Killing Eve

Killing Eve

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 4

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Killing Eve S04E03 720p WEB H264-CAKES
Killing Eve S04E03 A Rainbow in Beige Boots 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
TS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-03-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 49
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- "في الحلقة السابقة"‬ ‫- "إنها فتاة من النوع الذي يجندونه"‬

‫"محرومة من حقوقها، يمكن التخلص منها"‬

‫- "كيف حال (فيلانيل)؟"‬ ‫- "أصبحت مسيحية الآن"‬

‫- "(هتلر)"‬ ‫- أنا شخص سيئ يحاول أن يكون طيباً‬

‫هل هذا ممكن؟‬

‫أعتقد أن إعادة الاختراع‬ ‫شكل من أشكال التفادي‬

‫- من في القمة؟‬ ‫- سأخبرك بعد التحلية‬

‫جرذ للواشية‬

‫"بعض الترهيب الخفيف"‬

‫"لا أظن أن أحداً يمكنه أن يحبها"‬

‫"أعتقد أنها الشيطان"‬

‫"(فيلانيل)"‬

‫"(إيف)"‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً لك‬

‫على الرحب‬

‫"مرحباً"‬

‫ما هذا؟‬

‫في الحقيقة، لا يهم‬

‫هل ستصفعينني مجدداً؟‬

‫كلا‬

‫ما الأمر هذه المرة؟‬

‫أحتاج إلى المساعدة‬

‫لم لا تطلبينها من (يسوع)؟‬

‫أين كنت؟‬

‫- في (باريس)‬ ‫- (باريس)...‬

‫ماذا حل بيدك؟‬

‫ماذا حل بملابسك؟‬

‫هل لي بالمكوث هنا؟‬

‫(إيف)، هذه الليلة فحسب‬ ‫يا (إيف)، الأمور سيئة‬

‫نعم‬

‫خذي ما تشائين‬ ‫يوجد مال في الطاولة بجوار السرير‬

‫هلا تغادرين قبل عودتي؟‬

‫- بالكاد حظيت بفرصة للاستحمام‬ ‫- (فيلانيل) في غرفتي‬

‫ماذا؟ ماذا تريد؟‬

‫تريد ملاذاً‬ ‫أظنها قتلت أحدهم مجدداً‬

‫ماذا تودين أن تفعلي؟‬

‫- لا شيء، هذه ليست وظيفتي‬ ‫- صحيح‬

‫"(يوسف)"‬

‫مهلاً!‬ ‫يوجد بعض المواد الشخصية فيه‬

‫هل تعتبر شخصية إن كان كل من يتواجد‬ ‫ضمن شعاع ١٦ كلم قد رآها؟‬

‫هلا...؟ هذا منصف‬

‫هلا تتبين أين كانت سيارة (هيلين)؟‬ ‫إليك رقم تسجيلها‬

‫نعم، هذا سهل، ستكتشف ذلك تقنية‬ ‫التعرف التلقائي على لوحات الأرقام‬

‫- التعرف التلقائي على لوحة...‬ ‫- لا يهمني‬

‫حسناً إذاً، سأجيب فقط بنعم‬

‫- حسناً، هل أنت جاهز لسماع نظريتي؟‬ ‫- جاهز تماماً‬

‫(هيلين) ليس لديها فكرة بقدرنا‬ ‫عمن يترأس (ذا تويلف)‬

‫أعتقد أنها تعذب كل عضو‬ ‫لتصل إلى التالي‬

‫واحد تلو الآخر إلى أن تصل صعوداً‬ ‫إلى رأس الوحش‬

‫هذا شكل من طريقة سلسلة المعارف‬ ‫سيكون ذلك منطقياً‬

‫- نعم، لماذا لم نفكر في ذلك؟‬ ‫- نعم، إنني ألوم نفسي‬

‫في الحقيقة، التعذيب هو أحد أهم مهاراتي‬

‫- إذاً هي لم تتقدم كثيراً‬ ‫- كلا‬

‫لوحة الأرقام هذه التقطتها كاميرا في منطقة‬ ‫ازدحام ليلة البارحة في الساعة الـ١٠ والنصف‬

