ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
‏"كثيراً ما نعيش تحت ظلال الموت ‏المفاجئ...
‏فقدت الحياة كل معانيها
‏فهي معقدة في العادة
‏لكنها بسيطة بطريقة وحشية هنا
‏تناول الطعام بينما لا تزال قادراً ‏على ذلك
‏اذهب إلى النوم كلما استطعت
‏حافظ على معنوياتك العالية ‏ولا تيأس
‏حتى إن الابتسامة المزيفة ‏أفضل من النظرة القلقة
‏إنه ليس من صالح الرجال ‏أن يشعروا بالقلق."
‏(بيرسيفال فينويك)
‏تم إعلان الحرب وبدأت (ألمانيا) ‏بالهجوم على (روسيا)
‏الحرب الكبرى، ‏(بريطانيا) ضد (ألمانيا)
‏تدخل الأتراك في الحرب ‏وقاموا بالهجوم على (روسيا)
‏أعلنت (بريطانيا) الحرب ‏على الأتراك
‏تعتمد الأحداث الكبيرة على (دردنيل)
‏عندما بدأت الحرب العالمية الأولى
‏هرع الرجال في (بريطانيا) ‏ومستعمراتها للتجنّد
‏(جو موراي)، عامل منجم في الثامنة عشر ‏من عمره من مقاطعة (دورهام)
‏انضم للجيش ‏بالرغم من فزع والدته
‏"لماذا انضممت؟ ‏اعتقدت ببساطة ‏بأنه يجب علي أن أنضم
‏شيء ما أخبرني بأن علي الانضمام
‏وكانت هذه فرصتي العظيمة ‏لرؤية العالم
‏لا تقلقي يا أمي، سأعود سالماً
‏(جو موراي)"
‏كان (غاي نايتينغايل) ضابطاً بريطانياً ‏يبلغ الثلاثة والعشرين من عمره
‏يخدم مع الكتيبة 29
‏(غاي نايتينغايل) ‏ابن الإمبراطور البريطاني
‏كان أرستقراطياً حيث أنه ولد وترعرع ‏في (بريطانيا)
‏التحق بمدرسة عسكرية ‏ثم انضم إلى كتيبة في الجيش
‏تماماً مثل باقي الضباط في وقته
‏كانت حياته تتمحور حول ‏هذه المدرسة العسكرية وكتيبته
‏وكانت تشكّل جزءاً أساسياً منه
‏كان لديه التزام كبير لكتيبته
‏(صلاح الدين عادل) ضابط مع فرقة ‏(الدردنيل) لقيادة القوات العسكرية
‏أنجبت زوجته (سيريت) طفلة ‏في (اسطنبول)
‏إنها مولودهما الأول
‏"الرابع من (نوفمبر) لعام 1914
‏عزيزتي المخلصة (سيريت)
‏إنني حزين ومستاء جداً ‏من الظروف الحالية
‏لا أستطيع رؤية وجهك الجميل
‏طالما تهتمين بطفلنا بكل مودة
‏سوف أصلي لأجل الصحة والسلام
‏آمل أن تكون هناك نهاية سعيدة ‏لهذه الأوقات العصيبة
‏(صلاح الدين عادل)"
‏التاسع عشر من شهر (فبراير) ‏لعام 1915
‏اليوم الذي بدأ فيه هجوم أساطيل ‏(بريطانيا) و(فرنسا) على (الدردنيل)
‏تتضمن الخطة الإبحار ‏عبر العاصمة العثمانية، (أسطنبول)
‏وإخراج الإمبراطورية العثمانية من الحرب
‏وفتح الطرق لحلفاء (بريطانيا) و(روسيا)
‏لأنه لا يمكن لأي من القوات ‏أن تنجو من الجبهة الغربية
‏كانت العملية ستنفّذ ‏عن طريق السفن فقط
‏من دون هبوط أي جندي وفقاً للخطة
‏وزير الخارجية البريطانية للحرب ‏اللورد (كتشنير)
‏وهو اللورد الأول الذي خطط لعمادة ‏(وينستون تشرتشل)
‏ومعظم السياسيين في مجلس الحرب ‏البريطانية وافقوا عليه
‏دون التحقق من تقارير المخابرات السابقة
‏"احتمالية شن هجوم بحري وعسكري ‏مشترك على ( الدردنيل)"
‏"غير ممكن
‏لأسطول يعمل بمفرده."
