Breaking the Bee

Breaking the Bee

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Spelling the Dream (Breaking the Bee)
കമന്ററി എഴുതിയത് yallamedo
ترجمة نيتفلكس الاصلية

ടാഗുകൾ

other
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-06-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 44
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫"بعد 19 جولة مرهقة، بقي 8 متسابقين‬

‫في نهائيات مسابقة تهجئة (سكريبس) الوطنية‬ ‫في مايو 2019."‬

‫أيها الأبطال المتهجّين،‬ ‫نحن الآن في مرحلة غامضة.‬

‫نقول لكم كلمات من القاموس‬

‫وحتى الآن تظهرون لهذا القاموس قدراتكم.‬

‫"بقي 8"‬

‫وصلنا الآن إلى بداية الجولة الـ20،‬

‫الجولة التي أبلغتكم أنها ستكون‬ ‫الأخيرة من هذه المسابقة.‬

‫عندما نصل إلى نهاية الجولة الـ20،‬

‫سنتخذ خطوة استثنائية بإعلان من يبقى منكم‬

‫في المسابقة كأبطال مشاركين.‬

‫هذا صحيح!‬

‫هذا صحيح!‬

‫هذا صحيح!‬

‫هذا صحيح.‬

‫هذا صحيح.‬

‫صحيح.‬

‫صحيح.‬

‫هذا صحيح.‬

‫انتهت المسابقة.‬

‫أنتم جميعًا أبطال‬ ‫مسابقة تهجئة "سكريبس" الوطنية لعام 2019.‬

‫سيتذكرونهم إلى الأبد بصفتهم النخبة الـ8.‬

‫المتهجون الـ8 الذين لـ3 ساعات والنصف‬

‫تهجّوا أصعب الأجزاء‬ ‫التي قيلت لهم من القاموس.‬

‫وهذه هي الليلة التي فاز‬ ‫فيها الأطفال بمسابقة التهجئة.‬

‫وها أنتم أولاء،‬

‫صورة ستظهر على الصفحة الأولى‬ ‫لكل صحيفة وموقع.‬

‫"فاز هؤلاء الأطفال بمسابقة التهجئة‬ ‫بتعادل ثماني غير مسبوق"‬

‫"الأبطال الـ8: مسابقة التهجئة الوطنية‬ ‫تنتهي بتعادل مذهل بين 8 أطفال"‬

‫"يفوز 8 أطفال في مسابقة التهجئة بـ(أمريكا)‬ ‫بـ50 ألف دولار لكل منهم"‬

‫"8، منهم 7 من أصل هندي،‬ ‫يفوزون بالمسابقة ويكتبون التاريخ"‬

‫"7 من الـ8 الفائزين بالمسابقة‬ ‫أمريكيون هنود.‬

‫هذا هو السبب في أن ذلك ليس مفاجئًا"‬

‫"كيف جاء الأمريكيون الهنود‬ ‫للهيمنة على مسابقة التهجئة الوطنية"‬

‫مسابقات التهجئة هي تقليد أمريكي عريق‬

‫ومسابقة تهجئة "سكريبس" الوطنية‬

‫هي المسابقة الأكثر هيبة في البلد.‬

‫الأطفال الأمريكيون من جنوب "آسيا"‬ ‫يسيطرون على مسابقة تهجئة "سكريبس" الوطنية.‬

‫أظن أن الناس يتساءلون، هل لديهم سر؟‬

‫هل من سبب وراء ميلهم بالفطرة نحو المعرفة؟‬

‫أكبر تجمع استثنائي للمتهجين الخارقين.‬

‫تعرّفوا على الأولاد‬ ‫الذين أتعبوا القاموس نفسه.‬

‫سيداتي وسادتي، إليكم الأبطال الـ8!‬

‫أي نوع من الأسماء هو "إيرين"؟‬

