ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
جميعنا نحن الكرادلة كنا في الاجتماع المغلق
كنا قد وصلنا إلى الاقتراع الرابع المعروف بكونه النهاية المسدودة
نظرت إلى الكاردينال (دوسولييه)
"فرصته ضئيلة في البابوية"
"نعرف بعضنا منذ كنا طفلين"
"تشاركنا كل معاناة يمكن تصورها"
نظرت إلى الكاردينال (سبنسر) الطويل ذو الكتفين المحدودبين
معلمي
أكثر المرشحين أهلية، كان يبدو حكيماً جداً
لطالما ارتبت من الحكمة
كنت مقتنعاً بأنه كان يكتب مسودة خطابه البابوي الأول في رأسه
أو حتى يؤلف منشوره البابوي الأول
نظرت إليهما بتمعن
ثم دعوت الرب
أحسنت بالدعاء
بأي حال، الروح القدس هي من يجب أن تنير...
هذا هو الدعاء الذي غمغمت به
يا إلهي، لا يهمني بأي وسائل مشروعة أو غير مشروعة
كلها جيدة، لا تهمني الروح القدس
سواء أنارتني أم لا
لا يهمني شيء، لا تهمني آراؤك
أو إن كنت على قدر المهمة
أو إن كنت دخيلاً أو فرصتي ضئيلة
لا يهمني إن كنت تراني ضعيفاً أو وغداً
لا يهمني أن أحب جاري كما أحب نفسي
لن أحب جاري كما أحب نفسي أبداً
يهمني شيء واحد فقط يا إلهي
وهو أن تستخدمني أنا فقط، لا الآخرين
دعوت أكثر، بقوة أكبر هذه المرة
كنت أدعو بقوة كبيرة حتى كدت أتغوط في ملابسي
كان علي إلصاق مؤخرتي بكرسيي كي لا ألوث نفسي
حدقت مباشرة إلى (دوسولييه) وقلت: "يا رب، أنا وليس هو"
نظرت إلى (سبنسر) وقلت: "يا رب، أنا وليس هو"
لا بد أنني كررت هذه الكلمات ألف مرة
قبل أن يفتحوا باب الاقتراع مجدداً
كأنها تعويذة، "ليس هو، أنا، ليس هو، أنا ليس هو، أنا، ليس هو، أنا"
ثم في النهاية قلت: "ليس هم، أنا"
والآن أنا البابا
ليس هم
أنا!
الأخت (ماري) ستسمي هذا معجزة
الآخرون سيسمونه دعاءً مستجاباً
لكن أنا لا أعرف ماذا أسميه
جميعهم أصيبوا بالشحوب حين سمعوا الاسم الذي اخترته
واستمتعت بخوفهم
كانوا قد بدؤوا يدركون من أكون
لأن ذلك هو الخطأ الفادح الذي ارتكبوه
اختاروا بابا لا يعرفونه
واليوم بدؤوا يفهمون
أن هذه هي خطيئتهم الكبيرة
أنهم اختاروا بابا ظنوا أنهم يعرفونه
نطقت باسمي الجديد، (بايوس) الثالث عشر
ونسوا أن يشكروا الرب
لأنهم ظنوا أن الرب لم ينرهم
أنا نسيت أن أشكر الرب لأنني لم أعتقد أن الرب أنارهم أيضاً
أحب نفسي أكثر من جاري وأكثر من الرب
أؤمن بنفسي فقط، أنا الرب كلي القدرة
(ليني)، لقد أنرت نفسك، تباً!
كان بيننا اتفاق يا (أنجلو)
أن أصبح أنا البابا ويتم تثبيتك مجدداً بمنصب السكرتير الكاردينالي لدولة (الفاتيكان)
إنه التوازن المثالي
لكنك خرقت اتفاقنا
لقد فاجأتني بذلك الفتى، تلميذي
أنت حقير فعلاً
لن تستطيع السيطرة عليه، كما تعرف
لا بد أنك تعرف ذلك الآن بعد العظة التي ألقاها
يا لغبائك!
