ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ما هذا؟
من هذا الاتجاه! مرحى!
وهكذا كان الأمر دائمًا، وهكذا سيظلّ الأمر إلى الأبد.
"(اخدعني مرة) من تأليف (هارلان كوبين)"
"وقتنا الحاضر"
"لا تبك عليّ، فأنا لم أرحل.
أنا الريح التي تهزّ شجرة البلّوط العظيمة.
أنا المطر اللطيف الذي ينهمر على وجهك.
أنا زهرة الربيع التي تندفع من التربة المظلمة.
أنا الضحكة التي كتمها الجدول الجبلي."
أيضًا إذا سرت في وادي ظلّ الموت، لا أخاف شرًّا.
فعصاك وعكّازك يعزّيانني.
إننا ندفن أخانا في التراب.
من التراب إلى التراب،
ومن الرماد إلى الرماد...
ومن الغبار إلى الغبار.
أنا "جو بوركيت".
- وأنا "مايا ستيرن". - هل أنت عسكرية؟
لا. بل أرتدي زيًّا تنكّريًا.
وأنا أيضًا أتنكّر على هيئة بطريق.
هذا مقنع للغاية.
بما أن كلينا موجود في هذا الحفل الخيري السخيف،
هل تسمحين لي بأن أشتري لك مشروبًا؟
من المشرب المجّاني؟
تناولي أيّ مشروب تريدينه على حسابي.
عليّ أن أحذّرك،
إذ سأركب طائرة عائدة إلى القاعدة خلال 11 ساعة.
في هذه الحالة، علينا أن نستغلّ الوقت الذي لدينا أفضل استغلال
يا حضرة النقيب.
لا! "جو"!
"جو"!
هيا بنا يا عزيزتي.
- هل أنت بخير؟ - نعم. أشكرك يا "شين".
- حضرة المحقّق "كيرس". - "مايا"، هذه لذيذة.
ما هي؟ أهي فطائر منفوشة؟
هل أتيت لتأكل أم لتخبرني بهوية قاتل زوجي؟
لقد دعتني والدة "جو" للحضور.
ويظنّ المرء أن الأطبّاء النفسيين أكثر حصافة.
لن أفعل هذا اليوم، لكن هناك أشياء عليّ استيضاحها بشأن ليلة الاعتداء.
اسمع، لقد قدّمت لك ثلاث إفادات، بينما لم تقترب أنت من الإمساك بهما.
رباط حذائك مفكوك.
لم وجّهت دعوة لذلك المحقّق؟
أردته أن يرى من يكون "جو".
وأن يرى أنه كان شخصًا مهمًّا.
وأنه كان محبوبًا من قِبل أخويه وأخته.
وأنه ترعرع في هذا المنزل الكبير
الذي قضى فيه طفولته.
كيف حالك؟
أنا في حالة حزن.
لقد فقدت حبّ حياتي.
بل أنا التي في حالة حزن.
أما أنت، فحالتك تتجاوز الحزن.
أنا بخير.
لا أريد الضغط عليك اليوم، لكنني أرى أن عليك الحصول على مساعدة.
ثمة أمور كثيرة تُثقل كاهلك. إذ فقدت شقيقتك أولًا.
ثم فقدت "جو".
بالإضافة إلى مشكلتك في الجيش.
يجدر بي الاهتمام بالضيوف.
من فكّر في مسألة الترانيم هذه؟
من برأيك؟
لا بدّ أنني أخبرتهم مرات عديدة بأن يبثّوا أغاني فرقة "ذا دورز"
أو أغاني فرقة "نيرفانا".
أغاني فرقة "نيرفانا" في جنازة؟
- هل تعرفين كم كلّفت الجنازة؟ - أخبريني.
ثمن التابوت يفوق ثمن سيارتك.
هذا لا يعني أنه باهظ الثمن.
لا أريد أن أتركك.
سأكون بخير.
