ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
"هذه الأيام القليلة الماضية هي من أسعد الأيام التي تجاهلتها يوماً."
"(دوغ كيني)"
"NETFLIX تقدم"
"أفلام NETFLIX الأصلية"
"(أوهايو)، متنزه (شاغرن فولز) التذكاري"
حسناً. لنذهب.
"دوغ."
هيا.
"دوغ".
لا يهمني حتى لو أراد البقاء في السيارة.
أتريد البدء من هناك حقاً؟
لا أحد يهتم لأمر عائلتي المضطربة.
- الكل لديه عائلة مضطربة. - حسناً، ولكن...
لا بد أن هناك طريقة أفضل لبدء فيلم.
أيمكنك تقديم نفسك فحسب؟
اسمي "دوغ كيني" وعلى الأرجح أنكم لم تسمعوا بي قط.
ربما تقول شيئاً مثل،
"أنا القوة المبتكرة التي أعادت تعريف الكوميديا."
قوة مبتكرة... لا، هذا يعني أنني أمدح نفسي.
لا يمكنني فعل هذا.
يمكنني القول إنك أعدت تعريف الكوميديا لأجيال.
أعدت تعريف الكوميديا. حسناً.
نعم، أنا أطلقت "ذا ناشونال لامبون"،
وألفت "أنيمال هاوس" و"كاديشاك"، وأنا...
حسناً، هذه الأمور الرئيسية.
ماذا لو قلت، "كنت الرجل الذي غير الكوميديا للأبد،
لكنني عجزت عن تغيير نفسي."
حقاً؟ تباً لك.
أنا الرجل الذي غير الكوميديا للأبد،
لكنني عجزت عن تغيير نفسي.
- أعجبني هذا، كان رائعاً. - تباً.
- يمكننا البدء من أي مرحلة تريدها. - لنبدأ هذا الفيلم من "هارفارد"
حيث قضيت أوقاتاً ممتعة.
حسناً، يبدو هذا ممتازاً. ما زلنا نصور، لذا...
نعم، حسناً.
كان ذلك في خريف عام 1964 عندما قابلت "هنري بيرد" لأول مرة.
كان "هنري" من عائلة مناسبة من حي "أبر إيست سايد".
كان ينتمي لمكان مثل "هارفارد".
بينما كنت غبياً من الطبقة المتوسطة في الغرب الأوسط.
لقد دخلتها، لكن تطلب الأمر وقتاً لأتأقلم.
"دوغ كيني"، من "شاغرن فولز".
"يسوع المسيح"، ليس ذلك الشخص.
بطاقة اسمي هي صورة لقضيب.
كيف حال نادي معجبي "باري غولدووتر"؟
إنهم يضاعفون تخصصهم بجرائم ذوي الياقات البيضاء والعجرفة التطبيقية.
تباً لهم.
"بعد 4 أعوام"
"دوغ"!
الحشود في "ويمبلدون" مشدوهة. إنه يهجم على الشبكة.
تباً لهؤلاء الـ"لامبون".
تبين أنني و"هنري" لم نكن مثيري المشاكل الوحيدين في "هارفارد".
وجدنا بقيتهم ضمن سكان حرم الجامعة
الموجودين منذ قرن من الزمن، في هذا القصر الغريب.
هذا "هارفارد لامبون"، المكان الوحيد في الحرم
حيث يشعر فتى أحمق من "شاغرن فولز" وكأنه ملك.
إنها مجلة هزلية لكنها بالأغلب مجرد عذر للاحتفال.
حيث تعلمت أنني بكوني مضحكاً يمكنني التأقلم، ومقابلة الفتيات.
بالحقيقة، قابلت زوجتي هناك. سنعود إليها بعد قليل.
الشخص الذي كان مهماً حقاً هو "هنري"،
أكبر رجل مراهق على الإطلاق.
حان دورك.
إنه موقع صعب.
ما لا يدركه معظم الناس
هو أن الالتفاف الجانبي ليس له أثر مهم على حدود التماس
إلا إن كان للكرة الأساسية التفاف أمامي كاف.
مثير للإعجاب.
لكن أيمكنك فعل هذا؟
- رفع استثنائي. - الأمر يعتمد على الرسغ.
"هنري".
- أظن أن علي... - أظن أن عليك...
"بيتر"، تبدو رائعاً.
