ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"عالم مختلف.
زمن مختلف. حقبة مختلفة.
(ثرا)...
كوكب مليء بالعجائب يدور حول 3 شموس.
وفي مركزه، توجد (بلورة الحق)،
قلب (ثرا) ومنبع كل ما بها من حياة.
منذ حداثة الأرض، قامت (أوغرا) بحماية (البلورة)،
لمعرفتها أن (البلورة) تربط ما بين جميع كائنات (ثرا) بعضهم ببعض.
لكن أقرب الكائنات إلى قلبها هم (الغيلفينغ).
تسكن 7 عشائر كوكب (ثرا).
من بينهم عشيرة (فابرا) الأبيّة في مدينة (هارار) الجبلية...
أكثر (الغيلفينغ) تحضراً،
والذين يحكمون العشائر السبع...
ومنهم عشيرة (ستونوود) شديدة البأس،
الذين يسكنون (الغابات الفسيحة)،
والذين يشتهرون ببسالتهم في المعارك.
وعشيرة (غروتن) الرقيقة،
الذين يعيشون في باطن الأرض...
في تناغم مثالي مع (ثرا) بأسرها،
وقد نسيهم العالم من فوقهم.
على مدار ألفيات لا تُحصى، ظلت (ثرا) في حالة من التوازن المثالي.
لكن، جاءت كائنات جديدة،
ليسوا من (ثرا).
(السكيكسيز).
فتنوا (أوغرا) بقصصهم عن الكون
وشيدوا لها مُجسماً للكون يُسمى "أوريري"...
حتى تتمكن من استكشاف أسرار الفضاء الكوني بنفسها.
وهكذا، اتجهت (أوغرا) بعينها إلى النجوم...
وعهدت برعاية (بلورة الحق)...
إلى (السكيكسيز).
مضى ما يقارب من ألف دهر
منذ أعلن (السكيكسيز) أنفسهم سادة (ثرا).
الآن، مرة أخرى،
يجتمع (السكيكسيز) سراً
مع بزوغ فجر يوم جديد...
ليسرقوا الحياة من (البلورة) التي أقسموا على حمايتها.
حتى يغذّون أنفسهم.
ويخدعون الموت...
بتسخيرهم لقوى كنزهم.
غنيمتهم.
سجينتهم.
(بلورة الظلام)."
خذلتنا "البلورة" مجدداً.
ماذا كنت تتوقع؟
لم نحصل على شيء بالأمس، ولم نحصل على شيء اليوم الذي سبقه.
لماذا؟ لماذا يحدث هذا؟
انظروا إلى "البلورة"! لقد أخذنا أكثر مما ينبغي!
إنها شراهة!
شراهة مُفرطة!
يا لكم من بائسين!
تبدون وكأنكم "بودلينغ" فزعون.
لكن أيها الإمبراطور، إن كانت "البلورة" تأبى المنح،
فسنهلك.
نهلك!
مُطلقاً!
ليس لدينا ما نخشاه.
أوشك العالِم على التوصل إلى حل بالفعل.
أليس كذلك؟
يقول إمبراطورنا العظيم الحقيقة.
أكد في العمل لحل هذه المشكلة المزعجة، نعم.
صبراً. نحن سادة "البلورة".
لقد حكمنا عصراً وسنظل نحكم بقية العصور المقبلة.
- نحن مُخلّدون! - نعم.
- مُخلّدون. - مُخلّدون.
اذهبوا الآن.
يتحلى الإمبراطور بالحكمة.
أيها الإمبراطور.
- أيها الإمبراطور! - نعم، ماذا؟
أنا... ما كنت لأجرؤ على التشكيك في حكمتك،
لكنك تعلم أنني لم أتوصل إلى حل.
"البلورة" هي قلب "ثرا".
إنهما بمنزلة كيان واحد.
لكن كلما أخذنا منها، قل عطاؤها.
بقاءنا بأسره على المحك!
فلتجد حلاً إذن.
بالطبع أيها الإمبراطور. اغفر لي.
لم أشيّد إمبراطورية
حتى أراها تستحيل إلى رماد.
سأجد الإجابة أيها الإمبراطور. سترى.
لن أخذلك.
لن أخذلك!
"لا يعلم (الغيلفينغ) شيئاً عن جرائم (السكيكسيز).
يجب كشف الحقيقة.
يجب أن يتم إشعال نار التمرد.
وأن يبدأ عهد جديد."
"لقد فسدت (بلورة الحق).
ينتشر الفساد في أرجاء (ثرا)
وفي داخل ما بها من مخلوقات.
حتى تلك الحبيسة في أقفاص (السكيكسيز)،
أسرى...
حتى الآن."
- "ريان"! - إذن...
مرحباً مجدداً.
رويدكما يا صديقاي.
إنه واجبي المقدس كأحد حرّاس القلعة أن أحافظ على سلامة السادة.
كيف سأتأكد أنها ليست مُسمّمة؟
- هناك طريقة واحدة لنتحقق من ذلك. - لا!