كنت خائفاً جداً من تطرفي بحيث نسيت الحقيقة الواضحة
الصغار دائماً أكثر تطرفاً من الكبار
- لكن هناك حقيقة أخرى يا (مايكل) - أي حقيقة أخرى؟
أنك كنت خائفاً أن (سبنسر) الكبير سيكون خارج نطاق سيطرتك؟
ها قد أصبح لديك (سبنسر) صغير الآن
ستكون الكنيسة في قبضته لفترة طويلة
وليس مؤكداً أنه ستتم إعادة تثبيتك
لا أفهم ماذا ستستفيد من كل هذا
أنت لا تفهم لأنك لا تسمح لي بأن أخبرك بالحقيقة
- وما تلك الحقيقة؟ - أنا لم أتآمر ضدك
لم أوجه رجالي للتصويت لـ(بيلاردو)
بالتأكيد جعلت الناس يصدقون أن هذا ما حدث
كي أحتفظ بسلطتي، لكن ليس ذلك ما جرى
في مرحلة ما ومن دون أن يعطي أحد تعليمات
بدأ (بيلاردو) يربح الأصوات
هذه هي الحقيقة التي لا يمكن وصفها يا (مايكل)
لا تتلاعب بي يا (أنجلو)!
ماذا تتوقع مني أن أصدق؟ أن ما شهدناه هناك...
كان نَفس الروح القدس
أعتقد ذلك حقاً يا (مايكل)
أؤمن بأن الروح القدس تنفست
لقد فقدت عقلك
(مايكل)، لقد تنفست الروح القدس
سامحني يا إلهي فقد تصرفت بشكل لا يُغتفر
ليس صحيحاً أنني أنير نفسي، بل أنت من تنيرني
ليس صحيحاً شعوري بأنني كلي القدرة، أنت الرب كلي القدرة
ليس صحيحاً أنني لا أهتم بشيء
الشيء الوحيد الذي يهمني هو أنت، أنت فقط
وإن كنت نسيت أن أشكرك فأنا أشكرك الآن
وإن كنت اقترفت خطيئة التعجرف فأنا أطلب مغفرتك الآن
وإن كنت خدعت ذلك المسكين (دون توماسو)
فأنا أطلب مغفرتك الآن
وإن كنت أخفت الناس فأنا أطلب مغفرتك الآن
وإن كنت تمنيت الأذى لـ(سبنسر) و(دوسولييه)
فأسألك أن ترسل الأذى إلي أيضاً
وإن كنت تعسفت في استخدام سلطتي فأسألك أن تأخذها مني الآن
اغفر لي يا إلهي، أنرني
ألهمني الكلام الذي أقوله للكرادلة
خطابي يعنى بك
كلماتي هي كلماتك
إنني أدعوك باستمرار كي تجعل شيئاً يحدث
لذا، لِمَ لدي هذا الشعور الفظيع المريب بأن شيئاً لا يحدث؟
أعرف، أملِ علي الكلام يا رب
نعم، أملِ علي الكلام
لطالما أجدت تدوين الملاحظات، تعرف ذلك
تعرف ذلك
عطوفتك، أيمكنني أن أسابق سياراتي على السجادة؟
"عطوفتك" هذه تقولها لأمك، أنا تخاطبني بـ"صاحب النيافة"
صاحب النيافة، أيمكنني...
أتعرف كم ثمن هذه السجادة؟
ضعف الناتج المحلي القومي لدولتك كلها
أريد سكر القصب لو سمحت
عليك أن تشتري سكر القصب بنفسك يا (أغيريه)
لأن ذلك الشيء يدفعني للتقيؤ بصراحة
مرت 400 سنة
منذ أخذ البابا موقفاً عدائياً كهذا من المؤمنين
بأي حال، علي التحدث إلى البابا قريباً
سأعمد إلى التكهن بنواياه
"التكهن بنواياه"؟
(فويلو)، قلت إن تواصلي المباشر سيكون معك وسيكون تواصل البابا المباشر معي
كان خطابه خطوة مزيفة واحدة فحسب
لدينا بابا شاب
هل تقرأ الصحف؟
الجميع يسألون: ماذا يفعل السكرتير الكاردينالي لدولة (الفاتيكان)؟
أعرف ماذا أفعل
ما نحتاج إليه...
