Anthony Jeselnik: Fire in the Maternity Ward

Anthony Jeselnik: Fire in the Maternity Ward

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Anthony Jeselnik: Fire in the Maternity Ward (2019) WEBRip -Netflix-
കമന്ററി എഴുതിയത് ItIsMeCall911
Netflix Arabic Subtitle

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-04-30
ഡൗൺലോഡുകൾ: 54
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫الآن،‬

‫زوجة أعزّ أصدقائي مسيحية متديّنة،‬

‫ونحن لسنا على وفاق مطلقاً.‬

‫ذات يوم اتّصلت بي لتعبّر عن غضبها مني.‬

‫لتقول إنني ذو تأثير بشع على زوجها،‬

‫لأنه نبزها بلقب قبيح.‬

‫قلت، "أي لقب؟‬

‫هل لقّبك بالساقطة؟"‬

‫قالت، "لا يا (أنتوني)‬

‫لم يستخدم تلك الكلمة‬ ‫التي تبدأ بحرف (السين)."‬

‫قلت، "يا للهول."‬

‫"هل لقّبك بالعاهرة؟"‬

‫قالت، "لا".‬ ‫فقلت، "إذن فذلك اللقب لم يسمعه مني."‬

‫أجل، هذه تقريباً أعظم مزحة افتتاحية‬ ‫على الإطلاق.‬

‫لأنه حتى وإن لم تكن قد سمعت عني من قبل،‬

‫وهذا أمر محلّ شكّ.‬

‫ستستمع إلى أوّل مزحة. وتقول،"لقد فهمت.‬

‫إنه بارع جداً."‬

‫رُزقت أختي بمولود منذ وقت قريب.‬

‫رُزقت أختي بمولود في محاولة لإنقاذ العلاقة.‬

‫لكنني ما زلت لا أتحدّث إليها بعد.‬

‫يا رفاق، سيستغرق هذا وقتاً طويلاً جداً.‬

‫أحيانا تكون الحياة غريبة.‬ ‫لا يمكنني الخوض في التفاصيل الآن.‬

‫لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع،‬

‫تلقّيت أعظم اتّصال هاتفي في حياتي.‬

‫وبعد مرور 5 دقائق فقط،‬

‫تلقّيت اتّصالاً آخر‬

‫لإعلامي بأن والدي في المستشفى.‬

‫قلت، "أجل، لقد عرفت هذا منذ قليل."‬

‫اسمعوا، لا أريد أن تكوّنوا انطباعاً خاطئاً.‬

‫لم أكره والدي.‬

‫لم يكن والدي شخصاً سيّئاً.‬

‫على سبيل المثال، لم يسبق لي قط،‬

‫ولو في مرّة واحدة، مطلقاً،‬

‫أنني رأيت والدي يضرب والدتي.‬

‫أقصد أنه كان سريعاً وليست...‬

‫وليست السرعة أمراً مكتسباً،‬ ‫إنّما هي موهبة فطريّة.‬

‫أتذكّر حين كان عمري 13 عاماً،‬

‫تمّ تشخيص حالة والدتي‬ ‫على أنها مريضة بالشلل الرعّاش،‬

‫وتخلّى عنها والدي فوراً.‬

‫قال، "لا يمكنني التعامل مع هذا،‬ ‫لا يمكنني العيش بهذه الطريقة."‬

‫ووضع أمتعته في سيّارته.‬

‫لذا، كصبيّ عمره 13 عاماً،‬

‫تحتّم عليّ أن أكون الشخص‬ ‫الذي يتجهّز ويقول، "حسناً.‬

‫أعتقد أنني سأرحل مع والدي.‬

‫يبدو أن والدتي تحتاج‬ ‫إلى قضاء بعض الوقت بمفردها."‬

‫أفكّر مثل شباب كثيرين.‬

‫لن أنسى أبداً‬

‫المرّة التي رأيت فيها قضيب والدي.‬

‫قلت، "أبي،‬

‫لا ترسل لي صوراً مثل تلك أبداً."‬

‫حين كنت طفلاً،‬ ‫اعتادت عائلتي على التنقّل كثيراً.‬

‫لكن الآن يعانون جميعاً من سِمنة مفرطة.‬

‫لأعطيكم فكرة...‬

‫لأعطيكم جميعاً فكرة عن مدى جنون عائلتي،‬

‫أنا لست الوغد الأكبر من بين أفراد عائلتي،‬

‫لديّ هذا القريب.‬

‫كان مكروهاً من الجميع،‬ ‫كرهت عائلتي قريبنا هذا.‬

‫وبعد ذلك ببضعة أعوام،‬

‫وقع قريبي من على ظهر حصان‬

‫وكُسر عنقه.‬

‫يشير جميعنا إلى هذا‬ ‫على أنه حدث البطل الخارق.‬

‫لأن هذا الحصان بطل.‬

‫عندما كنت في المرحلة الثانوية، ‬ ‫عيّنت مدرستي الثانوية حارساً ضريراً.‬

‫ضرير بنسبة 100 بالمئة.‬

‫وكان جميع الأطفال الآخرين يمزحون‬ ‫بشأن أنه فقد بصره لإفراطه في الاستمناء.‬

‫وصدّقت الأمر في هذا الوقت.‬

‫كنت مجرّد طفل، كانت هذه حدود معرفتي.‬

‫لكن هذا قد تغيّر حين كبرت، وصرت أكثر حكمةً،‬ ‫لأدرك أنها مجرّد حكاية قديمة اعتادت الزوجات‬

