Never Have I Ever

Never Have I Ever

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Never Have I Ever S03E10 lived the dream 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-SMURF
കമന്ററി എഴുതിയത് sergiopedro
🌟 الأصلية NETFLIX ترجمة 🌟

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-12
ഡൗൺലോഡുകൾ: 60
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫إنه آخر يوم في المدرسة يا جماعة.‬

‫وكانت "ديفي" سعيدة.‬

‫تخطت "ديس"،‬

‫واقتربت خطوة من بلوغ ذروة الحياة البشرية،‬

‫السنة الأخيرة.‬

‫"ديفي فيشواكومار". علينا التحدّث.‬

‫لا. أهذا لأنني جعلت الأستاذ "شابيرو" يبكي؟‬

‫كلّ ما فعلته هو سؤاله عن تجاربه‬ ‫مع تطبيقات المواعدة.‬

‫اهدئي، للمرة الأولى، لست في ورطة.‬

‫أسمعت بمدرسة "شرابلاند"؟‬

‫أجل؟ ربما؟ أليست المدرسة الداخلية المترفة‬ ‫في "كولورادو"؟‬

‫صحيح.‬

‫إنه برنامج مكثف مدته سنة واحدة‬ ‫لطلاب السنة الأخيرة الموهوبين أكاديميًا.‬

‫نرشّح سنويًا أفضل تلميذ في السنة الثانية،‬

‫- وتمكنت من دخول البرنامج.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أيمكنني أن أضيف قبولي‬ ‫إلى استمارات التقدّم للكلّيات؟‬

‫أتعرفين ما الأفضل حتى؟ ارتياد المدرسة!‬

‫أجل.‬

‫مهلًا، أتعنين الانتقال إلى "كولورادو"؟‬

‫أجل، كلّ تلاميذ "شرابلاند"‬ ‫يرتادون نخبة الكلّيات.‬

‫ربما هذه فرصتك الذهبية لدخول "برينستون".‬

‫ولكن للتوضيح، لن أمضي سنتي الأخيرة‬ ‫في "شيرمان أوكس"، أهذا ما يعنيه ذلك؟‬

‫لا يا "ديفي".‬ ‫هل نحتاج إلى درس في الجغرافيا؟‬

‫عليك وداعنا.‬

‫ها أنت ذا. تهانيّ.‬

‫أنت! أعطني المسدس!‬

‫"…أن أعيش حلمي"‬

‫ما هذا؟ يا للهول، هل قبلوك في "شرابلاند"؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫أظنهم يقبلون أيّ أحد.‬

‫أيشعر أحدهم بالغيرة‬ ‫لأنه لم يتم ترشيحه حتى؟‬

‫لا، لا أحتاج إلى ارتياد مدرسة هيبية سخيفة‬

‫والتواصل مع البلورات وغيرها.‬

‫يسرّني دخول كلّية نخبة بالطريقة التقليدية.‬

‫باستخدام صلات والدك؟ هنيئًا لك.‬

‫أيُحتمل أن تغادري اليوم؟‬

‫لم أقرّر إن كنت سأذهب.‬

‫ماذا؟ ماذا تعنين بذلك؟‬

‫إنها أهم ما في جبال "روكي".‬

‫وصفتها بالمدرسة الهيبية السخيفة لتوّك.‬

‫أجل، بدافع الغيرة. عليك ارتيادها.‬

‫أأريد قضاء سنتي الأخيرة في كوخ في الغابة؟‬

‫ماذا عن حفل التخرّج ومقلب التخرّج‬

‫والتنمّر على الطلاب الجدد؟‬

‫حسنًا يا فتاة "أنيمال هاوس"،‬ ‫لم يعد التنمّر مسموحًا.‬

‫أتود التخلص منّي‬ ‫لتكون المتفوق الأوحد السنة المقبلة؟‬

‫لا، ولكن فكرة الهيمنة على المدرسة بسلام‬

‫بدون ملاحقتك لي‬

‫كبعوضة متعطشة للدم لأمر جميل.‬

‫ولكن حقًا يا "ديفيد"، عدم الذهاب لغباء.‬

‫بينما أصر "بين" على أن تتخلى "ديفي"‬

‫عن أحلام "جون هيوز" بالسنة الأخيرة،‬

‫كان موقف صديقتيها مختلفًا تمامًا.‬

‫لا! لا يمكنك الرحيل!‬

‫سبق وتخلى "ترينت" عنّي بتخرّجه.‬

‫أعلم! كيف أفوّت سنة التخرّج معكما؟‬

‫ما زال علينا تحقيق أمور كثيرة معًا‬

‫قبل ارتياد الكلّيات.‬

‫أعني، ما زلت و"فابيولا" عذراوتين.‬

‫صحيح.‬

‫"فاب"، ما هذه التعابير؟‬

‫حسنًا، إذًا…‬

‫كنت و"أليسون" نشاهد "ذا ماندالوريان"‬ ‫الأسبوع الماضي،‬

‫مما أعدّ لنا الجو،‬

‫وتوالت الأحداث و… فعلنا ذلك.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- "فاب"!‬

