The Chi

The Chi

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Chi S05 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Chi S05 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Chi S05 2160p SHO WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-NTb
The Chi S05 2160p SHO WEB-DL x265 8bit SDR DDP5 1-NTb
The Chi S05 2160p SHO WEB-DL DDP5 1 DV MP4 x265-DVSUX
The Chi S05 2160p SHO WEB-DL DDP5 1 DV MKV x265-NTb
The Chi S05 PROPER WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
AMZN

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
mkv
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-05-01
ഡൗൺലോഡുകൾ: 95
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫في الحلقات السابقة…

‫تبًا!

‫- ما الأمر يا زنجي؟ ‫- لا تنادني بهذا!

‫"كيفن"، توقّف!

‫لا نتساهل مع هذه التصرفات نهائيًا.

‫إن لم أكن مثاليًا فلا يمكنني أن أكون هنا؟

‫"(روك)"

‫نريد من قومك التوقّف عن الاتصال بالنجدة ‫والاتصال بنا.

‫تريد الشرطة أن يقع شيء ‫ليتظاهروا بأننا بحاجة إليهم.

‫إن كانت لدى أحد مشكلة، فسنتولاها.

‫أعتقد أن علينا الانفصال لفترة.

‫لست متأكدًا من أنني أريد هذا.

‫أنا أريده.

‫- اسمع، أنا آسف، لقد… ‫- أجل، يجدر بك هذا.

‫عندما نصحتك بأن تواعد حبيبة، ‫لم أقصد حبيبتي.

‫تتصرف بطريقة مختلفة منذ زواجنا.

‫هل أنت نادم أو ما شابه؟

‫ضاجعت "دوم".

‫يجب على المتزوجين ‫أن يفعلوا ما يريدونه في زيجاتهم.

‫ما دام كل الأطراف بالغين وموافقين،

‫افعلوا ما تريدون.

‫أريدك أن تكون صريحًا بشأن الأمر فحسب.

‫وسأكون صريحة معك.

‫هل سيمارس كلانا الجنس مع آخرين إذًا؟

‫لنجرّب ونرى ماذا سيحدث.

‫حسنًا.

‫- نجحت! ‫- فعلتها!

‫أريد استعادة رضيعي.

‫مرحبًا بك في العالم يا "روني".

‫أمك هنا.

‫لديّ أمور عديدة لأقلق بشأنها ‫أكثر من فروضي المنزلية.

‫مثل ماذا؟

‫مثل مكان إقامتي.

‫لا أريدك أن تصمدي فحسب، بل أريد أن تعيشي.

‫هلّا تفكرين في العيش معي أنا وعائلتي.

‫- لم لا يمكنها الإقامة معي في غرفتي؟ ‫- تعرف السبب.

‫"كيف"، لا تتماد.

‫لست معجبة به بتلك الطريقة من الأساس.

‫ماذا؟

‫هل سمعتني؟

‫- لقد سجلت لك فيديو يا أخي. ‫- من؟

‫- ابنة "ماركوس". ‫- أما زال التسجيل معها؟

‫لا، بل معي.

‫يمكنك الرحيل في هدوء،

‫وإلا فسأتأكد من أن ذلك التسجيل ‫سيُذاع في كل نشرات الأخبار

‫في الصباح الباكر غدًا.

‫إلى أين سنذهب؟

‫بعيدًا عن هنا.

‫سأصل إلى النشوة.

‫أجل.

‫لا تصلي إليها بعد.

‫ماذا؟

‫هذا ما يحدث عندما تدخن. سيُوقع بك في غفلة.

‫- تبًا لك. ‫- لا تسبني.

‫- آسف. ‫- يجدر بك هذا.

‫مرحبًا!

‫بربك.

‫إن واصلتما التأخر على المدرسة،

‫فسيكون علينا إجراء حوار في النهاية

‫عن سبب استمتاعكما بالتأخر.

