ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"537 رسالة بريد غير مقروءة"
"(يوتيوب)"
"قط بطل يتصدى للص طرود، (ميتينز دادي)"
"الحرب العالمية الثانية، أهمّ عشر خفايا"
"منزلنا الجديد! قناة عائلة (سيمبسون)"
"يعجبني، لا يعجبني، تحميل"
مرحبًا يا رفاق.
نحن عائلة مدوّني فيديوهات الـ"يوتيوب" المفضلة لديكم.
عائلة "سيمبسون".
ابتاعت شركة "كوين ستار" منزلًا جديدًا لأجلنا وسنأخذكم في جولة في أرجائه.
تفضلوا بالدخول. لكن اخلعوا أحذيتكم أولًا أيها الـ50 مليون مشاهد.
"سكون من (باورصوص)، (تربوتاكس)"
"تشبّث جيدًا مع (بوليغريب)"
لا نستطيع أن نخبركم بموقع منزلنا الجديد
لأننا نقدّر أهمية خصوصيتنا.
وستتفهمون هذا إن كنتم شاهدتم جلسة علاجنا النفسي العائلية الماضية
عندما توسلت إليّ "مارج" كي أكفّ عن تصوير جلسات علاجنا النفسي.
ستجدون رابط الفيديو في الملخص.
هذه غرفتي المفضلة
لأن المطبخ أهمّ جزء من البيت.
وأيضًا لأن هناك آليًا ينظفه.
وانظروا إلى هذا.
البرّاد مدمج في الجدار.
"(بلو برونكو)، (بظ) كولا، (داف)"
لن تُضطروا إلى رؤية برّادكم الممل طوال الوقت مجددًا.
هيا بنا. نريد أن نريكم غرفتنا المفضلة.
"دوه!"
هذه غرفة العرض خاصتنا.
وهنا نصور أيضًا جلسات اعترافاتنا.
"الاعترافات"
"كاميرا الاعترافات"
من الرائع أن أبي لم يعد مضطرًا إلى العمل من 9:00 إلى 5:00.
علينا فقط أن ننشر 15 فيديو يوميًا.
بعد التعليم المنزلي، نستطيع القيام بأنشطة أطفال ممتعة.
نُجري اتصالات عبر "زووم" مع نادي معجبينا في "دبي".
ونقدّم سيارات "لامبرغيني" للمشردين.
وأحيانًا ما أسترخي فقط في غرفتي
وأسجل رسائل لموقع "كاميو" حتى يبحّ صوتي من كثرة الكلام.
"وسم (أنا ممتنة)"
"البحث عن: من هي عائلة (سيمبسون)؟"
"لعبة (دوه)، تلخيص لمدونة فيديو (سيمبسون)!"
"رجل متجر المجلات"
أو، "مرحبًا بكم" بلغة الـ"دوثراكي".
سأحلل بعمق اليوم أهمّ صيحة على الإنترنت في الوقت الحالي،
قناة عائلة "سيمبسون".
الكاميرا الثانية. في حال كنتم تعيشون بمعزل عن العالم خلال الأربعة أشهر الماضية،
هاكم الفيديو الذي بدأ هذه الصيحة.
"رضيعة لطيفة تُصاب برهبة المسرح." لنشاهده معًا.
"لديّ ذيل بطة ورأس بطة صغير
أبطبط في أرجاء المتنزه وآكل فتات خبز من الرجل العجوز"
"ماغي". تذكّري ما تمرنّا عليه.
انكزي بطن أبيك واقتلي النمل.
"نفير، خبطة بالقدم، بطبطة"
هزّي حفاضتك.
المسي نجم البحر.
افتحي شطيرتك وقلّدي "ميك جاغر".
- مرحى! - مرحى!
مرحى!
لا، لا تقفزن!
مرحى!
أفضل قصة منشأ على الإطلاق.
نالت 20 مليون مشاهدة بجدارة،
وأسس "هومر" قناة
تدور بالكامل حول رابطته الخاصة بطفلته الرضيعة "ماغي".
