Parenthood

Parenthood

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Parenthood S02 WEB-DL x264
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
@alsugairmms ترجمة أصلية من امازون ضبط التوقيت بواسطة مثنى الصقير

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-03-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 108
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

ماهو لون مظلتك؟

هراء.

صباح الخير.

-صباح الخير. -أنت.

آدم، يجب أن أتحدث إليك.

-لا، تأخرت على العمل. -تأخرت عن العمل.

-كما أن كلامك مكرر. -نعم.

-حسناً... -لا تزالان عائلة واحدة.

-أتريدون معرفة بعض الأخبار؟ -أترغبون في بعض الـ"غورتشاتا"؟

نعم، مشتاق لها، أعطني منها.

أبنتك مضيافة جدا.

-ترى أين تعلمت هذا؟ -مني أنا.

تعرفين، أن محاضراتك عن العهود الاجتماعية مضحكة جداً.

بعد أن قتلني الذهاب والإياب من نيويورك طوال الصيف

ستقوم "جاسمين" و "جابار" بزيارتي.

-هذا رائع. -أنت تمزح.

-رائع. -هذا رائع.

-متي يحدث هذا؟ -يوم الجمعة!

"غروسبي"!"غروسبي"! سيأتي "جابار"!

-أنه قادم. -هذا رائع جدا.

-هل يمكن أن آخذ منه ميعاد للعب؟ -نعم.

-أنا متحمس، أيضا. -أعرف، انا على نار.

-وأنا أحترق لهفة. -لنحتفي بهذا. ما رأيك بحضن؟

-هنا، هل تجرب هذا؟ -هل ترغب في؟

أنت، ضيفة جميلة في المطبخ؟

أعرفك بـ-"غابي".

"غابي" المشهورة!

-كما أنها لن تحضنك أيضا. -لست متأكدة من هذا.

سوف أحضنك.

هذا أجتماعي، سأكسب نجمة

حسنا، لا أريد أن أفوت هذه.

إليك "غورتشاتا"

غريب أننا لم نتقابل حتى الآن، ألا تظنين ذلك؟

-"غروسبي"، "غروسبي". -نعم.

-"غروسبي"، "غروسبي"، أجلس. -نعم، نعم.

ربما يستطيع "جابار" أن يبيت لدينا، كما تعرف.

-هل أنت ماهرة في الاستضافة؟ -لم أبيت بالخارج من قبل

لكن ربما سأكسب نجوم كثيرة

لأن هذا أجتماعي للغاية، أليس كذلك؟

نعم، أنها اجتماعية للغاية يا،"ماكس".

نعم، صحيح، أحسنت.

-شكراً لك يا "غابي". -حسنا، لا بأس.

أهلا، يا أمي.

أبوك في الأسطبل يا "آدم".

أسمع، على أن أذهب للعمل لدي أزمة هناك.

لدينا تسريب، وسوف يقوم بإصلاحه بنفسه.

أوه، يا إلهي.

أتتذكر حين قام بتغيير صندوق الفيوزات؟

ثلاث إنذارات حريق و 5000 دولار لاحقا

حسناً، لا بأس سأمر عليه وأنا في طريقي؟

شكراً، عزيزتي. أنت الأفضل.

"زييك"؟ لما لا تنتظر حتي يأتي "آدم"؟

ولماذا أنتظر حتى يصل "آدم"

-بينما أنا قادر تماما على... -لأنني أطلب منك هذا.

أسمعي يا "كاميل"، لن يوقفني أحد

من إصلاح تسريب في منزلي لأن بعض...

أنا أسمعك وأرآكِ..

وأنا لا زلت حياً.

-لقد نفذ حظك؟ -حقاً؟

نعم، للأسف سيء جدا لك.

أنت!

هل خرجت أنا من مهبل؟

أين سمعت هذا؟

هل حصل ذلك؟

نعم، حدث هذا.

هل خرجت أنت أيضا من، مهبل؟

هل ترغبين في بعض الآيس كريم؟

فكرة الآيس كريم رائعة.

