ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ميستك فولز)، هنا وُلدت)" "وهنا موطني
"وموطني" - "وموطني" -
"لقرون عاشت الخوارق بيننا" - " ... مصّاصين دماء، مذؤوبين، قرينات" -
"ساحرات" - "وحتّى الهجائن" -
"هنالك أولئكَ الذين يحمونهم" - المأمورة لديها ابنة مصّاصة دماء -
وعمدتنا المحبوبة، لديها ابن والذي هو نصف مصّاص دماء، ونصف مذؤوب
"وأولئكَ الذين يبتغون موتَهم"
" ... هنالك أصدقائنا" - " ... وأعدائنا" -
"والأحبّاء إلينا"
"وأولئكَ الذين فقدناهم"
!مات)، انتبه)
"‘‘وعندئذٍ، ها هنا ’’أنا"
" ... إنّي بشريّة"
"أو على الأقلّ، هكذا كنتُ"
... (ستيفان) - مرحبًا، إنّي هنا -
إنّكِ تغشين وتفيقين منذ ساعات - ماذا حدث؟ -
تعرّضتِ لحادث - !يا إلهي -
... مات)، هل هو) - حيٌّ؟ -
سَلي (ستيفان)، البطل
إنّه بخير - شكرًا لكَ -
... ظننتني، أنى لكَ - أنقذكِ؟ لم يفعل -
حين جلبكِ (جيرمي) للمشفى قبل الحادث كانت جراحكِ أسوأ ما تكون قطّ
ميردث فيل) اتّخذت قرارًا) استخدمت دماء (دايمُن) لعلاجكِ
وحين أحادت (ريبيكا) سيّارة (مات) عن الطريق (كانت دماء مصّاص دماءٍ في نظامكِ يا (إيلينا
... يا إلهي، أهذا يعني أنّي
أأنا ميّتة؟
لا !لا، لا، لا
!لم يتعيّن أن يحدث هذا
(ربّما لا نضطرّ لذلك، خاطبت (بوني وقالت أنّها أقوى من ذي قبل
ربّما في وسعها فعل شيء للحؤول دون ذلك
لا، الشيء الوحيد الذي سيساعدكِ هو التغذّي وإكمال طور التحوُّل
(أمامنا يوم كامل قبل التغذّي يا (دايمُن وإنّه اليوم لتجربة كلّ سبيل ممكن للخلاص
لا خلاصٌ من هذا، جميعنا نعلم السبيلين الجائزين، التغذّي أو الموت
ولا سبيل ثالث - كنتُ مستعدّة للموت -
تعيّن عليّ أن أموت، لم أرِد هذا !لا يمكنني أن أُمسي مصّاصة دماء
إذا هنالك ما بوسع (بوني) فعله فلزامًَا علينا أن نحاوله
سنحاول، سنحاول كلّ شيء
(إنّه خياركِ يا (إيلينا كما هو دائمًا
‘‘يــومــيّــات مــصّــاص دمــاء’’ الــمــوســم الــرابــع: الــحــلــقــة الـ 1 ‘‘آلام الــنــمــوّ’’
تهبها آمالًا في شيءٍ لم يسبق وحدث في تاريخ مصّاصين الدّماء قطّ
(أتعلم، لم تكُن حاضرًا يوم نظرت (إيلينا إلى عينيّ وقالت أنّها لم ترِد هذا قطّ
إذًا، لم يتعيّن أن تتركها تموت - لم أقصد لها الموت قطّ -
طلبت منّي مساعدة مات أوّلًا، ففعلت - وغدى للعالم الآن ظهيرٌ إضافيّ -
أحسنتَ صنعًا يا أخي
اتّخذتُ قررًا ساندم عليه لبقيّة عمري
دعني الآن أحاول تصويب الأمر
!(جير)