‫على سردها‬

‫لمحاولة توضيح سبب استمنائه دائماً.‬

‫إحدى صديقاتي الرائعات تعاني‬ ‫من مرض النوم القهري.‬

‫الإصابة بالنوم القهري.‬ ‫إنه أكثر الأمور جنوناً.‬

‫في إحدى اللحظات نجري حديثاً،‬ ‫وتكون كل الأمور طبيعية تماماً.‬

‫وأجد نفسي بعدها مباشرةً، أمارس الجنس.‬

‫هل فهم الجميع هذه المزحة؟‬

‫إن لم تفهم هذه المزحة الأخيرة، لا تقلق.‬

‫المزحة التالية مثلها تماماً.‬

‫للأغبياء وحسب.‬

‫يعمل الآن أحد أصدقائي القدامى‬ ‫من المدرسة الثانوية كطبيب.‬

‫في قسم الطوارئ.‬

‫قال لي ذات مرّة إن 25 بالمائة من عمله‬

‫هو إخراج أشياء غريبة من مؤخّرات الناس.‬

‫لا نتحدّث كثيراً منذ ذلك الحين.‬

‫لكنني أراه طوال الوقت.‬

‫إن لم تفهم هذه المزحة أيضاً،‬ ‫كيف عساك قد اكتشفت NETFLIX؟‬

‫أعيش في "لوس أنجلوس".‬

‫وأعرف أنكم تتمنّون جداً العيش هناك.‬

‫أحب المكان الذي أعيش فيه.‬

‫لست عاشقاً جداً لجيراني.‬

‫أعيش في نفس الشارع ‬

‫مع 3 عائلات ينتمون‬ ‫إلى طائفة "شهود (يهوه)".‬

‫ولا يهمّ كم عدد المرّات التي قلت لهم فيها،‬ ‫"كلّا، بالقطع لا."‬

‫ما زالوا يأتون إليّ مرّتين أسبوعياً‬

‫ويقولون، "(أنتوني)،‬

‫رجاءً توقّف عن إلقاء الحجارة على منازلنا."‬

‫"لا تفرضوا معتقدكم عليّ."‬

‫وهم ليسوا أسوأ جيراني.‬

‫أحد جيراني القريبين رجل يبلغ‬ ‫من العمر 90 عاماً‬

‫يعاني من مرض الزهايمر.‬

‫وكل صباح‬

‫في الـ9 صباحاً،‬

‫يقرع على باب منزلي،‬ ‫ويسألني إن كنت قد رأيت زوجته.‬

‫وهذا يعني،‬

‫أنه كل صباح‬

‫في الـ9 صباحاً،‬

‫يكون عليّ أن أشرح لرجل عجوز يبلغ‬ ‫من العمر 90 عاماً ويعاني من مرض الزهايمر‬

‫أن زوجته قد ماتت منذ زمن بعيد.‬

‫الآن، أفكّر في أن أنتقّل من سكني.‬

‫أفكّر في ألّا أفتح الباب في الصباح وحسب.‬

‫لكن لأكون صادقاً،‬

‫رؤية الابتسامة على وجهه‬ ‫تجعل الأمر يستحقّ العناء.‬

‫أجل، لسبب ما تلقى هذه المزحة قبولاً كبيراً‬ ‫من الجمهور.‬

‫جدّتي تعاني من داء الخرف الآن.‬

‫تنسى هويّتها،‬

‫تتجوّل خارج المنزل وتضلّ طريقها لمدّة ساعات.‬

‫هذه مشكلة.‬

‫لذا ما فعلته‬

‫هو أنني ربطت جرساً حول عنقها.‬

‫يبدو الأمر غير إنساني، بالتأكيد.‬

‫لكن تمّ حلّ المشكلة.‬

‫أقصد، ذاك الشيء‬

‫ثقيل جداً.‬

‫إن كنت لا تضحك الآن.‬

‫تكمن المشكلة في قدرتك على التخيّل.‬

‫لا تغضب مني لأنك تجهل مدى ضخامة الأجراس‬ ‫التي يمكن الحصول عليها.‬

‫أتذكّر، بعد مرور بضعة أسابيع على وفاة جدّي.‬

‫اكتشف والدي كمّيّة هائلة‬

‫من المواد الإباحية ذات الطراز القديم.‬

‫لأكون صادقاً، قدر محرج‬

‫من المواد الإباحية ذات الطراز القديم،‬

‫لذا ألقيت باللوم على جدّي.‬

‫مات جدّي منذ بضعة أعوام.‬

‫لكنه مات كالملوك.‬ ‫لم يكن هناك أحد غاضب حتى.‬

‫لقد مات جدّي بأفضل طريقة ممكنة.‬

‫لقد مات على سرير شبكي متأرجح،‬ ‫على شاطئ في "هاواي"‬

‫وقت غروب الشمس.‬

