Rolling Thunder Revue: A Bob Dylan Story by Martin Scorsese

Rolling Thunder Revue: A Bob Dylan Story by Martin Scorsese

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Rolling Thunder Revue A Bob Dylan Story by Martin Scorsese 2019 WEBRip x264-ION10
Rolling Thunder Revue A Bob Dylan Story by Martin Scorsese 2019 720p WEB X264-AMRAP
Rolling Thunder Revue A Bob Dylan Story by Martin Scorsese 2019 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
نتفليكس

ടാഗുകൾ

web
x264
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
webrip
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-06-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"أفلام NETFLIX الأصلية"‬

‫"استحضار جولة (رولينغ ثاندر ريفيو)"‬

‫"قصّة عن (بوب ديلان)‬‫"‬

‫برؤية (مارتن سكورسيزي)"‬

‫قبّعات الذكرى المئتين على الاستقلال.‬

‫قبّعات الذكرى المئتين على الاستقلال.‬

‫أستميحك عذراً، هل تشعر بالوطنية؟‬

‫الشعور الذي ينتابني الآن ليس الوطنية.‬

‫يحبّ الناس قبّعات الذكرى المئتين‬ ‫على الاستقلال، وأنا أبيعهم إيّاها.‬

‫سيّداتي وسادتي، في هذا اليوم الجميل‬

‫المصادف للذكرى المئتين على الاستقلال‬ ‫هنا في وسط مدينة "نيويورك"،‬

‫سيّداتي وسادتي.‬

‫"جوزيف هار‬‫د‬‫لي جونيور"،‬ ‫مؤلّف أغانٍ من "نيويورك".‬

‫المعروف ‬‫بالعم "‬‫سام"،‬

‫سيغنّي‬‫ ‬‫إحدى نسخه من النشيد الأمريكي‬‫.‬

‫سيّداتي وسادتي،‬

‫النشيد الوطني الأمريكي بموسيقى جديدة،‬

‫الكلمات من تأليف "فرانسيس سكوت كي"‬ ‫والموسيقى من تأليف "جوزيف هار‬‫د‬‫لي جونيور"،‬