أأنتِ بخير؟ سبق ورأيتُ (فيكي) تخوض ذلك
كانت متخبّطةً، ومشاعرها تعجّ الأرجاء وكلّ الذكريات الخالية تفيض إليها
(إنّي بخير، لستُ (فيكي - بلى، بل أنتِ على سجيّتكِ -
فتتصرّفين وكأن كلّ شيءٍ بخير، حتّى لا يقلق أحدٌ حيالكِ، لكنّكِ تحتاجين عونًا
قلتُ أنّي بخير، إتّفقنا؟
آسفة، إنّي آسفة أتحدّثت إلى (بوني)؟
أجل، قالت أنّي حين أُرديت، فتعذّرت لأرواح الساحرات لتعيدني، وأنصتن إليها
أجل، لكن العواقب كانت مروّعة
وأيّ شيء عساه أكثر ترويعًا من تحوّلكِ لمصّاصة دماء؟
أحتاج أختي لا واحدة منهم
سنجد خلاصًا من هذا وكلّ شيء سيغدو على ما يُرام
آمل ذلك
جميل، أليس كذلك؟ - ماذا تفعل هنا يا (كلاوس)؟ -
اتّفاقنا مع (تايلر) كان بأنّ تغادر جسده وتسكن آخرًا لدى أوّل فرصة تسنح لكَ
هذا حين حسبتُني سأضحى كومة من الرماد لكنّ القدر والأكسجين تدخّلا، وها أنذا
أعيديني - أعجز عن ذلك الآن -
معلّمكِ لمادة التاريخ وشى بـ (تايلر) و(كارولين) للمجلس
إنّهم على شفى الحرب وهذا الجسد ضعيف
(تتعيّن عليّ مساعدة (إيلينا قبل أن تُضطرّ التغذّي
إيلينا) ميّتة، ولم تعُد تهمّني)
نسيت من أنقذت حيّاتكَ - ونسيتِ أن بوسعي انتزاع لسانكِ -
الآن، أعيديني
إذا وسعني إبقاء (إيلينا) بشريّة، فسيتسنّى لكَ إمداد دماء لا متناهٍ لتهجين هجائنكَ
أليس هذا ما تتوق إليه؟
تسري ذات القواعد لن يعلم أحد قطّ
أتفهمينني يا (بوني)؟
باستور يانج)، لأيّ شيء أدين بهذا الشرف؟) ولا تقُل لي أنّه ضغط دمائكَ ثانيةً
(عن صدقٍ يا د.(فيل أتمنّى لو كان ذلك هو السبب
بنكَ الدماء في القبوِ ليتفحّص أحدكم كافّة الغرف
ماذا تفعل؟ - أضيف بعض التعزيزات الأمنيّة -
أكياس الدماء هنا تتسم بعادة الاختفاء من الأرفف
من خوّلكَ تلكَ السلطة؟ - المجلّس، لقد كلّفوني بتأمين البلدة -
وعلى نقيض بعض العائلات المؤسسة لستُ أناقض اهتمامتهم
ماذا تقصد؟
، أخبرنا بكلّ شي، (ميردث) يجدر بكِ البحث عن وظيفة جديدة
إيلينا) تأبى الغدوّ مصّاصة دماء) - إنّها تأبى الموت، وهي الآن ليست ميّتة -
(هذا ليس خطأك يا (مات - الأمر برمّته خطأي، فأنا من كنتُ أسوق -
تم إنقاذي !وهي مصّا صة دماء بسببي
‘‘أخفِض صوتكَ في قول ’’م.د فأنا طريدة، أتذكر؟
يفترض الآن أن أكون في نصف الطريق إلى (فلوريدا) بحلول الآن
إذا كنتِ طريدة المجلِس فلمَ أنتِ هنا؟
لأنّي أجهل لأين أذهب تايلر) مات، وكلّ شيء تغيّر الآن)
... وأنا
أبوسعي مساعدتكَ؟ - آسف -
كلّ شيء على ما يُرام هنا
ماذا يجري؟