هذا رائع للغاية، أليس كذلك؟

-ستكون فكرة رائعة حقا. -هل فعلت؟

-حسناً... -أنا لا...هذا...

-لقد فعلت. فعلت ذلك أيضا. -ماذا عنك؟

"بوغ"، لا أعتقد أننا سنجري هذا الح...

حسناً. حسناً، لقد خرجت من مهبل.

خرجت عائلتنا كلها بالكامل من المهبل!

"كاتلين"، خرجت عائلتنا كلها من مهابل!

أنها ذكية جداً.

أوه، يا إلهي.

-أنت. -"آدم"، السقف يقع.

-وكأنها نهاية العالم. -نعم.

-ماذا ستفعل حيال هذا؟ -حسناً، أسمعي.

ليس لدي وقت حقاً لألقي عليه نظرة الآن؟

-أخبري أمي فقط أني حضرت. -ماذا تقصد؟

-إذا كان تسريب بسيط، يمكنه إصلاحه. -لا، لا يستطيع.

لكن إذا كان في السباكة خطب كبير فلا تدعيه يقترب منه.

-أعرف هذا. -أنت، يا "آدم".

هل تريد أن ألقي نظرة معك؟

لا يفضل أن تذهب للعمل. لا يحتاج "غوردون" أي ذخيرة.

ذخيرة، ماذا يعني هذا؟

أنت، لقد قلت أنهم يعنفونك بشدة في العمل.

-بشدة -لم أقل

أنه كان يعنفني في العمل.

هيا يا، "آدم" رجاء.

أنت تعرف العمل في عالم المؤسسات.

"غوردون" هو الرئيس وأنت مجرد عبد يا بني.

وأنت تعرف ما يحدث للعبيد.

-تقطع رؤوسهم. -من أين تأتي بتلك الترهات؟

لا،لا، لا تقع في الفخ.

أذهب لبيع بعض الأحذية يا بني.

أسمعني. حسنا، أنت ماهر في الإصلاحات

أكثر من أي شخص عرفته، حسناً؟

-هل يمكنك أن تقوم بهذا من أجلي؟ -أنا لا أصدق أنك

-قد مررت بهذا دون أن تضحكين. -أخبري أمي أني حضرت.

سأفعل، لكن لدي مقابلة لوظيفة اليوم.

وأنا متحمسة جداً لهذا.

حسناً، فهمت قصدك تريدين وظيفة.

حسناً، ويعتمد على مجموعة من الناس

للاحتفاظ بوظائفهم. ولذا علي صنع منتجات جديدة.

على أن أذهب.

أنت، ظننت أنك ستساعد جدك.

طلبت منك ذلك، من نصف ساعة.

أعرف، لا أستطيع أن أجد حذائي.

-يا، "درو". -لا أستطيع أن أجد حذائك؟

-لا. -أوه، يا إلهي.

معذرة. هل لديك أي مضاد للتقلصات؟

-نعم، هل هي حادة؟ -وكأن لدي ثقل...

حسناً، هذا يكفي. أين حذاؤك؟

لما لا يرتدي أحد الأحذية؟

أوه، يا إلهي. أتدري ما يجب عليك إختراعه؟

مثل إنذار للحذاء شيء يصفر، أتفهم؟

مثل أن يكون لديك شيء يطقطق فيصفر له الحذاء، وبهذا تجده.

ستعشقه الأمهات في جميع أرجاء أمريكا.

أنا سأحبه شخصيا هذا...هذا مزعج.

حسنا على الذهاب. أرآكم لاحقا.

حسناً، لكن أنتظر ما رأيك في فكرتي؟

إنذار "لوجاك" للحذاء؟

سأضع هذا في سجل أفكاري.

أي يكن هذا.

أووه، على الذهاب.

-حسناً، على الذهاب! -"آدم"!

هذا الصغير يتدفق! لكنه مجرد تسريب، رغم ذلك.

وأستطيع أن أصلحه.

