ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة:
يسمّونها "سيلا". وهي أشبه بسجلّ تعاملات "الشركة".
- ما هذا؟ - قرص صلب لاسلكي.
يخزن أي بيانات إلكترونية على بعد 3 أمتار عنه.
- والمعلومات المخزنة في "سيلا"؟ - إن اقتربنا بما فيه الكفاية...
...فسنحصل عليها.
إن كانت "سيلا" رغيف بيتزا، فقد حصلنا على شريحة واحدة.
إذن "سيلا" ليست بطاقة واحدة، بل ست بطاقات.
لقد قتلوا ابني. عليّ أن أعرف من فعل ذلك.
استيقظي أيتها الحقيرة.
حان وقت الفطور.
- مرحباً؟ - "كول فايفر"، معك "غريغوري وايت".
سأراك في "غيت" في صباح الغد. وسأسلمك شيك مكافأتك بنفسي.
"سارة تانكريدي" في مكان آمن، أليس كذلك يا "بروس"؟
أخبرني بمكان "سارة" إذن.
في "لوس أنجلوس"؟
أحسنت.
لم يكن اجتماعاً بين اثنين من حاملي بطاقات "سيلا" أيها العميل "سيلف".
كان اجتماعاً بين حاملي البطاقات الست.
أصبحنا الآن نعرف من يحمل البطاقات الخمس الأخرى.
مرحباً، هل توصلتم لشيء من ذلك الفيديو؟
ءنه تروير بكافيرا هاتف عن بعد 11 فتراً، لذا فهو ليس واضحاً.
ما زلنا نطبعها.
- هل سبق أن ركبت قارباً كهذا؟ - أجل.
كنت مدمنة على الشراب في ذلك الوقت، لذا لا أتذكر الكثير.
قيل لي إنه ممتع جداً.
- وأنت؟ - لا.
لا توجد يخوت كثيرة حيث نشأت.
لطالما أردت أن أعيش على أحدها.
ظننت أنه سيكون من اللطيف أن يكون المحيط ساحتي الأمامية.
إنه ساحتك الأمامية فعلاً.
- ما مشكلة ذلك القارب؟ - لا شيء.
أتريد إنزاله للمياه يوماً ما والإبحار إلى أماكن مجهولة؟
نعم، لم لا؟ طالما نحن معاً.
تعجبني هذه الفكرة.
يا صديقي.
توصلنا إلى شيء.
يوماً ما.
- ما الأخبار؟ - حصلنا على رقم سيارة.
- طبعناها من كاميرا الهاتف. - الأرقام مشوشة، بل كل الصورة مشوشة.
لا عليكم بالأرقام، ما هذا بجانب اللوحة؟ يبدو أنه ملصق.
- إدارة المركبات؟ - إنه علم.
- إنها لوحة دبلوماسية. - تذكروا القاعدة الأهم.
حين كنت أشرف على 23 شرطياً في "فوكس ريفر"، اتبعت تلك القاعدة.
أيمكنك تكبير الصورة؟ أريد رؤية تفاصيل أكثر.
- أعمل على ذلك فعلاً. - التخطيط المسبق يمنع الأداء السيئ.
كف عن المماطلة وقل ما لديك.
الخطوة الثانية. تفكيك شيفرة البطاقات. الاقتحام. نحتاج إلى خطة.
سيعطينا العميل "سيلف" تلك المعلومات.
أنت عملت مع "ويسلر". ألم يقل شيئاً عن موقع؟
- ألم يكن ذلك في كتاب الطيور؟ - الذي يحمله "تي باغ".
إن خرج من "سونا" حياً.
معرفة المكان الذي علينا اقتحامه لا يعني شيئاً إن لم تكن البطاقات معنا.
ها هو العلم.
- "الجزائر"؟ - "تركيا".
ابحث عن موقع القنصلية التركية في المدينة.
عليك أن تجارينا وإلا فأنت خارج اللعبة.
اسمه "إيرول تاباك". والقنصلية في وسط المدينة.
- لكننا لا نستطيع دخول القنصلية. - لكن يمكننا اللحاق به من هناك.
"مايكل".
- سأبقى وأعمل على الفيديو. - حسناً.
- يوماً ما. - يوماً ما.
أنا "كول فايفر"، كيف حالك؟
"كول فايفر". اللعنة!
"كول فايفر". كيف حالك؟
لا.
لا، نادني "كول" من فضلك.
"فايفر"-- اللعنة!
تحطيم قيود السلبية. هذا ما نفعله هنا في "غيت".