‫فلا بد أنكما تستمتعان بالأمر

‫وإلا لما واصلتما تكرار السلوك نفسه.

‫هيا بنا. بسرعة.

‫تبًا.

‫"(منبر بابا)"

‫تبًا.

‫- "إيميت"! ‫- لقد استيقظت!

‫أجل.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل.

‫إلى أين ستذهبين؟

‫سأقيم مع أمي لبعض الوقت.

‫لكم من الوقت تعنين بهذا يا "تيف"؟

‫لا أعرف. عليّ اكتشاف بعض الأمور.

‫أعرف أن الأمور لم تكن مثالية بيننا.

‫لكن بربك، نحن…

‫من المفترض أن نكون عائلة.

‫أحتاج إلى وقت فحسب يا "إيميت".

‫وماذا عن "إي جاي"؟

‫سآخذه معي.

‫هذا هراء.

‫ليتك كنت تحلم بي.

‫بئسًا.

‫انتظري يا "تيف".

‫بربك. كنت أفكر في…

‫تبًا.

‫"أكاديمية شمال (شيكاغو)"

‫لا أفتقد هذا بالمرة.

‫ولا أنا.

‫لا يمكنني الذهاب إلى مدرسة ‫فيها هذا العدد من البيض.

‫يقول أبي إن عليّ الذهاب ‫إلى مدرسة متنوعة عرقيًا

‫ليمكنني التعامل مع العالم بشكل أفضل ‫عندما أكبر.

‫عالم البيض؟

‫ما زالوا الأغلبية.

‫وفقًا لمن؟

‫لست متأكدًا من حبي لحياة شمال الولاية. ‫أحب العيش مع قومي.

‫ومن هم قومك؟

‫- مستمعو "منبر (بابا)". ‫- صديقي…

‫إنها ليست مجرد مدونة صوتية. ‫إنه حشد مصليّ الافتراضي.

‫يريد الناس مني أن أقودهم إلى أرض الميعاد،

‫وهذا ما أنوي فعله.

‫وأين أرض الميعاد بالضبط؟

‫إن انضممت إلى نشرتي الإخبارية، فستعرفين.

‫لا يهم يا "بابا".

‫- سأراك لاحقًا، صحيح؟ ‫- لا، لديّ "بامن".

‫يُفترض أنني سأجري اختبارات أداء ‫منتخب الجامعة. قلت إنك ستأتين.

‫تبًا. انتظر، أهي اليوم؟

‫- أجل، كان يتحدث عن الأمر طيلة الأسبوع. ‫- اخرس.

‫سأتأخر، لكنني سآتي.

‫حسنًا. عليّ إعادة الشاحنة إلى أخي.

‫حسنًا.

‫أنت و"كيف" أخ وأخت، صحيح؟

‫أعتقد هذا. لم؟

‫كوني متدينًا لا يعني أنني أعمى.

‫ويعجبني ما أراه فيك.

‫أغلق عينيك.

‫من جرح مشاعرك؟

‫بربك يا "كيف".

‫كنا نستمع إلى قائمة أغانيك طيلة الأسبوع.

‫هل يمكننا الاستماع إلى "ماري ماري" ‫أو "فيليس هايمان" مثلًا؟

‫بالطبع لا.

‫- هل تريد أن تقاتلني؟ ‫- إليك عني!

‫- انهض. ‫- لا، توقّف!

‫معذرة! تحركوا! هلّا… بعد إذنكم!

‫لا، توقّفا!

‫إليك عنه!

‫اتركه.

‫ليساعدنا أحد رجاءً!

‫ماذا؟

‫سأحطمك يا فتى! أتسمعني؟

‫سأحطمك!

‫سأبرحك ضربًا!

‫سأحطمك.

‫مهلًا!

‫ما هذا؟

‫ما خطب هؤلاء الشباب؟

‫"روك" ملاذ آمن.