- "لوسي"، ستمتلئين يوماً ما. - شكراً.
- ومن هذه؟ - هذه "ألكس"، إنها صديقتنا.
ندرس مادة علم النفس معاً.
"دوغ كيني" من "شاغرن فولز"، "أوهايو".
"ألكس غارسيا ماتا".
حروف متحركة عديدة. أتعرفين، إنها الأحرف الأكثر حسية.
لم أكن أعرف.
إذاَ، أهذا القصر الخارق الذي سمعت الكثير عنه؟
أتودين رؤية السراديب؟
لأي مدى علي أن أخاف؟
- لا تقلقي، ستكونين بخير. - إلى حد منطقي.
"(تايم) محاكاة ساخرة لـ(هارفارد لامبون)"
"هل الجنس يروج لبيع المجلات؟"
الإجابة، بالمناسبة، هي نعم.
فهكذا نتمكن نحن من دفع تكاليف أفضل الأشياء هنا.
أتشربين "سبري تاي"؟
ليس عليك المحاولة بجهد لإثارة أعجابي.
لو كنت أحاول إثارة أعجابك، لفعلت هذا فحسب.
يا إلهي. هذا مريع.
تعلمت هذا من أمي. إنها قصة حقيقية.
- عجباً. - عليكما أن تتقابلا.
- نعم، ربما بوقت ما. - سأود ذلك.
أنت لست من محبي الموضة، صحيح؟
ولست من الهيبيين أيضاً.
حسناً، أنا كلاهما.
أنا هيبي محب للموضة.
أظن أنك فتى من "شاغرن فولز"، "أوهايو"
استعار بذلة التكسيدو من زميله بالسكن
ليبدو وكأنه نشأ في ناحية الشرق الأعلى.
حقاً؟ حسناً، هذا...
صحيح تماماً، نعم.
لا، تخمينك صائب تماماً، بالحقيقة.
حسناً، أنت ترتديها بشكل جيد.
أكره مقاطعة طقوسكما للتزاوج، لكننا على وشك تلقي التملق بالأعلى.
- وأعرف شعورك تجاه التملق. - حسناً، ذكرني كيف أشعر؟
- إنه يعجبك. - نعم، أحب التملق.
- أنت تحبه. - علينا الصعود للأعلى إذاَ.
نسمي هذا سلم "ويليام راندولف هيرست".
- تيمناً باسم "جون أبدايك". - ها هم!
أيها السادة الخارقون، الضيوف المميزون.
كما تعلمون، التقليد الفكاهي الذي كان "دوغ" و"هنري" يتداولانه
قد دفعت ثمن كل ما تستمتعون به الليلة أيها الثملون.
فيشرفني أن أكشف عن آخر أعمالهما،
مع الاعتذار إلى "جيه آر آر تولكين"،
حديث الإصدار،
"ملل الخواتم"!
- هل ألفا كتاباً؟ - وكل المقالات المطلوبة لهذا الفصل.
وبعض مقالاتي أيضاً.
فأظن أن الخطاب سيكون ملائماً بهذه المرحلة.
- خطاب! - هذا يكفي.
لكن أكثر من هذا بقليل لأنني أشعر...
نعم، هذا يكفي. حسناً.
ما حكاية تعبئة 200 صفحة بالتلاعب بالألفاظ الشنيع لـ"لورد أوف ذا رينغز"
والذي يبدو ملائماً جداً لكن بالوقت نفسه عظائي جداً.
آسف، ما إن أبدأ بالتلاعب بالألفاظ بشأن هؤلاء،
يصعب علي التخلص من الـ"هوبيت".
كان ذلك سيئاً، لكن ليس لدينا سوى الأقزام لنلومهم.
حسناً، اتركهم دائماً راغبين بالمزيد... بأرض "موردور".
جيد. كان جيداً.
أو مذهلة.
"ملل الخواتم"
هذا ما أدعوه حفلة كتاب.
الأمور تصبح جنونية عندما يتم خلع السترات.
السترات. سترات الكتاب؟
إنها من النكات التي تلقى رواجاً في قاعة الشرف في دياري.
- كررها، هذا ما تدعوه حفلة كتاب. - هذا ما أدعوه حفلة كتاب.
- إن كان الكتاب "كيفية تدمير قصر". - لا، هذا ليس كذلك.
