ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
سحب مثنى الصقير
- (لاري)؟ - "استمتع بالوقت"
- ما الذي أنظر إليه؟ - تلك شوكة، سيد (كروسوفانو)
لا، إنها صلصة (مارينارا) صلبة
الآن، ركّز يا (لاري) وأعِد تنظيف كل أدوات الأكل
- لا أرغب في القيام بذلك - المعذرة؟
- هلا تكرّر الجملة؟ - لا اشعر بالرغبة في فعل ذلك
- أنا أستقيل - حقاً؟ مَن سيعطيك وظيفة أخرى؟
لا أحتاج إليها، أملك هذه
"ورقة يناصيب"
اعذرني، سيد (روكفلر) لم اعلم أنك كنت تلعب اليانصيب
ما سيحصل هو أنك ستفشل إلى أبعد حد!
بل سأفوز، أتبع حدسي، المعذرة
- أيقول "حدساً"؟ - أجل، أشعر بأنني سأكون محظوظاً اليوم
"إنني أستمتع بوقتي!"
!
- "تهانينا! 30 سنة في الشرطة!" - هل أنجزت ذلك (ريانا)؟
يبدو أنّ هناك مَن يشعر بالذنب لتفويت حفل الذكرى الـ30 لعملك
أو تحب والدها وتريد المساهمة بشيء ما
إنني أساهم بحضوري
- كما أعمل على حفل الانتقاد الساخر - حسناً، لن يحصل ذلك
إضافة إلى ذلك، ماذا يوجد لتنتقده؟
- (آر جيه)، هلّا تتركنا على انفراد، رجاءً؟ - طبعاً
سأذهب للعمل على خطاب الانتقاد
- إذاً... لدينا مشكلة - أعلم!
يريد الفتى أن يسخر مني أمام عامة الناس غداً
لا، إنها مشكلة مختلفة
اتصل أبي وسيأتي إلى (لوس أنجلوس) لبضعة أيام
- متى؟ - سيأتي اليوم
- اليوم؟ - لم أشأ أن أخبرك
لأنني لم أرد إفساد أسبوعك
- هل دعوته للذكرى الـ30 لعملي؟ - قام بدعوة نفسه
وعزيزي، يريد أن يكون داعماً فحسب
- فهو يعيد تنظيم أشياء كثيرة ليكون هنا - أجل، أعلم، أعلم
أنا متأكد من أنه سيخبرنا بها الغداء مع آل (بايدن)
حصة في (سول سايكل) للياقة مع (روث بايدر غينسبرغ)
عزيزي، اسمع، إنه والدي
- أيمكنك عدم الانفعال كما تنفعل دائماً؟ - أنفعل بسببه؟
يحاول أن يحرجني دائماً
- في زفافنا - كان ذلك نخبا جميلاً
خلال تلاوة نذورنا
- حسناً... - مَن يقاطع العريس لتقديم نخب؟
يحاول سرقة الأضواء مني دائماً
- حقاً؟ - وأنت تدركين ذلك
، ليس بحاجة إلى سرقة الأضواء منك لأنه...
- كان قاضياً فيدرالياً - كان قاضياً فيدرالياً
أعلم، ليس بوسعي نسيان ذلك أتعلمين ما السبب؟
- ما هو؟ - لأنه لا يدعني أنسى ذلك
إنه الطارق
أراهنك بـ5 دولارات بأنه سيباشر الحديث بمزحه عن الشعر
صهري المفضل!
أرى أنّ شعرك لم ينمُ بعد
! أنت متألقة كالعادة
ينقصها 5 دولارات
أبي، نحن مسروران جداً لحضورك للاحتفال معنا
أتمازحينني؟ لن أفوت الحدث ثلاثين سنة في الموقع عينه
يا له من إنجاز رائع!
أنا مسرور لتمكني من تنظيم الوقت ليتناسب مع جولة كتابي
جولة الكتاب البارزة!
- (روجر)، لدي هدية لك - حقاً؟
خطرت على بالي بعض الأفكار في الطائرة
- وسيسرني أن أعرّف عنك لحضور الحدث - أجل، حسناً، أتعلم؟ هذا حقاً...
- هذا عرض سخي جداً - أليس كذلك؟
لكن لسوء الحظ سبق وحجزنا مقدم حفل
- أجل - إنه لتوقيت سيء
- مَن حجزت؟ - إنه...