‫وهو مُهدى إلى مستقبل "أمريكا"،‬ ‫حفظ اللّه الجمهورية.‬

‫هل أنت جاهز يا مايسترو؟‬

‫لا يوجد مايسترو، سأنشده بنفسي.‬

‫"قُل أيمكنك أن ترى مع ضوء الفجر المبكر"‬

‫إنّها بدولار واحد.‬

‫احصلوا على نسختكم من هنا.‬

‫لديّ 4 نسخ من...‬

‫"يا قارع الدفّ‬

‫اعزف لي أغنية‬

‫أنا لست نعساناً‬ ‫وليس ثمّة مكان أذهب إليه‬

‫يا قارع الدفّ‬

‫اعزف لي أغنية‬

‫في الصباح الصاخب‬

‫سآتي لأتبعك‬

‫رغم أنّني أعرف مملكة المساء‬

‫قد تحوّلت إلى رمال"‬

‫تجمّعنا في هذه الدار التاريخية من أ‬‫جل...‬

‫...‬‫الاحتفال بمرور 200 عام‬ ‫على قيام "الولايات المتّحدة".‬

‫هل يمكنني الإشارة‬ ‫إلى الكلمات التي قالها‬‫...‬

‫...‬‫أولئك الذين، وفي وقت إعلان الاستقلال،‬

‫فكّروا في رسالة "أمريكا"،‬

‫وفي ما يمكن أن تعنيه "أمريكا" للعالم‬‫.‬

‫وقد قال أحدهم‬ ‫إنّنا نفعل ما نفعله ليس من أجل أنفسنا فقط،‬

‫بل من أجل الإنسانية كلّها.‬

‫"نحن الشعب‬‫...‬ ‫المادّة 1"‬

‫"روح جديدة لعام 1976"‬

‫سقطت "سايغون".‬

‫بدا أنّ الناس فقدوا قناعاتهم تجاه...‬

‫تجاه كلّ شيء تقريباً.‬

‫اندلعت نقاشات كثيرة حول سبب‬‫...‬

‫طرد "أمريكا" من "فيتنام"‬‫،‬

‫بتلك الطريقة المُذلّة.‬

‫حاول شخصان اغتيال الرئيس خلال شهر واحد.‬

‫دعونا نحدّد هدفنا لعام 1976‬‫،‬

‫أن نمضي قُدماً في ملكوت الروح الأمريكية.‬

‫بحيث تكون الفرصة‬ ‫التي ‬‫يحظى‬‫ بها كلّ من في هذه القاعة‬‫،‬

‫حلماً قابلاً للتحقيق‬‫ ‬‫ويمكن الوصول إليه‬‫،‬

‫بالنسبة إلى كلّ من حالفه الحظّ‬ ‫و‬‫وُلد‬‫ في هذه البلاد،‬

‫أو لكلّ من حالفه الحظّ‬ ‫بالمجيء إلى هذه البلاد.‬

‫كانت الفكرة ‬‫تقضي بتنظيم‬‫ جولة،‬

‫مزيج من العروض المختلفة على المسرح عينه‬‫،‬

‫لمجموعة متنوّعة من ا‬‫لأنواع‬‫ الموسيقية.‬

‫لم يكن‬‫ مسرحاً منوّعاً تقليديّاً،‬

‫لكنّه كان ‬‫فكرة‬‫ تقليد‬‫ية‬‫...‬

‫من المسرح المنوّع.‬

‫كلّ هذا هراء غبيّ.‬

‫- حسناً.‬ ‫- كما تعرف.‬

‫أحاول الوصول إلى...‬

‫إلى بيت القصيد.‬

‫إلى بيت القصيد‬ ‫والغاية من جولة "رولينغ ثاندر"،‬

‫وليست لديّ أدنى فكرة،‬

‫لأنّها جولة بلا غاية.‬

‫إنّها شيء حدث قبل 40 عاماً.‬

‫- وهذه ‬‫الحقيقة‬‫.‬ ‫- لمَ لا ‬‫تتكلّم عن ‬‫ذلك؟‬

‫حسناً، يمكننا ذلك.‬

‫- هيّا بنا.‬ ‫- حسناً، هيّا بنا.‬

‫لا أتذكّر أيّ شيء ‬‫عن‬‫ جولة "رولينغ ثاندر".‬

‫- حسناً.‬ ‫- أعني أنّها حصلت‬‫...‬

‫قبل وقت طويل جدّاً، لم أكن قد وُلدت حتى.‬

‫ما الذي تريد معرفته؟‬

‫"وخذني لأختفي‬

‫بين حلقات الدخان في عقلي‬

‫عند الأطلال الضبابية للزمن‬

‫بعد الوريقات المتجمّدة بكثير‬

‫والأشجار المسكونة الخائفة‬

‫إلى الشاطئ العاصف‬

‫بعيداً عن متناول الأحزان المجنونة‬

‫أجل، لنرقص تحت السماء الماسية‬

‫وإحدى يدينا تلوّح بحرّية‬

‫وفيما يُظهر البحر صورنا الظلّية‬

‫وتحيط بنا الرمال المتدرّجة‬

‫مع كلّ ما مضى وما هو آتٍ‬

‫نندفع عميقاً تحت الأمواج‬

‫دعني أنسى اليوم حتّى الغد‬

‫يا قارع الدفّ‬

‫اعزف لي أغنية"‬

‫لا ‬‫تتمحور ا‬‫لحياة‬‫ حول ‬‫إيجاد المرء لنفسه‬‫،‬

‫أو إيجاد أيّ شيء.‬

‫تتعلّق الحياة بابتكار الذات.‬

‫هل ‬‫سيعزف الليلة؟‬

‫وابتكار الأشياء.‬

‫ويُسعدني أن أقدّ‬‫م...‬

‫...‬‫فنّاناً‬‫ ‬‫رائعاً آخر هنا في "فولك سيتي"،‬

‫لذا أودّ منكم...‬

‫صيف عام 1975،‬

‫كان المشهد في "نيويورك" غريباً جدّاً.‬

‫غير اعتياديّ، ‬‫فكانت‬‫ الموسيقى الشعبية‬ ‫تُحتضر‬‫، على ما أظنّ.‬

‫"جوان بايز" وصديقها "بوب ديلان".‬

