ആദ്യത്തെ 170 വരികൾ.
"أختي الصغيرة العزيزة..."
لا
عزيزتي (ليزا)، بدوت متحمسة... أو سعيدة
بدوت سعيدة جداً هذا الصباح عندما وافقت على الزواج من (مارتن)
وأن القدر أخبرك بحزم أن كل شيء سيكون على ما يرام
الوقوع في الحب هو شكل من أشكال الذُهان، وهو مرحلة عابرة
ولكن الحب، الحب... بئساً
الحب هو...
لدي نصيحة واحدة لك...
لا يوجد نصيحة جيدة
- "اتصال وارد من الأم" - لا أريد مكالمة (فايستايم)
- أين أنت؟ - مرحباً يا أمي
- أتعلمين كم الوقت الآن؟ - سنصل في الموعد المحدد، لا تقلقي
وهل كتبتِ خطاباً باللغة الإنكليزية؟
- أجل - هذا طبيعي
سأراك لاحقاً في الفندق اتصلي بي عندما تصلن إلى هنا، الوداع
الوداع
- 24، 25 - لنرَ، ها نحن ذا
تبدين جميلة جداً
انتهيت
- أيمكنك إعطائي دبوس شعر، عزيزتي؟ - أتريدين هذا، أم هذا، أم هذا...؟
- أم هذا، أم هذا؟ - لا يهم
هذا مشبك للشعر أحتاج إلى دبوس لأرفع شعري
لذا لمَ قلتِ لا يهم؟ هناك فرق كبير بينهما
آسفة يا عزيزتي هذا هو مشبك الشعر
وهذا هو الدبوس
أبي!
- مرحباً - مرحباً بك
- هذا غير منصف، غرفتكن أكبر من غرفتي - ولكن نحن ثلاثة أشخاص
لا، بل لتتسع لجميع ملابسكن
بحقك يا (ستينا)، لا تتصرفي ببرود لأننا في حفل زفاف، هل والدتك مستعدة؟
- هل كتبتِ الخطاب؟ - ليس بعد
حسناً، هل نحن مستعدون؟
قطتي
كان يجدر بي أن أوعدّ وجبة لي
يبدو أنك وفرتِ المال في فستان (ستينا)
- أعتقد أنها تبدو جميلة - إن كنت جائعة، تناولي هذه
(ليزا)، أختي الصغيرة العزيزة
أتذكرين عندما كنا مراهقتين لا نكترث لشيء كنا نعتقد فعلاً أننا لن نتفرق أبداً
"وأننا سنبقى معاً إلى الأبد"
"احتفظنا بأسرارنا..."
أعتقد أنه في رغبة الجسد وعزلة الروح الكبيرة
ستشعرين بالوحدة عند لقائك بأقصى ظروف في الحياة، الولادة والموت
ولهذا السبب نتزوج
لنتمكن من تحمل تلك الوحدة
لنرفع نخب العروسين
- نخبكم - "نخبكم"
للأسف، لا أشاهد التلفاز كثيراً لا أعتقد أنني شاهدت برنامجاً عن الطهو من قبل
- أديت مسلسلاً عن المشروبات أيضاً - يجب أن أعرفك منه إذاً
ما رأي شريكك إذاً حيال رحيلك إلى (هيلسنكي)...
- لتحتفلي في عيد الميلاد مع صديقك السابق؟ - لدينا ثلاثة (هاسكي)، لذا...
- الـ(هاسكي)؟ أنتحدث عن الكلاب الآن؟ - أجل، إنها تبدو كالذئاب
فروها أبيض ولون عينيها أزرق ثلجي تبدو كالملائكة عندما تنظر إليها
ولكن عندما تبعد نظرك عنها تأكل كل شيء
ولمَ لن يسافر معك؟
توجب علينا تسجيل حلقة عيد الميلاد في الـ18 من الشهر، ولكن فات الأوان
وستتركين شريكك وحيداً في ليلة عيد الميلاد...
لتذهبي في رحلة ستدوم 16 ساعة إلى (فنلندا) مع احتمال قدوم عاصفة ثلجية؟
يبدو وكأنك ما زلت تكنين المشاعر لصديقك السابق
لا، ولكن أولادي يعيشون معه
حسناً، فهمت
أمي...
دائماً أستخدم الخضار المزروعة محلياً إنها أفضل للبيئة
"الطابق الرابع"
هيا بنا!
- كم فيلماً يمكننا مشاهدته؟ - كم فيلماً تريدين؟
- لا أعلم، ربما ثلاثة؟ - ثلاثة؟
- يمكنك مشاهدة ثلاثة - رائع!
لديك هاتف (ستينا) المحمول، أليس كذلك؟ (ستينا)؟
اتصلا بي إن احتجتما إلى شيء
حسناً، سأنزل الآن عداني أن تتصلا إن حدث شيء
لمَ تقول ذلك الآن؟
عزيزي، كان بإمكانك المجيء اتفقنا على ذلك
لا تبدأ بذلك مجدداً... توقف! هذا ليس من أجل صديقي السابق، بل أولادي
لا، لا بأس، علي الذهاب حجزت موعداً للتدليك، الوداع
1، 2، 3، 4، 5
58، 59، 60
61، 62
"منطقة الاسترخاء"
88، 89، 90
91، 92، 93
94، 95
(ستينا)؟
(ستينا)؟
آسفة، ولكن الشاشات لا تُظهر شيئاً لا بد من أن النظام معطل
- لا يمكنك أن تكوني جادة - أعتقد أن ابنتك في الشارع
(ستينا)! افعل شيئاً ما
(ستينا)!