لم يُتخذ القرار نهائياً بعد من المفترض ألا أتحدث عن الأمر
إنه المحافظ
- المحافظ - في هذه الحالة، الاعتراض مرفوض
- وأنا معروف في قول ذلك - أجل، لأنك قاضٍ فيدرالي
- (ناتالي)؟ - هل يمكنني...؟
أجل، أرجوك، تفضلي
ما رأيك؟ ليس سيئاً جداً، صحيح؟
أجل، أعلم أنني أتيت أبكر ببضع دقائق لكن (آندرو) أراد تخطي الزحمة
- (آندي) طبيب الشرج والمستقيم؟ - بل طبيب التخدير
صحيح، صحيح، الرجل الذي يجعل الجميع يخلدون إلى النوم
كيف حال (مايا)؟ هل هي متحمسة لأول ليلة لنا في النزل؟
أجل، نوعاً ما
المشكلة ليست بسببك تعاني مشاكل في النوم في أماكن غير مألوفة
أجل، أعلم، لهذا السبب أحضرت لها الشراشف عينها من السرير في المنزل
من علامة (ماي ليتيل بوني) التجارية؟ لم تملك هذه الشراشف منذ سنوات
- أجل، لمَ تملكها؟ هذا سخيف جداً - أجل
لكنها مريحة
ستوصلها والدة (مادي) إلى مكتبك بعد المدرسة
إليك ملابس النوم وجهاز الاستنشاق وأدوية الحساسية
اسمع، (أوهاي) بعيدة لبضع ساعات في حال حصل أي شيء...
- لن يحصل أي شيء، سأتولى الأمر - حسناً
أتعلم؟ إن كنت تواجه أي شيء أو لم تكن مستعداً...
إنها ابنتي، مفهوم؟ يمكنني تولي الأمر لليلة واحدة
اذهبي واحتفلي مع (آندي) طبيب الشرج والمستقيم
- طبيب التخدير - طبيب الشرج والمستقيم
- طبيب التخدير - طبيب الشرج والمستقيم
- صباح الخير، (روجر) - لدينا ضحية عملية إطلاق نار
أصيب بطلقة نارية واحدة على صدره
- ماذا تفعل؟ - أخبرك عن القضية
أجل، لكن لا تباشر التحقيق علينا أن نمزح قليلاً
كما تعلم، تحدث بسلاسة، ادعم شارك بعض الأفكار التي تراودك
- هل يتحدث بجدية؟ - لسوء الحظ
سأخبرك بشيء، اكتشفت أنّ حماي سيمكث في منزلنا
- هذا غريب، ستمكث ابنتي في منزلي - لا، لا!
لا تغيّر الموضوع في منتصف المزاح! عليك الانتظار ليهدأ الجو
- (بايلي)، ساعديني هنا - عليك الانتظار ليهدأ الجو
- يا للهول! ثمة قواعد كثيرة - أتعلم؟ لنباشر العمل فوراً
- (بايلي)، ما القضية هنا؟ - يدعى الضحية (لاري مينديل)
كان يعمل في مطعم عند الناصية
هذا الصباح، قرر الاستقالة فجأة فغادر وسمع الموظفون إطلاق نار
وكأن أحداً كان بانتظاره
- ميدالية الرزانة؟ - يوزعها ممثلو الاستشفاء ومراكز التأهيل
، أعلم أنك تظن أنّ المزاح هو مجرد دردشة لكنه ليس كذلك
إنه التواصل والاستماع وتكوين علاقة متينة
انظر إلى ذلك يا (روجر) إنه سحب اليانصيب لهذا اليوم
لا يستوعب مفهوم المزاح!
الرقمان التاليان هما 40 و47
"ـ"40، 47
كيف فعلت ذلك؟
يبدو أنّ (لاري) أصاب الأرقام
- كانت الأرقام الرابحة مكتوبة على ذراعه - لا بد من أنّ القاتل أخذ التذكرة
- إذاً، النظرية هي أنّ أحداً زوّر اليانصيب - أو ثمة شخص فائق الذكاء يتصرّف
- يمكنه التكهن بالمستقبل - نظرية فائق الذكاء الساحر
حسناً، لنباشر التحقيق
- هل من خطب آخر؟ - في الواقع، أجل
تدرك أنّ غداً هو الذكرى السنوية لمرور 30 سنة على عملي؟
- من سيقدم الحفل في المنصة؟ - لا أحد، المنصة موجودة فحسب
- حسناً، جيد، لأنك صديق المحافظ، صحيح؟ - لا أقصد الإهانة
لكن إن كنت سأتصل بالمحافظ طلباً لمعروف لن يكون للتعريف عنك في المنصة
- ما الذي يحصل؟ - والد (تريشا) في البلدة
القاضي هنا؟ أحبه!
- هو قاضٍ سابق، لم يعد قاضياً - تم حل المشكلة، أطلب من (دون) إنجاز الأمر
ما زلت أتأثر حين أتذكر نخبه في زفافك
"الحب أشبه بلوحة لا تنتهي أبداً"
ذلك النخب هو السبب الرئيسي لعدم إلقاء (دون) نخبا في حفلتي
- فهو يسرق الأضواء بوقاحة - بحقك!
