ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
هذا فيلم عن شركة عمرها تلات أجيال.
اسمها "نايتو أوتو إنجنيرينغ"،
كراج سري متخبي على مرأى من الكل في قلب طوكيو.
قصة "نايتو أوتو" بتبلّش في اليابان قبل الحرب العالمية التانية.
بتمرّ على سنين الحرب المظلمة، وبعدها بتطلع متل قطار الملاهي
في الازدهار الاقتصادي تبع عصر "شوا"،
وبترجع لليوم الحالي.
بلّش الشغل "شينيتشي نايتو"، يلي علّم حاله لحاله.
"شينيتشي" كان مهندس اشتغل بالطيارات بالأول.
بعد الحرب العالمية التانية،
لقى "شينيتشي" حاله محاط بالسيارات،
عم يدير كراج خدمة كبير.
في نهاية كل أسبوع، كان شينيتشي وأصحابه يسافروا لقاعدة يوكوتا الجوية.
هناك كان الجنود الأمريكيين يتنافسوا ويعرضوا سياراتهم الرياضية المستوردة.
هنا شينيتشي لقى مكانه.
سنة 1953، شينيتشي ساب وظيفته.
وقرّر يفتح ورشته الخاصة،
كراج يتسع لسيارة وحدة بقلب أساكوسا، حي من أحياء طوكيو.
حالياً، "نايتو أوتو" بيديرها ابن شينيتشي،
ماساو نايتو بمساعدة ولديه.
وهذي بالأصل قصة ماساو، اللي
بيعتبر من كثير نواحي، النموذج المثالي لجيل طفرة المواليد الياباني.
من بدايات متواضعة، استغل فرصة اليابان
بعد الحرب عشان يخلّي تجارته العائلية نجاح كبير.
أولاده وحتى والديه، يبدو أنهم بظله.
كنت صانع أفلام مكافح يدور على قصص.
وصار عندي فرصة إني أكون في طوكيو،
أقضي ليالي في نُزل بـ 25 دولار،
عايش على أكل 7-Eleven، وعم سوي أفلام
باللي بسموه ميزانية بسيطة.
كان عندي قائمة ناس لازم ألتقي فيهم في مجتمع السيارات الكلاسيكية في طوكيو.
ميكانيكيين، مالكين، صحفيين، وحتى متسابق سابق في الفورمولا 3.
سنحت لي الفرصة إني أتعرف على عائلة نايتو في بداية رحلتي.
وصلت على صالة العرض تبعهم
وبعد تبادل سريع لبعض الهدايا اللي كنت جايبها معي من أمريكا،
توجهنا لورشة العمل.
بس ولاده الاثنين، سو وكي، وأنا اللي أخذنا الرحلة اللي مدتها 30 دقيقة
للمكان اللي عائلته اشتغلت فيه لمدة 50 سنة.
لما وصلنا الورشة،
اللي ما كنت أعرفه وقتها، إني كنت على وشك إني أتعرض لاختبار.
جالس هناك في هذا المحل القديم والوسخ
كانت فيه 3 سيارات مكشوفة تحت الأضواء.
سو وكي ركّزوا كل انتباههم على سيارتين
من هذي السيارات، لوتس إيلان وفيات أبارث.
جلسوا في السيارات، شغلوا المحركات و
تمشوا حولها ووروني التفاصيل و
كانوا يتناقشوا في الشغل اللي سووه عليها.
صوري من ذيك الليلة تورّي هذا الشيء بالضبط.
لكن الشيء اللي ما توريه صوري، أو يا دوب توريه،
هو السيارة الثالثة، فيراري 250 إل إم.
هلّأ، الميكانيكي بيعرف بالزبط شو هاد.
محبّ السيارات بيطنش الفيات واللوتس،
وبيمشي فوراً باتجاه الفيراري، لأنو بينما
الفيات واللوتس بيسووا حوالي 100
ألف دولار لكل وحدة، الفيراري بتسوى أكثر من 20 مليون دولار.
الفيراري بتنتمي لفئة مختلفة.
32 سيارة بسّ انصنعت من هالنوع، وكم وحدة
منهن ربحوا سباق لومانز 24 ساعة بعام 1965.
محبّ السيارات بيعرف هالشي.
بس أنا ما كنت من عشّاق السيارات.
