ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- "في الحلقة السابقة" - "إنها فتاة من النوع الذي يجندونه"
"محرومة من حقوقها، يمكن التخلص منها"
- "كيف حال (فيلانيل)؟" - "أصبحت مسيحية الآن"
- "(هتلر)" - أنا شخص سيئ يحاول أن يكون طيباً
هل هذا ممكن؟
أعتقد أن إعادة الاختراع شكل من أشكال التفادي
- من في القمة؟ - سأخبرك بعد التحلية
جرذ للواشية
"بعض الترهيب الخفيف"
"لا أظن أن أحداً يمكنه أن يحبها"
"أعتقد أنها الشيطان"
"(فيلانيل)"
"(إيف)"
- تفضلي - شكراً لك
على الرحب
"مرحباً"
ما هذا؟
في الحقيقة، لا يهم
هل ستصفعينني مجدداً؟
كلا
ما الأمر هذه المرة؟
أحتاج إلى المساعدة
لم لا تطلبينها من (يسوع)؟
أين كنت؟
- في (باريس) - (باريس)...
ماذا حل بيدك؟
ماذا حل بملابسك؟
هل لي بالمكوث هنا؟
(إيف)، هذه الليلة فحسب يا (إيف)، الأمور سيئة
نعم
خذي ما تشائين يوجد مال في الطاولة بجوار السرير
هلا تغادرين قبل عودتي؟
- بالكاد حظيت بفرصة للاستحمام - (فيلانيل) في غرفتي
ماذا؟ ماذا تريد؟
تريد ملاذاً أظنها قتلت أحدهم مجدداً
ماذا تودين أن تفعلي؟
- لا شيء، هذه ليست وظيفتي - صحيح
"(يوسف)"
مهلاً! يوجد بعض المواد الشخصية فيه
هل تعتبر شخصية إن كان كل من يتواجد ضمن شعاع ١٦ كلم قد رآها؟
هلا...؟ هذا منصف
هلا تتبين أين كانت سيارة (هيلين)؟ إليك رقم تسجيلها
نعم، هذا سهل، ستكتشف ذلك تقنية التعرف التلقائي على لوحات الأرقام
- التعرف التلقائي على لوحة... - لا يهمني
حسناً إذاً، سأجيب فقط بنعم
- حسناً، هل أنت جاهز لسماع نظريتي؟ - جاهز تماماً
(هيلين) ليس لديها فكرة بقدرنا عمن يترأس (ذا تويلف)
أعتقد أنها تعذب كل عضو لتصل إلى التالي
واحد تلو الآخر إلى أن تصل صعوداً إلى رأس الوحش
هذا شكل من طريقة سلسلة المعارف سيكون ذلك منطقياً
- نعم، لماذا لم نفكر في ذلك؟ - نعم، إنني ألوم نفسي
في الحقيقة، التعذيب هو أحد أهم مهاراتي
- إذاً هي لم تتقدم كثيراً - كلا
لوحة الأرقام هذه التقطتها كاميرا في منطقة ازدحام ليلة البارحة في الساعة الـ١٠ والنصف
مرأب (فيتزروفيا)، إذاً مقرها في (لندن) حتماً مجاور لـ(فيتزروفيا)
أو سائقها يُبقي سيارتها في (فيتزروفيا) أعني هذه حال الأثرياء
- هل تود أن نقوم بالمراقبة؟ - نعم
ولكن على واحد منا أن يمضي الصباح في محاولة إبقاء دبلوماسي بارز من (البحرين) حياً
- دوماً تختار الحجر - دوماً تختار الحجر
الورقة تفوز!