أثق بأن السادة لن يمانعوا اختفاء بعضها.
ففي النهاية، "السكيكسيز" أهل كرم.
ويجب أن تعترفا،
إنها تبدو شهية حقاً.
أنت.
لم آخذ شيئاً! أتريان؟
- ليس عليك أن تكون فظاً. - "ميرا"، اركضي!
أشكركما!
- نراكما غداً! - لنرحل عن هنا!
هل رأيت وجهيّ هذين "البودلينغ"؟
يكاد يكون أسهل مما يجب. وكأنهما لا يتعلمان الدرس قط.
- سأسابقك إلى "البرج"! - من يصل أخيراً سيكون "نيبري" بطيء!
وصلت.
مرحباً!
ها أنت ذا. خشيت أن تكون ضللت الطريق.
- لقد غششت. - فزت مجدداً.
فزت لأن لديك جناحين.
بالطبع. فأنا فتاة.
وأنت "نيبري" بطيء.
أتذكر أول مرة صعدنا فيها إلى هنا؟
كيف لي أن أنسى؟
أرني.
أتعنين، تبادل الذكريات؟
أجل! أعني...
إن أردت ذلك.
- أريد ذلك إن كنت ترغبين... - أجل.
- أريد تبادل الذكريات. - جيد.
وأنا أيضاً.
"أتذكر كل ما يتعلق بتلك الليلة.
كنت أشعر بتوتر شديد.
تبينت ذلك.
استخدمت كل ما لديّ من حيّل لمحاولة إثارة إعجابك.
لقد حاولت دون شك.
كنت مُشتتاً. لم أكن أفكر إلا في رغبتي أن أقبّلك.
ومللت أنا الانتظار.
فقبّلتك أنا."
- "ميرا"! - مهلاً، ماذا...
لا بد أنه دخل متسللاً.
ما كان أحد جنود "أراثيم" ليخاطر بدخول القلعة.
- لكن هذا جرؤ على ذلك! - علينا إذن أن نخبر القائد. هيا بنا.
تذكروا قسمكم.
نحن نحمي السادة.
والسادة يحمون "بلورة الحق".
حين يخفق أحدنا في أداء واجبه، نخفق جميعاً!
بحق "البلورة"!
إلى مواقعكم!
دهر آخر.
رحلة بائسة أخرى بالعربة إلى "هارار".
"احتفال عُشور" مطوّل آخر.
أستمتع بالذهاب إلى عاصمة "الغيلفينغ".
أرى أنها تحظى بجاذبية كريهة الرائحة.
يعيث الهواء الجبلي ببثوري فساداً.
لقد قرأت بشأن عقار لعشيرة "غروتن" قد يخفف من معاناتك بعض الشيء.
لا طائل من ذلك.
دائماً ما تعاودني.
دائماً!
بئساً.
- أحضروا "الآرماليغ"! - كان هذا طويلاً.
أسرعوا!
ثبّتوا دابة الأرض!
- حمّلوا الأسلحة! - ثبّتوا اللّجام!
- قائد "أوردن"! - نحتاج إلى التحدث معك.
يمكن إرجاء ذلك.
تغيرت الخطط.
- سأرافق السادة إلى "هارار" بنفسي. - هل ستغادر؟
تحتاج إذن إلى "غيلفينغ" ليقود الحرّاس أثناء غيابك!
أجل. "غيلفينغ" برع في اجتياز جميع التدريبات.
"غيلفينغ" أمضى حياته بأسرها في القلعة.
"غيلفينغ" يحترم التقاليد.
لهذا السبب وقع اختياري على "تولن".
"تولن"؟
حقاً؟
لكنني مستعد!
إنها مهمة تليق بجندي،
لا بأطفال يسرقون الحلوى في حين يجب أن يكونوا في دورية.
أيها الواشيان.
- كنّا نمرح قليلاً وحسب. - هذا كل ما يشغلك.
لعلك ستثبت جدارتك ذات يوم في أن تتقلد مهام منصبي.
- لكن، أبي... - قائد.
نعم أيها القائد.
ما سبب التأخير؟
الأخ الثاني في ذروته.
لنتحرك!
نعم. استعدوا للرحيل!
قائد "أوردن"، أرجوك. قبل أن تذهب...
رأينا...
ماذا رأيتما؟ أسرعا.
هيا. أخبره يا "ريان".
يمكن إرجاء الأمر.
رحلة آمنة أيها القائد.
تذكر قسمك.
أعدّوا دابة أرض القائد!
يجب وصول السادة إلى "هارار" قبل الغروب.
لننطلق!
تحركوا! لا تعيقوا الحركة! هيا!
أنا آسفة يا "ريان".
لا بأس.
لمَ لم تخبره بشأن "الباصق"؟
منذ يوم وُلدت،
وأنا أستمع إلى روايات عن أبي.
"أوردن"، بطل "ستونوود".
"أوردن" قاتل "الباصقين"؟
No comments yet. Be the first to leave one.