Lanterns

Lanterns

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Lanterns 2026 S01E01 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to] ar
കമന്ററി എഴുതിയത് tt1tt

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-08-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 201
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"عام ١٩٩٦"‬

‫"الليلة، لدينا مقابلة حصرية مدتها ٦٠ دقيقة"‬

‫"قبل ١٠ سنوات، لم يكن أحد من أهل الأرض‬ ‫يعي أننا نتلقى حماية سلفاً"‬

‫"من شخص يسمي نفسه (غرين لانترن)"‬

‫"ثم ومن دون سابق إنذار‬ ‫أفصح عن هويته"‬

‫"عندما أوقف وبشكل مذهل نيزكاً‬ ‫ومنعه من تدمير شلالات (فكتوريا)"‬

‫"أو على الأقل، كشف عن هويته جزئياً"‬

‫"والآن، نقدّم لكم أول مقابلة‬ ‫من القلب إلى القلب مع بطل خارق"‬

‫- "هل أنت متوتر؟"‬ ‫- "أنا لا أتوتر"‬

‫- "هذا جزء من طبيعة عملي"‬ ‫- "بالطبع"‬

‫- "إنما أنا متحمس"‬ ‫- "في تلك الحالة، من أنت؟"‬

‫"أنا (هال جوردان)"‬

‫- اللعنة يا (ماركوس)!‬ ‫- ستوقعنا جميعاً في ورطة‬

‫راقب النافذة وحسب‬

‫"إذاً، ماذا تريد أن يعرف العالم عنك؟"‬

‫"أنا محارب قديم في القوات الجوية‬ ‫وطيّار اختبار سابق"‬

‫"وفي الحقيقة..."‬

‫"أنا مجرد شخص عادي، مثلكم تماماً"‬

‫"باستثناء أنك أيضاً أول (غرين لانترن)‬ ‫على كوكب الأرض"‬

‫"وذلك أيضاً"‬

‫"بشتى المقاييس، كان (هال جوردان)‬ ‫مُقدّراً له منذ الولادة أن يؤدي هذا الدور"‬

‫"لقد كان والده طيّار اختبار حاصلاً على الأوسمة"‬

‫"توفي بشكل مأساوي في حادث تحطم طائرة‬ ‫عندما كان (هال) في الثامنة من عمره"‬

‫"وقد واصل (هال) السير على خُطى والده"‬

‫- تباً! لقد عاد إلى المنزل‬ ‫- تباً! هيا يا (جون)! أطفئ التلفاز‬

‫"أنا الوحيد من زملائي هنا‬ ‫ولكننا أشبه برجال شرطة الدوريات"‬

‫"ولكن كل واحد منا مسؤول عن جزء من المجرة"‬

‫"وكيف تم اختيارك لهذا الجزء من المجرة؟"‬

‫- "هل هناك اختبار ما؟"‬ ‫- هيا يا (جون)، أطفئ التلفاز‬

‫"إنه سؤال واحد فقط"‬

‫- سنُعاقب بالتأكيد‬ ‫- "هل أنت خائف؟"‬

‫- "وقلت، لا"‬ ‫- "ذلك صحيح"‬

‫"أسوأ مخاوف الطفل هو أن يفقد أحد والديه"‬

‫"وبعدما يحدث ذلك..."‬

‫"ليس هناك ما يخافه بعدها"‬

‫إذاً، هل ستخبرني باسمه الحقيقي؟‬

‫(هال)، ولا أعرف البقية‬

‫- (هال)؟‬ ‫- أجل يا سيدي‬

‫تعال إلى الخارج الآن‬

‫هل أنت خائف؟‬

‫لا يا سيدي‬

‫هيا، فلنأكل البرغر‬