هو لفتة درامية
(فويلو)، عليك أن تسلم استقالتك اليوم
ممتاز!
هذا ما ستفعله يا (فويلو)
إنها لمعجزة أن هذا الاجتماع جاء بفكرة
فكرة من الطراز الأول
أراهن على أنه في أعقاب عظتي
أنت مستعد لتسليم استقالتك
لا يمكن أن أفكر في الأمر حتى يا قداسة البابا
هل آلمك ألا تسمع العظة التي كتبتها لي؟
الإحباط ليس شعوراً قد يشعر به السكرتير الكاردينالي لدولة (الفاتيكان)
- هل أعجبتك عظتي؟ - ليس هذا هو المغزى
- لنسمع المغزى إذاً - المغزى هو أن المؤمنين كانوا...
متفاجئين، وأقول هذا بشكل تلطيفي
كانوا أكثر من متفاجئين، كانوا مرتبكين
الرب يربك
الرب يخيف، الأولويات؟
خطابك لإخوتنا الكرادلة
في الوقت المناسب، هل من شيء آخر؟
قضية (كيرتويل) يا قداسة البابا
القضية الكبيرة الساخنة
بالضبط يا قداسة البابا
لم يكن لدى سلفك وقت ليعين شخصاً
- لمتابعة هذه القضية الحساسة - لكن أنا سأفعل في الوقت المناسب
مع فائق احترامي يا قداسة البابا لكن الوقت هو الآن
اتهامات الإساءة للأطفال مفصلة ومحرجة
وسلوك (كيرتويل) أقل ما يمكن وصفه به هو أنه وقح ومتمرد
- هل من شيء آخر؟ - قداسة البابا
من واجبي إخبارك بأن الصحافة وأخبار التلفزيون
بعد مهاجمتنا على إثر خطاب تنصيبك
بدؤوا الآن مرحلة جديدة يطلبون منا فيها توضيح معنى بياناتك
رد فعل سوقي نموذجي، أن تكره ما لا تستطيع فهمه
كيف سنوصل فكرة أن أجهزة الصحافة العالمية
تواجه صعوبة في فهم المفاهيم الأساسية؟
التنازل الذي يمكن القيام به هو عقد مؤتمر صحفي
- لتوضيح الأمور - أنا لا أظهر ولا أوضح
ليس أنت يا قداسة البابا يمكنني أنا الظهور في مقابلة
لم نعد نجري المقابلات يا صاحب النيافة
المقابلات الوحيدة التي نجريها هي مع الرب
مؤسف أنه لم يطلب مقابلة حتى الآن سيكون سبقاً صحفياً مهماً
قداسة البابا، الصحافة تتوسل لرؤية صورتك
لا
قداسة البابا، وصل الكاردينال (أوزلينج)
دعه يدخل، كنت أنتظره
أردت رؤيتي، قداستك
نعم، وللمرة الأخيرة يا (أوزلينج)
تعال معي
الآن...
أغمض عينيك واختر وجهة جديدة
ما الخطأ الذي ارتكبته يا قداسة البابا؟
لا شيء
كل ما في الأمر أن دورك في عهد الباباوات الثلاثة السابقين
كان تنظيم أسفارهم، وهو دور أنوي تخفيفه بشكل كبير جداً
لأن هذا البابا لن يضيع الوقت في التجوال حول العالم
ونتيجة لذلك...
لم أعد بحاجة إليك
وسيكون أدنى من مستواك ككاردينال
أن تقبل دوراً مخففاً، لذا...
إذاً، لِمَ أشعر بأنك ستقلل من شأني أكثر؟
لأن ذلك صحيح
والآن أغمض عينيك وضع إصبعك على الكرة الأرضية
أغمض عينيك
(كيتشيكان)، (ألاسكا)
في الواقع يا قداسة البابا وضعت إصبعي على (سان فرانسيسكو)
لست محقاً في ذلك يا (أوزلينج) (كيتشيكان)، (ألاسكا)
مكان جميل، زرتها من قبل
بلدة صغيرة جميلة عدد سكانها حوالي 8 آلاف ستحبها
No comments yet. Be the first to leave one.