اسمعي، أعرف أنك تعتقدين أنك ستكونين بخير،
لكن حتى إذا كانت الساعة الثالثة صباحًا،
إن شعرت بأيّ ضيق...
اتفقنا؟
وهذا يذكّرني بشيء.
أحضرت لك شيئًا.
إنه...
إطار صور رقمية.
إنه يعرض صورًا لك ولعائلتك بشكل متناوب.
حسنًا.
وقد حمّلت عليه مسبقًا بعض الصور الخاصة بك أنت و"جو" و"ليلي" والعائلة.
إلا أن عمله لا يقتصر على هذا.
مستعدّة؟
- هل تريدين رؤية تلك الرقصة الرائعة مجددًا؟ - من فضلك.
يمكنك ذلك فعلًا. إذ سُجّلت هنا عبر كاميرا سرّية.
تبدأ التصوير عندما تستشعر حركة أمامها.
لم تهدينني كاميرا سرّية؟
كي تتسنّى لك مراقبة "ليلي" عندما لا تكونين هنا.
- عندما تكون برفقة "إيزابيلا"؟ - بالضبط. إنها كاميرا لمراقبة المربّية.
أنا واثقة من أن "إيزابيلا" رائعة، لكن لا ضير من مراقبتها.
"إيفا"، علاقة عائلتها بعائلة "جو" قديمة جدًا.
حسنًا، سأضعها في غرفة اللعب خاصتها.
- مرحبًا. - صباح الخير.
- أمستعدّ أنت من أجل درسك المقبل؟ هيا بنا. - نعم، أتحرّق شوقًا.
حسنًا، يمكنك الإقلاع بها اليوم.
هل الأمور بخير؟
يمكنك الانعطاف قليلًا نحو اليسار إن أردت.
حسنًا، سأفعل ذلك.
لا بأس بهذا.
جيد. أبق عينيك على الأفق.
أصبته بجرح غائر في مرفقه.
أهذا ما يعلّمونكم إياه في الشرطة العسكرية؟
كنت أستهدف مرفقه.
- أتريدين أن تجرّبي؟ - لا. إذ لا أرغب في إحراجك.
منذ متى عدت إلى العمل؟
- منذ ثلاثة أيام. - حسنًا.
- ماذا تقصد؟ - لا شيء.
ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
هل أجلس في البيت وأحدّق في أحد الجدران؟
لا، لكن كما تعرفين...
"ليلي"؟
هذا حزني أنا يا "شين".
- ونحن بحاجة إلى قدر من الحياة الطبيعية. - حسنًا.
اسمعي، جرى حديث بيني وبين الرفاق...
- بشأن ماذا؟ - ما رأيك بأن نزورك في نهاية الأسبوع؟
لن نفعل شيئًا جامحًا. سنتناول بعض الشراب ونوفّر لك الصحبة.
أي أن الوقت لا يزال مبكّرًا كي أعود إلى العمل،
لكنه ليس كذلك بالنسبة إلى السكر؟
مرحبًا؟
أمّاه!
مرحبًا! فتاة مطيعة!
- مرحبًا. - أهلًا يا "مايا".
هل كان كلّ شيء على ما يُرام؟
بالطبع. قضينا وقتًا ممتعًا، أليس كذلك يا "ليلي"؟ أليس كذلك؟
لقد صنعنا...
- ...ملاكين. - أجل، هذا صحيح.
صنعتما ملاكين؟
- لم لا تُطلعي أمّك عليهما؟ - هيا.
تعالي معي.
اسبقيني وسأوافيك بعد دقيقة.
- كانت تتحدّث عن الجنّة، لذا... - لا بأس بذلك.
اسمعي، يمكنك الانصراف.
لا بأس بذلك. سألقي نظرة على الملاكين الرائعين.
إلى اللقاء يا عزيزتي.
يا لك من فتاة ذكية!
يا للروعة! دعيني أرى.
- سأفوز. - يا لك من فتاة كبيرة.
استعدّي...