وذلك سيشجعكم جميعاً على--
"فايفر"، "فايفر".
"لوحة دبلوماسية - الأمم المتحدة"
- ماذا يفعل الدبلوماسيين عادةً؟ - لا يفعلون الكثير.
يمكنهم إيقاف سياراتهم حيث يشاؤون.
ضع هذا على التابلوه.
أيمكننا الاقتراب أكثر؟
هذا هو الرجل المطلوب.
- نعم؟ - نحن ننسخ.
- يحمل البطاقة معه إذن. - نعم.
هذه زوجته. إنها جميلة.
"قوة الإشارة"
- فقدناها. - كيف؟
لا أدري ماذا أقول سوى أنها اختفت.
- توقف النسخ. - ماذا؟
كيف فقدناه؟ نحن نقف بجانبه مباشرة.
ليس هو حامل البطاقة، بل هي.
علينا أن نبتعد من هنا الآن، قبل أن يكُشف أمرنا، هيا.
- أتدري ما العامل المشترك بيننا؟ - ما هو؟
كلانا يعيش في عالم الواقع، ولسنا كهؤلاء الحمقى.
التخطيط المسبق الذي تحدثت عنه؟
إن كان لديك فكرة ولم يهتم أحد بها فأخبرني بها، وهذا كل شيء، حسناً؟
- مرحباً؟ - "سارة"، أنا "دون سيلف".
لدي خبر سيئ.
عثُر على "بروس بينيت" ميتاً في شقته صباح اليوم.
أنا آسف.
"ليسا"، تفضلي بالدخول. سيكون هذا سريعاً، أعلم أن لديك مواعيد.
قيفة الكيب عفلة "لاوس" هي 01 الآن. سأخبرك حين ترل ءلى 11.
وعندها، عليك الرحيل فوراً.
- حقائبي معي، ويمكنني الذهاب الآن. - أليس لديك ذلك الاحتفال الليلة؟
- بلى، لكنني-- - من المهم الحفاظ على المظاهر.
- حتى لا نثير الشكوك. - حسناً.
لا أشك في قدراتك القيادية يا "ليسا"، لكن--
جيد، ولا أنا. لذا لن أؤخرك أكثر.
من فضلك، اعتني بنفسك.
ها هي.
حسناً، افعل ما عليك.
أن أبقى قريباً منها لمدة دقيقتين لينسخ الجهاز البطاقة، سأفعل.
اجلس، اجلس.
أترى الثلاثة المحيطين بها؟ إنهم متعهدون خاصون.
تفعل "الشركة" هذا فقط لأعضائها المهمين.
- لن نستطيع الاقتراب منها اليوم. - صحيح.
ما الخطب؟
انتبه.
أنت، انتبه.
مرحباً يا "تيدي".
- إنهما الأخوان المرعبان. - بهدوء يا "لينك"، نحن بحاجة إليه.
- ماذا تفعل في "لوس أنجلوس"؟ - أفكر بالعمل في السينما.
- أمامك لحظة واحدة. - أنا من لديه مبرر ليكون غاضباً.
تخليتم عني في "بنما" وتركتموني لأموت.
وهذه المرة الثالثة، فتهانينا، حصلتم على جائزة.
- أين كتاب الطيور؟ - كتاب الطيور؟
أين الكتاب؟
انظر من يراقبنا أيها الوسيم، انظر.
لا أظن أن عليكما التجول بحرية في المدينة، مثلي تماماً.
تجهل ما ورطت نفسك فيه يا "تيدي"، وإن لم ترد أن تعرف، فأخبرنا أين الكتاب.
ستتركاني فوراً، وإلا سنقع كلنا في مشكلة.
الخيار لكما.
هيا بنا يا "لينك".
"لينك"!
"تانكريدي". "ت ا ن ك ر ي د ي".
انشري الرورة في كل فكان، في فحيط 11 كف.
إن ظهر اسمها أو أي من الأسماء الأخرى فاتصلي بي.
عُلم.
- أين أنت؟ - في "لوس أنجلوس".
أتعقب الدكتورة "سارة تانكريدي".
أطلب الفرسان، وأنت تطارد البيدق.
- لا أهمية لها. - ليس بالنسبة إلى "سكوفيلد".
إن كان ثمة من يعرف مكان اختبائه، فستكون هي.
- ماذا عن "غريتشن"؟ - أنا أحاول جعلها تتكلم؟
لكنني تساءلت عن الفائدة من إبقائها حية.
