ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
في الحلقات السابقة:
- هل تحققت من "إنستاغرام" اليوم؟ - يا إلهي.
للغرابة، شعاري العرضي لحب الذات يحظى برواج فائق.
- أصبحت تؤثر بالآخرين الآن؟ - الجانب الإيجابي.
سأبدأ بنشر مقولات لمساعدة الذات بشكل يومي.
لم نعد سوياً.
لست في حال جيدة بالقطع. أحتاج إلى مساعدتك يا أبي.
قمت بحيلة بارعة لتحصل على هذا المنصب،
لذا، أرى أنني أدين لك بحيلة مثلها.
- بالقطع لا. - بالقطع لا.
تبدين في سكينة رغم عدم معرفتك بوالد الطفل الذي تحملينه.
- كيف لك أن...؟ - اتصل المختبر بشأن اختبار الأبوة.
لم يعد لـ"مارك جينينغز" محل في قلبي.
رجل ما يدعى "مارك جينينغز" قد يكون والد الطفل.
مرحباً. هل أنت "مارك"؟
رويداً.
يبدو أن هناك من سيحصل على جائزة للفروسية.
على الإطلاق.
حسبت أنني سأجهدها بالتمرين، لكنني من تشعر بالإرهاق.
هل أنت واثقة أن هذا آمن من أجل الرضيع؟
امتطت أمي الجياد حين كانت حاملاً بي،
وأصبحت بخير حال. ما كنت لأقول ذلك.
بل أصبحت مثالية.
بذكر الرضيع...
هل وصلتك نتائج اختبار الحمض النووي؟
سأتسلمها غداً.
لكن متى تسلمتها،
هل تقبلت فكرة
أن الرضيع الذي أحمله قد لا يكون لك؟
لن أكذبك القول. كان أمراً عسيراً.
لكنه ليس بصعوبة حياتي من دونك.
أحبك يا "كريستال".
وقد أدركت أنه حتى وإن اتضح أنه طفل "مارك"،
فإنه طفلك، وهو جزء منك.
فكيف لا يمكنني أن أحبه هو الآخر؟
لذا، أياً ما كانت النتيجة، سنربي هذا الطفل وكأنه ابني.
طالما أبقينا الأمر سراً بيننا.
عليك أن تعديني إن لم يكن طفلي...
سنكذب.
ونتكتم السر.
لا أعلم لماذا كذبت عليك، لكنك تستحق أن تعرف.
أعتقد أنه طفلك يا "مارك".
وما الذي يجعلك موقنة هكذا بأنه طفلي؟
لأنني سمعت "كريستال" تتحدث مع "بلايك" بشأنه.
إن كنت الأب، فلم لم تتحدث "كريستال" معي بشأنه؟
من الواضح أنك لا تعرف "بلايك".
إنه رجل واسع النفوذ وغيور.
أعتقد أن "كريستال" تخشاه، وهي محقة بذلك.
فقد مررت بذلك بنفسي.
توطدت علاقتي بـ"كريستال" خلال الأشهر القليلة الماضية،
ويؤلمني أن أراها تتألم على هذا النحو.
وكنت لأتدخل بنفسي،
لكنني واثقة أن "بلايك" سيجعلني أدفع ثمن ذلك غالياً.
لذا، إياك وأن تخبرهما أن لي دخل بهذا الأمر،
هل تفهمني؟
فهمت. لا تقلقي.
لن أقلق، الآن وقد حضرت.
تعلم، تجد الحياة سبيلاً للمضيّ قدماً من تلقاء نفسها.
أعني، اضطررت لتلقين "كولهان" كالأطفال
تقرير مصروفات رأسمالية بسيطاً. كان بوسع تلميذ بالصف الثالث فهمه.
إن كنت تهتم لأمر هذا المشروع الجديد بقدر ما تقول،
أبقيته بعيداً عنه.
تمكن من ضم لاعبين مرموقين ممن يصعب الحصول عليهم إلى فريقنا،
ولهذا أصبح رئيس إدارة تنمية اللاعبين، لا محاسباً.
حسناً، لكنني أعني، أنا ابنتك الصغيرة.
أنا من ستظل إلى جانبك في نهاية المطاف... نظرياً.
أين يقع ولاءك؟
إن كنت تعنين الولاء المهني، فهو لدى "كولهان".
