Fool Me Once

Fool Me Once

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Fool Me Once s01 COMPLETE 1080p WEB H264-Successfulcrab
കമന്ററി എഴുതിയത് ParkMurad

ടാഗുകൾ

web
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-01-01
ഡൗൺലോഡുകൾ: 387
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫ما هذا؟‬

‫من هذا الاتجاه! مرحى!‬

‫وهكذا كان الأمر دائمًا،‬ ‫وهكذا سيظلّ الأمر إلى الأبد.‬

‫"(اخدعني مرة)‬ ‫من تأليف (هارلان كوبين)"‬

‫"وقتنا الحاضر"‬

‫"لا تبك عليّ، فأنا لم أرحل.‬

‫أنا الريح التي تهزّ شجرة البلّوط العظيمة.‬

‫أنا المطر اللطيف الذي ينهمر على وجهك.‬

‫أنا زهرة الربيع‬ ‫التي تندفع من التربة المظلمة.‬

‫أنا الضحكة التي كتمها الجدول الجبلي."‬

‫أيضًا إذا سرت في وادي ظلّ الموت،‬ ‫لا أخاف شرًّا.‬

‫فعصاك وعكّازك يعزّيانني.‬

‫إننا ندفن أخانا في التراب.‬

‫من التراب إلى التراب،‬

‫ومن الرماد إلى الرماد...‬

‫ومن الغبار إلى الغبار.‬

‫أنا "جو بوركيت".‬

‫- وأنا "مايا ستيرن".‬ ‫- هل أنت عسكرية؟‬

‫لا. بل أرتدي زيًّا تنكّريًا.‬

‫وأنا أيضًا أتنكّر على هيئة بطريق.‬

‫هذا مقنع للغاية.‬

‫بما أن كلينا موجود‬ ‫في هذا الحفل الخيري السخيف،‬

‫هل تسمحين لي بأن أشتري لك مشروبًا؟‬

‫من المشرب المجّاني؟‬

‫تناولي أيّ مشروب تريدينه على حسابي.‬

‫عليّ أن أحذّرك،‬

‫إذ سأركب طائرة عائدة إلى القاعدة‬ ‫خلال 11 ساعة.‬

‫في هذه الحالة، علينا أن نستغلّ الوقت‬ ‫الذي لدينا أفضل استغلال‬

‫يا حضرة النقيب.‬

‫لا! "جو"!‬

‫"جو"!‬

‫هيا بنا يا عزيزتي.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم. أشكرك يا "شين".‬

‫- حضرة المحقّق "كيرس".‬ ‫- "مايا"، هذه لذيذة.‬

‫ما هي؟ أهي فطائر منفوشة؟‬

‫هل أتيت لتأكل أم لتخبرني بهوية قاتل زوجي؟‬

‫لقد دعتني والدة "جو" للحضور.‬

‫ويظنّ المرء أن الأطبّاء النفسيين أكثر حصافة.‬

‫لن أفعل هذا اليوم، لكن هناك أشياء‬ ‫عليّ استيضاحها بشأن ليلة الاعتداء.‬

‫اسمع، لقد قدّمت لك ثلاث إفادات،‬ ‫بينما لم تقترب أنت من الإمساك بهما.‬

‫رباط حذائك مفكوك.‬

‫لم وجّهت دعوة لذلك المحقّق؟‬

‫أردته أن يرى من يكون "جو".‬

‫وأن يرى أنه كان شخصًا مهمًّا.‬

‫وأنه كان محبوبًا من قِبل أخويه وأخته.‬

‫وأنه ترعرع في هذا المنزل الكبير‬

‫الذي قضى فيه طفولته.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا في حالة حزن.‬