"الأميرة (ماغي)"
"ماغي"، أتظنين أن مشاهدينا يمكنهم أن يكتبوا الرمز "أوو" بـ15 حرف "دبليو"…
"اكتبوا الرمز (أوو)"
…ليحصلوا على خصم من موقع "توي ويزل"؟
وأحب الإنترنت بقية عائلة "سيمبسون"
عندما نشروا فيديو "صبي في العاشرة من عمره مخدّر بعد جراحة بالفم
في أثناء غناء عائلي في السيارة."
من هؤلاء الوحوش الذين يغنّون؟
أبلغوا الشرطة أيها المشاهدون!
لقد قتلوا فمي!
يريدونني أن أرقص بالإكراه!
ما الذي يحدث؟
أحب هذه الأغنية.
"أحب آل (سيمبسون) المجانين!"
"كل الأخبار الملائمة لـ(برينس)"
"صحافة"
"أمسيات الجد (سيمبسون)، العناية بالبشرة، وقت (آيب) الخاص"
"جنون الزبادي، قناة عائلة (سيمبسون)"
مرحبًا يا محبي الأخبار.
سنشاهد اليوم استرجاعًا لأحداث مدونة فيديو عائلة "سيمبسون".
في حال كنتم تعيشون في معسكر "غرامر روديو" معزول عن العالم
طيلة الأربعة أشهر الماضية،
هاكم الفيديو الذي بدأ كل شيء.
سيحظى كل فرد من الأسرة بقناة خاصة به عما قريب.
جمعت "مارج" بين حبها للطهي وأسئلتها الشخصية العميقة
لتقدّم برنامجًا حواريًا رائدًا.
"أفكار عميقة ومقلية"
كيف حالك يا "كراستي"؟ مستعد لرقم أربعة؟
لن أكذب عليك.
أشعر بأنني لم أهضم رقم ثلاثة بعد،
لكن أخبرني وكيل أعمالي بأن هذه طبيعة البرامج الحوارية حاليًا،
لذا هاتي ما عندك.
أقدّم لك تاليًا "كواغيولاتور".
تونا وجبن وبندورة داخل عجين كعك "فانل" تُقلى في مايونيز ساخن.
تُقدّر قوتها بـ300 ألف على مقياس الخمول.
ليتني لم آكل كل تلك الشطائر قبل التصوير.
يكوّن الدهن والسكر المطحون معًا معجونًا
في مؤخرة حلقي.
هل تعتقد أنك تستمد فكاهتك من سخطك على أبيك أم على ذاتك؟
أفضّل التحدّث عن فيلمي الجديد الذي سيُعرض في الأعياد،
"ختانًا سعيدًا في الكريسماس المجيد."
لقد وصل العجين إلى رئتيّ.
لم جعلت من هذا برنامجًا؟
وارتقى "بارت" بالمقالب إلى مستوى جديد كليًا
مع "فرقة الزبادي".
أيمكنني تذوّق الزبادي بالفراولة؟
مهلًا، أعاني تحسسًا للفراو…
"مقلب بالزبادي!"
"مقلب ممتع بالزبادي!"
"محطة حافلات"
"مقلب بالزبادي، يرحمكم الله."
كان هذا مؤلمًا حتمًا.
نالت عائلة "سيمبسون" شهرة مدوية على الـ"يوتيوب".
وأغدقت عليهم المؤسسات الأمريكية الرعايات التجارية والأموال.
لكن استغلت "ليزا" شهرتها الجديدة
في جذب اهتمام الناس إلى قضايا مهمة لها.
مرحبًا يا رفاق، أنا هنا على شاطئ "نيدل".
ومتحمسة بشدة لبدء تنظيف المكان
لأن هذا الشاطئ في حالة يُرثى لها، كما ترون.
ما هذا؟
أيها المسكين.
لحسن الحظ أنني أحمل قاطع أسلاك دائمًا.
"الجانب المظلم من عائلة (سيمبسون)"
انتباه يا متصفحي الإنترنت.
هذا أنا، "ساحر الحقيقة".
