The King of Queens

The King of Queens

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The King of Queens S03E06 Strike Two NF WEB-DL- ar 1021585333-Normal1406 srt
കമന്ററി എഴുതിയത് kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-06-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 23
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‏ها هو. ‏هذا فتاي.

‏صباح الخير يا "آرثر". ‏أتريد بعض الفطائر؟

‏لا، لا، لا.

‏أريد فقط أن أجلس هنا ‏وأتأملك مليًا.

‏حسنًا.

‏-"آرثر". ‏-لا تكترث لي، كُل!.

‏لا أستطيع الأكل ‏وأنت تحتسيني بعينيك.

‏أنا آسف، إنني فخور بك ‏فخرًا شديدًا بحق.

‏عامل بسيط مضرب عن العمل،

‏يُرغم أرباب العمل الرأسماليين ‏على الركوع.

‏أُعجب بك كثيرًا الآن، ‏حتى إن الأمر يكاد يلامس الشهوة.

‏أظن أنني سأنام ‏بحرص شديد الليلة.

‏مرحبًا يا رفاق. واو!

‏ما الذي نُعدّه هنا؟

‏ما نقدّمه، يا سيدتي،

‏هو نسخة مطابقة تقريبًا ‏من طبق "آي هوب" الشهير

‏فطائر "روتي توتي ‏فريش أند فروتي".

‏وقد أعددتها خصيصًا لكِ

‏ولي أنا.

‏هذا لطفٌ منك يا عزيزي، ‏لكنني لست جائعةً حقًا.

‏كيف تجرئين على مخاطبة هذا الرجل ‏بهذه الطريقة؟

‏لمَ لا تبتسمين فحسب ‏وتقولين، "شكرًا لك يا سيدي.

‏هذه أفضل فطائر ‏روتي توتي فريش أند فروتي

‏تناولتها في حياتي"؟

‏حسنًا، أولًا، ‏العبارة مطوّلة قليلًا.

‏إنها لا تستحقك.

‏عليّ أن أذهب إلى العمل.

‏انطلقي يا فتاة.

‏هاه! ماذا ستفعل اليوم؟

‏حسنًا، دعيني أرى، ‏لديّ لعبة "ماجونغ" عند الساعة 11:00.

‏وطبعًا لديّ أشغالي.

‏"دوغ"، هيا. أنا جادّة.

‏هل ستكون بخير؟

‏نعم! ‏ولمَ لا أكون بخير؟ نعم.

‏حسنًا، كما تعلم، عدم…

‏عدم قدرتك على الذهاب إلى العمل ‏لفترة طويلة لا بدّ أن…

‏يؤثر عليك قليلًا.

‏عفوًا؟ أنا في قمة تركيزي!

‏لديّ الكثير من الأمور لأفعلها اليوم، ‏"كاري".

‏حقًا؟ مثل ماذا؟

‏إصلاحات منزلية.

‏مثل هذا المقبض، على سبيل المثال.

‏أتتذكرين؟ لقد قلتِ إنه كان مرتخيًا.

‏قلتُ ذلك؟ آه! ‏عندما كنا نعاين المنزل أول مرة.

‏صحيح، نعم.

‏حسنًا، سيُصلَح اليوم.

‏وذلك إلى جانب أمور أخرى كثيرة.

‏فانطلقي أنتِ فحسب، ‏اتفقنا؟

‏حسنًا، أراك لاحقًا.

‏-حسنًا. إلى اللقاء. ‏-حسنًا، هيا انطلقي!

‏-حسنًا. ‏-انتبهِي!

‏انطلقي.

‏كما تعلم، لم أكن بارعةً قطّ

‏في أن أكون امرأةً وحيدةً.

‏حتى وقتٍ قريب، كان وجودي بأكمله

‏يتحدّد بالرجل في حياتي.

‏وعندما أردتُ أن أُضيف المزيد…

‏إلى علاقتنا بإنجاب طفلٍ آخر…

‏كان ذلك سببًا في تباعدنا.

‏وحين أدركتُ أنني لا أُحسب…

‏فعندها…

‏السيد "هيفرنان"؟

‏ها أنا ذا!

‏في الواقع، أعمل في "آي بي إس".