هدفه في الحياة هو التقليل من قيمتي أمام (تريش)
، هو فرد من العائلة روح السخاء هي الوسيلة الأكثر قيمة لدينا
- أتعلم أين سمعت تلك المقولة؟ - إن قلت في نخب (دون)، قد أضطر إلى النيل منك
- سأجري بعض الاتصالات، شكراً لك - شكراً لك
سمعته في نخب (دون)
نسمّي هذا مخفراً جميل, أليس كذلك؟
وهنا مكتب والدك وهذا كوبي
أجل، سبق ورأيت كوباً
حسناً، إذاً... ما رأيك بأن آخذك في جولة في المركز؟
أريد إنجاز فروضي فحسب
أنت مجتهدة، يروقني ذلك! ما المادة؟
- لمَ تهتم لذلك؟ - لأنني والدك ويهتم الآباء لهذه الأمور
- لا أعلم، الرياضيات - هل هي الرياضيات أم لا؟
- أجل - لماذا لم تقولي رياضيات ببساطة؟
لا أعلم
هل علينا بدء علاقتنا من جديد؟ هل اقترفت خطا ما؟
- فآخر مرة قضيتِ فيها الليلة كانت ممتعة جداً - أبي، كنت أبلغ 9 سنوات
حصل ذلك منذ وقت طويل جداً
"(كول)، وجدت معلومة"
، عاش في مركز تأهيل مع غاسل الصحون المتوفي
فاز في اليانصيب قبل 6 أشهر من المحال حصول ذلك من باب الصدفة
يريد منا (ميرتو) أن نحضره الآن
- الآن؟ لقد وصلت (مايا) تواً - لا أحتاج إلى حاضنة، أبي، أبلغ 12 سنة!
- حسناً، أعلم لكنني لا أريد أن يصيبك أي سوء - أنا في مخفر للشرطة
إنه أكثر مكان آمن قد أتواجد فيه فعلياً
حسناً، لديك رقم هاتفي، صحيح؟ سأعود بعد قليل
وأريد القول لك يا (مايا) إنّ وجودك هنا هو رائع!
إنه كابوس! ضعني في غرفة مع متمرد ثائر ويمكنني النيل منه بسهولة
لا يمكنني الانسجام مع ابنتي البالغة 12 سنة
هذا خطؤك الأول
أنت تستخف بالخصم يصعب التعامل مع البالغين 12 سنة
ليسوا راشدين تماماً ويكرهون أن يعاملوا كأولاد
أنا في مأزق يا صاح, ماذا أفعل؟
ما من شيء يمكنك فعله ستكرهك إلى أن تبلغ 16 سنة
- وحينها ستحتاج إلى المال - لن استسلم بعد
- كل ما أحتاج إليه هو بعض الحظ - حظاً موفقاً في ذلك
الحظ غير موجود
إذ تتألف الحياة من عدد كبير من الأحداث العشوائية والتافهة، الواحدة تلو الأخرى
- وسيقاطعها (دون) - هذا خطاب تشجيعي رائع، (روجر)
تقول (بايلي) إنّ هذا الرجل المدعو (روكو) كان يعيش مع (لاري) في مركز تأهيل قبل 6 أشهر
- ثم فاز باليانصيب وانتقل للعيش هنا - لا بد من أنه كلفه الكثير
لا أستغرب من ذلك
إحصائياً، يتعرض معظم الفائزين باليانصيب للإفلاس في غضون 5 سنوات
- يا لك من رجل متفائل! - هذا صحيح
شرطة (لوس أنجلوس) اتركه حالاً!
أمسكت به، اقبض على الرجل الصغير
- ضعه جانباً وإلا سيموت - لا تطلق النار يا رجل
لدى حفل غداً
"يا للروعة!"
وقلت إنك لا تؤمن بوجود الحظ؟
"هل حالفك الحظ في تحديد هوية الجثة؟"
أرسلت الصور لفريق العمل ليتمكنوا من فك تشفير هذه الوشوم
لم يكتشفوا شيئاً بعد
إنه من برنامج التعدين في الجانب الشرقي هذا مكتوب على ذراعه
- هل تتحدث باللغة الأرمنية؟ - لا، لكن يمكنني قراءتها قليلاً
مَن هما؟
؟ ماذا تفعلين؟ لا يجدر بك التواجد هنا
- اخرجي حالاً - أريد أن أرى فحسب، كيف توفي؟
اخرجي حالاً، مفهوم؟ وإلا ستُعاقبين بشدّة
- كلا، لم أفعل أي شيء - هذا يكفي! ستعودين إلى النزل
- سأعاقبك - ما معنى ذلك؟
- هذا يعني... (بايلي)؟ - لا تقحمني في الشجار
- حسناً، ستخلدين إلى النوم فوراً - إنها الساعة 4 عصراً، ماذا عن العشاء؟
إذاً، ستتناولين العشاء بداية ولن تحصلي على تحلية
- لا أتناول التحلية أبداً - ممنوع التلفاز والهاتف
- وعليك تناول الخضار - أنا موافقة
أتعلم؟ أنت فاشل في مسألة الأبوة
- إذاً يا (روكو)، مَن كان هذان الرجلان؟ - ليس لدي أدني فكرة
No comments yet. Be the first to leave one.