‫"يمثل الهنود الأمريكيون نحو 1 بالمئة‬ ‫من سكان (الولايات المتحدة)"‬

‫"فازوا بمسابقة تهجئة (سكريبس) الوطنية‬ ‫12 سنة متتالية..."‬

‫"...وكان لديهم 26 فائزًا من آخر 31."‬

‫منذ عام 2008، عقد من الهيمنة.‬

‫نحن ننافس الـ"يانكيز" و"دالاس كاوبويز"‬ ‫و"سيلتكس" و"ليكرز".‬

‫الأطفال الأمريكيون الهنود في التهجئة،‬ ‫يقولون، "سنشارك في هذا."‬

‫عندما نجد شيئًا ناجحًا،‬ ‫نتجه إليه بكل ما لدينا.‬

‫من الواضح أن شيئًا ما يحدث‬ ‫يحتاج إلى فهم أفضل.‬

‫...المجتمع الدولي من ذوي الذكاء المرتفع‬ ‫لديه عضوان جديدان.‬

‫إنهما أطفال!‬

‫"أكاش فوكوتي" ذو الـ3 أعوام‬ ‫و"أمريتا فوكوتي" ذات الـ5 أعوام‬

‫تم قبولهما في جمعية "منسا" الأمريكية.‬

‫"(أكاش فوكوتي)‬ ‫عضو (منسا)"‬

‫أهلًا بكم في "ليتل بيغ شوتس"!‬

‫لم تروا قط أطفالًا‬ ‫كالذين سيأتون إلى هنا اليوم‬

‫"كونا سوير".‬

‫لا! ليس "كونا سوير".‬

‫حسنًا، قلها بسرعة.‬

‫يتلقى الأطفال اهتمامًا كبيرًا‬ ‫في مسابقة التهجئة.‬

‫طفل عمره 6 سنوات يصنع التاريخ‬

‫كأول طالب في الصف الأول في المسابقة.‬

‫"إنفيسكيت".‬

‫هذا صحيح.‬

‫"(سان أنجيلو)، (تكساس)"‬

‫حسنًا، قصة مضحكة. أولًا. أحد أعمامي،‬

‫"(أكاش)، 7 سنوات‬ ‫يتهجّى وعمره عامين"‬

‫كان يطعمني شيئًا مثل الأرز.‬

‫ثم أظهر ملعقة، وطلب مني تهجئة "سبون".‬

‫قلت...‬

‫لذا في اليوم التالي، أتى إليّ العم نفسه‬ ‫وقال لي أن أكرر "سبون" مجددًا.‬

‫تهجّيتها…‬

‫لم يكن ذلك طبيعيًا‬ ‫بالنسبة إلى طفل عمره عامين فقط‬

‫ليعيد تهجئتها بالتسلسل نفسه،‬ ‫بترتيب الحروف الأبجدية نفسه.‬

‫كانت تلك أول مرة نلاحظ...‬

‫أنه يحب التهجئة.‬

‫عندها رأى والداي أول اهتمام.‬

‫أول اهتمام.‬

‫- من هو بطل مسابقة التهجئة؟‬ ‫- أنا!‬

‫أنا بطل مسابقة التهجئة.‬

‫- كلمة تبدأ بحرف "إل"؟‬ ‫- "ليون"!‬

‫- ما هو هجاء "ليون"؟‬ ‫- "ليون"؟ "إل آي أو إن". "ليون"!‬

‫"(الهند)‬ ‫(أندرا براديش)"‬

‫أتيت من قرية ريفية في "الهند".‬

‫"والدا (أكاش)‬ ‫من (أندرا براديش)"‬

‫لو لم أحلّق بأحلامي، لما أتيت إلى "أمريكا".‬

‫يجب على الطفل الذي وُلد هنا‬ ‫في "أمريكا" فعل المزيد.‬

‫"(أكاش) وُلد في (روكفيل)، (ماريلاند)"‬

‫هدف "أكاش" أن يصبح مواطنًا صالحًا.‬

‫لذا، أيًا كان ما يفعله أو ما يتعلمه‬ ‫يجب أن يفيد المجتمع،‬

‫والبلد والعالم.‬

‫شيء مثل "مايكروسوفت" مثلًا.‬

‫أو "غوغل" أو "فيسبوك"!‬ ‫ يجب أن يكون شيئًا كهذا،‬

‫يجب أن يغيّر حياة الناس حول العالم.‬

‫لا نعرف. إن حدث ذلك، سنكون مباركين حقًا.‬