‏نحن في إضراب حاليًا،

‏وأظن أنك سمعتَ بذلك.

‏صحيح.

‏وقّع هنا، من فضلك.

‏مهلًا! لوحة "ديكاد 560". رائع!

‏ما زلتُ أعمل على "520".

‏أيمكنك تصديق ذلك؟

‏لا بدّ أن هذه التحفة ‏سريعةٌ كالبرق، أليس كذلك؟

‏هل تكتفي بالتوقيع، من فضلك؟

‏أجل.

‏دعني أُسدي إليك نصيحةً.

‏اعتزّ بكل لحظةٍ تقضيها على تلك الشاحنة.

‏لأنك بصدق،

‏قد يزول كلّ ذلك في لحظةٍ.

‏يا رجل، لديّ الكثير من الطرود.

‏أجل، أنا آسف.

‏مكتب السيد "غروسمان".

‏هل وجدتِ ‏الكتاب الذي تريدين؟

‏ماذا؟ من--من هذا؟

‏انظري إلى يسارك.

‏في الواقع، إلى يمينك.

‏مفاجأة!

‏مرحبًا، ماذا تفعل هنا؟

‏لا شيء. فكرت فقط ‏أنني، كما تعلمين،

‏أن أنزل لأرى ‏ماذا ستفعل على الغداء.

‏الساعة العاشرة صباحًا!

‏نعم. عندما يقولون "قطار سريع"،

‏فهم يعنون ذلك حقًا.

‏ولكن، ما رأيك في فطورٍ متأخرٍ؟

‏يا عزيزي، أودّ ذلك، ‏لكن لديّ كل هذا العمل الإضافي

‏الذي يجب أن أنجزه لصالح "بروزان".

‏حسنًا إذًا،

‏فقل مرحبًا لمؤخرتي، ‏لأنني راحلٌ من هنا!

‏مهلًا, ربما يمكننا التسلل ‏للحصول على كوب قهوة بسرعة.

‏لا, أنا أعلم أنك مشغولة. ‏وهذا رائع, تقومين بأعمالك الخاصة.

‏فهو يعطيني الوقت لأقوم بأعمالي.

‏- حسنًا إلى اللقاء إذًا. ‏- أمتأكد أنك ستكون بخير؟

‏أنا بخير, كل شي بخير!

‏مرحبًا!

‏"دوغ"! ماذا تفعل ‏هنا؟

‏انظري ماذا لديّ.

‏عدت إلى هنا ‏لتُريني كرة خنصر؟

‏ولنترامَ بها قليلًا. هيا!

‏"دوغ"، هلّا… ما الذي ‏تفعله بحقّ السماء؟

‏لا شيء. خطر لي فقط ‏أن أقطع يومًا مزدحمًا جدًا

‏بزيارة زوجتي.

‏اعذريني لأنني ما زلت حيًا.

‏تعال إلى هنا لحظةً.

‏إلى أين سنذهب؟

‏ماذا، هل سنذهب إلى الحديقة؟

‏لا، ليس إلى الحديقة.

‏"دوغ"، لست مضطرًا ‏لتمثيل هذا الدور أمامي.

‏دور؟ أيّ دور؟

‏تمثيلية "أنا سعيد جدًا" ‏هذه بأكملها.

‏انظر، أنت بلا عمل ‏منذ أسبوعين.

‏من الطبيعي أن تشعر ‏بشيءٍ من الضياع،

‏وبالعجز،

‏وقليلًا من الانتقاص من رجولتك.

‏عمّ تتحدثين؟

‏حسنًا، على سبيل المثال،

‏ما حدث الليلة الماضية.

‏ماذا حدث الليلة الماضية؟

‏عندما لم تستطع…

‏عندما لم أستطع…

‏!لم أكن أحاول فعل ‏أيّ شيء

‏كنتُ--كنتُ أتسلّق فوقك ‏لآخذ منديلًا

‏أظننتِ أنّني كنتُ؟ ‏يا إلهي…

‏هذا مضحك! هذا مضحك!

‏أجل.

‏حسنًا، يا "دوغ"، اسمع. ‏لا داعي لأن تبالغ في التعويض.