‫حقًا؟ هذا مذهل تمامًا!‬

‫أهنئك على تحوّلك إلى حبيبة.‬

‫لا أصدّق أنك أخفيت ذلك عنا.‬

‫آسفة، لا أحب الإفصاح عن أخباري مثلكما.‬

‫كيف كان الأمر مع "أديسون"؟‬

‫كان مذهلًا. أعتقد أن ذلك قد أيقظ شيئًا فيّ.‬

‫بت شخصًا شهوانيًا الآن.‬

‫وأبعث الرسائل الجنسية.‬

‫"أتحرّق لرؤيتك الليلة"‬

‫يا إلهي! أتعرفان معنى ذلك؟‬

‫أنا العذراء الوحيدة الباقية.‬

‫ظننت أنني سأكون أول من يفعل ذلك‬

‫لأنني تنافسية ومتعطشة للجنس.‬

‫- لا تقلقي، سيحصل هذا معك.‬ ‫- أجل.‬

‫ليس إن ارتدت هذا المكان.‬

‫أتظنانهم يمارسون الجنس؟ انسيا الأمر.‬

‫لا أريد تفويت أيّ أحداث كبرى معكما،‬

‫ولن أعيش مثل راهبة مسنة‬

‫وأبقى عذراء حتى الكلّية.‬

‫سأبقى هنا.‬

‫حقًا؟ حمدًا لله.‬

‫أجل!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- أتمنى لكما آخر يوم سعيدًا بالثانوية.‬

‫كيف تشعر؟‬

‫الأمر حلو ومرير بصراحة.‬

‫لا أصدّق أننا لن نرتاد الثانوية بعد اليوم.‬

‫أحتاج إلى شرب الماء.‬

‫هل هو بخير؟‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫إنه في حالة إنكار شديدة حيال التخرّج.‬

