ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
الترجمّة من قبل "أحمد عبدالله"
أأنت مُتأكدة من رغبتك في القيام بهذا، (مروج)؟ أتعشرين بصحة جيدة كفاية؟
أجل، يا أبي، للمرة العاشرة والأخيرة توقف عن القلق.
- أتظن ستكون هُناك حرب؟ - لا أتمنى ذلك.
ليس قبل أن أكل، على الأقل.
الحرب لن تحل شيئًا، يا (سوسن).
بل سيعني التغيّر.
"العراق" يجب أن يتغير.
"بغداد"، "اذار" "2003"
- كيف أبدو؟ - لقد بذلت جهدًا حقًا. أهذا زي نظيف؟
"سنة حلوة يا جميل"
"سنة حلوة يا جميل"
"سنة حلوة يا سوسن"
"سنة حلوة يا جميل"
(سوسن) كفاكِ رقصًا. ليس أمام عمك.
أبي، إنه عيد ميلادي.
- هذا ليس عذرًا. - (محسن)، قُلت أنها تستطيع الرقص.
والعمّة (مها) هي الزعيمة.
- أجل، أنا كذلك. -أترى ما عليّ التعامل معه.
أتوقعت ذلك؟
أبي، هذه وقاحة.
لقد سمعتُ ما يكفي من "العراق العظيم"، أعتذر.
- أتظن أننا جميعًا أغبياء؟ - لن أدعكم تتحدثون عن الحرب.
أقول فليأتوا، "الأمريكيين".
طالما أنك لا تقولين ذلك بصوتٍ عالٍ.
الحرب ستعني النهاية له. وستعني الحرية والديموقراطية.
- الأكل جاهز، هيّا، جميعًا، فلنأكل. - يبدو لذيذًا، يا (مها).
وطعمه لذيذ أيضًا.
"20 اذار"، "2003"
"وسط بغداد"
من المفترض أن تكون صائمًا.
- سأحضر نصف كوب شاي فقط. - صباح الخير، أبي.
صباح الخير. هل نمتِ جيدًا؟
إلى حد ما. حلمت بالزبادي.
- الماء في الثلاجة. أعليّ أن أملأ الدلاء والقدور؟ - حضرته. - أحسنت.
ابتعد عن الشرفة. سوف يرونَك حاملًا شايك.
- "الإمام" أم "الأمريكيين"؟ - يا رباه!
"نوفمبر"، "2003"
يخضع "العراق" تحت سيطرة التحالف الذي تقوده "الولايات المتحدة"
- أجل؟ - (مروج)،معكِ العمّ (نضال).
عليّ التحدث مع والدك بخصوص (سوسن).
(محسن)، لا أعرف ماذا أقول. أشعر أنني مسؤول.
أصدقاء (سوسن)، متى رأوها آخر مرة؟
يقول أصدقاؤها من الجامعة أنها لم تكن تأتي. ليس مؤخرًا.
- ألم تعرفا؟ ألم تُلاحظان؟ - ماذا كان عليّ أن أفعل،
ملاحقتها كُل صباح، استجوابها كل ليلة؟
كانت تتحدث عن حصصها.
أنا لستُ والدها.
(نضال)، أعرف أنك لست والدها. بل أنا والدها.
كانت ينبغي أن تكون في المنزل، وأن تكون معيّ.
كُنتما طيبان معها. ومعيّ أيضًا.
هل بقيت بالخارج طوال الليل من قبل؟
كلا، أبدًا. ليس قبل أخذ موافقتنا،
عندما يتعلق الأمر بالعائلة يُمكنك الوثوق.
- متى غادرت المنزل يوم أمس؟ - في ميعادها المعتاد، "السابعة صباحًا".
- إذن، لديها روتين؟ - أجل.
- إذًا، لا بُد وأنها كانت تذهب لمكان ما، إن لم تكن تذهب إلى الجامعة. - أجل.
هل بدت مشتته أو قلقة؟
- أكان سلوكها طبيعيًا؟ - أجل.
هل تلقيت أنت أو (سوسن) أي تهديدات؟
- كلا. - أي جدالات مع عوائل أخرى؟
كلا.
- أيّة ديون؟ - ألديك أيّة ديون؟
(نضال)، أحتاج إلى طرح هذه الأسئلة.
أهناك احتمال أنها قد اختطفت لأجل الحصول على فدية؟
ليس لديّ ديون، ولا أحد يطلبني فدية. لا شيء.
أريدك أن تكتب كُل ما أخبرتني به، كُل تفصيله.
أصدقاؤها وأساتذتها،
عناوين وأرقام هواتف أصدقاؤها، كُل شيء.
أريد رؤية غرفتها.
أأنت خائف، يا أبي؟
لم ترجع (سوسن) من الجامعة يوم أمس.
لم تكن تذهب إلى الجامعة. إنها مفقودة.
لقد كانت تعمل مع سلطة الائتلاف المؤقتة
لصالح "الأمريكيين".
وهو أمر خطر للغاية لفعله الآن.
(مروج)...
هل علمت بذلك؟
أجل.
قالت بأنها كانت تترجم المُستندات.
وأعطتني دولارات.
كان عليّ إعلامك.
هُناك أسرار بين الشقيقات، إنه شيء طبيعي.
هل أخبرتك يومًا عمن الذي أعطاها هذا العمل، من الذي رتبه؟
- هل قالت؟ - لا.
لم تذكر أحدًا، ولم تُعطي أسمًا؟
لكن أستاذها، تدعى الأستاذة "رشيد" إنها امرأة.
- حسنًا. - أعلم أنها كانت تُحبها.
أريدك أن تنظري إلى قائمه الأسماء هذه.
