ആദ്യത്തെ 176 വരികൾ.
- مرحبا، "آلان"؟ - أجل؟
خضت للتو محادثة "قل لا فحسب" مع "جيك"، صحيح؟
بالطبع. لماذا؟
ما المحادثة التي أجريتها معه؟
لم أحادثه، الأمر فقط أنه...
سيكون الأمر أكثر متعة لو أنك رأيته بنفسك.
أظن أنك لا تعني أنه سيكون ممتعا لي.
أخبرني بالحقيقة.
ما مدى شعورك بالفخر الآن؟
ما الذي يفعله بحق الجحيم؟
لا أدري. لكنني أراهنك بـ١٠ دولارات أنه سيرتعب
إن قمنا بتشغيل جهاز التخلص من النفايات.
ماذا تفعل يا "جيك"؟
أتنفس.
تتنفس. أهناك سبب معين لقيامك بهذا في الحوض؟
علي التدرب.
عجبا، ستحبه الفتيات عندما يكبر.
- "جيك"؟ - أجل؟
- سأخرجه. - أجل.
هذا ليس طريفا. كان يمكن أن أغرق.
أجل، وكنا سنجد جثتك بعد أيام،
وقد جرفت على رف الأطباق.
من أين أحضرت كل معدات الغطس هذه؟
ابتاعها "غريغ" لي.
- "غريغ"؟ - أجل، تعرفه، دكتور "ميلنك".
حبيب أمي. إنه رجل رائع حقا.
سيعلمني الغوص بعدما أتعلم الغطس.
سنحتاج إلى حوض أكبر.
لديه قارب ضخم يحوي غرفا للنوم،
وخزانات وبذلات غوص.
سنذهب للغوص في "كاتالينا".
انتظر حتى ترى الزعانف التي ابتاعها لي.
يبدو حبيب "جوديث" رجلا رائعا.
- أجل. - أليس لديك مانع بذلك؟
أجل. أجل، أنا على ما يرام.
هذا قد يكون أمرا حساسا للكثير من الرجال المطلقين.
- أعلم. - الزوجة السابقة تعاشر رجلا آخر.
- والابن يبدأ في مصادقته. - أجل. أجل.
- وقارب كبير. - ما المغزى من كلامك هذا يا "تشارلي"؟
ليس هناك مغزى. كنت أحاول إثارة غضبك فحسب.
إذن، ما رأيك؟ أتود الذهاب للعب البولينغ اليوم؟
أو ربما مشاهدة فيلم ما؟
كلا، سآخذ حماما آخر.
يعرف أن هناك محيطا موجودا في الخارج، صحيح؟
لا يريده "غريغ" أن ينزل إلى المحيط.
يريده أن يقضي المزيد من الوقت في التدرب في مسبح.
الواقع، ابني غير سعيد ببقائه هنا في نهاية هذا الأسبوع
لأنه أراد الذهاب للغطس في مسبح "غريغ".
ألديه قارب ومسبح؟
عجبا، أظن أن بوسعك شراء الكثير من الأشياء الرائعة
عندما لا يكون عليك بيع دمك ومنيك لدفع أقساط النفقة.
مهلا، علاقتي مع ابني ليست قائمة على امتلاك أشياء رائعة.
ويا لحسن حظك.
- بربك، انظر إلى الجانب المشرق للأمر. - أي جانب مشرق يا "تشارلي"؟
اشرح الجانب المشرق.
ربما في نهاية أسبوع ما سيسمح لنا "غريغ" باصطحاب بعض الفتيات على القارب.
لم قد يعيرنا قاربه بحق السماء؟
علاقته قوية بـ"جيك"، ونحن كذلك. لدينا مدخل للأمر.
ألا تستمع لأي من آلامي؟
ابني معجب بحبيب "جوديث" أكثر مني.
أنا لا أعرفه حتى ومعجب به أكثر منك.
تظن أنني سأتعلم.
"آلان"، ابنك يحبك يا "آلان".
لديك تأثير كبير عليه.
أنت أهم قدوة سيحظى بها على الإطلاق.
أظن ذلك.
أعني، ما الضير في أنك لا تستطيع تعليمه الغوص.
وبذلك الخصوص، لا يمكنك أيضا تعليمه التزلج
أو صد كرة منحنية، أو شيء رائع حقا.
لكنك تعلمه الكثير من الأمور الأخرى.
حمدا لله.
- مرحبا يا "تشارلي". - هناك ثمن دوما، أليس كذلك؟
مرحبا يا "آلان".
إن كنت تريدين رؤية "جيك"، فهو يأخذ حماما.
في الواقع، بقدر ما أحب قضاء وقت مع حفيدي،
إلا أنني في عجلة بعض الشيء.
"تشارلي". أحتاج إلى استعارة سيارتك.
بما أنك في عجلة من أمرك، سأجيبك سريعا. كلا.
أرجوك يا "تشارلي". سأعرض منزلا خلال نصف ساعة.
وما خطب تلك السيارة الكهربائية الصغيرة التي ابتعتها؟
لا شيء، لا بأس بها. إنها عصرية.
إنها ما يقوده أي شخص يهتم بهذا الكوكب.
لكن إن كنت تحاول بيع عقار لأمير نفط سعودي،
فلا يمكنك الذهاب إليه وأنت تقود سيارة صغيرة أشبه باللعبة
لديها قابس في مصدها.
يمكنك استخدام سيارتي يا أمي.
أترى؟ هكذا يعامل الابن المحب أمه.
