ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"لماذا يشتد الحب بالغياب؟"
"ما شعوري؟"
"ما شعوري؟"
"عادي، لا شيء"
"كأن انتباهك تشتت للحظة"
"وفجأة، الكتاب الذي تقرأه اختفى وقهوتك اختفت وغرفتك اختفت"
"وتجد نفسك عالقاً في مأزق"
"أو في وسط طريق سريع"
- "تباً! - "وسط البلدة"
- "أو في حقل مليء بالأبقار" - "٩١٦ (فلاوندر)"
"وبالطبع، أكون عارياً"
"في الزمن الماضي، وعارياً"
"ترتخي ملاءات السرير"
"أو تستمر مياه الاستحمام في الجريان أو يظل اللحم المقدد يُقلى"
"أو أسمع صوت تحطم كوب قهوة على الأرض وأدرك أنه اختفى"
"حدث الأمر مرة أخرى، إنه كومة ملابس"
"تاريخ موجز للزمن، بقلم (ستيفن هوكينغ)"
"ثم يبدأ"
"الانتظار"
"السفر عبر الزمن ليس قوى خارقة بل هو إعاقة، إنه علّتي"
"لا أستطيع البقاء في اللحظة الحالية و... أنزلق منها"
"أعود إلى زمن سابق"
"عندما يرحل، أنتظر وأقلق"
"أتساءل أين هو، في أي زمن هو"
"وما إن كان في خطر"
"أحياناً أعود إلى حيث كنت إلى كتابي وإلى قهوتي، وهذا جيد"
"أمر بسيط، ٥ دقائق، كقيلولة"
"وأحياناً تكون أياماً أو أسابيع أو أشهر"
"ويكون عليّ النجاح في البقاء"
"جعلني ذلك أبرع في ٣ أمور الجري والقتال والسرقة"
"يجب أن تكون بارعاً فيها إن كنت تصل عارياً حيثما ذهبت"
تباً!
"هذا سؤال صعب"
"جدياً؟ أتسألني عن ذلك؟"
"متى تقابلنا أول مرة؟"
"أول لقاء؟ ماذا تقصد بـ"أول"؟"
"تزوجت مسافراً عبر الزمن، الأمر معقد"
- "إن لم تكن مسافراً عبر الزمن" - "شركة تطبيقات العلوم الدولية"
"فأنت تعلق في الماضي"
"إن كنت فناناً أو تظن أنك قد تكون فناناً فالمستقبل هو ما ستصنعه"
"أحياناً، يمكنك أن ترى المستقبل في وعاء مياه قذرة"
"وأحياناً أخرى..."
- هل أنت بخير يا (كلير)؟ - "(كلير) في عمر الـ٢٠"
أتعرفين إلام أحتاج؟
"(كلير) في عمر الـ٢٠"
- دكتور (فيلمان)، أريد الذهاب إلى المكتبة - حسناً
مكتبة (نيوبيري)
- ماذا يوجد هناك؟ - مواد إباحية
- "مكتبة (نيوبيري)" - وأحياناً أخرى"
"أحياناً أخرى تتذكر أن المستقبل هو ما يظهر وأنت تبحث عن شيء آخر"
- "يظن الناس أن المكتبات أماكن هادئة" - "(كلير في الـ٢٠، (هنري) في الـ٢٨"
"بالنسبة إليّ، المكتبة مكتظة"
"إن كنت مسافراً عبر الزمن، فالماضي حيّ ما زال يحدث وما زال خطيراً"
"كل تلك الكتب على كل تلك الأرفف أشبه بقضبان على قفص"
"وفي داخلها وحش يذرع المكان"
"بالنسبة إلى الآخرين كلهم، الماضي انتهى"
"بالنسبة إلي، ما زلت أحاول النجاة منه"
- هل هذه لك؟ وجدتها في أرفف الكتب - نعم، شكراً
أريد أن أسألك منذ مدة يا (هنري) لماذا تترك أكوام من الملابس في أنحاء المكان؟
- ألا يفعل الجميع هذا؟ - لا
الأمر معقد
- حسناً، أنا مصغٍ - إنها قصة طويلة
- الوقت ليس مشكلة بالنسبة إليّ - يا لحسن حظك!