لا يمكن الوثوق به. لقد كذب عليّ. وسيفعل بك المثل.
عليك أن تتخلص منه قبل أن يخدعك.
وعليك أن تعتادي العمل معه.
أو لديه، من الناحية التقنية.
إنه أحد الشركاء.
طلبت وظيفة.
جعلتك مديرة الدعاية وهو منصب هام.
ليس هاماً بما يكفي لأن أحصل على بدل للملبس أو مكتب فخم.
من الأهمية بمكان أن نحصل على دعم وسائل الإعلام
لإعطائنا دفعة مع بدء موسم كرة القدم.
ولهذا نحتاج أن يكون حفل الإعلان عن الفريق ناجحاً.
سيكون ناجحاً للغاية،
لأن لديّ من الخبرة لأن أجعله كذلك.
- على خلاف "كولهان"... - كفى.
فلتركزي على وظيفتك وحسب. اتركي حياتك الشخصية في المنزل.
"كيربز"، ما رأيك؟ أهو مبالغ به؟
هل الحزام المرصع بالألماس مفرط للغاية؟
لا، لكنني أحسبنا قد بدأنا بالتمادي منذ زمن.
هل أجرؤ على سؤال ماذا يحدث هنا؟
ابتسم يا "بو".
أصبح من المؤثرين بالآخرين الآن.
هل أنتما واثقان أنكما لستما ثملين؟
ماذا حدث لمقولاتك لمساعدة الذات اليومية؟
أدركت أنني يجب ألا أؤكد شيئاً لأحد قط
طالما كنت لا أعي ما أفعله.
وهل هذا مثال لما تعي القيام به؟
إنه الأسلوب الأمثل لزيادة عدد من يتابعونني.
نعم. إنها الوسيلة الأمثل لجني المال الوفير.
- سأحصل على 5 بالمئة... - إذن...
هل الوقت ملائم الآن لأن أذكركما أيها المعتوهان
أن "سام" متزوج من ملياردير؟
لا يتعلق الأمر بالمال.
إنها فرصة لأن أستحق مكانتي في هذه العائلة، لتأسيس إمبراطوريتي الخاصة.
لا أريد أن يحسبني الآخرون محض زوج كسول جذاب واستغلالي.
لا. لست كسولاً.
حسناً. أبلغ مؤسسة "بيتا" لحماية حقوق الحيوان تحياتي متى اتصلوا.
- أتحتاجين إلى غرفة الاجتماعات؟ - كلا. سأعود في وقت لاحق.
"فالون"، إلى متى ستظلين على هذا النحو؟
أي نحو تعني؟
هذا النحو. تجنبك لي.
ليس هناك ما يكفي من مكاتب لتجنبي.
ألا ترين أن الوقت قد حان لأن تنضجي؟
بل أرى أن الوقت قد حان لكي تجد لنفسك شركة عائلية أخرى لتدمرها
وأن تبتعد عن شركتي العائلية.
سأخبرك بما سأفعله.
سأذهب إلى صالة الرياضة قبل انعقاد اجتماعات الإعلان.
أصبحت الغرفة رهن أمرك.
انتظر.
حيث أننا عالقان سوياً مثل آل "كارداشيان" مع "كانييه"،
سأكون الأكثر رصانة.
- هدنة. - هدنة؟
لست من لديه مشكلة. بل أنت. أتعتقدين أن بإمكانك أن تعملي معي؟
أنا أتحلى بالمهنية. كما أنه تجمعنا علاقة سابقة.
يعرف أحدنا الآخر خير معرفة. سيجعل ذلك عملنا سوياً يسيراً.
- إنها مواءمة مثالية. - تسرني رؤيتك الأمر من هذا المنظور أخيراً.
هل سنعمل في سلام؟
ما كنت لأرضى بخلاف ذلك.
هل كل شيء معد من أجل الإعلان عن الفريق غداً؟
بحسب اعتقادي،
طالما لم يقتل كل من "فالون" و"كولهان" بعضهما البعض.
لنأمل أن يحظى الفريق الجديد بنفس الروح القتالية.
إن تحلى بنصف قدرها، فلن نُهزم، أؤكد لك ذلك.
- يا إلهي. - أنا "مارك جينينغز".
- جئت لرؤية "كريستال". - إنه "مارك".