نودّ مسائلتكِ بضع أسئلة عن ولدكِ - لا يمكنكم اعتقالي، فإنّي عمدة هذه البلدة -
لم تعودي كذلك
آسف يا (ليز)، لن تذهبي للعمل اليوم
عمَّ تتحدث؟
ماذا يجري؟
سيجرّدانكِ من رتبتكِ فلم تعودي آهلة لحمايتنا
تجهل تمامًا في أيّ ورطة أنتَ - بالعكس يا (ليز)، كلّفت نائبيكِ سلفًا -
‘‘وجمعنا كلّ إمداد البلدة من ’’الفيرفين (بما يشمل ما في مخبأ بيت (سلفاتور
نحنُ نقوم بخطوتنا
!أمي، مرحبًا
كارولين)، أين أنتِ؟) !قولي لي أنّكِ ابتعدتِ
أين أنا؟ سؤال حاصف في مقتبل زمرة من الطرق السريعة المملّة
لمَ؟ هل كلّ شيء على ما يُرام؟
!كارولين)، ماذا يجري؟)
هذا مقرف
... لا، بل إنّه - إنّه مقرف -
أجل، أكاد أتقيّأ
لم أخَل أنّي سأقول هذا لكنّي أعجز عن عدمِ التفكير بالدماء
حري عليّ إنقاذكِ أوّلًا فما كنتِ لتعاني هذا الان
(لو كنتَ أنقذتني، لمات (مات فماذا بظنّكَ كنتُ لأعانيه عندئذٍ؟
ستيفان)، أنصت إلي) لقد فعلتَ الصّواب
فعلتَ ما تفعله دائمًا احترام قراري
وماذا يفترض بي أن أفعل إذا عجزت بوني) عن تبيّن سبيل لإنقاذكِ؟)
فعندئذٍ ستضطرّين لاتّخاذ قرار إمّا أن تموتي، أو تكوني مصّاصة دماء
حسنٌ، سنجتاز ذلك الجسر إذا حدث وضاقت بنا السُبل إليه
:يا إلهي، أقلتُ توًّا نجتاز ذلك الجسرِ"؟"
تضحكين! إنّي موقن تمامًا أنّكِ لا ترين ذلك مُضحكًا بالفعل
لا يمكنني الامتناع عن الضحكِ بالرغم من ذلك
مشاعركِ تتضاعف اليوم
تتضاعف على نحوٍ مرتفع
هوّني عليكِ
هوّني عليكِ
... إنّي آسفة، أنا
أنصتي إليّ
مهما يحدث، فإنّي هنا من أجلكِ
بوسعي مساعدتكِ - ... أجل، أنا، أنا -
لمَ لا تعودي للطابق العلويّ حيث الظلام، سأقوم بالتنظيف
حسبتكَ غادرتَ - رداء نومٍ جميل -
(إنّي متعبة يا (دايمُن
أحضرت لكِ هذه
حسبتها ضاعت شكرًا لكَ
يتحتّم عليّ قول شيء - لمَ يتحتّم عليكَ قوله حاملًا قلادتي؟ -
لأن ما أنا على وشك قوله، ربّما يكون أكثر قولٍ أنانيّ تفوّهتُ بهِ في حياتي
دايمُن)، لا تخُض في ذلك)
لا، سأقول ما لديّ مرّة واحدة وأنتِ في حاجة لتعلميه
(أحبّكِ يا (إيلينا
... ولأنّي أحبّكِ فلا يمكنني أن أكون أنانيًّا معكِ
ولهذا لا يمكنكِ أن تظلّي عليمة بذلك
إنّي لا أستحقق
لكنّ أخي يستحقكِ
يا إلهي، أتمنّى لو أنّكِ لستِ مضطرّة لنسيان هذا
لكنّكِ مضطرّة لذلك
لا يجدر بكَ أن تنسل خلسة لسيّدةٍ - نصيحة طيّبة، فهل رأيتِ سيّدةً؟ -
(مؤسف ما حلّ بـ (إيلينا
حتّى لا تزيد الطين بلّة فهل أمَّن (مات) على سيّارته؟
!(ستيفان)
إيلينا)، لا تتحرّكي)