مرحباً
- اللغة في زمنهم... - المعذرة
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير، ماذا يحدث هنا؟
- عرض عن القواميس النادرة - يا إلهي! أحب القواميس
أتعرفين ما أفضل شيء في القاموس؟
إنه مجرد كتاب في كلمات بالترتيب الصحيح
نحم، نتدبر أمورنا هنا، شكراً يا (هنري)
الترتيب الصحيح مهم جداً ثقي بكلامي
إذا انتظرت قليلاً ربما يستطيع السيد (ديتامبل) مساعدتك
شكراً
(إيزابيل)؟
هناك شابة في غرفة المحاضرات رقم ٢
أيمكنك رجاءً هزها لإيقاظها عندما ينتهي (توم) من إضجارها
وذكر اسمي أمامها بنبرة حماسية؟
- أعمال (تشوسر) لمطبعة (كيلمسكوت) - ماذا عنه؟
- أتعرف ما هو؟ - نعم، كتاب (تشوسر)
فيه رسوم توضيحية، إباحية بشكل عام لكن يُسمح بقراءته في القطار، لماذا؟
تلك الشابة تريد رؤية قسم الكتب الإباحية
حسناً
مرحباً، أيمكنني مساعدتك؟
أعمال (تشوسر) لمطبعة (كيلمسكوت)، صحيح؟
- (هنري)؟ - مرحباً
- أنا آسف، لست... - (كلير أبشاير)
(كلير أبشاير)
- هل أنت بخير؟ - أظن هذا، نعم، لماذا؟
- ثمة نظرة على وجهك - أي نوع من النظرات؟
أحاول التفكير في كلمة أفضل من ارتجاج
آسفة، لم أكن أتوقع مقابلتك اليوم
أعني، بالتأكيد ليس في مكتبة
مهلاً، أأنت أمين مكتبة؟
- نعم - أمين مكتبة؟
واسمك (ديتامبل)؟
سيتطلب الاعتياد على هذا وقتاً
- آسف، لست أفهم... - لديك وحمة
مثل حبة فراولة
كأنك وقفت على حبة فراولة وسحقتها
على قدمك اليسرى
ولك ندب أيضاً تحت حد شعرك
لا يمكن رؤيته الآن لأن شعرك طويل جداً
في الحقيقة، شعرك طويل جداً هل تعمدت إطالته؟
لم تخبرني كيف أصِبت بالندب
سألتك، لكن لا أظنك تحب التحدث في الأمر
- إذن، نحن التقينا من قبل؟ - نعم
- نعم - لا، أنا قابلتك
رأيت تلك الوحمة قبل ١٤ سنة
عرفتك ١٤ سنة والآن، تقف هنا وتبدو كأنك لم ترني من قبل
- لم أرك - أعرف
تبدو شاباً جداً أنت أصغر مما رأيتك قط
- حسناً، أتفهمين لماذا لا أميزك؟ - نعم
- إذن، تعرفين عن... - مشكلتك؟ نعم
- من أخبرك؟ - أنت أخبرتني
حسناً، لا يمكننا التحدث هنا علينا الذهاب لشرب قهوة
- أو مشروب - حسناً، مشروب
- عشاء - تطور الأمر بسرعة
١٤ عاماً
"مكتبة (نيوبيري)"
- إذن، الليلة؟ - نعم، الليلة
- أنا آسف، لا أعرف كيف... - لا، وأنا أيضاً
- عادة، أنا ماهر في فهم النساء - النساء؟
- الناس، كلا الجنسين - حسناً
نعم، إلى اللقاء
كلا الجنسين!
"مكتبة (نيوبيري)"
حسناً
تبًا!