‫هذه هي الطريقة التي أفضّل أن أموت بها.‬

‫الموت خنقاً.‬

‫يبدو الأمر ممتعاً.‬

‫أحياناً...‬

‫أحياناً أتساءل إن كنت أستطيع قتل شخص.‬

‫هل لديّ هذه القدرة على إنهاء حياة إنسان؟‬

‫وبعدها أتذكّر،‬

‫"أجل، (ديبي).‬

‫كيف يمكنني أن أنسى (ديبي)؟"‬

‫كانت متفرّدة.‬

‫بمناسبة الحديث عن التفرّد،‬

‫ذهبت إلى الطبيب منذ بضعة أسابيع،‬

‫ووجدت أنني متفرّد.‬

‫ذهبت إلى الطبيب، أجريت تحليلاً للدم.‬

‫ظهرت نتيجة التحليل.‬

‫أخبرني الطبيب أن فصيلة دمي‬

‫هي "أو" سالب.‬

‫هل تعلمون ماذا يعني هذا؟‬

‫يعني أنني الأفضل على الإطلاق.‬

‫يعني هذا أنني متبرّع عامّ.‬

‫يعني أن بوسعي التبرّع بالدم‬ ‫لأيّ شخص آخر في العالم‬

‫مصاب أيضاً بمرض الإيدز.‬

‫لست خائفاً من قول هذا،‬

‫أكره، تقريباً‬

‫كل الطوائف الدينية في العالم.‬

‫دعوني أكرّر هذا.‬

‫أكره، تقريباً‬

‫كل الطوائف الدينية في العالم.‬

‫هل كنتم تعلمون أن ثمّة طائفة دينية‬

‫تُدعى "العلم المسيحي"؟‬

‫حيث يعتقدون‬

‫بأنه حتى وإن كان أطفالهم مرضى ويحتضرون‬

‫وكل ما يحتاجون إليه لإنقاذ حياتهم‬ ‫هو قدر قليل من الدواء،‬

‫لن تسمح لهم معتقداتهم‬ ‫بمنح أطفالهم ذلك الدواء.‬

‫هذه هي الطائفة الوحيدة الجيّدة.‬

‫قلت، "أحضروا لي كوباً‬ ‫يكون بوسعي وضع فرش الأسنان فيه."‬

‫حسناً يا رفاق، اسمعوا،‬

‫لا بأس بالمزاح.‬

‫لكنني أودّ الآن قضاء بضع دقائق للحديث‬ ‫عن أمر مهمّ بالنسبة لي.‬

‫وسأمهّد لذلك بقول، ثمّة كثيرون الآن‬

‫يقولون إن فنّاني الكوميديا الارتجالية‬ ‫يجب أن يلتزموا بالكوميديا وحسب،‬

‫وألّا يتكلّموا بخصوص أي موضوع آخر.‬

‫أنا أعترض على هذا.‬

‫ليس شرطاً أن تكون الكوميديا الارتجالية‬ ‫مضحكة دائماً، حسب ظني.‬

‫ليس شرطاً‬ ‫أن تكون الكوميديا الارتجالية مسلّيّة دائماً.‬

‫أحياناً، يتعلّق الأمر بقول الحقيقة للسلطة.‬

‫أحياناً، يتعلّق الأمر بالإشارة‬ ‫إلى الأمور الخاطئة في العالم،‬

‫حتى وإن لم يلق ذلك قبولاً.‬

‫لذا رجاءً،‬

‫احتملوني.‬

‫مع كل الأحداث الرهيبة في "أمريكا"‬ ‫في الوقت الحالي،‬

‫وأنتم تعلمون بالضبط عما أتحدّث.‬

‫مع كل الأحداث الرهيبة في هذه الدولة الآن،‬

‫أكثر ما يجعلني أفقد صوابي‬ ‫هم الناس الذين يرون كل هذه الفظائع،‬

‫وما زالوا يصبّون غضبهم بسبب أمور تافهة.‬

‫أكثر ما يزعجني في "أمريكا" حالياً،‬

‫هم الناس الذين يرون كل تلك الأمور البشعة،‬

‫ومع هذا، ما زالوا يبالغون في ردّ الفعل‬ ‫لأمر غير مهمّ.‬

‫مثلاً...‬

‫هل سبق وأن أسقطت طفلاً من قبل؟‬

‫اللعنة، الناس يبالغون في ردّ الفعل حقاً.‬

‫حين تسقط طفلاً في "أمريكا" حالياً،‬

Anthony Jeselnik: Fire in the Maternity Ward subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Anthony Jeselnik: Fire in the Maternity Ward

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left