زوجك السابق؟
- هل أنت جادة؟ - أجل.
- ماذا يفعل هنا؟ - لا أعلم.
انتظر هنا لحظات، سيد "جينينغز".
- سأحاول العثور على... - "مارك".
- يا لها من مفاجأة. - "كريستال".
لا بد وأنك "مارك جينينغز".
دعني أخمن، "بلايك كارينغتون". سمعت الكثير بشأنك.
- ماذا أتى بك إلى "أتلانتا"؟ - بعض الأمور الشخصية وحسب.
سيدي، أتريد أن يحضر الخدم القهوة إلى غرفة الجلوس؟
للأسف، ليس لدينا الوقت. كنا نهم بالخروج.
فهمت. لن أستبقيك.
لكن قبل أن أغادر، أريد التحدث مع "كريستال". على انفراد.
- "مارك"، ماذا أتى بك إلى هنا؟ - أردت رؤيتك.
أن أتأكد أنك بخير.
هل يحسن هذا الرجل معاملتك؟
- يفعل ذلك بالطبع. - هل أنت واثقة؟
- ما سبب قلقك المفاجئ؟ - كان يروق لك شعوري بالقلق نحوك.
كما كان يروق لي غناؤك في المغطس.
- تتغير الأحوال. - نعم.
أصبحت ممن يحبون الاستحمام بالدش.
أخبرتني أنني لست الأب.
- يسهل الكذب على أحد عبر رسالة. - أرجوك ألا تفعل هذا.
لكنني آمل أن يكون كذبك أكثر صعوبة وجهاً لوجه.
"مارك".
"كريسي"...
أهذا طفلنا؟
- نصور. - مرحى، رفاق.
أنا "دي ريل سامي جو"،
أنقل إليكم بثاً حياً من ضيعة آل "كارينغتون".
الآن وقد بدأتم تعرفونني جيداً، أريد معرفة ماذا تريدون مشاهدته.
ترد أفكار عديدة،
أغلبها يتضمن التعري... أو الحيوانات.
- أو كلا الأمرين. - ماذا؟
- يا للغرابة. - تُرك هذا بواسطة مجهول على أعتاب بابي.
هل يُفترض أن أرسله للتنظيف الجاف
في حال احتاج "بو" إليه لحفله الرسمي القادم؟
"أندريس"، نحن في وسط القيام بأمر ما.
ونعم، سيحتاج إليه من أجل "وستمينيستر" الأسبوع المقبل.
على الأقل لن يكون وحده من أسرف في ارتداء ملابس فارهة هناك.
أوقفي التسجيل.
تعليقات كثيرة تتعلق بأبي.
"من كبير الخدم الشرس؟"
"هاشتاغ" "كبير خدم أم رئيس"؟
"هاشتاغ" "(أندريس) إلى الأبد"؟ ماذا؟
ماذا؟
أدلى الجمهور برأيه.
مرحباً بك إلى الفريق، "جوزيف أندريس".
تبدو متوعكاً.
إليك عنيّ يا "أليكسيس".
من كان ذلك الرجل الوسيم الذي رأيته يدخل الضيعة؟
رغم أن هذا ليس من شأنك بالمرة، إنه زوج "كريستال" السابق.
"مارك جينينغز"؟
- أهي حقيقة إذن؟ - ما الحقيقة؟
سمعت بعض العاملين يثرثرون، ولم أشأ أن أصدق أقاويلهم،
لكن هل هناك شك بأمر أبوة مولود "كريستال"؟
كفي عن حديثك في الحال.
فلتسوي أمور حياتك الكارثية أولاً قبل أن تتدخلي في شؤون حياتي.
- يؤسفني جداً أن ينتهي الأمر هكذا. - عذراً؟
من الواضح أنه لا يمكنك أن تظل معها إن لم تكن الأب.
أعني، كيف سيبدو هذا الأمر؟
هل سيربي "بلايك كارينغتون" طفل رجل آخر؟
سيبدو مثل الـ30 عاماً الماضية.
أليس هذا قدر ما خدعتني بأمر والد "ستيفن" الحقيقي؟
هذا أمر مختلف.
حقاً؟ انظري ماذا فعلت أكاذيبك بـ"ستيفن".
فر ليبحث عن ذاته ولم يعد.
No comments yet. Be the first to leave one.