‏"بسبب المخاطرة الكبيرة"
‏"مخاطرة كبيرة"
‏"عملية صعبة للغاية"
‏"عملية صعبة للغاية"
‏"لا يُنصح بها"
‏"لا يُنصح بها بشدة"
‏"ستكون هناك خسائر جسيمة"
‏"سكون الخسائر جسيمة"
‏بعد أن عبروا (الدردنيل)، لم يكن لديهم ‏أدنى فكرة عما ينبغي أن يفعلوه
‏لقد افترضوا بأن الأتراك ‏سيستسلمون فوراً
‏كان الجميع يأمل بذلك ‏واعتمدوا على هذا القرار
‏القوارب البريطانية ستثير إعجاب الأتراك ‏وبنفس الوقت سيصابون بالفزع
‏عندما يبدأ الأسطول بالدخول ‏إلى (اسطنبول)
‏سيقوم الأتراك بالاستسلام على الفور
‏هذه هي الخطة البريطانية
‏لكن لمدة 3 أسابيع فقط
‏قام الأتراك وحلفاؤهم الألمان ‏بمقاومة الهجوم ضد (الدردنيل)
‏قرر مجلس الحرب إرسال ‏القوات البريطانية للمنطقة
‏واستخدام القوات الأسترالية والنيوزيلندية ‏التي تتدرب في (مصر)
‏كان (جورج بولينجر) موظفاً في المصرف ‏من (نيو بلايماوث)، (نيوزيلندا)
‏وقد هاجر والده الألماني من (نيوزيلندا) ‏في أواخر عام 1870
‏يبلغ طوله 193 سنتمتراً
‏كان أحد أطول الرجال في وحدة التدخل ‏السريع في (نيوزيلندا)
‏(والتر) معروف أيضاً بـ(بيل ليدلي)
‏كان أحد أقصر الرجال ‏في جيش (نيوزيلندا)
‏كان يعمل كعامل برقية في ‏(كرايستتشورتش) عندما بدأت الحرب
‏إنه مسيحي متدين من (ليدلي) ‏ويبلغ من العمر 31 عاماً
‏وكانت مفكرته مليئة بالآيات ‏من الكتاب المقدس ‏كان (إيليس سيلاس) رساماً يبلغ الثلاثين ‏من عمره من (لندن)
‏هاجر إلى (استراليا) في 1970
‏عندما اندلعت الحرب ‏تطوع للمشاركة فيها وهو متردد
‏بعد أن غير رأيه عدة مرات
‏"أكره الكتب التي تتعلق بالحرب ‏والجنود والتجنيد
‏لن أقرأ الصحيفة بعد اندلاع الحرب
‏كل ما أعرفه هو أن هنالك حرباً ‏وبأنني أقوم بواجبي
‏وسأكون سعيداً عندما تنتهي الحرب
‏كم أكره هذه الحياة الرهيبة
‏(إيليس سيلاس)"
‏تجنّد (أوليفر كامبيرلاند) ‏في القوات الإمبراطورية الأسترالية
‏فقط ليكون إلى جانب ‏أخيه الأصغر (جو)
‏كانا يكتبان الرسائل لأختهما (أونا)
‏فقد قامت بتربيتهما بعد وفاة والديهم
‏"عزيزتي (أونا)
‏لم أستطع البقاء لرؤية (جو) ‏وهو يذهب لوحده
‏وأعتقد أن الأمر سيصبح أفضل ‏بما أننا مع بعضنا الآن
‏أعدك بأنني لن أترك (جو) مصاباً ‏في الميدان أبداً
‏طالما أملك القدرة على حمله ‏إلى الخارج
‏وأعلم بأنه سيفعل نفس الشيء
‏(أوليفر)"
‏"(القاهرة، مصر)، الثاني عشر ‏من شهر مارس لعام 1915
‏عزيزتي (أونا)
‏انتهينا من التدريب ‏ونحن بانتظار الأوامر للتقدم للأمام
‏سأكون مسروراً جداً عندما نذهب
‏كما أن الوضع لن يكون مملًا جداً ‏كما هو الحال هنا
‏يجب عليهم وضعنا ‏عند صفوف إطلاق النار
‏لنقضي على الألمان بأسرع وقت ممكن
‏أخاك المحب، (جو)"
‏يمكنك أن ترى من خلال رسائلهم ‏بأنه كان أمراً سهلًا بالنسبة لهم
‏لمساعدة (بريطانيا) ‏ولحماية الإمبراطورية البريطانية
‏لقد تطوعوا للانضمام إلى الجيش
‏لم يتم اتخاذ هذا القرار ‏إلا بعد التفكير المطول
‏في هذه المسألة، ليسوا مختلفين ‏عن بقية آلاف الأستراليين
‏الثامن عشر من شهر مارس
‏مع ارتفاع التوقعات الدولية
‏اقتربت السفن الحربية الفرنسية ‏والبريطانية من (الدردنيل)
‏هجوم حاسم
‏وضع الملازم العقيد (صلاح الدين عادل) ‏قواته في حالة تأهب
‏الكابتن (حلمي باي) ‏قائد معقل الـ(ميسيديي)
‏أعطى أوامره الأخيرة قبل الاشتباك ‏"لا أحد سيهتم للموتى والجرحى
‏إن متّ، بإمكانكم المشي ‏والعبور من أمامي
‏وإذا أصِبت لا تعيروا لي أي انتباه
‏وكنت لأفعل نفس الشيء معكم
‏تم استبدال الجرحى والموتى
‏لا تتوقع أي مكافأة في الحرب
‏لا أريد ولا أستطيع أن أعدك بهذا
‏الكابتن (حلمي)"
‏"أعلم أنني إذا انتظرت لوقت أطول ‏سيصبح الضرر في (ميسيديي) أسوأ
‏أتحمل كامل المسؤولية، ‏قمت بإطلاق النار
‏ولأنني بدأت بإطلق النار لوحدي
‏بدأت كل السفن بإطلاق النار علينا
‏أصبح المكان ملوثاً بالدخان ‏من جميع القذائف التي سقطت
‏لم يستطع رقيب المدفعية أن يرى ‏البحر، ناهيك عن أهدافهم"
‏"عند الساعة الواحدة ‏بلغت المعركة ذروتها.