‫تباً!‬

‫"عام ٢٠١٦"‬

‫تأخرت عليك‬

‫نعم يا سيدي‬

‫ألن تقول شيئاً؟‬

‫- أأنت متأكد من أنك لست غاضباً؟‬ ‫- نعم يا سيدي‬

‫لو كنت مكانك لغضبت كثيراً‬ ‫فقد اختفيتُ مدة أسبوعين‬

‫ومن دون تفسير وأتيت وتظهر عليّ آثار الثمالة‬ ‫ووصلتُ متأخراً أيضاً‬

‫- بحقك، لا بد من أنك غاضب قليلاً‬ ‫- كلا يا سيدي‬

‫- مضطرب قليلاً؟‬ ‫- كلا يا سيدي‬

‫لمَ في كل مرة تقول فيها كلمة "سيدي"‬ ‫أشعر بأنها أقرب إلى "تباً لك"؟‬

‫لا أعرف، سيدي‬

‫لا بدّ من أنك تتساءل أين كنت‬ ‫هل سمعت عن (فارون ٤)؟‬

‫ما نزال نتدرب‬ ‫ولم نغادر الكوكب بعد‬

‫أجل، ذلك صحيح‬ ‫إنه كوكب فظيع‬

‫وكان على شفا حرب أهلية‬

‫المهم، إن بدت عليّ آثار الثمالة‬ ‫فذلك لأني كنت أحتفل بالسلام الجديد‬

‫- إذاً، كيف تدبرت الأمر؟‬ ‫- بالقليل من الدبلوماسية‬

‫- وبعض اللكمات، تعرف كيف تسير الأمور‬ ‫- في الحقيقة لا يا سيدي، ذلك هو المقصود‬

‫أجل، لديك الكثير من الوقت‬

‫مع بالغ احترامي، مرّ على تدريبي...‬ ‫كم المدة؟ شهران؟‬

‫ولم أرتدِ الخاتم مرة واحدة حتى‬

‫لا تركز على المجوهرات يا (جونيور)‬ ‫سترتدي الخاتم عندما يختارك‬

‫ظننت أن الفكرة هي أن يختارني الحراس وحسب‬

‫الرؤساء الزرق الكبار قد يظنون أنك مميز‬

‫ولكنك مجرد معلم بديل لعين يا (جونيور)‬

‫لست مستعداً للمواقف الكبرى‬ ‫إلى أن يقرر الخاتم ذلك‬

‫تفضل، ألا تريده؟‬

‫هل هذا اختبار؟‬

‫هناك كشك (تاكو) على بُعد ٥ كيلومترات تقريباً‬

‫سأقابلك هناك‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- أبي، لقد حاول أن يقتلني‬

‫كنّا في طريقنا إلى درس للطيران وهو...‬

‫حاول (جوردان) قتلي للتو‬

‫"لا يمكنه أن يقتلك‬ ‫إنه يحاول استفزازك"‬

‫- لم يستفزني‬ ‫- "إذاً هو يختبرك"‬

‫"يُسمح لهم بأن يصابوا بنوبات غضب وليس نحن"‬

‫"ولذا خذ نفساً عميقاً‬ ‫واكبت مشاعرك ولا تُظهرها"‬

‫"عليك أن تتحكم بأعصابك‬ ‫هل يمكنك ذلك يا بني؟"‬

‫- أجل يا سيدي، سأتحكم بأعصابي‬ ‫- "جيد"‬

‫- "أنت تريد هذا، صحيح؟"‬ ‫- بالطبع‬

‫"فقط واصل ما بدأت به وستكون الوظيفة لك"‬

‫أجل...‬

‫- تباً! هل أنا ميت؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنت ترتدي خاتمي‬ ‫- هل يُفترض بذلك أن يكون مضحكاً؟‬

‫هل فعلت شيئاً أثار غضبك؟‬ ‫لأني آسف إن فعلت ذلك‬

‫أنت، (هال جوردان)؟ آسف؟‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- لا بد أني أعاني من ارتجاج في الدماغ‬