‫مرأب (فيتزروفيا)، إذاً مقرها في (لندن)‬ ‫حتماً مجاور لـ(فيتزروفيا)‬

‫أو سائقها يُبقي سيارتها في (فيتزروفيا)‬ ‫أعني هذه حال الأثرياء‬

‫- هل تود أن نقوم بالمراقبة؟‬ ‫- نعم‬

‫ولكن على واحد منا أن يمضي الصباح في محاولة‬ ‫إبقاء دبلوماسي بارز من (البحرين) حياً‬

‫- دوماً تختار الحجر‬ ‫- دوماً تختار الحجر‬

‫الورقة تفوز!‬

‫"(بام)"‬

‫"عرش لأميرة، نفذت مني الكتيبات‬ ‫لن أتأخر"‬

‫- (إيليوت)‬ ‫- ابتعدي، أيتها المقيتة‬

‫أنهيت عملي على السيد (ترنر)‬ ‫بوسع عائلته أن تراه غداً‬

‫شكراً لك‬

‫ليس الجرذ السبب، والرائحة تزداد نتانة‬ ‫لا يسعني أبداً إيجاد مصدرها‬

‫- أمكن لك تنظيف المكان‬ ‫- ما كنت لأحلم بذلك‬

‫- "(كارولين)"‬ ‫- بالطبع بوسعك أن تؤمن لي مكتباً‬

‫عوضاً عن جعلي أتخبط هنا‬ ‫نظير حمامة في العلية‬

‫تعلمين أنه لا يسعني ذلك‬

‫حسناً إذاً، قُتل حتى الآن‬ ‫٣ أعضاء مشبوهين في (ذا تويلف)‬

‫قُتلوا جميعاً بواسطة تعذيب سادي‬

‫- لربما وجدتُ لنا قتيلاً رابعاً‬ ‫- من؟‬

‫في الواقع، السؤال عن الطريقة‬ ‫قد يكون له صلة أكثر‬

‫وُجد رجل ميتاً في مزرعة، كان قد تم ربطه‬ ‫وتم تغميس قدميه في الملح‬

‫وسُمح للماعز بلعقهما تماماً‬ ‫نظير مثلجات من لحم‬

‫(كارولين)، بحقك!‬

‫لم يطلبها أحد آخر‬

‫هذا مثير للاهتمام، واصلي البحث‬

‫لم لا تستريحين بقية فترة العصر؟‬ ‫اذهبي وتفرجي على المناظر أو تناول فطور متأخر‬

‫كنت أعرف رجلاً مات‬ ‫وهو يأكل فطوراً متأخراً‬

‫كان يصنع سجاداً حريرياً مُحاكاً يدوياً‬ ‫باستخدام تقنية قديمة من (الصين)‬

‫كان سجاداً مميزاً جداً‬

‫ولكن للأسف اختنق بحبة‬ ‫توت عليق ضائعة في مشروب (بيليني)‬

‫سيتعين علي أن أبدأ بتقاضي مال منك‬

‫"(مارتن)"‬

‫كيف أساعدك؟‬

‫- أولست معالجاً؟‬ ‫- بلى، نوعاً ما‬

‫إذاً...‬

‫أريد علاجاً‬

‫يتطلب العلاج جواً نشعر فيه بالأمان‬ ‫ولكن لا أشعر بالأمان كثيراً، لذا...‬

‫- أقترح أنه عليك أن تغادري ونحدد موعداً لك‬ ‫- كلا‬

‫كلا‬

