Hasan Minhaj: Homecoming King

Hasan Minhaj: Homecoming King

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Hasan Minhaj Homecoming King 2017 WEBRip x264-JAWN
Hasan Minhaj Homecoming King 2017 720p WEBRip x264-JAWN
Hasan Minhaj Homecoming King 2017 1080p WEBRip x264-JAWN
Hasan Minhaj Homecoming King 2017 WEBRip anyformat-anygroup
Hasan Minhaj Homecoming King 2017 720p WEBRip DD5 1 x264-QOQ
Hasan Minhaj Homecoming King (2017)720p WebRip AAC Plex
കമന്ററി എഴുതിയത് DrMohamed
💢 الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
x264
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-01-20
ഡൗൺലോഡുകൾ: 46
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

قام بسحب الترجمة OzOz

‫كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX

‫"إدارة (ديفيس) المدرسية المشتركة الموحدة"

‫كيف حالكم؟

‫أهالي "ديفيس"، كيف حالكم؟

‫عدت إلى الديار.

‫كان يجب أن أعود إليكم هنا.

‫سألتني "نيتفليكس"، "أين تريد تقديم عرضك؟ ‫في (لوس أنجلوس)، (شيكاغو)، (نيويورك)؟"

‫فأجبت، ‫"لا، في (ديفيس)، (كاليفورنيا)، بالطبع."

‫كان...

‫كان عاماً موفقاً جداً بالنسبة لي.

‫تزوجت مؤخراً يا رفاق.

‫شكراً.

‫شكراً. أحتاج للتصفيق.

‫إنه خاتم ثقيل جداً. ثقيل جداً.

‫كان ما حدث لي عكس أحداث "ملك الخواتم".

‫حصلت على خاتم فخسرت قواي،

‫وهذا مختلف تماماً عما يحدث ‫في قصة "ملك الخواتم".

‫"الاستماع؟ التنازل؟ خذ الخاتم يا (سام)."

‫ينتهي الفيلم خلال 8 دقائق. ‫ليست ملحمة تستمر 90 ساعة.

‫احتفلنا مؤخراً بمرور عام على زواجنا،

‫أي أن عاماً قد مر، وبقيت الأبدية.

‫وكم أشعر بالخوف حين أقول ذلك.

‫لكن هل تعرفون ما أروع شيء؟ ‫أن الزواج قد حررني.

‫فلم أعد أهتم مطلقاً بأي من أصدقائي ‫غير المرتبطين.

‫لا أبالي بأي منكم، ويا له من شعور رائع.

‫لأنكم تجلسون في المنزل، ‫تبحثون عن الحب

‫وتتذمرون.

‫"كيف يلتقي الناس؟"

‫"ألديه غمازتان؟ فلنقطع رأسه." ‫تضعون شروطاً كالأباطرة الطغاة.

‫"السمراوات؟ لا يناسبنني."

‫فأقول له، "أنت تعمل في أحد مطاعم ‫(صب واي)، أنت لا تستحق كل هذه الخيارات."

‫أصبحنا ضعفاء.

‫أتدركون أن والديّ لم ير أي منهما الآخر؟

‫منذ 30 عاماً، في بلدة صغيرة في "الهند"، ‫"عليكره"، وتعداد سكانها 990 ألفاً...

‫إنها بلدة صغيرة...

‫سمع أبي خبراً يتناقله الناس عن امرأة ‫تدعى "سيما"، أمي.

‫وكانت "سيما" فتاة جميلة يا رفاق.

‫في عام 1982، كانت "سيما" تنال...

‫تأملوا ثوبها الهندي الأحمر. تبدو فاتنة!

‫كانت مثل "أيفون 8".

‫"هل سمعت عن (سيما)؟ إنها رشيقة. ‫عائلتها تملك كاميرا."

‫قال أبي، "كاميرا! لا أصدق هذا."

‫فركض إلى منزل جدي وأبلغهم بما لديه.

‫"سأسافر إلى (أمريكا). أريد أن أتزوج ‫(سيما). لا يعيش المرء سوى مرة واحدة."