‫لقد فقدت حبّ حياتي.‬

‫بل أنا التي في حالة حزن.‬

‫أما أنت، فحالتك تتجاوز الحزن.‬

‫أنا بخير.‬

‫لا أريد الضغط عليك اليوم،‬ ‫لكنني أرى أن عليك الحصول على مساعدة.‬

‫ثمة أمور كثيرة تُثقل كاهلك.‬ ‫إذ فقدت شقيقتك أولًا.‬

‫ثم فقدت "جو".‬

‫بالإضافة إلى مشكلتك في الجيش.‬

‫يجدر بي الاهتمام بالضيوف.‬

‫من فكّر في مسألة الترانيم هذه؟‬

‫من برأيك؟‬

‫لا بدّ أنني أخبرتهم مرات عديدة‬ ‫بأن يبثّوا أغاني فرقة "ذا دورز"‬

‫أو أغاني فرقة "نيرفانا".‬

‫أغاني فرقة "نيرفانا" في جنازة؟‬

‫- هل تعرفين كم كلّفت الجنازة؟‬ ‫- أخبريني.‬

‫ثمن التابوت يفوق ثمن سيارتك.‬

‫هذا لا يعني أنه باهظ الثمن.‬

‫لا أريد أن أتركك.‬

‫سأكون بخير.‬

‫اسمعي، أعرف أنك تعتقدين أنك ستكونين بخير،‬

‫لكن حتى إذا كانت الساعة الثالثة صباحًا،‬

‫إن شعرت بأيّ ضيق...‬

‫اتفقنا؟‬

‫وهذا يذكّرني بشيء.‬

‫أحضرت لك شيئًا.‬

‫إنه...‬

‫إطار صور رقمية.‬

‫إنه يعرض صورًا لك ولعائلتك بشكل متناوب.‬

‫حسنًا.‬

‫وقد حمّلت عليه مسبقًا بعض الصور‬ ‫الخاصة بك أنت و"جو" و"ليلي" والعائلة.‬

‫إلا أن عمله لا يقتصر على هذا.‬

‫مستعدّة؟‬

‫- هل تريدين رؤية تلك الرقصة الرائعة مجددًا؟‬ ‫- من فضلك.‬

‫يمكنك ذلك فعلًا.‬ ‫إذ سُجّلت هنا عبر كاميرا سرّية.‬

‫تبدأ التصوير عندما تستشعر حركة أمامها.‬

‫لم تهدينني كاميرا سرّية؟‬

‫كي تتسنّى لك مراقبة "ليلي"‬ ‫عندما لا تكونين هنا.‬

‫- عندما تكون برفقة "إيزابيلا"؟‬ ‫- بالضبط. إنها كاميرا لمراقبة المربّية.‬

‫أنا واثقة من أن "إيزابيلا" رائعة،‬ ‫لكن لا ضير من مراقبتها.‬

‫"إيفا"، علاقة عائلتها بعائلة "جو"‬ ‫قديمة جدًا.‬

‫حسنًا، سأضعها في غرفة اللعب خاصتها.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- أمستعدّ أنت من أجل درسك المقبل؟ هيا بنا.‬ ‫- نعم، أتحرّق شوقًا.‬

‫حسنًا، يمكنك الإقلاع بها اليوم.‬

‫هل الأمور بخير؟‬

‫يمكنك الانعطاف قليلًا نحو اليسار إن أردت.‬

‫حسنًا، سأفعل ذلك.‬

‫لا بأس بهذا.‬

‫جيد. أبق عينيك على الأفق.‬

‫أصبته بجرح غائر في مرفقه.‬

‫أهذا ما يعلّمونكم إياه في الشرطة العسكرية؟‬

‫كنت أستهدف مرفقه.‬

‫- أتريدين أن تجرّبي؟‬ ‫- لا. إذ لا أرغب في إحراجك.‬

‫منذ متى عدت إلى العمل؟‬

‫- منذ ثلاثة أيام.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل؟‬

‫هل أجلس في البيت وأحدّق في أحد الجدران؟‬

‫لا، لكن كما تعرفين...‬

‫"ليلي"؟‬

‫هذا حزني أنا يا "شين".‬

‫- ونحن بحاجة إلى قدر من الحياة الطبيعية.‬ ‫- حسنًا.‬

‫اسمعي، جرى حديث بيني وبين الرفاق...‬

‫- بشأن ماذا؟‬ ‫- ما رأيك بأن نزورك في نهاية الأسبوع؟‬

‫لن نفعل شيئًا جامحًا.‬ ‫سنتناول بعض الشراب ونوفّر لك الصحبة.‬

‫أي أن الوقت لا يزال مبكّرًا‬ ‫كي أعود إلى العمل،‬

‫لكنه ليس كذلك بالنسبة إلى السكر؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫أمّاه!‬

‫مرحبًا! فتاة مطيعة!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا يا "مايا".‬