يا لكِ من امرأة لحّاحة
مرحبًا يا أمي، كيف الحال؟
!تايلر)، حمدًا لله) أأنتَ بخير؟
بخير، لمَ؟ ماذا يجري؟
بوستر يانج) اعتقلني هذا الصباح) استجوبوني عن مكانكَ
تايلر)، لا تخبرني أين أنتَ) كلّما قلّ علمي كان أفضل
أمي، أنا بخير، فهوّني عليكِ - لم تُجِب هاتفكَ يا بنيّ -
(خشيتُ جدًا أن تكون مع (كارولين
لمَ؟ ماذا حدث لـ (كارولين)؟
المجلس أخذها - ماذا تقصدين بأنّهم أخذوها؟ -
‘‘حبالٌ مشبّعة بـ ’’الفيرفين
يبدو أنّ (آلريك) وشى بنا للمجلس
المجلس، ما الذي يحسبون أنفسهم قادرين على فعله بي بالضبط؟
!ماذا حدث بحقّ السماء؟
تايلر)؟) - قتلي أصعب مما تتصوّرين -
!أنتَ حيّ؟
!تايلر)، أنتَ حيّ) - الوقت ضيّق، يلزم أن نمضي -
لحظة، ماذا عنّي؟
أبقيهم منشغلين يا أختاه
!هذا مستحيل
لقد ذهبا
أيًّا مَن أردوا (ريبيكا)، فهم أخذاهما أيضًا رجاءً أخبريني أنّكِ تعلمين شيء، أيّ شيء
لا يمكنني، فالمجلس أوصد عنّي و(كارول) مكتبينا
الملفّات والحواسيب وكلّ شيء
إذًا، العمدّة والمأمورة لا تملكان خطّة بديلة يا (ليز)؟
دايمُن)، هوّن على نفسكَ)
حين اتّصلت (كارولين) لتخبركِ أنّها هربت فهل علمَت إلى أين ينوون أخذها؟
كلّا، إنّما ذكرت أنّها كانت في شاحنة بمنتصف مكان مجهول، وتسنّى لها الهرب
عظيم، قلّصنا نطاق بحثنا إلى مكانٍ مجهول
هل (إيلينا) هنا؟
في أيّ عالم تكون أنتَ من تتسنّى له الحياة؟
!توقّف يا (دايمُن)، لم يكُن خطأه - إليكَ عنه يا (دايمُن)، في الحال -
أما زلتِ تودّي الغُدوّ كاتبة؟
أتذكرين كيف كنتِ تقرأين القصص القصيرة لابنتي حين كنتِ تجالسينها؟
إنّها ما زالت تحبّ القراءة بسببكِ - لمَ أتيت بي لهنا؟ -
ربّما بوسع نائبيّ حمايتنا هنا فلا مصّاصين دماء مدعوّون للدخول
(انظري يا (إيلينا أعلم أنّ الأمر يبدو جنونًا
لكن منذ سنين خلَت، كانا والديكَ هما دعّما وضع خطّة طوارئ لوضع كهذا
حقًّا لم أتصوّر أنّنا سنضطرّ للّجوء إليها
إيلينا)؟)
أأنتِ بخير؟
أين (ستيفان)؟ - حيثما يعجز عن إيذائكِ -
ما كان ليأذيني قطّ تجهل تمامًا عمّا تتحدث
حسنٌ، أعلم أنّكِ حيثما تذهبين (يتّبعكِ مصّاصا دماء (سلفاتور
أأنتِ جائعة؟ - لا -
(لذا، فسنحتجز (ستيفان حتّى يأتي (دايمُن) باحثًا عنكما
وسنستغل (ريبيكا) في إغواء شقيقيها للعودة إلى البلدة
ستمنحينا وتدّ السنديان الأبيض ... وعندئذٍ
سنمحو عرق مصّاصين الدماء من الوجود وإلى الأبد
هل من مشكلة؟ إيلينا)، أأنتِ بخير؟)
No comments yet. Be the first to leave one.