‫لا تجلبا السلبية إلى المكان ‫الذي بنيته لتكريم ابني.

‫أريد منكما الاعتذار لها.

‫آسف.

‫لم لا يمكن لذلك الحقير البقاء في منطقته؟

‫هل تملك الأرض التي تسير عليها؟

‫تتقاتل على شيء ليس ملكك حتى. هذا غباء.

‫دعني أخبرك بشيء.

‫أهدرت عشر سنوات من حياتي ‫في القتال على ترهات.

‫جديًا. لم يتقاتل السود على أمور تافهة؟

‫أريد منكما التطوع هنا.

‫لا، لدينا متطوعون كافون.

‫جيد، لأنني لا أحاول فعل هذا. مستحيل.

‫لا، ستتطوع.

‫هذا أقل ما يمكنك فعله لتعكير صفو السلام.

‫صحيح. إن لم تأت، فسأعثر عليك.

‫- اعثر عليّ. ‫- لا أخشى أيكما.

‫عليكما أن تخافا

‫لأن كليكما يعجز عن القتال.

‫تعاليا في الصباح الباكر.

‫ارحلا عن هنا.

‫أعتقد أننا تعاملنا مع الموقف جيدًا.

‫أجل، أشعر بأنني الـ"باور رينجر" الأسود.

‫تدركان أنكما دعوتما قاتلًا إلى مجتمعنا توًا، ‫صحيح؟

‫هذا الشاب الأسود ليس قاتلًا.

‫لقد قتل "روني".

‫هل أنت متأكدة؟

‫كنت أقف إلى جوار جثة "روني".

‫كنت أصرخ ثم نظرت إلى الأعلى ورأيته.

‫ثم وقف هناك للحظة، وقال بعدها: ‫"قتلته من أجل (كوغي)."

‫تبًا.

‫لم أعرف أنه يملك القدرة على القتل.

‫الأمر ليس مضحكًا يا "شاد".

‫لم أقل إنه مضحك.

‫الأمر فقط…

‫صدّقيني، إنه ليس القاتل الوحيد في المنطقة.

‫لا تتخيلين ما يقدر الناس على فعله.

‫"شاد" محق.

‫معذرةً؟

‫كيف نقول إننا نساعد المجتمع ‫إن كنا سنحكم عليهم؟

‫صحيح.

‫لا، لديّ الحق في الحكم على الرجل ‫الذي أزهق روح شخص أحبه.

‫- لكنه ليس رجلًا، إنه شابّ. ‫- شابّ خائف.

‫أجل، أثق بأن ابني كان خائفًا ‫في الليلة التي قتله أحد فيها.

‫أثق بأنه كان كذلك.

‫وآمل أن أنقذ أكبر عدد ممكن ‫من هؤلاء الشباب.

‫لا يمكننا إنقاذ الجميع يا "تريغ".

‫لكن يجب ألّا يمنعنا هذا من المحاولة. ‫"ترايسي".

‫لا يمكننا.

‫لم لديك العديد من الحقائب؟

‫حسبت أنك ستقيمين لبضع ليال فحسب.

‫أمي، لم أقل ذلك قط.

‫- ماذا حدث بينك وبين "إيميت"؟ ‫- لا شيء.

‫كنت أعرف أن موضوع الزواج المفتوح لن ينجح.

‫لا أفهمكم أيها الشباب.

‫كيف تريدين أن تكوني متزوجة ‫وتمارسي الجنس مع الجميع؟

‫- أمي! ‫- رجاءً.

‫أثق بأنه يسمع أشياء أسوأ بكثير في منزلكم.

‫لماذا لا يرتدي الصغير معطفًا؟

‫سيُصاب بالتهاب رئوي ويموت هكذا.

‫أمي، هلّا توقفت عن قول أشياء كهذه رجاءً.

‫أومن بأن الكلمات لها قوة.

More Arabic subtitles for The Chi

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left