‫أعمل في (برودمور)، إن لم أذهب إلى عملي اليوم‬ ‫ستُقرع نواقيس الخطر‬

‫ستتصل بهم وتقول إنك مريض‬

‫حسناً‬

‫عم تريدين التكلم؟‬

‫ماذا تعرف عني؟‬

‫أعرف أنك قاتلة‬ ‫بدرجة عالية من المهارة‬

‫- هل تجاملني؟‬ ‫- كلا‬

‫- كلا؟‬ ‫- أقول الوقائع فقط‬

‫ما الذي يزعجك يا (فيلانيل)؟‬

‫لا تعجبني ماهية شعوري‬

‫وما هو شعورك؟‬

‫أشعر بحال مزرية، طيلة الوقت‬

‫أريدك أن تصلح ذلك‬

‫"ما لبثت أنتظر يا (لويس)‬ ‫ذهبت إلى كل مكان، ما فتئتُ أتبعها"‬

‫"لا تود (هيلين) أن تكلمني‬ ‫هذا سبب وجودي هنا"‬

‫"وهذه خدمة واحدة فقط لأنك تعرفني‬ ‫تعرف أنني أحب (هيلين)"‬

‫- و(هيلين) تحبني، تعرف ذلك‬ ‫- "لا يسعني مواجهة المتاعب اليوم"‬

‫"يا (لويس)، أنت نقلتنا في الأرجاء بالسيارة"‬

‫ثم عمدت (هيلين) إلى تحطيم قلبي‬

‫- بوسعها قراءة رسالة لعينة واحدة، (لويس)‬ ‫- آسف، (هيلين) لاعبة‬

‫"علي الذهاب لإقلالها"‬

‫أحقاً تفعلين ذلك عبر الهاتف؟ هلا يسعنا أقله...‬ ‫نعم، تباً لك!‬

‫- أنا آسفة، آسفة جداً‬ ‫- أنا آسفة جداً، هل أنت بخير؟‬

‫"مرأب (فيتزروفيا)"‬

‫كلا، هجرتني حبيبتي تواً‬ ‫عبر الهاتف‬

‫- تلك المقيتة، آسفة جداً‬ ‫- كلا، النساء يمكن أن يكن قاسيات‬

‫- أتقولين لي هذا الكلام؟‬ ‫- سبق لك التعرض إلى ذلك؟‬

‫نعم يا عزيزتي، بقوة‬

‫أتعلمين؟ انسي أمرها‬ ‫إنها بمثابة فضلات على حذائك‬

‫أتعلمين؟ أعرف أن هذا مثير للشفقة جداً‬ ‫ولكن ليس لدي أي أصدقاء في هذا البلد‬

‫ولا أي صديق بمعنى الكلمة‬ ‫ولا أريد أن أبقى بمفردي الآن‬

‫هل لي أن أدعوك لاحتساء كوب من القهوة‬ ‫أو كأس من النبيذ؟‬

‫كلا‬

‫لأن لديك صديقة‬

‫- "(فيرناندا)"‬ ‫- شكراً لك‬

‫"(إيليوت)"‬

‫هل أنت حمقاء؟‬

‫هذا مجرد سؤال حقيقي‬ ‫إذ كررتُ عدة مرات...‬

‫إنه لا يُسمح لك بالتواجد هناك‬ ‫إلا حينما أقول ذلك‬

‫أنت تنفرين الزبائن‬

‫آسفة‬

‫آسفة؟‬

‫تعلمين أنني لا أحتاج إلى التواجد هنا‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أمكن لي بكل بساطة وضعك في دار رعاية‬