ليس الآن، لاحقًا. حسنًا. فكري.
أهناك أي أحد ذكرته أكثر من الآخرين؟
- أهناك أي أسماء ناقصة من القائة؟ - حسنًا.
سنبذل قصاري جهدنا للعثور عليها.
أنا وأنتِ.
(سناء)، أهذه أنتِ؟
أين كُنتِ حتى هذه الساعة؟
- هل رآك الجيران؟ - كلا، يا أمي، لم يرأني أحد.
وحدك بالخارج طول النهار والليل
توقفي، أمي، من فضلك
لم يرأني أحد. أنا في المنزل الآن
لقد تركنا لكِ بعض الطعام
أوشكنا على الوصول يا سيّد (كيربت).
- ليس بعيدًا. - أكان كُل هذا ضروريًا؟
لا يُمكن أن ترى. اجتماعات كهذه لا تحدث في "العراق".
أظن ذلك.
(سناء)، أتعرف أن والدِها متوفي؟
ليس لديها أشقاء. أنا إبن عمها الأكبر.
- أنت محظوظ، يا سيّد (كيبرت). - مفهوم.
أنا مغرم بــ (كاندي).
(سناء).
أنّ نواياي حسنة وشريفة.
إبنة عمي جميلة للغاية.
(زهراء)؟
(سناء)؟
(سناء)، لقد وصلنا.
- هذه غلطة. - لن نأخذ وقتًا طويلًا.
- (كاندي)؟ - رُبما عليّ المغادرة.
لا أريده هُنا
(سناء)؟
أين هي؟
من هُنا.
اتبعني، يا سيّد (كيبرت).
توقف يا (أمجد)! لا تقتله
ستخبرني بأسماء الرجال الذين اعتدوا على إبنة عمي،
أو أقسم أنني سأقتلك.
"وغد"
هل نسلك طريق مُختلف، يا (عمر)؟
أجل، سيدتي
علينا التفكير بتغيّر السيارة
سيدتي، هلا نظرتي لهذا، أمامك، هلا نظرتي
إنه حصان سباق أصيل
لا بُد وأنه سُرق من قصر ما
أيها الملاعين! الجنود الملاعين...
هل تعمل هُناك؟ في الجامعة؟
كلا، أزور صديق. زميل
هذه المفرزة لم تكن هُنا الأسبوع الماضي إنها جديدة
يُمكنك أن تصبح جنديًا أمريكيًا إذا لبست نظارة شمسية ومضغت العلكة
إنهم يحتقروننا
يعتقدون أن علينا تقبيل مؤخرتهم ونكون مُمتنين
هل رأيت هذا الرجل؟
أخبرهم عن المكافأة!
هُناك مكافأة لمن يعطي أي معلومة عنه!
كلا، لم أراه قط.
وأنت؟
لا. من يكون؟
مواطن "أمريكي".
ما أسمك؟
تحرك.
أظن دائمًا أنهم سيطلقون النار على رأسي
وهذا رقم هاتفي المنزلي
أتصل بيّ، إذا ما أحتجت يومًا إلى سيارة أجرة
اسمي (كارل)
أسم غريب، صحيح؟
أود رؤية الأستاذة (زبيدة رشيد) رجاءً.
في الطابق الأول
المعذرة، أيمكنّي مُساعدتك؟
هذا معهد الاقتصاد والإدارة؟
إذن، أنا في المكان الصحيح
المكان الصحيح لك هو الخارج
ستخبر الأستاذة (زبيدة رشيد)
أن الضابط (محسن خضر الخفاجي) هُنا...
بخصوص طالبة مفقودة
أيُمكنك تذكر كُل ذلك، أو أعيد؟
سأنتظر في الخارج، حتى لا تنزعج
صباح الخير.
أنا (زبيدة رشيد).
الشابة التي تحدثِ معها للتو، أهي طالبتك؟
هل تعرفها؟
لا، لكنني أعرف النظرة على وجهها. القلق.
على أقل تقدير.
قبل عدة أسابيع، تلقت تهديدًا بالموت.
مِن مَن؟
قد تكون أيً من جماعات الـــ 20، الصالحة أو الإجرامية.
جريمتها أنها امرأة، تحمل أيديولوجيتها الخاصة.
- إنه مصدر قلق. - للغاية.
ابنتي (سوسن خضر الخفاجي). لقد عملت في قسمك.
إنها مفقودة.
لم تأتي إلى المنزل لليلتين. والليلة ستكون الليلة الثالة.
أنا آسفة حقًا لأنها مفقودة.
لقد كانت تجني الدولارات.
لقد رأيتهم.
هل رأيتِ بطاقة هوية كهذه من قبل؟
أنا آسفة.
ليس لديّ المزيد لأقوله.
إبنتي مفقودة.
هناك احتمال أنها قد اختطفت.
هُناك احتمال أنها قد قُتلت بالفعل.
عليك المغادرة حالًا.
أهناك احتمال أنها تلقت تهديدًا أيضًا؟
أجل، إنها امرأة ذكية ووطنية.
وطنية؟
(سوسن)، مثل العديد، تؤمن بــ (عراق) علماني وحر.
لكن بصفتك والدها، لكنت عرفت ذلك.
إنها شابة ومتحمسة.
أين هو هذا "العراق" الحُر؟ أرِني.
أنظر بداخلك.
أريد قائمة بأسماء جميع الأشخاص الذين عملت معهم (سوسن).
- آسفة، أنك لست ضابطًا بعد الآن. - أنا أبّ.
ليس لديك أي سلطة.
- وعما قريب ستصبح مُعتديًا. - إنها مفقودة. ألم تسمعِ ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.