على الأقل لما تعرّفت على آل نايتو لأول مرة.
ولهالسبب بالتحديد كانوا بدهم يشتغلوا معي.
كانوا بدهم يشتغلوا مع شخص
مهتم بقصتهم أكثر من اهتمامه بمجموعة سياراتهم.
هداك اللقاء الأول مع آل نايتو خلّاهم
بتفرجي، بالرغم إنّه ما فتحوا
أبوابهن لـمخرج من قبل، إنّه رح يوافقوا
يسمحولي أوثّق شغلهم وورشتهم وحياتهم.
إذن، باللغة
اليابانية. يمكن تكون دراجات نارية، طيارات، ما بعرف.
بتختلف من شخص لآخر.
بس بالنسبة لعيلتنا، هنّن السيارات.
مرحباً، أنا "تان نايتو" من هندسة "نايتو" للسيارات.
هي سنتي الرابعة عشر من لما بلشت أشتغل بشركة "نايتو" لهندسة السيارات.
مشان تعمل هالشغل، بتاخد فكرة عن الناس
اللي صنعوا السيارات، المصممين، الحرفيين...
وبتقدر تحس بالشغف اللي كان عندهم.
وهاي السيارات، بعتقد...
...مش مجرد وسيلة تروح من مكان لمكان.
بنحط مشاعرنا بشغلنا.
لما بتخلص الترميمات، وبيجي وقت نشغل
السيارة، بتكون فيه فرحة صعب توصفها بالكلام.
بس تذوق هاد الإحساس مرة...
ما بعرف...
...ما فيك تستسلم.
بتحط كل شي بشغلك
لشهور...
...وبتصير تشوف السيارة وهي مخلصة.
هاد الإحساس شي...
...لا يقدر بثمن.
الغريب إنو أغلب المحلات بيعلنوا عن حالهم
بكل مكان، وبيكونوا مفتوحين للعامة.
هما ما بيعملوا هيك.
هما اللي بينقّوا الزباين. مش الزباين اللي بتنقّيهم.
ما بيستقبلوا الجمهور.
كأنك عم تسمع عن مغارة علاء الدين
وبتطلع موجودة عن جد.
اسمي ديفيد جودينغ. أنا المؤسس المشارك لـ "جودينغ آند
كومباني"، وصرلي بشغل المزادات شي 30 سنة، بس أنا
بسوق السيارات الكلاسيكية طول حياتي.
بتعرف شو؟ في شغلة وحدة
لفتت نظري بعيلة "نايتو" هي
إنهن كتير حريصين بنهجهم.
وما بيستعجلوا، وبياخدوا كل مشروع،
بإهتمام كتير كبير.
هاي ورشة عمل فيها خمس أشخاص بس،
وهُمَّ عم يشتغلوا على بعض من
أغلى وأثمن السيارات بالعالم واللي الكل بيتمنّاها.
يعني، عم نحكي عن فيراري 250 إل إم،
و 911 آر، سيارات أفضل مجموعات بالعالم
عم تدور عليها، وحقيقة إنهم قدروا
يرمموها، وجابوها، ولقوها،
وامتلكوها، هاد شيء خارق للعادة.
فيه كتير ناس بمجالنا،
وناس مهمة ما سمعت
عنهم أبداً، ولا شافت المحل ولا بتعرف شي عن عائلة نايتو.
هاد شي مو معقول أبداً.
وبالنسبة إلنا، إحنا اللي بالمهنة...
هاد سحر.
إيه... اسمي ماساو نايتو.
ولدت في عام 1949، في 3 آب.
كنت رئيس شركة نايتو للسيارات،
للهندسة حتى العام الماضي،
بس هلق تقاعدت وما عدت بشتغل.
كان أبي عنده عمله الخاص.
كان اسمه "كراج نايتو للسيارات"، وكان موجود
بآساكوسا، بمنطقة تايتو بطوكيو.
أتذكر أنني فكرت، بما أن أبي كان يشتغل
بالسيارات، إن هذه الشغلة صعبة كتير.
تتغطى بالشحم.
لقيتها صعبة كتير.
أتذكر أنني كنت أريد تجنب مهنة العمل هذه.
قبل الحرب العالمية الثانية، كان أطفال المدارس
اليابانية بيتعلموا بإنضباط بيشبه الانضباط العسكري.