حسنًا يا "ليلي".
حان وقت الفطور. هيا اقعدي.
اقعدي على كرسيك.
أحسنت. هاك.
مرحبًا يا "جوديث". اسمعي، عليّ الإسراع في الذهاب إلى العمل.
أيمكنني الاتصال بك لاحقًا؟
ارتأيت أن بوسعك المجيء إلى "فارنوود" خلال نهاية الأسبوع برفقة "ليلي".
هذا لطف منك، لكن لا يمكنني ذلك خلال نهاية هذا الأسبوع. إذ رتّبت للقاء بعض الأصدقاء.
لقد أمضت وقتًا طويلًا هنا يا "مايا" خلال غيابك.
أعرف أنك لست معتادة على أن تكوني متفرّغة للأمومة،
- لكن الأطفال بحاجة إلى الألفة والاستقرار. - أجل، أعرف ذلك.
اسمعي، ما رأيك بأن أتصل بك لاحقًا لنرتّب موعدًا آخر؟
حسنًا. أجل. اتصلي بي لاحقًا.
كلّ ما أفكر فيه هو مصلحة "ليلي".
حسنًا، إلى اللقاء.
هذا غير معقول.
"ليلي".
- هل رأيت أباك؟ - بابا.
هل رأيت أباك أمس خلال غيابي؟
لقد جاء إلى هنا وعانقك وأجلسك في حضنه.
حسنًا. أمّك تتصرّف بسخف فحسب. أنا آسفة.
سحقًا!
سيدة "بوركيت"؟
هل لي بكلمة معك؟
- الآن؟ - نعم، الآن.
أريد أن أُطلعك على شيء.
ما هذا؟
إنها كاميرا.
- هل تصوّرينني؟ - شاهدي فحسب.
- هل تتجسّسين عليّ؟ - شاهدي فحسب.
- بم تفسّرين هذا؟ - لا أعرف ما تقصدينه.
ذلك الرجل هناك، لقد رأيته. رأيت من يكون.
- من؟ - ماذا تعنين بهذا؟
- إنه "جو"! كيف يُعقل هذا؟ - أرجوك يا سيدة "بوركيت"، إنك تخيفينني.
انظري. إنه "جو".
- إنه ميت يا "إيزابيلا". - إنك تؤلمينني.
إنه ميت، ومع ذلك يظهر في الكاميرا خلال وجودك في المنزل.
أمّاه!
كلّ شيء على ما يُرام يا عزيزتي. عودي إلى الغرفة وشاهدي برنامجك.
هيا. كلّ شيء على ما يُرام.
أريد إجابات.
أحتاج إلى شرب الماء.
سحقًا!
ماذا حدث؟
تعرّضت للرشّ برذاذ الفلفل.
- رذاذ الفلفل؟ - نعم، من قِبل مربّية طفلتي.
هل أنت جادّة؟
لا، بل أتمتّع بحسّ الفكاهة.
لا يوجد ما هو مضحك أكثر من حكاية عن مربّية تستخدم رذاذ الفلفل.
حسنًا يا "مايا". هذه جريمة خطيرة.
يا إلهي!
هل أنت بخير؟
أيمكنني أن أسأل عن ما أدّى إلى ذلك؟
رأيت شيئًا عبر كاميرا مراقبة المربّية خاصتي، وواجهتها بالأمر.
حسنًا. ما الذي رأيته؟
- سيبدو كلامي جنونيًا. - جرّبيني.
لقد اختفت.
- اختفت؟ - بطاقة الذاكرة الرقمية اختفت.
- حسنًا. - لا بدّ أنها أخذتها.
- بعد أن رشّتك برذاذ الفلفل؟ - نعم.
ما الذي أظهره المقطع؟
"جو".
"جو"؟ أي أنه كان...
- أي أنه كان مقطعًا قديمًا. - لا، ليس قديمًا، بل صُوّر أمس.
No comments yet. Be the first to leave one.