عائلة "سيمبسون" ليسوا كما تظنون،
ولن أسمح باستمرار هذه الأكاذيب للحظة أخرى…
"سيُستأنف الفيديو بعد الإعلانات"
"سيُستأنف الفيديو بعد:"
ولن أسمح باستمرار هذه الأكاذيب للحظة أخرى…
لماذا تجلس في الظلام يا "ميلهاوس"؟
ستؤذي بصرك.
أمي!
قال الطبيب إن أنفك لن يتحمل نظارة طبية أثخن من هذه.
أسجل فيديو انتقاديًا لاذعًا.
اخرجي من غرفتي.
حسنًا، هذا أنا، "ميلهاوس".
أنا من صورت كل فيديوهات عائلة "سيمبسون".
"فيديو غير منقّح"
اخلعوا أحذيتكم أولًا أيها الـ50 مليون مشاهد.
اخلع حذاءك أيها المصور الوضيع.
رأيت بشكل مباشر
كيف تحوّلوا إلى وحوش بسبب الضغوط عليهم ليقدّموا محتوى.
- أين البرّاد اللعين؟ - أنا آت.
عليك أن تنقر عليه.
من يريد شيئًا كهذا؟
- سأجلب مطرقة. - لا!
لا تسمحين لي بجلب المطرقة أبدًا!
يدك متعرقة جدًا.
هلا تطلب من رفيقي في المشهد أن يتحلى بالمهنية.
- "بارت"؟ "ليزا" لديها ملحوظة لأجلك. - اخرس يا "ميلهاوس".
أما عن أصدقاء "فرقة الزبادي" الرائعين الذين يضفون روعة على مقالب "بارت"،
فهم ممثلون مأجورون.
يا رفاق، لستم مضطرين إلى العودة إلى المنزل لأننا انتهينا من تصوير المقالب.
"جوال بطاطا"
نعم، أردنا أن نسألك عن هذا.
كيف تعتبر أفعالك هذه مقالب؟
يبدو هذا إهدارًا سفيهًا للزبادي.
حسنًا، سنستخدم البودنغ. هذه ملاحظة رائعة.
أتريدون القفز على الترامبولين خاصتي؟
سأزيل حاجز الأمان منها.
نفضّل إبقاء علاقتنا مهنية.
سأدفع لكم مقابلًا ماديًا.
لا بأس. أجر وقت إضافي.
وسلة بيض.
دجاجتنا ليست على ما يُرام.
حتى حبيبتي "ليزا" التي لا تعيرني اهتمامًا أصبحت فريسة
لشهرة الإنترنت المغرية الغادرة.
ما هذا؟
هذا الشاطئ نظيف تمامًا.
آسف يا "ليزا"، نعكف على حل هذه المشكلة.
أين الحيوان الذي يُفترض بي إنقاذه؟
كيف الحال يا "غيل"؟
أحاول جاهدًا.
هذه الفقمة الصغيرة بارعة في التخلص من القيود.
تلك الفقمة مستأجرة.
أمسك بها. سنخسر العربون الذي دفعناه!
لنشاهد معًا العلاقة التي بدأت هذه الرحلة الجنونية.
"هومر" و"ماغي".
نحن متحمسان جدًا للعمل مع "ماغي"
في هذه الحملة الترويجية لفيلم "نوم نوم 6: يوروبيان نومكيشن."
لقد جهزنا غرفة "ماغي"
لأجل تجربة "نوم نوم" غامرة وممتعة.
هناك عقبة صغيرة.
تخشى "ماغي" شخصيات "نوم نوم" بشدة، لا سيّما الفتاة.
لست متأكدًا من السبب.
سيقوم "بارت" بهذا الأمر.
فتى الزبادي؟ لا، مستحيل.
إن لم تفعلها محبوبة الإنترنت الرضيعة، فستخسرون مكافأة "نوم" بالكامل.
أهذا "نوم" غير قابل للتفاوض؟
هذه ليست كلمة حقيقية.
"ماغي"، هناك أرنب صغير ولطيف بالداخل.
لذا اعتمري هذه الكاميرا.
لا!
آسف يا "ماغي".
يا لـ"ماغي" المسكينة.
No comments yet. Be the first to leave one.