- مرحباً - مرحباً
لم تحضر لي أزهاراً من قبل
- أتظن هذا سيجدي؟ - يجدي بأي معنى؟
ما الذي نحاول تحقيقه؟
هل هذا موعد؟ هل نحن في موعد الآن؟
"دفتر ملاحظات"
- ما هذا؟ - تواريخ، ١٥٢ تاريخاً
١٥٢؟
- هل كنت في قتال؟ - بالطبع، كيف تظنينني حصلت على الأزهار؟
- من كتب... من كتب هذه القائمة؟ - أنا، عندما كنت طفلة
- أنت أمليتها لي - أنا؟
لأعرف متى ستأتي
أخبرتني قبل بضع سنوات بأنك حفظتها من القائمة التي أعطيك إياها الآن
التي أمليتها أنت عليّ في المقام الأول
لذلك، لا أعرف كيف وُجدت هذه المعلومات
- إنها مثل قائمة (موبيوس) - حسناً، توقفي من فضلك
- على رسلك - أنا آسفة، الأمر مربك
كان لدي وقت أطول لأفكر فيه
ألم يحدث لك هذا من قبل؟
- لقاء شخص بالتسلسل الخطأ؟ - لا
- ألم يحذرك من مثل هذا الأمر؟ - من الذي لم يحذرني؟
الرجل الذي دربك
أعرف أن ثمة رجل علّمك ما يتعلق بالسفر عبر الزمن
علّمك القواعد كلها وأنت طفل مسافر آخر عبر الزمن
- هل أخبرتك من هو؟ - ليس حتى الآن، لا
حسناً
"٧ يونيو ٢٠٠١، ١٩ يوليو ٢٠٠١ ٤ أغسطس ٢٠٠١، ١١ سبتمبر ٢٠٠١..."
إذن، لأستطيع الفهم جيداً
في المستقبل... في مستقبلي سأبدأ بالظهور في ماضيك
- نعم - طوال ١٤ سنة
- ١٥٢ مرة - كم كان عمري في ذلك الوقت؟
أكبر سن رأيتك فيه هو أربعينيات عمرك
وأصغر سن، ربما حوالى ٣٠ كم عمرك الآن؟
- عمري ٢٨ - تبدو مختلفاً جداً
كأنك مشدود، متجدد
- لا بد أن ذلك غريب - مثير
- مثير؟ - نعم، مثير، أحدهم حسّن رفيقي
أهذا ما نفعله هنا؟ هل نحن في موعد؟
- نعم - موعد حقيقي؟
- نعم - وكيف أبلي؟
بلاءً حسناً لدرجة مدهشة
أحسن أداء يمكن لإنسان أن يصل إليه
رائع
- لا أسئلة أخرى؟ - أفكاري تشتتت فجأة
- ركّز، اسألني عن شيء - حسناً
لماذا أنت؟ لماذا أذهب لأراك كل هذه المرات؟
- سيكون علينا العودة لهذه السؤال لاحقاً - لكن هناك سبب؟
هناك سبب، نعم
السؤال التالي
حسناً، هل لديك هوايات أو كتب مفضلة؟
أي ميول جنسية غير عادية ينبغي أن أعرفها؟
- واحد - ما هو؟
سأتزوجك
كنت أنوي إبلاغك بالتدريج، لكن...
ها قد عرفت، أنا زوجتك المستقبلية
- من يقول هذا؟ - أنت
أنت أخبرتني
شرحت أنك كنت تزورني من وقت في المستقبل حيث نحن متزوجين
أنا آسفة، لا أقصد أن أصدمك بالخبر هكذا
لكن في المستقبل، نحن زوجان
تهانينا
- جدياً؟ تهانينا؟ - ماذا يُفترض أن أقول؟
أنت لست مزهواً بنفسك، صحيح؟
- لا أستطيع الإجابة على شيء... - لكن "تهانينا"؟
ليس هناك سابقة لهذه المحادثة
- هذا مؤكد - أنا آسف، لكن من الصعب استيعاب هذا
خذ بيدي عندما تقول "استيعاب"
- أعني، متزوجان؟ - نعم
- أنت... - نعم
- أنت زوجتي؟ - زوجتك المستقبلية
قابلتك قبل ٤ ساعات وحتى لم نطلب شيئاً بعد
أعرف، أعرف، أفهم شعورك، أفهمه
No comments yet. Be the first to leave one.