‫إحدى الأساطير التي لدى الناس‬ ‫عن الأمريكيين الهنود‬

‫ونجاحهم هو أنه وراثي أو حتى عرقي.‬

‫إذًا ماذا حدث في "الولايات المتحدة"؟‬

‫الهنود الذين يبلون حسنًا‬ ‫في مسابقة التهجئة في "أمريكا"‬

‫يتم اختيارهم من الهنود ‬ ‫الذين كانوا يغامرون جدًا،‬

‫الذين قرروا أن يستغلوا فرصة‬

‫تخفيف قوانين الهجرة الأمريكية عام 1965.‬

‫هذه الوثيقة تقول ببساطة‬ ‫إنه من اليوم فصاعدًا،‬

‫الراغبين في الهجرة إلى "أمريكا"‬

‫سيُقبلون على أساس مهاراتهم‬

‫وعلاقاتهم المقرّبة مع الموجودين هنا.‬

‫هذا اختبار بسيط، وهو اختبار عادل.‬

‫من يستطيعون الإسهام في هذا البلد،‬

‫لنموه وقوته وروحه،‬

‫سيكونون أول من يدخلون هذه الأرض.‬

‫هذا أوقف نظام الحصص العنصرية نسبيًا‬ ‫على من يمكنهم الهجرة‬

‫"(باوان ديهينغرا)‬ ‫عالم اجتماعي ومؤلف، كلية (أمهرست)"‬

‫من أجزاء أخرى من العالم،‬

‫وسمح للمهاجرين بالدخول‬

‫من "آسيا" و"إفريقيا" ومنطقة "الكاريبي"...‬

‫أجزاء من العالم كانت منعزلة‬ ‫في كثير من الأحيان.‬

‫لم يكن مسموحًا بدخول كل جنوب آسيوي.‬

‫اختاروا الأشخاص الأكثر تعليمًا‬

‫"(هاري كوندابولو)‬ ‫كوميديان"‬

‫الذين قد يضيفون قيمة نقدية واضحة جدًا،‬

‫ويخدمون هدفًا واضحًا لـ"أمريكا" واقتصادها.‬

‫ويستغل الهنود هذا،‬ ‫لكن معظمهم مهندسون وأطباء.‬

‫أحد الأمور المثيرة للاهتمام،‬ ‫هو عدد الأطباء الهنود الذين ستجدهم‬

‫في أجزاء نائية جدًا من "أمريكا".‬

‫وتراهم في ريف "ألاباما"‬ ‫أو في "ميسيسيبي" أو في "لويزيانا"،‬

‫وتسأل نفسك، "لماذا كان هناك طبيب هندي‬ ‫في أحد هذه الأماكن؟"‬

‫لأنه لم يرغب أي شخص أبيض‬ ‫الذهاب إلى "ألاباما" الريفية ليكون طبيبًا،‬

‫وكانت تلك فرص العمل التي شغلها الهنود.‬

‫ثم، بالطبع، في الثمانينيات،‬ ‫وانتشر جدًا في التسعينيات،‬

‫ومنذ ذلك الحين،‬ ‫كان نمو مجال تكنولوجيا المعلومات.‬

‫لم يكن هناك صراع.‬

‫لم يكن هناك اضطهاد أو ملاحقة قضائية.‬

‫لم يهربوا. كان كل شيء يدور حول الاحتمالات.‬

‫لذا لا أظن أن هذا التفوق الثقافي‬ ‫الهندي الساحر الذي أسمعه طوال الوقت.‬

‫جزء من القصة هو الثقافة،‬

‫لكن الجزء الأكبر‬ ‫هو كيفية وصول الناس إلى هذا.‬

‫بالإضافة إلى أن "الهند" دولة مستعمرة.‬

‫الإنجليزية كانت موجودة.‬

‫يأتون إلى "الولايات المتحدة".‬ ‫يتدربون أو يذهبون إلى الشركات. يبلون حسنًا.‬

‫الآن، لديهم أطفال،‬

‫ويريدون التأكد من أن أطفالهم‬

‫سيستغلون هذه الفرص الاستثنائية‬

‫التي يرونها في "أمريكا" كمهاجرين.‬

‫جاء والداي من أجل الفرصة.‬