- لا أظن أن عليك السماح-- - لا شك أنها تعرف شيئاً.
ستبقى حية حتى تتكلم.
والآن، لدي شيء آخر أريد منك أن تفعله لي.
يبدو أن موظفاً سابقاً يدقق بأمر "سيلا".
"سيلا"
- هل "تي باغ" في المدينة؟ - نعم، لكن فقدناه، قد يكون في أي مكان.
ليس المهم مكانه، بل ما يفعله. أفسد كل شيء بالنسبة إلينا.
- أين "سارة"؟ - في القارب.
- موته غلطتي بالطبع. - ليس ذلك صحيحاً.
كلانا يعرف أن ذلك صحيح.
ما كان عليّ أن أتصل به. عرفت ذلك.
ما كان عليّ أن أستعين به أو توريطه في--
لقد اختار "بينيت" أن يساعدك.
قتلته "الشركة"، وليس أنت.
اسمعيني يا "سارة"، هذا ليس خطأك.
أنا آسف.
آسف حقاً.
- أيمكنني مساعدتك؟ - ساعدتني بابتسامتك هذه.
- أنا "كول فايفر". - سيد "فايفر".
- مرحباً بك في "لوس أنجلوس". - أرجوك، ناديني "كول".
السيد "وايت" يتشوق للقائك يا "كول". لكنه تأخر بضع دقائق.
- كم دقيقة بالتحديد؟ - لن يتأخر كثيراً.
يمكنك الجلوس هناك.
- كدت أنسى. لديك رسالة. - حقاً؟
اتصل السيد "زينغ" مرتين.
- أظن سمعتك تسبقك. - أظن ذلك.
- "دون سيلف" يتكلم. - متى وجدوا الجثة؟
صباح اليوم، يقولون إنه انتحر، لكننا نعرف الحقيقة.
لذا، أريد أن أسألك سؤالاً مهماً جداً.
هل كان "بروس بينيت" يعرف مكانكم الآن؟
- لا أدري. - لأنه إن عرف.
فهناك فرصة كبيرة بأن "الشركة" تعرف أيضاً.
حسناً، عليك إذن أن تبذل ضعف الجهد.
توخ الحذر، أتفهم؟
أقدّر هذا الخطاب التحفيزي، لكن لم لا تعرف المكان الذي علينا اقتحامه...
...لنفك شيفرة البطاقات؟
- كلفت رجلاً بالبحث، حسناً؟ - في الواقع، قد يكون لديك رجلان.
عم تتحدث؟
اسمه "ثيودور باغويل". كان معنا في "بنما"...
...وهو الآن هنا في "لوس أنجلوس" ومعه كتاب كان لـ"ويسلر".
ويعتقد "ماهون" أن الكتاب يحمل خطة الاقتحام.
- أنت تمزح بالتأكيد. - أتمنى ذلك.
هذا هاتف "جاسبر بوتس". اترك رسالة.
هذا أنا. أحتاج إلى المعلومات التي تحدثنا عنها بأسرع وقت، أتفهم؟
عاود الاتصال بي بأسرع وقت ممكن.
"ليسا تاباك"، زوجة القنصل التركي. تزوجا قبل 4 سنوات، ليس لديهما أطفال.
ومسجلة على أنها المختصة بالإمدادات في الملف التنفيذي لمنظمة "سينسا".
وهي منظمة أبحاث بتمويل خاص مكاتبها في العاصمة و"نيويورك" و"شيكاغو"...
- ...و"لوس أنجلوس". - نعم، أريد فقط معرفة جدول أعمالها.
- ماذا تفعل وأين تذهب؟ - ليس لدينا كل هذا الوقت.
صباح اليوم، حين نزلت من السيارة، كانت تحمل حقيبة.
فلنتفقد الخطوط الجوية للبحث عن اسمها في الرحلات المغادرة.
- ربما سافرت وانتهى الأمر. - لا أظن ذلك.
إن كانت ستسافر اليوم، فسيكون ذلك في الليل.
يقول هذا التصريح الصحفي إن "ليسا تاباك" ستتكرم في حفل خيري.
هذا رائع، سننال منها هناك. ما موضوع الحفل الخيري؟
إنها أكبر المتبرعين في منظمة اسمها "نسور وملائكة".
- "نسور وملائكة"؟ - هل سمعت بها؟
حين يموت شرطي أثناء تأدية واجبه يلقب بـ"النسر".
ومن يتركهم خلفه "ملائكة".
No comments yet. Be the first to leave one.