"(بام)"
"عرش لأميرة، نفذت مني الكتيبات لن أتأخر"
- (إيليوت) - ابتعدي، أيتها المقيتة
أنهيت عملي على السيد (ترنر) بوسع عائلته أن تراه غداً
شكراً لك
ليس الجرذ السبب، والرائحة تزداد نتانة لا يسعني أبداً إيجاد مصدرها
- أمكن لك تنظيف المكان - ما كنت لأحلم بذلك
- "(كارولين)" - بالطبع بوسعك أن تؤمن لي مكتباً
عوضاً عن جعلي أتخبط هنا نظير حمامة في العلية
تعلمين أنه لا يسعني ذلك
حسناً إذاً، قُتل حتى الآن ٣ أعضاء مشبوهين في (ذا تويلف)
قُتلوا جميعاً بواسطة تعذيب سادي
- لربما وجدتُ لنا قتيلاً رابعاً - من؟
في الواقع، السؤال عن الطريقة قد يكون له صلة أكثر
وُجد رجل ميتاً في مزرعة، كان قد تم ربطه وتم تغميس قدميه في الملح
وسُمح للماعز بلعقهما تماماً نظير مثلجات من لحم
(كارولين)، بحقك!
لم يطلبها أحد آخر
هذا مثير للاهتمام، واصلي البحث
لم لا تستريحين بقية فترة العصر؟ اذهبي وتفرجي على المناظر أو تناول فطور متأخر
كنت أعرف رجلاً مات وهو يأكل فطوراً متأخراً
كان يصنع سجاداً حريرياً مُحاكاً يدوياً باستخدام تقنية قديمة من (الصين)
كان سجاداً مميزاً جداً
ولكن للأسف اختنق بحبة توت عليق ضائعة في مشروب (بيليني)
سيتعين علي أن أبدأ بتقاضي مال منك
"(مارتن)"
كيف أساعدك؟
- أولست معالجاً؟ - بلى، نوعاً ما
إذاً...
أريد علاجاً
يتطلب العلاج جواً نشعر فيه بالأمان ولكن لا أشعر بالأمان كثيراً، لذا...
- أقترح أنه عليك أن تغادري ونحدد موعداً لك - كلا
كلا
أعمل في (برودمور)، إن لم أذهب إلى عملي اليوم ستُقرع نواقيس الخطر
ستتصل بهم وتقول إنك مريض
حسناً
عم تريدين التكلم؟
ماذا تعرف عني؟
أعرف أنك قاتلة بدرجة عالية من المهارة
- هل تجاملني؟ - كلا
- كلا؟ - أقول الوقائع فقط
ما الذي يزعجك يا (فيلانيل)؟
لا تعجبني ماهية شعوري
وما هو شعورك؟
أشعر بحال مزرية، طيلة الوقت
أريدك أن تصلح ذلك
"ما لبثت أنتظر يا (لويس) ذهبت إلى كل مكان، ما فتئتُ أتبعها"
"لا تود (هيلين) أن تكلمني هذا سبب وجودي هنا"
"وهذه خدمة واحدة فقط لأنك تعرفني تعرف أنني أحب (هيلين)"
- و(هيلين) تحبني، تعرف ذلك - "لا يسعني مواجهة المتاعب اليوم"
"يا (لويس)، أنت نقلتنا في الأرجاء بالسيارة"
ثم عمدت (هيلين) إلى تحطيم قلبي
- بوسعها قراءة رسالة لعينة واحدة، (لويس) - آسف، (هيلين) لاعبة
"علي الذهاب لإقلالها"
أحقاً تفعلين ذلك عبر الهاتف؟ هلا يسعنا أقله... نعم، تباً لك!
- أنا آسفة، آسفة جداً - أنا آسفة جداً، هل أنت بخير؟
"مرأب (فيتزروفيا)"
كلا، هجرتني حبيبتي تواً عبر الهاتف
- تلك المقيتة، آسفة جداً - كلا، النساء يمكن أن يكن قاسيات
- أتقولين لي هذا الكلام؟ - سبق لك التعرض إلى ذلك؟
نعم يا عزيزتي، بقوة
أتعلمين؟ انسي أمرها إنها بمثابة فضلات على حذائك
أتعلمين؟ أعرف أن هذا مثير للشفقة جداً ولكن ليس لدي أي أصدقاء في هذا البلد
ولا أي صديق بمعنى الكلمة ولا أريد أن أبقى بمفردي الآن
هل لي أن أدعوك لاحتساء كوب من القهوة أو كأس من النبيذ؟
كلا
لأن لديك صديقة
- "(فيرناندا)" - شكراً لك
"(إيليوت)"
هل أنت حمقاء؟
هذا مجرد سؤال حقيقي إذ كررتُ عدة مرات...