‫خلال 10 دقائق، تزوج الرجل امرأة ‫لم يرها من قبل.

‫هل تفهمون؟ ‫مثل موقع "تيندر"، لكن بلا صور.

‫"أريد هذه المرأة باقي حياتي.

‫أرجو أن تكون لطيفة.

‫لننتقل إلى (الولايات المتحدة)، ‫حيث لا نعرف أحداً سوى بعضنا."

‫أنا ممتن لهذا القرار.

‫يتزوج "نجمي" علامة الاستفهام، ويأتيان ‫إلى "الولايات المتحدة"، وأنا الناتج.

‫إنجاب أمك لك يشبه مجال العقارات. ‫الموقع أهم شيء.

‫أنا ولدت هنا. أقول لكل ذوي البشرة ‫البنية، لقد ولدنا هنا، لقد نجحنا.

‫نحن أبناء المهاجرين المحظوظون.

‫الغريب في الأمر أنني لم أفهم يوماً ‫قصة "أصول (إكس مين)".

‫هذا غريب، لأننا لا نعرف شيئاً ‫عن آبائنا وأمهاتنا،

‫ولا يعرف آباؤنا وأمهاتنا شيئاً عنا.

‫"أبي، ما لونك المفضل؟"، ‫فيجيب، "(ستانفورد)!"

‫"ماذا؟ لا."

‫"لا، أنا أريد معرفة المزيد عنك." ‫"فيجيب، لماذا؟ التحق بجامعة (ستانفورد)."

‫وأعتقد أن المهاجرين يحبون الأسرار.

‫أليس كذلك؟ يحبونها.

‫يحبون إخفاءها في أعماقهم،

‫ومباغتتك بها في مرحلة لاحقة من حياتك، ‫حين تصبح غير ذات صلة بما يجري حولك.

‫"أمي من الـ(نينجا)، أبي شيوعي؟ ‫لماذا تخبرانني بذلك الآن؟"

‫كل محادثاتي مع أبي تشبه أحد أفلام ‫"إم نايت شامالان".

‫يتراكم التشويق لمدة 90 دقيقة، ‫والنتيجة لا شيء.

‫"أهذه هي النهاية؟"

‫إذن، تزوج أبي من أمي، ‫وجاءا إلى "الولايات المتحدة"، ورزقا بي،

‫في "ديفيس"، "كاليفورنيا"،

‫لكن تضطر أمي إلى العودة إلى "الهند" ‫لإكمال دراستها في كلية الطب.

‫وهكذا، قضيت أعوامي الثمانية الأولى ‫وحدي مع أبي.

‫كنا بمفردنا، نحاول التأقلم ‫على الحياة في "أمريكا".

‫بدون الحب غير المشروط. علي أن أكون واقعياً.

‫حب الهنود مشروط.

‫لا نسمعه في الصورة، لكنه يقول، "من الأفضل ‫أن تحصل على درجة امتياز في كل المواد."

‫كن واقعياً.

‫نشأت هنا. أعرف مدرسة "بايونير"... ‫لقد نشأت هنا.

‫أجل.

‫لكن أغلبية سكان مدينة "ديفيس" ‫من البيض.

‫مثل الليلة.

‫كان نداء الأسماء في الصف مشكلة. ‫كان موقفاً صعباً على كثير منا.

‫- فمثلاً، ما اسمك؟ ‫- "جاسورا".

‫حسناً. بم كانوا ينادونك؟

‫- "جاسورايا"، أجل. ‫- "جاسورايا"؟

‫أجل، وكانوا ينادونني، ‫"هانسون ميناجا..."

‫"ساهان مينها".

‫"صدام حسين".

‫كنت أقول لمعلمة الإنجليزية، ‫"اسمي ليس (صدام)."

‫- ما اسمك؟ ‫- "بيجو".

‫- بم ينادونك؟ ‫- يحدقون بصمت.