‏فقط تحدّث إليّ.

‏أنا لا أبالغ في التعويض، ‏كما تعلمين.

‏إنني أعوّض بالمقدار ‏المناسب تمامًا!

‏كما تعلمين، نزلتُ إلى هنا ‏لأرمي الكرة معك،

‏رميًا بسيطًا للكرة. ‏ويبدو أنّه لا رمي للكرة.

‏سأراكِ في المنزل.

‏وداعًا.

‏أبحث عن أختي ‏"ستيفاني هيفرنان".

‏إنها معلمة التربية الرياضية هنا.

‏أين يمكنني أن أجدها؟

‏معلمة تربية رياضية؟ نعم.

‏جرّب الصالة الرياضية.

‏شكرًا.

‏أحمق.

‏حسنًا يا فتيات، أنصتن.

‏أنصتن. سنلعب ‏الكرة المراوغة الكبرى.

‏أربعة فرق، أربع كرات.

‏حسنًا أيتها القائدات،

‏"كابلان"، "بايلوغ"، ‏"ماغان"، "سبريكمان".

‏بعد قليل سنختار الفرق

‏ونحدّد ربع الملعب ‏ليكون قاعدةً لنا.

‏- هيه! ‏- ماذا؟

‏هل يمكنني التحدث إليكِ؟

‏نعم، بعد دقيقة، ‏لحظة واحدة فقط.

‏والآن، هكذا نلعب ‏هذه اللعبة يا فتيات.

‏حسنًا، إذا أسر فريقكن لاعبةً،

‏فإن تلك اللاعبة ‏تلعب لصالح ذلك الفريق

‏وهكذا نمضي.

‏تنتهي اللعبة عندما يأسر فريقٌ ‏جميع اللاعبات

‏أو عندما تُصاب إحداهن ‏بإصابةٍ خطيرة.

‏أمزح.

‏حسنًا، كما قلت،

‏ممنوع الإمساك أو الدفع ‏أو العرقلة.

‏إذا رأيتُ أيًا منكن تفعل ذلك،

‏فستُستبعد من اللعبة فورًا.

‏حسنًا يا سيدات،

‏اخترن فرقكن.

‏تبدأ اللعبة عند صفيري. ‏حسنًا؟

‏ما الذي تفعله هنا؟

‏فكرتُ أن أمرّ فحسب، ‏لأنني كنت أشعر بقليل من.

‏مهلًا، على أحدٍ أن يختار "لينكا"!

‏عذرًا، ماذا؟

‏لا شيء. ‏كل ما في الأمر أن الإضراب جعلني أشعر--

‏هي ليست متخلفة عقليًا!

‏تبًا!

‏عذرًا، تشعر بماذا؟

‏أنا فقط، لا أدري، ربما…

‏بقليل من، آه…

‏منقوص الرجولة.

‏منقوص الرجولة؟

‏-كالعاجز جنسيًا؟ ‏-لا، اصمتي، لا، اصمتي.

‏ماذا؟ ‏أخبرني، أخبرني.

‏فقط… الإضراب جعلني أشعر بالسوء، ‏هذا كل ما في الأمر.

‏هذا طبيعي. أنت معتاد على ‏الذهاب إلى العمل صباحًا.

‏وأنت تعمل بانتظام منذ أن كنت في أي سن؟

‏التاسعة والعشرين.

‏حسنًا، لماذا لا تحصل على وظيفة ‏بدوامٍ جزئيٍ أو شيءٍ من هذا القبيل؟

‏مثل ماذا؟

‏لا بأس! تمالك نفسك يا "فيرارو". ‏تماسك.

‏كما تعلم، إنهم يبحثون دائمًا هنا ‏عن معلّمين بدلاء.

‏نعم، سأُدرّس. ‏حسنًا، فكرةٌ جيّدة.

‏لا، الأمر سهل. ‏أيّ أحمقٍ يمكنه أن يكون معلّمًا بديلًا.

‏ألا تحتاج إلى شهادةٍ جامعيّةٍ ‏أو شيءٍ كهذا؟

‏أجل.

‏لقد تركتَ الجامعة، ‏أليس كذلك؟

‏كليةٌ متوسطة، ونعم.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left