يا للهول!
"تحركا... تحركا بعيداً عن الطريق ابتعدا عن الطريق، بئساً!"
ما الذي كنت تنتظره، أيها الغبي؟ بئساً!
لا تفعلي شيئاً كهذا مجدداً مطلقاً!
- "أتعرف حتى كيف تقود السيارة؟" - "اهدأ"
- تريدني أن أهدأ؟ هل أنت ثمل أم ماذا؟ - ما الذي تقوله؟
مهلاً، مهلاً، اهدآ!
- من أنت؟ - (إنغفار نومان) من الشرطة
جيد، هذا جيد! هذا الغبي كان يدهسني أنا وابني
- سأتصل طلباً للدعم - جيد، تولَ أمر هذا الرجل
- لا يمكنك مغادرة المكان... - اتصل بمكتبي غداً
كان هناك فتاة في منتصف الشارع
كانت ترتدي ملابس النوم وحافية القدمين دخلوا إلى الفندق
- وأنت كنت تقود الشاحنة؟ - أجل
ابقَ هنا
- طاب مساؤكما، أنا (إنغفار نومان)... - لمَ مكتب التحقيقات الوطنية هنا؟
مرحباً! إنني أتحقق من أن الجميع بخير
كنت ماراً في الحي ولاحظت وجود اضطراب
- اتصلت من أجل... - إننا بخير
وأنت أيضاً؟ هل أنت بخير؟
- لمَ كنت تتجولين في الخارج من دون حذاء؟ - هذا ليس تحقيقاً
أعتقد أنها استيقظت وتاهت باحثة عنا أليس هذا صحيح يا (ستينا)؟
- قطتي، أضعتها - قطتك؟
- إنها ليست قطة، بل سيارة شرطة - حسناً، هذا جيد
- علينا الاتصال بسيارة أجرة - ابقين، لديكن الغرفة
لا، يجب أن نعود إلى المنزل
مرحباً، هل رأيت سيارة شرطة صغيرة؟ لعبة؟ إنها ملك الفتاة
لا، آسف
الشاب الذي أنقذ الفتاة هل رأيته؟
في لحظة كان هناك وبعدها اختفى
- هل نظرت إليه جيداً؟ - لا
- هل أنت واثقة أنك أخذت قطتك معك إلى الخارج؟ - ألم تصل سيارة الأجرة بعد؟
- لا - يمكنني أن أقلكن، إن أردتِ
- هل أنت متأكد؟ - أجل بالطبع
الفتاتان متحمستان للفطور في الفندق
لا، علينا العودة إلى المنزل
هيا بنا، عزيزتي، فلنذهب!
نقيم في (بيوركاغن)
توقعنا عودتك إلى مكتب التحقيقات الوطني عند استقالتك من مكتب التحقيقات الفيدرالي
أحب إجراء الأبحاث
- ليس أمراً سيئاً، بالطبع... - لا تعرف شيئاً عن عالم الجامعة
صحيح
- هيا، يمكنني حملها إلى الداخل - رائع، شكراً لك
تعالي يا (ستينا)
أبي...
هنا، هيا...
نامي جيداً، يا عزيزتي
ما رأيك بشأن الشاب الذي غادر تواً؟
ألم يجدر به البقاء من أجل التحقيق؟
اعتقدتك قلت إنك صفعته ربما لهذا السبب
حسناً، وقف ساكناً هناك
- أيمكنني إحضار شيء لك؟ - قهوة؟
ربما ستحتاج إلى التعبير عن ذلك من خلال الكلام لاحقاً
الأمور لا تسير هكذا مع (ستينا) إنها... تحبس الأمور بداخلها
حسناً
لو أن (لينيا) كانت مكانها لكنا سمعنا القصة بأكملها
مراراً وتكراراً بكل تفاصيلها، حتى الأمور الصغيرة
أو ربما... ما كان ذلك ليحصل لها
- لدي نبيذ فقط - لا، شكراً، لا داعٍ
"النفس الإجرامية"
إنني متشوق لأقرأ كتابك
يا للهول! من المفترض أن أجري مقابلة تلفزيونية غداً
لا يزال الناس في المكتب يتحدثون عن...
قضية الاختطاف التي ساعدتِ في حلها منذ عدة سنوات
في الحقيقة إنني أذكر ذلك في الكتاب
يبدو وكأن وضعك جيد مع زوجك السابق
هل كان ذلك حفل زفاف أخته؟
- لمَ تظن ذلك؟ - غادرتِ أنت وهو بقي
حسناً، إنها أختي
ستنتقل للعيش في (نيويورك) الآن
وصديقها أو زوجها أمريكي
هل انفصلت أنت أيضاً عن زوجتك؟
منذ سنتين
إذاً، فلقد انتهى الجزء الأسوأ
- "أمي" - انتظر قليلاً
أتريد كتابي؟
"أمي"
آسفة لأنني غضبت جداً في الشارع
ولكنني كنت خائفة جداً
لكن اسمعي يا عزيزتي
- ما الذي كنت تفعلينه في الخارج؟ - لقد ماتت
من؟
No comments yet. Be the first to leave one.