‫يحدقون بصمت؟

‫كنت الطفل الهندي الأسمر الوحيد ‫في المدرسة وأبي الهندي الوحيد في العمل.

‫وبشكل غريب، أدى ذلك إلى تقاربنا، وأصبح ‫علينا القيام بكل شيء معاً وهذا أمر سيء.

‫لأنه إن كان لديك أب مهاجر فعليك أن تحاول ‫فهمه وما زلت لا أفهم بعضكم.

‫يوجد هنا أعمام من أهلنا. ‫إن أياً منكم لا يبتسم.

‫إنني لا أفهم. ستموتون. اضحكوا.

‫لم لا تضحك؟

‫أنتم متوترون ومرهقون دائماً.

‫حتى لو أيقظت أباً مهاجراً ‫من قيلولة مدتها 12 ساعة، فسيقول

‫"لم أدفع الضرائب؟"

‫"يا إلهي..."

‫كنا نقوم بكل شيء معاً. ‫أتذكر ذهابنا إلى متجر البقالة.

‫كنا نسير بين الممرات، ‫فيختار أبي علب اللبن.

‫"اللبن".

‫أو الحليب. وينظر إليه ويتأوه.

‫فأنظر إليه وأتصور أن أبي يكره اللبن.

‫"إنه يكره الحليب."

‫لكنني فهمت الآن تلك النظرة.

‫الحياة صعبة وأحياناً لا تعرف ‫إن كان ما تفعله صواباً.

‫كان معه ابن صغير، ‫ولم أكن طفلاً سهل المراس.

‫كنت آخذ علب الصودا وأركض بها وأصيح!

‫ينهاني عن ذلك، ‫فأقول، "أنا طفل. سأعيش إلى الأبد!"

‫ثم أتعثر برباط حذائي الخشن اللاصق

‫فتسقط من يدي علبة الصودا وتنفجر.

‫فيفعل أبي ما يفعله معظم الآباء الهنود.

‫يتأكد من خلو المكان أولاً...

‫ثم يصفعني بقوة.

‫هذا رائع. شكراً.

‫أمنت بعض المجموعات على ذلك.

‫ولتخفيف الذنب عن البيض،

‫لن يضرب المهاجرون أبناءهم ‫كما تضربون أبناءكم.

‫يضرب الأمريكيون على الذراع ‫ويتركون على الجسم أثر كدمة.

‫أما المهاجرون، فيصفعون الوجه ‫ويتركون أثراً في الروح.

‫إنه معتقل تعذيب العقل.

‫أعرف أن بعضكم يقول، "نحن في (ديفيس).

‫أنا أستمع إلى الإذاعة العامة. يقول ‫(أيرا غلاس) إن الأطفال هم مستقبلنا."

‫هل شاهدتم المسلسل بعنوان "الصفعة"؟ ‫إنه مسلسل حقيقي على شبكة "إن بي سي".

‫إنه مسلسل حقيقي عن طفل أبيض ‫تلقى صفعة في حفل عيد ميلاد.

‫أتمزحون بحق السماء؟

‫13 حلقة من أجل هذا الطفل؟ أتمزحون؟

‫أتعرفون متى يُصفع الطفل الهندي؟ ‫في كل حفلات أعياد ميلاد الهنود.

‫وعادة ما يتعرض للصفع الطفل صاحب ‫عيد الميلاد

‫ونحن نقف ونشير إليه ونضحك.

‫نقول، "صُفع (بيجو) في عيد ميلاده!"

‫وهذا ما يجعلنا أقوياء ومرنين.

‫لهذا نصبح أطباء في مجال علاج القلب ‫ونقوم بمسابقات التهجئة.

‫الصفع مهم. إنه يرتقي بمستواك.

‫أرأيتم يوماً طفلاً هندياً ‫يفوز بمسابقة تهجئة؟

‫مذهل!

‫ماء مثلج يجري في عروقه!

‫لن تدمع عينا هذا الفتى أمام الكاميرا. ‫لقد تعرض للصفع أمام الكاميرا.