‫يرفض التحدّث عن الأمر، وإفراغ خزانته.‬

‫إنه ينهار تمامًا.‬

‫أجل، كان غريبًا جدًا طوال الأسبوع الماضي.‬

‫كان غريبًا حتى بمعايير "ترينت".‬

‫أظنه خائف فعلًا من اضطراره إلى إيجاد عمل.‬

‫كما أظن أنه حزين لفراقي.‬

‫- "إل"!‬ ‫- أجل، لا أعلم ماذا سأفعل بدونه.‬

‫إنه قادم، غيّروا الموضوع.‬

‫سمعت أنك خطيب الصف. هذا رائع.‬

‫أجل، يشرّفني جدًا تصويت الناس لي.‬

‫لا أقصد الإهانة، لكنني لا أفهم سبب تصويتنا‬ ‫لاختيار خطيب صف التخرّج.‬

‫لماذا لا ندع الطالب المتفوق يتحدّث‬ ‫كما في باقي المدارس؟‬

‫سأرد عليك بالقول إنني لا أقصد الإهانة‬ ‫والخرقى مضجرون،‬

‫- وأصحاب الشعبية ممتعون ومضحكون.‬ ‫- صحيح.‬

‫لم يكن "ترينت" مخطئًا.‬

‫قدّم أصحاب الشعبية خطبًا لا تُنسى.‬

‫تبًا، كم أنا ثمل.‬

‫أحبكم يا جماعة!‬

‫وأود القول إلى كلّ الساقطات الغبيات‬ ‫اللواتي شككن في قدراتي،‬

‫أنتنّ ميتات في نظري.‬

‫وداعًا أيها الفاشلون!‬

‫واثقة أنك ستكون رائعًا.‬

‫أجل، آمل ذلك.‬

‫هل تتحدّث عن خطابك؟ يجب أن تقدّم رقصة مثيرة.‬

‫لا أظن ذلك يا "شيرا".‬

‫عليك فعل شيء مثير. فهذا ما تشتهر به.‬

‫أنا معروف بأكثر من ذلك.‬

‫أعني، هذا لقبك التفضيلي كطالب تخرّج.‬

‫"(باكستون هول يوشيدا).‬ ‫الأكثر ترجيحًا أن ينجح في الإثارة"؟‬

‫أجل.‬

‫كيف كان يومك الأخير في المدرسة؟‬

‫هل حدث شيء مثير للاهتمام؟‬

‫استعمل بعض طلاب التخرّج كريم حلاقة‬ ‫لرسم أعضاء تناسلية على باصات المدرسة.‬

‫أجل.‬

‫هذا فظيع.‬

‫أأنت واثقة أن هذا أكثر ما حصل‬ ‫إثارة للاهتمام اليوم؟‬

‫بصراحة، أريد أن أعرف عن المدرسة المترفة‬ ‫التي قُبلت فيها.‬

‫كلمتني الناظرة "غرابس".‬ ‫أتظنينها تخبر الطلاب عن فرص قد تغيّر حياتهم‬

‫وتقول، "لا حاجة إلى إخبار الأهل"؟‬ ‫أعطني الكُتيب.‬

‫- ليس بالأمر المهم.‬ ‫- إنه أمر مهم في الواقع.‬

‫لا يستطيع أحد دخول تلك المدرسة.‬ ‫قدّمت طلبًا للتعليم هناك ورفضوني.‬

‫آسفة يا عزيزي.‬

‫هذا أفضل. أنت حساس جدًا يا "مانيش"،‬ ‫ولا يمكنك العيش في المرتفعات.‬

‫هذا تعليق مهين. ظننت أنك تحبينني الآن.‬

‫أنا أحبك ولهذا يقلقني مدى ضعفك.‬

‫حسنًا، لنعد إلى "ديفي".‬

‫أظننا نحاول جميعنا القول إننا منبهرون جدًا‬ ‫لقبولك في "شرابلاند".‬

‫نصف الـ20 تحت سن الـ20‬ ‫في "ساينتيفيك أمريكان" ارتادوها.‬

‫إذًا، هل ستغادرين قبل سنة لارتيادها؟‬

‫هذا لو كنت ذاهبة،‬ ‫ولكن سبق وعقدت العزم على الرفض.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬ ‫يبدو أن هذه المدرسة قد تضمن نجاحك.‬

‫لو احتجت إلى هذه المدرسة لدخول "برينستون"،‬ ‫لذهبت. ولكن لا أحتاج إليها.‬

‫درجاتي مذهلة، ولديّ نشاطات إضافية كثيرة،‬

‫وكلّ أساتذتي طوع أمري.‬ ‫أليس كذلك يا أستاذ "كيه"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا خيارك يا "ديفي".‬

‫- إن لم ترغبي في الذهاب فلن أصرّ عليك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ألن تذهبي لزيارتها حتى؟‬

‫بصراحة، لست مستعدة بعد لوداعها أيضًا.‬

‫إذًا يا عمتي،‬

‫أيّ مندوب قسم زبائن صرخت عليه اليوم؟‬

‫مرحبًا، أظن أننا سنرحل.‬

‫حسنًا، أرجوك اشكري "مانيش" على تعريفنا‬ ‫على رقائق المعجنات على "تيك توك".‬

‫كانت فريدة جدًا.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫اسمعي، لا أريد التدخّل،‬

‫ولكن أظن أنه عليك إعادة النظر‬ ‫بأمر "شرابلاند".‬

‫كنت خائفة من ترك دياري وعائلتي أيضًا،‬

‫ولكنني ممتنة جدًا على فعل ذلك‬

‫لأن "كالتيك" شكّلت فرصة مذهلة بالنسبة إليّ.‬

‫لما نضجت إلى هذا الحدث‬ ‫لو لم تدفعني عائلتي إلى القدوم.‬

‫أعتذر إن تجاوزت الحدود. كان عليّ قول ذلك.‬

‫حسنًا. طابت ليلتك.‬

‫طابت ليلتك يا "كامالا".‬

‫أقدّر ذلك.‬

‫بالطبع.‬

‫أريد العودة إلى "الهند". أكره العيش هنا.‬

‫هل تكرهين كلّ "أمريكا" لأن بعض الأمهات‬ ‫في حضانة "ديفي" عاملنك بوقاحة؟‬

‫لم يعاملنني بوقاحة، بل بقسوة.‬

‫وجب أن ترى وجوههنّ عندما أضفت الـ"كورما"‬ ‫إلى مائدة الطعام المشترك.‬

‫يعاملنني وكأنني بلا قيمة.‬

‫يتصرّفن دائمًا وكأنهنّ لا يفهمن لكنتي.‬

‫يكلمنني وكأنني طفلة.‬

‫هل يُفترض بي أن أتحمل هذا‬ ‫حتى تنتقل "ديفي" إلى الكلّية؟‬

‫لا، وسيتحسن الوضع.‬

‫ولكن سبب تضحيتنا بأمور كثيرة لنأتي إلى هنا‬

‫كان لتحظى طفلتنا بكلّ الفرص المتوافرة‬ ‫للحصول على أفضل تعليم.‬

‫لا يمكننا أن نسمح لاحتياجاتنا‬ ‫بالوقوف عقبة أمام ذلك.‬

‫وفي هذه الأثناء، لماذا لا نستعمل الكمبيوتر‬

‫ونسجّلهنّ بمواقع رسائل إعلانية كثيرة؟‬

‫إن قتلوا الشخصية الهندية،‬ ‫فسأبعث برسالة إلى "نتفليكس".‬

‫جدّتي،‬

‫أعتقد أن برنامج "سكويد غايمز"‬ ‫يتمحور حول موت الكثيرين.‬

‫- "ديفي"!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫سنزور تلك المدرسة في "كولورادو".‬

‫سبق وحجزت تذكرتين. لا نقاش.‬

‫أجل، تجبرني على الذهاب‬ ‫إلى تلك المدرسة في "كولورادو"‬

‫وهي حيث حصلت أحداث "ذا شاينينغ".‬

‫لا أريد رؤية توأمين مرعبتين.‬

‫حسنًا، يبدو لي أن والدتك‬ ‫تريدك أن تزوري المدرسة فحسب يا "ديفي".‬

‫لن ترميك عن القطار في جبال "روكي".‬

‫ما زالت مضيعة للوقت. لن أرتاد تلك المدرسة.‬

‫فلماذا عليّ زيارتها؟‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left