‫فلنصفّق بحرارة لـ"جوان بايز"...‬

‫ا‬‫نتشرت‬‫ إشاعة بأنّ‬‫...‬

‫"ديلان" الملهم عاد،‬

‫بعد أن استجمع كلّ قواه.‬

‫"وكلّ ما أقوله‬

‫يمكنك قوله بالروعة ذاتها"‬

‫وسرعان ما بدؤوا يغنّون معاً‬

‫وكأنّهم موسيقيّون شبّان يقضون وقتاً ممتعاً،‬

‫في تواصل مباشر مع بعضهم البعض.‬

‫"اسمي (هوانينو دي كاسترو)‬

‫كان أبي نبيلاً إسبانيّاً"‬

‫أستميحكم عذراً.‬

‫الوقت ينفد بسرعة، وأنا أريد تقديم‬

‫الآنسة "باتي سميث" و"إيريك أندرسون".‬

‫صفّقوا لهما بحرارة.‬

‫هذا هو، تعال إلى هنا.‬

‫كان هناك...‬

‫كان هناك رامي سهام...‬

‫كان هناك رامي سهام يعشق أخته‬‫.‬

‫فنظر رامي السهام هذا إلى ‬‫أخته،‬

‫وقال:‬

‫"كلّ الجنون الحاصل بيني وبينك‬ ‫أمر خاصّ جدّاً."‬

‫لكنّ أخته كانت خائفة جدّاً، لذا...‬

‫لذا ‬‫وضعت‬‫ الأخت ‬‫سيجارتها‬‫ وتزوّجت السلطان،‬

‫فأصبح رامي السهام رامي الملك الخاصّ.‬

‫وفي ليلة الزفاف،‬

‫فيما كان السلطان والأخت‬‫ ‬‫على وشك الزواج،‬

‫وهكذا‬‫...‬

‫خرج رامي السهام من الباب مرتدياً درعه‬‫،‬

‫وكان يمضي، وكان كلّ شيء...‬

‫تعرفون كيف كانت الأرض‬ ‫في "اليابان" خلال القرن الـ16،‬

‫كانت بالأسود والأخضر مثل رقعة الشطرنج.‬

‫كان الرامي ‬‫يمشي‬‫ على الجزء الأسود‬ ‫من رقعة الشطرنج‬‫،‬

‫و‬‫نظر‬‫ إلى ‬‫ا‬‫لجزء الأسود من ر‬‫قعة‬‫ ‬‫الشطرنج،‬

‫الذي بدا مثل شعر شقيقته.‬

‫وهكذا...‬

‫تعرفون كيف تتمّ هذه الأمور.‬

‫على أيّ حال، بدا... فوضويّاً.‬

‫بدا مثل شعر شقيقته‬‫.‬

‫لذا لم يعد يستطيع أن يستمرّ‬ ‫في كونه رامياً للملك،‬

‫لأنه ‬‫نظر إلى ‬‫القصر‬‫...‬

‫ليرى شقيقته تخلع ملابسها‬‫ ‬‫من أجل السلطان،‬

‫فخلع الأمير درعه‬‫،‬

‫وتوجّه نحو القصر.‬

‫بدأ بالمشي في الاتّجاه المعاكس،‬

‫بدأ بالمشي في بُعد آخر،‬

‫بدأ بالمشي في بُعد آخر،‬

‫تحرّك في بُعد آخر.‬

‫"أتحرّك في بُعد آخر‬

‫أتحرّك في بُعد آخر‬

‫أتحرّك في بُعد آخر‬

‫أتحرّك في بُعد آخر‬

‫وواصل المشي‬

‫وكان يمشي ببطء شديد‬

‫كان أوّل رامي سهام‬

‫في عالم الـ(روك أند رول)‬

‫مشى باتّجاه القصر‬

‫تقدّم باتّجاه القصر‬

‫كانت خطواته واسعة‬

‫كانت خطواته واسعة‬

‫مشى عبر 7 طرق‬

‫مشى عبر 7 طرق‬

‫لقد حرّر العناصر‬

‫وانبثق الإعصار من يديه"‬

‫"أنت إشراقة شمسي‬

‫إشراقة شمسي الوحيدة‬

‫فأنت تسعدينني عندما تكفهرّ السماء‬

‫لن تعرفي يا عزيزتي مدى..."‬

‫أكتوبر، نوفمبر،‬

‫قد يكون لدى "ديلان" فكرة لفعل شيء ما،‬

‫مثل الرجل النصّاب،‬

‫الذي يقدّم العروض الطبّية المتجوّلة القديمة‬

‫حيث يركب المرء حافلةً وينتقل من بلدة...‬

‫أو يركب عربةً وينتقل من بلدة إلى أخرى.‬

‫كأنّ "ديلان" يُخرجنا ليمنح كلاً منا...‬ ‫إنّه يقدّمنا إلى العالم.‬

‫هذا هو تصوّره للأمر.‬

‫لم يكن الأمر مُعلناً.‬

‫فكرته هي...‬

‫إظهار مدى روعته،‬

‫من خلال إظهار مدى روعتنا،‬

‫من خلال إظهار مدى روعة‬‫...‬

‫الفرقة،‬

‫لذا كان الأمر يتعلّق‬‫ ‬‫بإطلاع المجتمع،‬

‫على ‬‫نمط الحياة تلك، نمط حياة ا‬‫لشعراء‬‫.‬

‫"أقيم في شقّة‬

‫مغسلتها ترشح في الجدار‬

‫في ا‬‫لمنطقة‬‫ الشرقية السفلى‬ ‫المليئة بالبراغيث‬

‫وأروقة مبناها تعجّ بالمدمنين‬

‫تم اقتحام المنزل‬

‫وسُرقت لوحات ‬‫من (التيبت)‬

‫أخذ مدمنو المخدّرات تماثيلي‬

‫وسخروا من حبّي‬

‫أخذ مدمنو المخدّرات تماثيلي‬

‫وسخروا من حبّي"‬

Rolling Thunder Revue: A Bob Dylan Story by Martin Scorsese subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left