‫- بالطبع يستطيع تهجئة "كفتة المصة". ‫- "كفتة المصة".

‫تأملوا هذا الوجه. ‫يخلو من أي تعبير. وجه جامد.

‫عمره 12 عاماً. وجه جامد!

‫فاز هذا الفتى للتو بـ30 ألف دولار نقداً. ‫لا يوجد تعبير.

‫يتساءل الناس عن السبب. ‫تأملوا والدي هذا الفتى.

‫"الحب المشروط"

‫فاز ابنكما للتو بمسابقة تهجئة ‫"سكريبس" الوطنية.

‫تأملوا أخاه. وكأن أخاه يقول، "أنا هالك.

‫لقد ارتفع المستوى كثيراً. يجب أن أنتحر."

‫يتساءل الناس، "من أين جاء (بوبي جيندال)؟"

‫جاء من هنا. ‫هذا هو الهندي المعادي للمجتمع.

‫أعرف ما يحدث حين أتحدث عن هذا الموضوع.

‫يقول الناس، "آباؤكم وأمهاتكم لا يحبونكم."

‫أعرف أن والدينا يحباننا. آباؤنا رائعون.

‫لكنني أعتقد أن آباءنا لم يقوموا بتنزيل ‫برمجية الأب الرائع كاملة.

‫لا تزال بعض التطبيقات ناقصة.

‫لا يحبون أعياد الميلاد.

‫يشعر كل أب مهاجر بأنه ما دام قد أحضرك ‫إلى "الولايات المتحدة"...

‫عيد ميلاد سعيداً.

‫"ستاربكس"، إنترنت لاسلكي، طرق سريعة، ‫عيد ميلاد سعيداً.

‫لن نقيم حفلات أخرى لأعياد الميلاد. ‫كن رئيساً.

‫في إحدى المقابلات، قالت المذيعة، ‫"حدثني عن ذكريات عيد ميلادك المبكرة."

‫فقلت، "أهذا ضروري؟"

‫كنت في السادسة، وسيصبح عمري 7 أعوام.

‫أيقظني أبي، في الصباح الباكر.

‫"(حسن)، استيقظ!

‫اركب السيارة (كامري)!"

‫السيارة المفضلة للمهاجر.

‫ركبنا السيارة طراز "كامري"، وقدناها ‫من "ديفيس" إلى "سكرامنتو".

‫هناك مركز تسوق واحد ‫في المنطقة كلها. "آردن".

‫وصلنا إلى التقاطع،

‫ونظرت إلى يساري

‫فرأيت المكان الذي يحلم به كل صبي.

‫"تويز آر أص".

‫قلت، "غير معقول!"

‫لابد أن أبي قد رأى كتيب "تويز آر أص" ‫المعلق على جدار غرفتي.

‫لابد أنه رأى لوح أحلامي.

‫رأى الدراجة الزرقاء طراز "بي إم إكس" ‫التي أحلم بها. لقد جاء ليفاجئني.

‫"انعطف يساراً.

‫انعطف... يساراً."

‫ثم ينعطف يميناً

‫وأقول، "متجر (هوم ديبو)؟

‫لا!"

‫فأقول، "لم جئنا إلى هنا؟ ‫أتعرف في أي يوم نحن؟"

‫"اليوم السبت."

‫"لا، إنه عيد ميلادي. هل نسيت؟"

‫فيقول، "كيف أنسى عيد ميلادك يا (حسن)؟

‫لهذا أحضرتك إلى هنا.

‫كي تختار مقبض باب الحمام."

‫وقلت، "لم لا تكلفني باختيار المرحاض؟

‫فأنت تقضي على أحلامي."

‫لم أقل ذلك، وإلا تلقيت صفعة. ‫لكنني أردت أن أقول ذلك.

‫وعندها تبينت

‫أن هناك فجوة جيل تفصلنا عن والدينا.

‫ستعارض والديك،

‫ولديك عدد محدود من القضايا الشائكة ‫التي تستطيع فرضها عليهما.

‫أنتم تعرفون ذلك.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left