هل يمكن، أن تتصل بـ"جويل" ليعاونك هذه المرة

-أنه محترف. -"آدم"!

هل تدعوني لتناول البيتزا؟

كلا لقد جرموا بيع البيتزا منذ أن غادرت.

ماذا؟

كانت تتسبب في سقوط شعر الناس.

-لن تسبب هذا... -أنا أمزح معك فقط.

بالطبع سأصطحبك لتناول البيتزا.

-أعشق الذهاب لتناول البيتزا لأن... -"جابار"

آسفة، حبيبي. ودع والدك علينا الذهاب.

حسناً، أنتظر. ما رأيك لو جربنا المبيت لفترة

في منزل بنت عمك "ماكس"؟

نعم، نعم.

حسنا، لا بأس؟

حسنا أذن ربما علينا أنا وأمك

أن نستقطع وقت بمفردنا نحتاجه كثيرا.

علينا أن نذهب يا عزيزي.

حبيبتي، عليك الانحناء أكثر قليلا لا استطيع أن أرآكِ.

هيا، علينا الذهاب.

حسناً، أنه الوقت المحدد لنا رغم ذلك..

أعرف هذا، لكن لدي 1000 شيء أفعلها قبل نهاية الأسبوع، لذا...

حسناً، انا مشتاق لكم بشدة يا رفاق، لا أطيق الانتظار لرؤياكم.

نفتقدك أيضا.

هناك وحش على شاشة الكمبيوتر الخاص بي.

"برافرمان"؟

مرحبا يا "غوردون". اسمع، أنا آسف حقا.

لقد علقت في أزمة عائلية.

هيا أدخل ودعنا نتحدث عن هذا.

عظيم، كان على أن أهرع إلى منزل والداي كما تعرف.

حيث حدث تسريب ضخم في منزل الضيوف

حيث تقيم أختي،لذا...

ولكنني فقط...النقطة هي

أعرف أنني تأخرت على العمل كثيراً مؤخراً.

أنت تعرف وضعي مع "ماكس" لكن الصيف عادة ما يكون جنونيا.

وأنت تعرف أن هناك عودة للمدارس الأسبوع القادم.

نحن مختلفان جدا يا، "آدم".

نعم، أوافق على هذا يا رجل.

لدي شقة صغيرة في نوب هيل وأنت لديك منزل كبير في "بيركلي".

لدي مركب شراعي في "سواساليتو". وأنت تقود "ميني فان".

أنا لدي حشد من العلاقات وأنت...

انت لديك "كاثرين".

و"كريستينا"، لكن، حسناً.

أسمع يا "آدم" أنا أريد أن أعرف فقط

أن أمورك الشخصية لن تكون

كما تعرف، لن تدخل في العمل.

هيا يا "غوردون". تحظي هذه الشركة بكامل اهتمامي وإخلاصي.

أسمع، لدي عائلة.

لدي أشياء أخرى تدور من حولي.

ولكن حين أكون بعيدا عن هنا

فدائما ما أفكر في الشركة، هل تعرف هذا؟

أنا دائما أفكر

على سبيل المثال؟

حسنا، هذا الصباح حين كنت في طريقي للعمل

طرأت لي هذه الفكرة. نعم، رغم من أنها قد تكون فكرة مريعة.

لكنني كنت أفكر في كيفية...

هل تعرف كم يفقد الأطفال أحذيتهم؟

حسنا يفقدونها دوما. وهذه ظاهرة كونية.

لذا كنت أفكر في في حذا أطفال مزود بـ"كليكر".

وحين يفقد الطفل حذاؤه

حين تضغط على "كليكر" يصفر الحذاء فتجده

أينما كان سواء تحت السرير

أو في الخزانة أو في الجراج.

كليك!

حذاء.

هل فكرت في هذا؟

نعم.

هل تمزح معي؟ هذه فكرة رائعة. أعشقها؟، أنها عبقرية.

علينا أن نتحرك.

More Arabic subtitles for Parenthood

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left