وأوقات، تحت إشراف عسكري.
اتولد بسنة 1919 وتربى خلال فترة كساد، و
عائلة شينيتشي كانت بتكافح لتوفر الأكل لولادها السبعة.
فـ شينيتشي ترك المدرسة واشتغل
بأشغال متفرقة عشان يساعد عيلته.
من صغره حب الدراجات النارية، واشترى
كتب عن كيفية تصليحها ودرسها بنهم بوقت فراغه.
وبطريقة ما، قدر يحوّل هالمعرفة
لمهنة بتتطلب مهارات عالية.
تفاصيل شغله الأول كمهندس مبهمة.
بس قبل وخلال الحرب العالمية الثانية، اشتغل بشركة طائرات "ناكاجيما"،
لتصنيع وصيانة الطائرات المقاتلة للجيش الياباني.
على ما يبدو، كان هو الشخص الوحيد في "ناكاجيما" اللي ما عنده شهادة جامعية.
كان هذا شيء غريب كتير.
لازم يكون درس كتير بجهد لحاله.
الأولاد اللي بيتركوا المدرسة باليابان
بالنهاية رح يشتغلوا بأعمال يدوية بأجور منخفضة،
ونادر ما تكون عندهم مسؤولية كبيرة.
بس شينيتشي كان عم يشتغل مع مهندسين مؤهلين تأهيل عالي.
على أحدث محركات الاحتراق في هذاك الوقت.
كلمة "نادر" ما بتوصفه.
كان شيء مو معتاد.
لكن العبقرية الحقيقية كانت بالشيء اللي قرر شينيتشي يعمله.
بعد ما خلصت الحرب.
لأ، مش لإنّه كان بدّه يشتغل بالسيارات أو يرمّمها.
السبب إنّو شركة الطيارات اللي كان فيها تفكّكت.
ولهيك خسر شغله.
وبنفس الوقت بالضبط،
كان فيه كتير جنود أمريكان
باليابان بسبب حرب كوريا.
الضباط كان عندهم
السيارات الرهيبة هاي.
بس ما كان فيه حدا باليابان بيعرف كيف يصلّحها.
وهون بيجي دور أبوي. هو كان بيعرف كيف.
كان يروح على "يوكوتا" كل أسبوع عشان يشتغل بهدول السيارات.
سيارات زي "أستون مارتن دي بي 3"، والـ
"مرسيدس بنز 300 إس إل" اللي إلها أبواب مثل جناح النورس.
كنّا نเรียกها "سيارات خارقة جداً".
قدر يوفر شوية مصاري،
وبلّش "نايتو أوتو إنجنيرنغ، إنك".
وهيك بلّش كل شي.
كميكانيكي، "نايتو أوتو" كانت ماشية.
بشغله الأخير، "شينيتشي" كان عامل قاعدة
زباين لحقته لما فتح محله الخاص.
محطته اللي بتخدم سيارة وحدة بس كانت بتشتغل حصرياً مع السيارات الأجنبية،
وهذا شي غريب بـ"اليابان" بفترة الخمسينات والستينات.
مشغولين بالسيارات والزبائن.
فكانوا مضطرين يضلّوا سهرانين لحدّ
ساعات متأخرة بالليل، بس عشان يلحقوا على الشغل.
لهالدرجة كانوا مشغولين.
كنت أشوف أمّي وأبوي بطرف عيني،
وهمّ عم يشتغلوا لوقت متأخر، إيه،
وأنا طالع بالسيارة مع رفقاتي.
كان لازم يتعلّم كيف يكسب لقمة عيشه خارج
العيلة قبل ما يصير موظّف عند أبوه.
ولذلك ماساو، بعد تخرّجه من المدرسة
بعمر 22 سنة، بلّش يشتغل في "كينتيتسو موتورز"،
وهو وكيل فورد مرخّص، بناءً على توصية أبوه.
تعلّم ماساو من أبوه من خلال المراقبة.
ولمّا بلّش حياته المهنية كميكانيكي،
ماساو استوعب إنه كان عنده
ميزة كبيرة على زملائه وتميز.
كيف تشتغل الآلات المختلفة.
كل هذا كنت عارفه.
رغم إنه كان أول شغل لي، قدرت
أصلّح الأشياء بدون ما أسأل.
No comments yet. Be the first to leave one.