‏كانت تُرسل برقية إلى (اسطنبول) ‏كل 10 دقائق بشأن الوضع القائم
‏بدأت بعض الشظايا بالسقوط ‏بجانب موقع للمراقبة
‏(صلاح الدين عادل)"
‏لكن المدافع المحمولة والمعاقل التركية
‏بدأت بإلحاق الضرر بالسفن
‏في الساعة الثانية مساءً ‏اهتزت جزيرة (بوفيه) نتيجة الانفجار
‏وغرقت الجزيرة في أقل من دقيقتين
‏وقضت على 600 بحار فرنسي
‏عندما غرقت الجزيرة ‏في الساعة الثانية مساءً
‏أثر ذلك بشكل كبير ‏على معنويات الجميع
‏اتخذ الجنود هذه الوضعية في المعركة
‏لتنظيف قضبان المسدسات ‏ولتعبئة مدافع المغاليق بالنفط
‏(صلاح الدين عادل)
‏في غضون ساعات قليلة
‏ضربت مياه المحيط المناجم وأغرقتها
‏بحلول الساعة السابعة مساءً ‏كان الأمر قد انتهى
‏اصطدمت السفن بالمناجم التي وُضعت ‏قبل 10 أيام على يد التركي (نصرت)
‏قبل الإعتداء، بُلغ بأن هذه المنطقة آمنة ‏من قبل حلفاء الاستخبارات
‏"خسر الحلفاء 3 سفن حربية كبيرة ‏في هجوم جديد على (الدردنيل)"
‏"غرق 600 فرنسي، البريطانيون بأمان"
‏هذه خسائر فادحة لـ(بريطانيا) و(فرنسا)
‏ثلث سفنهم غارقة أو مدمرة تماماً
‏لم تنفد الذخيرة من الأسلحة التركية
‏لا يمكن للبريطانيين والفرنسيين ‏أن يبدأوا بالهجوم قبل نفاد السفن
‏في الثاني والعشرين من شهر مارس، ‏أربعة أيام بعد الهجوم
‏القائد العسكري البريطاني الجنرال ‏(السير إيان هاميلتون)
‏وقائد البحرية نائب الأدميرال ‏(جون دي روبيك)
‏قررا إنزال جيش ‏على شبه جزيرة (غاليبولي)
‏بهدف القبض ‏على قوات الدفاع البحرية
‏قبل أن يستأنف الجيش تقدمهم
‏وافق (كتشنير) على الخطة ‏وقدم (تشرتشل) دعمه
‏لم تعترض الهيئة البريطانية
‏في الرابع والعشرين من شهر مارس
‏الجنرال الألماني ‏(أوتو ليمان فون سانديرز)
‏أعطى أمراً لـ65 ألف من القوات التركية ‏للدفاع عن شبه الجزيرة (غاليبولي)
‏"(الدردنيل)"
‏دعا (هاميلتون) الفرنسيين والبريطانيين ‏للهبوط على الساحل الآسيوي
‏على 5 شواطئ مختلفة
‏على الطرف الجنوبي لـ(غاليبولي)
‏القوات الأسترالية والنيوزلندية ‏المعروفة باسم "أنزاك"
‏هبطت في أقصى الشمال
‏بعد الهبوط ‏ستنتقل القوات إلى البر
‏للسيطرة على المرتفعات وتأمين سواحلها
‏كانت خطة معقدة لا يوجد فيها ‏أي مرونة وفقاً لجدول زمني صارم
‏قال (هاميلتون)، "كان جوهر الخطة ‏يكمن في أخذ جيشي إلى الشاطئ"
‏كان يتوقع بأن يهرب الأتراك ‏حالما يهبط
‏لا أعتقد بأنهم جلسوا وفكروا بالموضوع
‏كانت المشكلة بالهبوط الفوري للجيش
‏إلى أين قد يذهب الجيش
‏وكيف سيقاتلونهم
‏كانت هذه مشكلة الغد
‏كان هنالك افتقار في المعرفة حيال ‏الحالة الصحيحة للجيش التركي
‏وفوق كل هذا ‏كان هنالك افتقار في الفهم
‏حيال ما سيفعله كل فريق ‏عندما يقاتلون في أوطانهم
‏تم تحديد موعد الهبوط يوم الأحد، ‏في الخامس والعشرين من شهر أبريل
‏"الخامس عشر من شهر أبريل
‏لا أصدق بأن كل دقيقة تجمعنا ‏بأسلحة العدو
‏(ايليس سيلاس)"
‏"الثالث والعشرون من شهر أبريل
No comments yet. Be the first to leave one.