‫هل كان كلّ شيء على ما يُرام؟‬

‫بالطبع. قضينا وقتًا ممتعًا،‬ ‫أليس كذلك يا "ليلي"؟ أليس كذلك؟‬

‫لقد صنعنا...‬

‫- ...ملاكين.‬ ‫- أجل، هذا صحيح.‬

‫صنعتما ملاكين؟‬

‫- لم لا تُطلعي أمّك عليهما؟‬ ‫- هيا.‬

‫تعالي معي.‬

‫اسبقيني وسأوافيك بعد دقيقة.‬

‫- كانت تتحدّث عن الجنّة، لذا...‬ ‫- لا بأس بذلك.‬

‫اسمعي، يمكنك الانصراف.‬

‫لا بأس بذلك.‬ ‫سألقي نظرة على الملاكين الرائعين.‬

‫إلى اللقاء يا عزيزتي.‬

‫يا لك من فتاة ذكية!‬

‫يا للروعة! دعيني أرى.‬

‫- سأفوز.‬ ‫- يا لك من فتاة كبيرة.‬

‫استعدّي...‬

‫حسنًا يا "ليلي".‬

‫حان وقت الفطور. هيا اقعدي.‬

‫اقعدي على كرسيك.‬

‫أحسنت. هاك.‬

‫مرحبًا يا "جوديث".‬ ‫اسمعي، عليّ الإسراع في الذهاب إلى العمل.‬

‫أيمكنني الاتصال بك لاحقًا؟‬

‫ارتأيت أن بوسعك المجيء إلى "فارنوود"‬ ‫خلال نهاية الأسبوع برفقة "ليلي".‬

‫هذا لطف منك، لكن لا يمكنني ذلك خلال نهاية‬ ‫هذا الأسبوع. إذ رتّبت للقاء بعض الأصدقاء.‬

‫لقد أمضت وقتًا طويلًا هنا يا "مايا"‬ ‫خلال غيابك.‬

‫أعرف أنك لست معتادة‬ ‫على أن تكوني متفرّغة للأمومة،‬

‫- لكن الأطفال بحاجة إلى الألفة والاستقرار.‬ ‫- أجل، أعرف ذلك.‬

‫اسمعي، ما رأيك بأن أتصل بك لاحقًا‬ ‫لنرتّب موعدًا آخر؟‬

‫حسنًا. أجل. اتصلي بي لاحقًا.‬

‫كلّ ما أفكر فيه هو مصلحة "ليلي".‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫هذا غير معقول.‬

‫"ليلي".‬

‫- هل رأيت أباك؟‬ ‫- بابا.‬

‫هل رأيت أباك أمس خلال غيابي؟‬

‫لقد جاء إلى هنا وعانقك وأجلسك في حضنه.‬

‫حسنًا. أمّك تتصرّف بسخف فحسب. أنا آسفة.‬

‫سحقًا!‬

‫سيدة "بوركيت"؟‬

‫هل لي بكلمة معك؟‬

‫- الآن؟‬ ‫- نعم، الآن.‬

‫أريد أن أُطلعك على شيء.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنها كاميرا.‬

‫- هل تصوّرينني؟‬ ‫- شاهدي فحسب.‬

‫- هل تتجسّسين عليّ؟‬ ‫- شاهدي فحسب.‬

‫- بم تفسّرين هذا؟‬ ‫- لا أعرف ما تقصدينه.‬

‫ذلك الرجل هناك، لقد رأيته. رأيت من يكون.‬

‫- من؟‬ ‫- ماذا تعنين بهذا؟‬

‫- إنه "جو"! كيف يُعقل هذا؟‬ ‫- أرجوك يا سيدة "بوركيت"، إنك تخيفينني.‬

‫انظري. إنه "جو".‬

‫- إنه ميت يا "إيزابيلا".‬ ‫- إنك تؤلمينني.‬

‫إنه ميت، ومع ذلك يظهر في الكاميرا‬ ‫خلال وجودك في المنزل.‬

‫أمّاه!‬

‫كلّ شيء على ما يُرام يا عزيزتي.‬ ‫عودي إلى الغرفة وشاهدي برنامجك.‬

‫هيا. كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫أريد إجابات.‬

‫أحتاج إلى شرب الماء.‬

‫سحقًا!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تعرّضت للرشّ برذاذ الفلفل.‬

‫- رذاذ الفلفل؟‬ ‫- نعم، من قِبل مربّية طفلتي.‬

‫هل أنت جادّة؟‬

‫لا، بل أتمتّع بحسّ الفكاهة.‬

‫لا يوجد ما هو مضحك‬ ‫أكثر من حكاية عن مربّية تستخدم رذاذ الفلفل.‬

‫حسنًا يا "مايا". هذه جريمة خطيرة. ‬

‫يا إلهي!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أيمكنني أن أسأل عن ما أدّى إلى ذلك؟‬

‫رأيت شيئًا عبر كاميرا مراقبة المربّية خاصتي،‬ ‫وواجهتها بالأمر.‬

‫حسنًا. ما الذي رأيته؟‬

‫- سيبدو كلامي جنونيًا.‬ ‫- جرّبيني.‬

‫لقد اختفت.‬

‫- اختفت؟‬ ‫- بطاقة الذاكرة الرقمية اختفت.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا بدّ أنها أخذتها.‬

‫- بعد أن رشّتك برذاذ الفلفل؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما الذي أظهره المقطع؟‬

‫"جو".‬

‫"جو"؟ أي أنه كان...‬

‫- أي أنه كان مقطعًا قديمًا.‬ ‫- لا، ليس قديمًا، بل صُوّر أمس.‬

More Arabic subtitles for Fool Me Once

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left