ആദ്യത്തെ 141 വരികൾ.
"أتعرفين أننا نتكلّم عبر الهاتف منذ ساعة ونصف؟"
أعرف، نامت مؤخّرتي منذ نصف ساعة ويظلّ أفضل موعد حظيت به
- "أفتقدك" - أنا أيضاً، ماذا ترتدين؟
لا، لا، أعرف إلامَ ترمي وعليّ إيقافك
أنا سيئة جداً...
ربما تحتاجين إلى الصفع
لا، (دانييل)، توقّف لا أجيد الجنس عبر الهاتف
أعتمد أسلوباً قذراً وسريعاً ولا يبدي الناس ردّة فعل جيدة
- كم عددهم؟ - بعض الأشخاص، شخص واحد
قد تسبّب ذلك بطردي
حسناً، إذاً لا جنس عبر الهاتف
- هناك دائماً الجنس الحقيقي - ظننت أنّك أردت الانتظار
أردت ذلك ولكنني تصوّرت أنه من المهم توطيد معرفتنا ببعضنا البعض
لم أرد إفساد ذلك عبر ممارسة الجنس فوراً كما فعلت مع آخرين
كم عددهم؟
تسبّب ذلك بطردي
- يمكنني الانتظار قدر ما تريدين - أظن أنني جاهزة
- سآتي بعد ١٠ دقائق - "انتظر، انتظر"
أحتاج إلى وقت للاستعداد إليك المشكلة، (ريتشي) نائم
إن شغّلت المعدات قد تصدر صخباً كبيراً
- حسناً، ما رأيك في مساء الغد؟ - يناسبني مساء الغد
- أتعرف ما سأفعله؟ - أخبريني
سأطرحك أرضاً وأمزّق ملابسك وألامس...
لا تجعليني أطردك
آسفة، آسفة، إنه الهاتف أنا لطيفة شخصياً
- أراكِ غداً - إن لم أرك أولاً أيها المثير
- ماذا يفعلون؟ - إنه معرض كتب
- أهناك ألعاب ملاهٍ؟ - لا، هناك كتب
- لِمَ تتواجد خارجاً؟ - لأنه معرض
أهناك ألعاب ملاهٍ؟
اذهب عزيزي واختر كتاباً، اتفقنا؟
- حسناً - أراك لاحقاً
أنحن قلقون بشأنه على الإطلاق؟
(ريتشارد)، تعرف الخطة، صحيح؟
ستأتي وتقلّ (ريتشي) سينام في منزلك الليلة
لا تعُد إن نسي شيئاً إن لم يكن لديه فرشاة أسنان
لا يهم، لا تزال لديه أسنان الحليب
انتهيتما من إنجاب الأولاد، صحيح؟
(ريتشارد)، أنا جديّة حسناً، إنها مسألة مهمة
وبذلك أعني مسألة قذرة
ومسألة قذرة تعني "الجنس"
شكراً على حلّ تلك الشيفرة
أريد المنزل فارغاً
لديّ صف بأية حال لديّ تشريح مقزز الليلة
كانت رائحة أنفاسه كريهة هذا الصباح
- لا، نحظى بجثثنا الليلة - وسيحظى السيد (هاريس) بجثثه الليلة
لا يروقني ذلك
مرحباً يا عائلة (كامبل) المشوّشة والمجنونة، مرحباً (ماثيو)
- مرحباً، (ليندزي) أو (مارلي) - أنا (ليندزي)
لا، أنا (ليندزي) وأنت (مارلي)
رباه، أيهم ذلك؟ أنا جائعة جداً
تقلع عن السكر والطعام
تجوّلي في معرض الكتب ولا تقلقي، ليست هناك كتب فقط
هناك أيضاً مجلات وروزنامات تحوي صور جِراء ظريفة على تلك الطاولة
(ليندزي)، لا تمنحي شخصاً روزنامة لا يملك شيئاً ليضعها فيها
أحاول إرشادها إلى الطاولة الرخيصة
إنها وحيدة وفقيرة كيف تحسّنين مشاعر شخص كهذا؟
لا أريدك أن تحسّني مشاعري حياتي مكتملة
هيا، أخبرها برفقة من سأكون الليلة
- ذلك الشيء في خزانتك؟ - ذلك الشيء في درج ملابسك الداخلية؟
ذلك الشيء الذي وجد (ريتشي) في علبة زينة الميلاد
وحين لم نستطع شرحه كان علينا وضعه في أعلى الشجرة
وإخباره بأنه ملاك مخلل؟
لمعلوماتك، سأمضي الليلة مع السيد (هاريس)
و(دانييل) كما أناديه لأنني أواعده
هذا مضحك
أجل، أواعده منذ شهرين
لو لم أكن أواعده لِمَ قد أضع صورته على هاتفي؟
لا يثبت ذلك شيئاً كلنا نضع صوراً له على هواتفنا
أترين؟ هذه صورته في أول يوم من الجامعة