شكرا لك يا عزيزي، لكنني أحتاج إلى أن أبدو ناجحة.
- سيارتك يا "تشارلي". - كلا، انسي الأمر.
لن أرحل يا "تشارلي" حتى تعطيني...
- قيادة سعيدة. - شكرا لك.
سيارتي في ممرك.
وإن نفذت الطاقة، هناك طائرة ورقية ومفتاح في صندوق السيارة.
لمعلوماتك فحسب، هناك طرق أخرى لقياس النجاح عدا السيارات.
أنت محق. هناك القوارب والمسابح.
أتدري أمرا؟
آمل أن تتسبب أمي بانبعاج في سيارتك الجديدة الكبيرة اللامعة.
لا تقل ذلك.
إن كنت ستتمنى شيئا، فتمنى أن تسقط بها من أعلى جرف.
إذن هذا رائع للغاية، أليس كذلك يا "جيك"؟ سيارة كهربائية.
أظن ذلك. ماذا يحدث عندما تنفذ البطاريات؟
توصلها بالقابس وتعيد شحنها.
أجل، لكن ماذا لو كان هناك انقطاع في الكهرباء؟
عندها تجلس في المقعد الخلفي حاملا مسدسا مذخرا
وتنتظر اللصوص، كما هو الحال بالنسبة إلى أية سيارة أخرى.
"تشارلي".
إنها سيارة رائعة يا "جيك".
يمتلك "غريغ" سيارة رائعة للغاية. إنها من طراز "هامر".
أتعلم، عمك "تشارلي" لديه دراية بسيارات الـ"هامر".
"تشارلي".
هذه أيضا سيارة رائعة يا "جيك".
إذن يا "جيك"، هذا رائع جدا.
نستقل سيارة مستقبلية، وذاهبون لمشاهدة فيلم.
ربما بعدها يمكننا الذهاب وتناول بعض البيتزا.
بالطبع.
وبعدها، من يدري، ربما يبتاع لك والدك
لعبة فيديو في غاية العنف والدموية. ما رأيك بهذا؟
حسنا.
أتعلم، عندما نذهب للغوص،
سيعلمني "غريغ" كيفية توجيه قاربه.
أنا آسف يا "جيك"، لكن، كما تعلم، لا أمتلك قاربا.
لا أمتلك سيارة من طراز "هامر"، ولا أعرف كيفية الغوص.
لا بأس يا أبي. "غريغ" لديه هذه الأمور.
اسمع يا "جيك"، ما رأيك بأن يعلمك والدك كيفية القيادة؟
- ماذا؟ - حقا؟
"تشارلي"، عمره ١١ عاما.
أجل، وإن يكن؟ سنجد موقفا خاليا في مكان ما.
ماذا لو اصطدم بشيء ما؟
"آلان"، إنها سيارة أمنا.
احزر، سيعلمك والدك كيفية القيادة.
هذا رائع.
أيمكنك بلوغ الدواسات؟
- أجل. أيمكننا تشغيل المذياع؟ - انس أمر المذياع.
أي زر يشغل مرشة الزجاج؟
حسنا، انس مرشة الزجاج. والآن، هيا، ركز.
الآن، هذه مرآة رؤيتك الخلفية.
من المهم للغاية أن تنظر فيها قبل أن ترجع إلى الخلف.
- حسنا. - ماذا ترى؟
أعلى رأس عمي "تشارلي".
وعربة تسوق، وشجرة، وعلبة مياه غازية.
- يبدو أنها "ماونتن ديو". - حسنا.
انس مرآة الرؤية الخلفية. سنسير إلى الأمام فحسب.
والآن، كما تعلم، هذه دواسة المكابح، وهذه دواسة الوقود.
ظننت أنها سيارة كهربائية.
إنه محق في هذا يا "آلان".
حسنا، هذه هي المكابح وهذه هي الكهرباء.
والآن، إنهما حساستان للغاية. لذا لا تضغط عليهما بشدة.
حسنا.
والآن، لم لا تضغط عليها قليلا؟
- هل السيارة تعمل؟ - كلا.
المكابح! المكابح!
حسنا.
يبدو أنها تعمل.
- هذا رائع. - أترى إلى أي مدى يتعين عليك أن تكون حذرا؟
وما هو مدى قربنا من حاويات القمامة؟
- أيمكنني رش الزجاج الأمامي الآن؟ - كلا. الآن...
حسنا، لم لا تدير عجلة القيادة قليلا ناحية اليسار
ومن ثم اضغط بلطف للغاية على...
المكابح! المكابح!
الآن، تذكر، إن كنت تريد قيادة سيارة جدتك مجددا،
فلا يمكنك إخبارها عن الأمر.
أعلم.
أو أن تخبر أمك، أو أي أحد آخر. والدك ليس بحاجة إلى الغم.
كان ذلك رائعا للغاية يا أبي، شكرا.
- أجل، كان كذلك. - خطر لي الأمر للتو.
إن كان "غريغ" هنا، يمكننا أن نطلب منه الخروج على متن قاربه.
كلا، لن أسأل "غريغ" بشأن الخروج...
مرحبا يا "جوديث". ها هو ذا، سليم ومعافى.
مرحبا يا عزيزي.
- مرحبا يا أمي. احزري ما الذي فعلناه للتو. - ماذا؟
لا شيء تحديدا.
إنها مزحة أطفال. "لا شيء تحديدا."
كان يقولها طوال عطلة نهاية الأسبوع.
إذن، حسنا. وداعا.
"آلان".
"آلان".
No comments yet. Be the first to leave one.