أمضينا وقتاً جيداً هنا، أنا وأنت.
تم تسجيلك.
"كولومبيا"؟ "جورجتاون"؟
كلتاهما، كلها.
أظن أنه ليس من الصعب الالتحاق بكلية الحقوق.
نعم، وأنا كدت أنتهي من طلبي أيضاً.
علي فقط أن أجد قلم، وورقة.
إذاَ أظن أن قطار الكوميديا سيتوقف.
سأشتاق إلى هذا المكان.
نعم.
قلت إن علي العثور على قلم فحسب يا أمي.
"دوغ"، الأمر جدي. ألم تقدم طلباً لأي مكان؟
حباً بالرب.
- كنت مشغولًا. ألفت كتاباً. - معظم الكتاب.
حسناً، ساعدني "هنري"... بالتهجئة. هل أعجبك؟
- هي لم تقرأه. - الكتاب؟ نعم، إنه لطيف جداً.
غلاف مثير للاهتمام.
- أحبت الغلاف. - كيف حال "هنري"؟
- يرتاد كلية حقوق، هذا حاله. - "هنري" بخير.
كان يُفترض أن نتسكع اليوم، لكن تم اعتقاله. حرق متعمد مجدداً.
إنها جريمة المحترمين.
- ماذا؟ - علي دفع كفالته ليخرج.
- "دوغ"، أهذه مزحة؟ - "دوغ"، أهذه مزحة؟
هيا، أعطني السماعة.
- "دوغ". - مرحباً يا أبي.
- ما رأيك بالكتاب؟ - هو لم يقرأه.
إنه لطيف جداً. اسمع.
أمامك شهر على التخرج وما زلنا بانتظار سماع خبر.
ألديك أي خطط؟
أعني، دفعنا مالاً كثيراً للحصول على ماذا؟ شهادة اللغة الانجليزية؟
إنه تعليم "هارفارد" وأنت ترميه أرضاً. ما خطتك، "دوغ"؟
لم يعد بإمكاننا الاعتناء بك.
هناك حرب دائرة. أتريد الانتظار ليتم اختيارك للتجنيد؟
أم أتريد التخرج من "هارفارد"، وتعود إلى الديار،
وتعلم التنس معي في النادي؟
إن فعلت، أعلي ارتداء سروال قصير؟ لأن هذا سيفسد الاتفاق.
ماذا تريد؟
أتريد تأليف كتب نكات طوال حياتك؟
- أتسمعني، "دوغ"؟ - سأستمر بعمل "ذا لامبون".
- ماذا؟ - ماذا؟
إن ظننت أنني سأدفع لك رسوم عام آخر في الكلية...
لا. سأؤسس مجلة حقيقية. مجلة قومية، مع "هنري".
- لن أفعل ذلك. - لا أملك كل التفاصيل،
لكن "هنري" لديه بعض الأسئلة بشأن ضرب الكرة بظاهر اليد.
هيا. تلزمه مساعدة بضربته الأمامية.
- نعم، سيد "كيني"، مرحباً. - نعم، مرحباً، "هنري".
- حسناً، ألعب بالعادة على الطين، تعلم. - نعم، أرض ملعب صلبة، أنت...
الضربة الأولى.
أتريدني أن أتخلى عن كلية الحقوق من أجل مكيدة بنصف أهمية؟
بل هي مكيدة بأهمية كاملة. لم نقبل بوظائف حقيقية؟
كما تعلم، ينتهي بنا الأمر بالجلوس خلف مكتب؟
كما تعلم، المجلة يلزمها مكاتب.
العالم لم يعد بحاجة إلى محاميين، أو موظفي التأمين، أو أطباء.
أعني، نعم، حسناً، يحتاج إلى أطباء. آلاف منهم. لكنه بحاجة إلينا أيضاً.
الضربة الثانية.
حقاً؟ أستدعون الصغار يلعبون لأجلكم طوال الوقت أيها الأوغاد؟
المجلة مجال عمل صعب يا "دوغ".
إن أردت أن تكون مؤلفاً، قم بتأليف رواية بشكل إضافي،
شيء يمكن لوالديك التباهي به في جلسات البوفيه.
ليس علي إثارة إعجاب والدي أو نيل قبولهما.
الضربة الثالثة!
No comments yet. Be the first to leave one.