- وهذه صورته خلال آخر يوم جامعي - وهذه صورته وهو يشاهد التلفاز
وهذه صورته حين ظنّ أنه يسمع شيئاً خارج نافذته
انظرن إلى هذه
- إنها ظريفة - إنها ظريفة
- حسناً، ١٠ مرات - بل ٤ مرات
- بل ٦ مرات - سأقرّ لك بخمس مرات
فعلت ذلك ٣ مرات فقط
- تحسسي عضلات معدتي - لن أفعل
- سأتحسس عضلات معدتك - لن تفعلي
لا يمكنك أن تتمتّعي باللياقة خلال يوم واحد
لم يكن يوماً واحداً لم أشرب إلاّ العصير البارحة
- أكلت علبة من المثلجات - تحوي ١٠٪ من العصير
لا أصدق أنك تبذلين جهداً لتضاجعي ذلك الرجل
لا يشبهك ذلك، أنت فاسقة
أعرف ولكن لديّ نظاماً دفاعياً جيداً، لم أحلق منذ شهرين
إنه ابتكاري، إنه حزام العفّة المؤلّف من الشعر
هذا مقزز
لكثرة الشعر، كان عليّ ارتداء سروال أعلى بقياس
نجح ذلك لأنني و(دانييل) أقمنا صداقة قبل ممارسة الجنس
هذا رائع، يبدو أنك تخضعين نفسك لضغوط كبيرة
- ماذا؟ أية ضغوط؟ - يتراكم كل ذلك
تفكران في الأمر منذ فترة طويلة وحين تصلان إليه
إما يكون رائعاً أو خيبة كبيرة
تعرفين، الضغط
حسناً
هذا الخيار الثالث
أهو مبالغ فيه أم ليس كافياً؟
نبالغ في التكلّم عنه وعدم التكلّم عنه ليس كافياً
- لِمَ أنت متوترة؟ - إنها الضغوط
(بارب)، ما من ضغوط بلى، هناك ضغوط
أخشى أن أكون قد انتظرت مطوّلاً وفوّت نافذة الجنس
ماذا؟ إنه رجل
نافذة الجنس مفتوحة دائماً
حتى حين تكون نافذة الجنس مقفلة، تكون غير موصدة
حين تكون موصدة، هناك دائماً فتحة الباب المخصصة للكلاب
بحقك (ريتشارد)، نتواعد منذ شهرين ولن تكون هناك فتحة للجنس
اسمع، أخبرني الحقيقة أأنا بارعة في الفراش؟
- أنت مذهلة في الفراش - حقاً؟ ما الذي يجعلني مذهلة؟
أنت في الفراش معي
حسناً، أنا بارعة في الفراش
لا أعرف
ماذا تقصدين؟
ذات مرة في الجامعة لم أفهم ما الذي كنت تفعلينه
ماذا تقصدين؟ كنت أقوم بما تقومين به
مهلكما، كنتما تقومان بأمر ما؟
مع بعضكما؟ ماذا كنتما تفعلان؟
أعرف ما كنتُ أفعله ولكنني أجهل ما كانت تفعله
لكن كلتيكما كانت تقوم به؟
كانت دعوة عامة في قسم الدراسات النسائية، خرجت عن السيطرة
أسرفنا في احتساء النبيذ كانت مجرّد معانقة دامت لدقيقة
صحيح، دامت دقيقة لأنك كنت سريعة جداً
كنت خائفة!
لِمَ لم تخبريني ذلك؟ كان بوسعي استخدام المعلومة
في الواقع، أستخدمها الآن
على أحدهم الاستمتاع بها
إذاً، أنا مريعة في الفراش وسأضاجع (دانييل)
وستنتهي علاقتنا تماماً كعلاقتي السحاقيّة
حصلت على الجثة في صف الليلة وحصل أمر مقلق
تحرّكت، يأخذون تلك الجثث قبل وفاتها
لذا لا أوقّع على جهة رخصة سوقي الخلفية
(بارب)، حصل أمر مقلق في صف التشريح الليلة
أظنني أعرف الجثة
(مايك أدافر)؟
هل هو صاحب الذراع الغريبة الذي يعمل في مطعم البيتزا؟
(ريتشارد)، ربما أعطوني جثة جارنا القديم
أعلِمت بأن (كريستين) و(بارب) تضاجعتا أيام الجامعة؟
رباه، سأعود إليك
السيد (براولر) الذي كان حياً وربما أصبح ميتاً أوكل إليّ لتشريحه
حين رفعت الغطاء أظنني تعرّفت عليه ولكنني لست واثقاً
عليك مرافقتي إلى الصف لتحديد هويته
ماذا؟ لا أستطيع، سأخيّب أمل (دانييل) في الفراش الليلة
No comments yet. Be the first to leave one.