‫ثم كنت سأرتاد الجامعة‬ ‫وأحظى بأفضل وقت في حياتي‬

‫نعم، قد ذكرت ذلك‬

‫أنت نكرة، لا عجب أن أبي كرهك‬

‫أراد أن تجري أمي إجهاضاً‬

‫كان ليشعر بالإحراج‬ ‫إن رأى كيف تدير عمله‬

‫ألا توافقني الرأي يا سيد (ترنر)؟‬

‫إلى اللقاء يا (بام)‬

‫نخب التعرض للهجر‬

‫ونخب الحبيبتين السابقتين المقيتتين!‬

‫- نخبك‬ ‫- نخبك‬

‫- أنا (نيكول) بالمناسبة‬ ‫- أنا (فيرناندا)‬

‫يا (نيكول)، النساء أسوأ بكثير من الرجال‬ ‫لم يخبرني أحد بهذا‬

‫- ألم تصلك المذكرة؟‬ ‫- كلا‬

‫في الحقيقة، كانت هذه أول علاقة لي مع امرأة‬ ‫لذا...‬

‫حقاً؟‬

‫لا بد من أنها كانت مميزة جداً‬

‫إنها في غاية الإثارة‬

‫مثيرة وغامضة وفرنسية‬

‫سنأخذ زجاجة‬

‫شكراً لك‬

‫إنها أشبه بالنفايات السامة‬ ‫بريطانية جداً‬

‫"(هيلين)"‬

‫إنها تذوب‬

‫- إذاً إلام تحتاجين يا (بام)؟‬ ‫- نعم، إذاً...‬

‫كنت أتساءل ما إذا كنت تعتقدين بأنني جاهزة‬ ‫ما إذا يسعني البدء بالعمل قريباً؟‬

‫لا، ليس بعد‬

‫حسناً، نعم، جيد‬

‫سأفعل كل ما يتطلبه الأمر‬ ‫أعني أن بوسعي العمل لساعات إضافية‬

‫(بام)، هل ثمة شيء ما تودين إخباري به؟‬

‫لا أدري، لا أعتقد ذلك‬

‫في الواقع، ثمة موظفة سابقة في جهاز المخابرات‬ ‫أتت إلى شركتكم لخدمات الدفن ولم تخبريني‬

‫ثم قامت تلك المرأة بدورها بتعقب بيتي‬ ‫في (باريس)‬

‫حيث تسكن ابنتي‬

‫- جهاز المخابرات؟‬ ‫- لا بأس‬

‫ما الداعي للعجلة؟‬ ‫ما الذي يضغط عليك؟‬

‫أنا...‬

‫الأوضاع صعبة في المنزل‬

‫نعم، أفهم ذلك‬ ‫لا بد من أن الوضع صعب‬

‫أتعلمين؟‬ ‫انجذبت إليك لحظة رأيتك فيها‬

‫إلى الشبح الصغير لفتاة‬ ‫تختبئ في الظل‬

‫لا يلاحظك الناس، وإن لاحظوك‬ ‫يقللون من شأنك‬

‫وهناك تكمن قوتك‬

‫ستكونين استثنائية يا (بام)‬

‫ولكنك لست جاهزة بعد‬

‫ثقي بي، سأخبرك حينما تمسين جاهزة‬ ‫اتفقنا؟‬

‫تواصلنا من هنا، أتفهمينني يا صديقتي؟‬

‫قبل أن تواصلنا هنا‬

‫كان الوضع رائعاً، محمّساً‬ ‫لقد غيرتني!‬

‫المرأة التي كلمتك على الهاتف‬ ‫كيف كانت؟‬

‫مسيطرة‬

‫أنانية‬

‫واهمة‬

‫عليك مقاطعتها يا (نيكول)، لا يسعها ممارسة‬ ‫الألاعيب إلا إن وافقتِ أنتِ على ممارستها‬

‫قلتِ إنك شعرت بحال سيئة‬ ‫هل هذا شعور شائع لديك؟‬

‫- كلا‬ ‫- إذاً لماذا شعرت به الآن؟‬

‫لا أدري، قتلت شخصين الليلة الفائتة‬ ‫بعد أن حاولت جاهدةً ألا أفعل‬

‫حسناً، هذا ليس مثالياً‬ ‫ولكن أفترض أنه شائع بالنسبة إليك‬

‫- إذاً لماذا زعزعك ذلك؟‬ ‫- (مارتن)، أنا قوس قزح‬

‫في عالم يضج بأشخاص باللون العاجي مثلك‬

‫- لا أقصد الإهانة‬ ‫- كلا‬

‫عادة أعرف ما أريده ومن أريده وكيف أريده‬ ‫والآن لا أعرف!‬

‫لا أثق حتى بأفكاري الخاصة الآن‬

‫هلا تتكلمين أكثر حول ذلك؟‬

More Arabic subtitles for Killing Eve

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left