‫انتظر لحظة، انتظر لحظة‬ ‫فلنبدأ من البداية‬

‫من أنت ولمَ ترتدي خاتمي؟‬

‫أنا متدربك (جون ستيوارت)‬

‫فيلق الـ(لانترنز) لا يعين متدربين‬ ‫من القطاع ذاته‬

‫باتوا يفعلون ذلك‬

‫- ما العام الحالي؟‬ ‫- عام ٢٠١٦‬

‫يا للهول...‬

‫أتريد إخباري بما تظن أنه يحدث الآن؟‬

‫أنا نسخة احتياطية من وعي (هال جوردان)‬ ‫متحدة مع وعي الخاتم‬

‫- أنا هنا لأرسل لنفسي رسالة‬ ‫- إذاً، أنت (هال)؟‬

‫لا، أجل، تقريباً‬

‫الأمر مثل تخزينك لنفسك في السحابة الرقمية‬

‫ولكن بين الحين والآخر‬ ‫عندما تحتاج إلى نفسك في العالم الحقيقي، أنت...‬

‫مطلوب من أفراد فيلق الـ(لانترنز)‬ ‫تحميل وعيهم أسبوعياً للأجيال القادمة‬

‫في حال أصابنا مكروه‬

‫كان علي أن أعلّمك هذا‬

‫- ظننت أني أدربك‬ ‫- أجل، ذلك ما ظننته أيضاً‬

‫متى أنشأت آخر نسخة احتياطية لنفسك؟‬

‫قبل ١٠ سنوات على ما يبدو‬

‫اسمع، يجب أن أجد نفسي، أين أنا؟‬

‫أنت على بُعد ٥ كيلومترات‬ ‫وتأكل التاكو من كشك على الشارع‬

‫جيد، يمكنك أن تحلّق بنا إلى هناك‬

‫لم أعلّمك الطيران بعد، أليس كذلك؟‬

‫اسمع، أخبرني بما تريد مني أن أخبرك به‬

‫هل أثق بك؟‬

‫أعني، هل نحن على وفاق؟‬

‫نحن على وفاق‬

‫سيتساقط البرد في (راشفيل)، (نبراسكا)‬

‫- هل هذه الرسالة كاملة؟‬ ‫- سأعرف ما أعنيه بذلك‬

‫- إنه (غرين لانترن)‬ ‫- هل ذلك هو حقاً؟‬

‫- هذا رائع‬ ‫- من الطريق يا رجل‬

‫- إنه (غرين لانترن)‬ ‫- لنلتقط صورة معه‬

‫- اسأله‬ ‫- دعوا الرجل يتنفس‬

‫- لسنا في معرض للتفرّج، هيا‬ ‫- لن يصدقوا هذا أبداً‬

‫سأحضر طعامك إلى طاولتك يا سيد (جوردان)‬

‫شكراً جزيلاً، شكراً‬

‫- حسناً جميعاً‬ ‫- شكراً جزيلاً، شكراً‬

‫- انظروا! تمكنت من مقابلته‬ ‫- أنا...‬

‫هل تظن أن ابنتي تستطيع...‬

‫بالتأكيد، تعالي إلى هنا، هيا‬

‫هيا بنا‬

‫- شكراً‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫- إنها تشتاق إلى زيّك‬ ‫- لم أقل ذلك‬

‫أخبري أمك بأني ما أزال أرتديه‬ ‫في المناسبات الخاصة‬

‫حسناً‬

‫"تاكو لحم مقدد"‬

‫كان من الممكن أن أموت‬

‫أردت مني أن أدرّبك وها أنا أدرّبك‬

‫كيف أنقذت نفسك؟‬ ‫ما الذي صنعته بواسطة الخاتم؟‬

‫ورق الفقاعات‬

‫- أنت عبقري‬ ‫- أجل‬

‫طبق الحلوى على حساب المحل‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫أيمكنني أن أسألك؟‬ ‫لماذا ترتديه في المناسبات الخاصة فقط؟‬

