفراغ خزانته.
إنه ينهار تمامًا.
أجل، كان غريبًا جدًا طوال الأسبوع الماضي.
كان غريبًا حتى بمعايير "ترينت".
أظنه خائف فعلًا من اضطراره إلى إيجاد عمل.
كما أظن أنه حزين لفراقي.
- "إل"! - أجل، لا أعلم ماذا سأفعل بدونه.
إنه قادم، غيّروا الموضوع.
سمعت أنك خطيب الصف. هذا رائع.
أجل، يشرّفني جدًا تصويت الناس لي.
لا أقصد الإهانة، لكنني لا أفهم سبب تصويتنا لاختيار خطيب صف التخرّج.
لماذا لا ندع الطالب المتفوق يتحدّث كما في باقي المدارس؟
سأرد عليك بالقول إنني لا أقصد الإهانة والخرقى مضجرون،
- وأصحاب الشعبية ممتعون ومضحكون. - صحيح.
لم يكن "ترينت" مخطئًا.
قدّم أصحاب الشعبية خطبًا لا تُنسى.
تبًا، كم أنا ثمل.
أحبكم يا جماعة!
وأود القول إلى كلّ الساقطات الغبيات اللواتي شككن في قدراتي،
أنتنّ ميتات في نظري.
وداعًا أيها الفاشلون!
واثقة أنك ستكون رائعًا.
أجل، آمل ذلك.
هل تتحدّث عن خطابك؟ يجب أن تقدّم رقصة مثيرة.
لا أظن ذلك يا "شيرا".
عليك فعل شيء مثير. فهذا ما تشتهر به.
أنا معروف بأكثر من ذلك.
أعني، هذا لقبك التفضيلي كطالب تخرّج.
"(باكستون هول يوشيدا). الأكثر ترجيحًا أن ينجح في الإثارة"؟
أجل.
كيف كان يومك الأخير في المدرسة؟
هل حدث شيء مثير للاهتمام؟
استعمل بعض طلاب التخرّج كريم حلاقة لرسم أعضاء تناسلية على باصات المدرسة.
أجل.
هذا فظيع.
أأنت واثقة أن هذا أكثر ما حصل إثارة للاهتمام اليوم؟
بصراحة، أريد أن أعرف عن المدرسة المترفة التي قُبلت فيها.
كلمتني الناظرة "غرابس". أتظنينها تخبر الطلاب عن فرص قد تغيّر حياتهم
وتقول، "لا حاجة إلى إخبار الأهل"؟ أعطني الكُتيب.
- ليس بالأمر المهم. - إنه أمر مهم في الواقع.
لا يستطيع أحد دخول تلك المدرسة. قدّمت طلبًا للتعليم هناك ورفضوني.
آسفة يا عزيزي.
هذا أفضل. أنت حساس جدًا يا "مانيش"، ولا يمكنك العيش في المرتفعات.
هذا تعليق مهين. ظننت أنك تحبينني الآن.
أنا أحبك ولهذا يقلقني مدى ضعفك.
حسنًا، لنعد إلى "ديفي".
أظننا نحاول جميعنا القول إننا منبهرون جدًا لقبولك في "شرابلاند".
نصف الـ20 تحت سن الـ20 في "ساينتيفيك أمريكان" ارتادوها.
إذًا، هل ستغادرين قبل سنة لارتيادها؟
هذا لو كنت ذاهبة، ولكن سبق وعقدت العزم على الرفض.
هل أنت متأكدة؟ يبدو أن هذه المدرسة قد تضمن نجاحك.
لو احتجت إلى هذه المدرسة لدخول "برينستون"، لذهبت. ولكن لا أحتاج إليها.
درجاتي مذهلة، ولديّ نشاطات إضافية كثيرة،
وكلّ أساتذتي طوع أمري. أليس كذلك يا أستاذ "كيه"؟
- ماذا؟ - هذا خيارك يا "ديفي".
- إن لم ترغبي في الذهاب فلن أصرّ عليك. - حقًا؟
ألن تذهبي لزيارتها حتى؟
بصراحة، لست مستعدة بعد لوداعها أيضًا.
إذًا يا عمتي،
أيّ مندوب قسم زبائن صرخت عليه اليوم؟
مرحبًا، أظن أننا سنرحل.
حسنًا، أرجوك اشكري "مانيش" على تعريفنا على رقائق المعجنات على "تيك توك".
كانت فريدة جدًا.
سأفعل ذلك.
اسمعي، لا أريد التدخّل،
ولكن أظن أنه عليك إعادة النظر بأمر "شرابلاند".
كنت خائفة من ترك دياري وعائلتي أيضًا،
ولكنني ممتنة جدًا على فعل ذلك
لأن "كالتيك" شكّلت فرصة مذهلة بالنسبة إليّ.
لما نضجت إلى هذا الحدث لو لم تدفعني عائلتي إلى القدوم.
أعتذر إن تجاوزت الحدود. كان عليّ قول ذلك.
حسنًا. طابت ليلتك.
طابت ليلتك يا "كامالا".
أقدّر ذلك.
بالطبع.
أريد العودة إلى "الهند". أكره العيش هنا.
هل تكرهين كلّ "أمريكا" لأن بعض الأمهات في حضانة "ديفي" عاملنك بوقاحة؟
لم يعاملنني بوقاحة، بل بقسوة.
وجب أن ترى وجوههنّ عندما أضفت الـ"كورما" إلى مائدة الطعام المشترك.
يعاملنني وكأنني بلا قيمة.
يتصرّفن دائمًا وكأنهنّ لا يفهمن لكنتي.
يكلمنني وكأنني طفلة.
هل يُفترض بي أن أتحمل هذا حتى تنتقل "ديفي" إلى الكلّية؟
لا، وسيتحسن الوضع.
ولكن سبب تضحيتنا بأمور كثيرة لنأتي إلى هنا
كان لتحظى طفلتنا بكلّ الفرص المتوافرة للحصول على أفضل تعليم.
لا يمكننا أن نسمح لاحتياجاتنا بالوقوف عقبة أمام ذلك.
وفي هذه الأثناء، لماذا لا نستعمل الكمبيوتر
ونسجّلهنّ بمواقع رسائل إعلانية كثيرة؟
إن قتلوا الشخصية الهندية، فسأبعث برسالة إلى "نتفليكس".
جدّتي،
أعتقد أن برنامج "سكويد غايمز" يتمحور حول موت الكثيرين.
- "ديفي"! - يا إلهي!
سنزور تلك المدرسة في "كولورادو".
سبق وحجزت تذكرتين. لا نقاش.
أجل، تجبرني على الذهاب إلى تلك المدرسة في "كولورادو"
وهي حيث حصلت أحداث "ذا شاينينغ".
لا أريد رؤية توأمين مرعبتين.
حسنًا، يبدو لي أن والدتك تريدك أن تزوري المدرسة فحسب يا "ديفي".
لن ترميك عن القطار في جبال "روكي".
ما زالت مضيعة للوقت. لن أرتاد تلك المدرسة.
فلماذا عليّ زيارتها؟
No comments yet. Be the first to leave one.