ആദ്യത്തെ 36 വരികൾ.
،لكل ولاية تراثها الشعبي قصصها الطويلة، وأساطيرها
،ولكن أحيانًا توجد قصة أكثر سوداوية قصة لم يُعرف عنها الكثير
"(خمسون ولاية من الفزع) - (الحلقة الأولى)" "ذراع (ميشغان) الذهبي الجزء الأول"
(لم أقابل أحدًا كان مرتبطًا بمنزله مثل (ديف
أعني، إنّه أحبّ هذا المكان
كأنها كانت جزءًا منه وهو جزءٌ منها
(شدة بسيطة يا (آندي - حسنًا -
ديف) كان حِرفيًّا بارعًا)
صنع أغلب أغراضه من القيقب السكري والبلوط الأحمر الذي زرعه في منزله
!ابتعد
ديف) و(هيذر) كانوا أحبّاء من المدرسة الثانوية)
كانت أجمل فتاة في مقاطعة (ألبينا)، وتعلم هذا
!قطعة خشب جميلة
بها القليل من الإلتواء
حبوب حلزونية جيّدة
سجل خشب جيّد
إنّه يعلم
كلاب (كوني) مقبولة لكم يا رفاق؟
أجل يا سيّدتي
كان زوجة مكلّفة رغم هذا
(أعني، دومًا ما كانت تطلب من (ديف أشياء ليس بوسعه تحمّل ثمنها
وكان يحضرها لها
كما تعلم، رغم تأثير هذا عليه
الغداء جاهز
مرحبًا أيّتها المثيرة
هل أعرفك؟
...لا
ولكنّي سمعت أنّكِ من الحطب
،هذا صحيح لديّ شيء للأغبياء ذوي العضلات
أظن أن هذا يوم حظّي
هل هذا جديد؟
حرى أن أسألك أولًا ولكنّه كان جميلًا
يمكنني إرجاعه
لا، إنّي أحببته
سنجد طريقة لدفع ثمنه
لم يتوقّع أحدًا الحادثة
No comments yet. Be the first to leave one.