‫الأمر أشبه بحال المرء عندما يكون يافعاً ومتحمساً‬ ‫ويود أن يثبت نفسه‬

‫فيرتدي ربطة عنق‬ ‫حتى يأخذه الناس على محمل الجد‬

‫ولكن عندما يكبر في السن ويزداد حكمة...‬

‫يدرك أن ربطات العنق مزعجة‬

‫فهمت، وجهة نظر مقنعة‬

‫أجل، وجهة نظر مقنعة‬

‫أعطني خاتمي‬

‫أرسلت لنفسك رسالة بالمناسبة‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- الخاتم، النسخة الاحتياطية لوعيك‬

‫- كنت ألطف بكثير قبل ١٠ سنوات‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫سيسقط البرد في (راشفيل)، (نبراسكا)‬

‫ادفع الحساب‬

‫اللعين!‬

‫"(راشفيل)"‬

‫آسف، لا يُسمح لأحد بالدخول‬

‫حقاً؟ يبدو أن البلدة بأكملها هنا‬

‫بحقك، ذلك يكفي، ألا تظن ذلك؟‬

‫(جون ستيوارت)، أنا مع (هال جوردان)‬ ‫ونحن شريكان‬

‫ظننت أن هناك (غرين لانترن) واحداً فقط‬

‫- في الحقيقة، أنا أتدرب‬ ‫- إذاً، أنت أشبه بمساعد؟‬

‫لمَ لا تجري الاتصال فحسب؟‬

‫سيدتي... هناك واحد آخر‬

‫"هل تمزح معي؟"‬

‫"أخبره بأن يقف على الخطوط الجانبية‬ ‫مع اللعين الآخر..."‬

‫أجل، سيدتي‬

‫تعال‬

‫ماذا قالت لك؟‬

‫ابقَ بعيداً عن الملعب‬

‫- لقد تخلّيت عني‬ ‫- كنت أختبرك‬

‫أردت اختبار قدرتك على الوصول إلى هنا بمفردك‬

‫أنت هنا منذ ٦ ساعات‬

‫فلماذا ما يزالون يقيّمون مسرح الجريمة؟‬

‫خدمات الطوارئ من مقاطعتين مختلفتين‬

‫إنهم يجرون مقابلات مع شهود العيان‬ ‫ويرافقونهم إلى خارج الملعب ١٠ في كل مرة‬

‫إنها وتيرة العمل البطيئة للبلدات الصغيرة‬

‫لا أفهم، قطعتَ المسافة كلها إلى هنا‬ ‫فقط لتجلس على المقعد‬

‫إجابة ذلك اللغز تتجه نحوك الآن‬

‫أيتها المأمورة (كين)، قابلي (جون ستيوارت)‬

‫- أنا (كيري)‬ ‫- وأنا (جون)‬

‫- (هال) يدربني‬ ‫- يا له من شرف!‬

‫لأنه كان من المؤكد شرفاً لي‬ ‫أن أقابله عندما وصل إلى هنا‬

‫- لا سلطة لكما هنا‬ ‫- هل ستخبرنا بأنه لا سلطة لنا هنا؟‬

‫- ذلك صحيح‬ ‫- سيكون كذلك‬

‫لا أستطيع فعل هذا مرة ثانية‬

‫اسمع، أنت رجل مهم، أفهم ذلك‬

‫ولكن صلاحياتك تغطي الأحداث الفضائية فقط‬

‫أما هذا، فهذا يقع تماماً تحت تصنيف‬ ‫الأحداث الأرضية‬

‫هؤلاء الضحايا سينتهي بهم الأمر‬ ‫كمخلوقات فضائية‬

‫- استناداً إلى ماذا؟‬ ‫- لدي حدس‬

‫- لديه حدس‬ ‫- لدي حدس قوي جداً‬

‫إذاً وبكل تأكيد، مسرح الجريمة لك‬

‫يبدو الوضع هادئاً جداً‬ ‫بالنسبة إلى إطلاق نار جماعي، ألا تظنين ذلك؟‬

‫- إنهم في حالة صدمة‬ ‫- أو أن لا أحد يعرف الضحايا‬

‫هل يبدو أحد منهم مستاءً بشكل زائد بالنسبة إليك؟‬

‫هل ترين أحداً يقف مع الجثث؟‬

‫قوليها معي الآن...‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left