‫كان هناك الكثير من التركيز على اللغة‬ ‫خلال نشأتي داخل المنزل،‬

‫وكانت الإنجليزية مرهقة جدًا.‬

‫أظن أن الكثير من اهتمامي بالتهجئة‬

‫أتى بسبب ذلك التعريف المبكر‬ ‫للغة الإنجليزية من خلال أمي...‬

‫"أفضل متهجّ في البلاد"‬

‫...وإلى حد ما أبي.‬

‫تطلب الأمر مني 4 سنوات جادة‬ ‫منذ البداية وحتى النهاية‬

‫في سعيّ نحو الفوز بمسابقة التهجئة الوطنية،‬

‫في نهاية المطاف، في عام 1985،‬ ‫تمكّنت من الفوز.‬

‫كانت محاولته الـ3‬ ‫في مسابقة التهجئة الوطنية.‬

‫السحر في المرة الـ3!‬

‫بالنسبة إليه هذا العام، لن يدق الجرس.‬

‫"يفوز ابن مهاجرين بمسابقة تهجئة"‬

‫لا أظن أنني أدركت حجم ذلك‬ ‫إلا بعد عقود ربما.‬

‫وحين أدركت‬

‫"ابن مهاجر يجد بيئته في مسابقة التهجئة"‬

‫مدى أهمية أن يكون ابن المهاجرين‬

‫قد فاز بمسابقة التهجئة الوطنية‬

‫كان ذلك عندما رأيت مهاجرين آخرين،‬ ‫آباء هنود في المقام الأول،‬

‫يقولون إنه كان عام 1985‬

‫هو العام الذي وضع مسابقة التهجئة الوطنية‬ ‫على الخريطة للهنود.‬

‫وبينما لم أتظاهر قط أنه أمر مهم،‬

‫"الفوز بالمسابقة يلقي تعويذة دائمة"‬

‫أخبرني آخرون أن الأمر مهم بالنسبة إليهم.‬

‫"الرحلة إلى مسابقة تهجئة (سكريبس) الوطنية‬ ‫هي عملية طويلة.‬

‫يبدأ المنافسون المتفائلون‬ ‫في الاستعداد قبلها بشهور."‬

‫"(سبرينغ)، (تكساس)"‬

‫"(شوراف)، 14 عامًا‬ ‫يتهجّ منذ كان بعمر الـ7 سنوات"‬

‫لعب التنس والتهجئة متماثلان‬

‫لأنهما يحتاجان إلى مثابرة،‬

‫لأن أول مرة تذهب إلى مباراة تنس‬ ‫أو مسابقة تهجئة، ربما لا تكسب.‬

‫لأنه كلما تدربت، تحسّنت،‬

‫وبعدها يمكنك أن تتحسن أكثر فأكثر.‬

‫ثم في النهاية، فقط...‬

‫كل شيء سينجح، وربما ستفوز.‬

‫أفعل هذا لسنوات عديدة.‬

‫بدأت عندما كنت في الصف الثاني،‬ ‫وكنت أتحسّن باستمرار كل عام،‬

‫لذا آمل أن أفوز هذا العام.‬

‫نحن في الأصل من "الهند".‬

‫"الهند" لديها الكثير من اللغات،‬ ‫لذا أظن أن فكرة ثنائي اللغة‬

‫ساعدتهم على تعلّم‬ ‫الكثير من اللغات الأخرى أيضًا.‬

‫هناك توقّع أنه سيبلي حسنًا وربما يفوز.‬

‫"(أوشا) و(غانيش)‬ ‫والدا (شوراف)"‬

‫لكنني أيضًا أظن أنه معتاد على الضغط،‬

‫كما أنه ليس تخمينًا عشوائيًا.‬

‫لقد أثبت نفسه أنه قادر‬ ‫على الفوز بالمسابقات الأخرى.‬

‫لذا هذا يمنحه الثقة.‬

‫أظن أنه لا يشعر بهذا الضغط كثيرًا.‬

‫كم هو بارع، حقًا؟‬

‫إنه بارع جدًا.‬

‫"(شوبا)،‬ ‫أخت (شوراف) الكبرى"‬

‫أعني، عندما كنت…‬

Breaking the Bee subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left