إنه لا يُسمح لك بالتواجد هناك إلا حينما أقول ذلك
أنت تنفرين الزبائن
آسفة
آسفة؟
تعلمين أنني لا أحتاج إلى التواجد هنا أليس كذلك؟
أمكن لي بكل بساطة وضعك في دار رعاية
ثم كنت سأرتاد الجامعة وأحظى بأفضل وقت في حياتي
نعم، قد ذكرت ذلك
أنت نكرة، لا عجب أن أبي كرهك
أراد أن تجري أمي إجهاضاً
كان ليشعر بالإحراج إن رأى كيف تدير عمله
ألا توافقني الرأي يا سيد (ترنر)؟
إلى اللقاء يا (بام)
نخب التعرض للهجر
ونخب الحبيبتين السابقتين المقيتتين!
- نخبك - نخبك
- أنا (نيكول) بالمناسبة - أنا (فيرناندا)
يا (نيكول)، النساء أسوأ بكثير من الرجال لم يخبرني أحد بهذا
- ألم تصلك المذكرة؟ - كلا
في الحقيقة، كانت هذه أول علاقة لي مع امرأة لذا...
حقاً؟
لا بد من أنها كانت مميزة جداً
إنها في غاية الإثارة
مثيرة وغامضة وفرنسية
سنأخذ زجاجة
شكراً لك
إنها أشبه بالنفايات السامة بريطانية جداً
"(هيلين)"
إنها تذوب
- إذاً إلام تحتاجين يا (بام)؟ - نعم، إذاً...
كنت أتساءل ما إذا كنت تعتقدين بأنني جاهزة ما إذا يسعني البدء بالعمل قريباً؟
لا، ليس بعد
حسناً، نعم، جيد
سأفعل كل ما يتطلبه الأمر أعني أن بوسعي العمل لساعات إضافية
(بام)، هل ثمة شيء ما تودين إخباري به؟
لا أدري، لا أعتقد ذلك
في الواقع، ثمة موظفة سابقة في جهاز المخابرات أتت إلى شركتكم لخدمات الدفن ولم تخبريني
ثم قامت تلك المرأة بدورها بتعقب بيتي في (باريس)
حيث تسكن ابنتي
- جهاز المخابرات؟ - لا بأس
ما الداعي للعجلة؟ ما الذي يضغط عليك؟
أنا...
الأوضاع صعبة في المنزل
نعم، أفهم ذلك لا بد من أن الوضع صعب
أتعلمين؟ انجذبت إليك لحظة رأيتك فيها
إلى الشبح الصغير لفتاة تختبئ في الظل
لا يلاحظك الناس، وإن لاحظوك يقللون من شأنك
وهناك تكمن قوتك
ستكونين استثنائية يا (بام)
ولكنك لست جاهزة بعد
ثقي بي، سأخبرك حينما تمسين جاهزة اتفقنا؟
تواصلنا من هنا، أتفهمينني يا صديقتي؟
قبل أن تواصلنا هنا
كان الوضع رائعاً، محمّساً لقد غيرتني!
المرأة التي كلمتك على الهاتف كيف كانت؟
مسيطرة
أنانية
واهمة
عليك مقاطعتها يا (نيكول)، لا يسعها ممارسة الألاعيب إلا إن وافقتِ أنتِ على ممارستها
قلتِ إنك شعرت بحال سيئة هل هذا شعور شائع لديك؟
- كلا - إذاً لماذا شعرت به الآن؟
لا أدري، قتلت شخصين الليلة الفائتة بعد أن حاولت جاهدةً ألا أفعل
حسناً، هذا ليس مثالياً ولكن أفترض أنه شائع بالنسبة إليك
- إذاً لماذا زعزعك ذلك؟ - (مارتن)، أنا قوس قزح
في عالم يضج بأشخاص باللون العاجي مثلك
- لا أقصد الإهانة - كلا
عادة أعرف ما أريده ومن أريده وكيف أريده والآن لا أعرف!
لا أثق حتى بأفكاري الخاصة الآن
هلا تتكلمين أكثر حول ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.