ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"اسمه "يان
لا أعرفه
إنه من سفينة استخراج النفط
تعلمين أننا لا نقبل زواجك من غرباء
هل تستطيعين إخبارنا ما هو الزواج؟
عندما يجتمع إثنان تحت كلام الله
هل تعتقدين حقاً أنك قادرة
على تحمّل المسؤولية
ليس لك ولزواجك فحسب
بل للآخرين؟
أعرف أنني أستطيع
هل تستطيعين التفكير في أي شيء له قيمة حقيقية
أحضره الغرباء معهم؟
موسيقاهم
إخرجي يا "بيس مكنيل" والرجاء الجلوس
"بيس"
بيس"، لا تتساخفي"
لقد تأخر
نعم، لكن على الأقل، سيأتي
إلبسي هذا
ستلوّثين ثوبك
لقد تأخر
لا تتساخفي، هيا
هيا
بيس"، البسي هذا"
هيا، لا تلوّثي الفستان
إنّه يوم جميل، هيا
بيس، يجب ألّا تريه، تعرفين هذا الشيء جيداً
...ستوسّخين الفستان
!لقد تأخرت
مرحباً
!أخرج الزجاجات
بربّك، إنه يوم زواجي
أرجو الوقوف للعروس
نقف اليوم في بيتك
...لنعبدك، صانع
كل شيء جيد، وموهبة خالصة...
يسوع أحبَّ الكنيسة، ووهب نفسه لها
يجب علينا أن نحبَّ المسيح ونهبَ أنفسنا له
إذا لم يكن من غير الملائم
"أن أقول أنّك يا "بيس
قد أظهرتِ هذا الحب والإلتزام في حياتك
...لم تكن مرة أو مرتين
...وإنت في هذا المكان...
تعطيه وقتكِ وجهدكِ لتنظيفه
أعرف أنكِ عملتِ هذا
لا لتمدحكِ الناس
بل تعبيراً عن حبك لله
خطبة عظيمة، أيها الأب
فلتقرعوا الأجراس
هذه الكنيسة ليس لها أجراس
الأمر ليس ممتع، أليس كذلك؟
هذه دودو
زوجة أخيكِ
لم نلتقِ من قبل، صحيح؟
كلا، كل شيء صار بسرعة
لماذا تقولين هذا؟
أقصد...حسناً، صارت الأمور بسرعة، أليس كذلك؟
لست سعيدة لزواجي؟
بالتأكيد سعيدة
بالتأكيد
هيا تيري
!تفاعلوا معنا
"بيس"
"عزيزتي "بيس
عرفتك من ست سنوات
بالتأكيد أستطيع أن أقول
أن قلبك أكبر
من قلب أي ممن عرفتهم
لم تكن أموري سهلة عندما تزوجت سام
لكنكِ بلحظتها رحبتِ بي
ولن أنسى ذلك أبداً
لا توجد أية حدود لكرمكِ
مثل المرّة التي أعرتِ جاك درّاجة
لأن درّاجته كانت مكسورة، إلّا أنك أعرته درّاجتي
واضررتُ للذهاب للعمل مشياً
غضبتُ منك كثيراً وقتها
لكنّي نادمة على ذلك الآن
لأن هذا طبيعتك وروحك
أن تعطي أي شيء لأيٍّ يكن
لما توفّي سام، فقدتُ زوجاً، وفقدتِ أخاً
تجاوزنا المحنة مع بعضنا البعض
وتعاهدنا أن نعتني ببعضنا البعض
...أنتِ سبب،....عفواً
أنتِ سبب بقائي، وأنا التي كنت
على وشك الاستسلام في هذا المكان البارد
والآن دفئكِ حضن أحداً آخر
إسمه يان
ولا أعرف الكثير عنه
لكني سأتقبل وجوده
"لأجلك يا "بيس
إذا لم يعتني بكِ
ويعطيكِ كل شيء تريدينه
سأقتله
"شكراً لكل شيء "بيس
أحبك جداً
احصل عليّ الآن
هنا؟
ربما تريدين شيئاً أكثر رومنسية
هنا جميل
متأكدة؟
كلا. احصل عليّ
ماذا يجب أن أفعل؟
هل إنتِ بخير؟
هنالك دم على فستانكِ
هل أذهب وأنتظركِ؟
هل أنتِ بخير؟
اعتنِ بنفسك
!"اذهب واحصل عليها الآن "يان
!"اذهب واحصل عليها الآن "يان
القسم الثاني
"الحياة مع "يان
لا أستطيع فك الزرّ
تباً
ما المضحك؟
...ممم
كيف تحملتِ؟
كيف استطعتِ الابتعاد عن الشبّان؟
انتظرتك
!لا تضحك
نعم
لكنكِ كنتِ وحيدة
مع من كنتِ تتحدثين؟
:أشكرك على أعظم هبة
هبة الحب
"أشكرك على "يان
إنّي محظوظة لأنك أعطيتني كل هذه الهبات
ماذا؟ لم أعني هكذا
نعم. سأكون جيدة، جيدة جداً جداً
شكراً لك
ماذا قلتِ؟
شكراً لك
طيري
!بعيداً
"مرحباً "يان
مرحباً
"بيس"
مرحباً
لماذا لا يوجد أجراس للكنيسة؟
لسنا بحاجة لأجراس للكنيسة لنعبد الله
أحبُ أجراس الكنيسة
دعنا نضعهم من جديد
تمتّعي
لكن الآن يا أصدقاء
الأشياء بدأت تتغير
يؤسفني أن أقول
من الواضح أن بعض الناس في الكنيسة
مستعدّون للتشبّث بالعالم
عوض الهروب منها
لكن هؤلاء الناس الذين أشيرُ إليهم
سيدركوا ما أقوله
تحزنُ قلبي
أنني أعرف أن هنالك أناس
يشعرون بمثل هذه الأشياء
آمين
السيد "دونالد جون بيتون" هلّا وقفت وحدّدت السؤال؟
شكراً لله الذي أنعمنا بهذا اليوم.
من الغباء أنّ الرجال فقط الذين يمكنهم التكلم في الخطبة
اسكتي يا امرأة
إنهم يدفنون "أنطوني" الآن
اذهب واستمع للقسيس
ماذا؟
نعم، يمكنك ذلك إن أردت
مسموح تواجد الرجال في الجنازة
هيا اذهب
...أنطوني جون مانتل" الذي كان"
آنطوني جون مانتل" أنت آثم"
مكانك بالجحيم
قال القسيس أنه سيذهب للجحيم
هل قال ذلك؟
بكل بهجة
سيذهب "أنطوني" للجحيم
الكل يعرف ذلك
تعلمين
تعلمين أنّي مضطر للذهاب قريباً؟
كنتِ تعرفين طوال الوقت
يا رب، لسنا جديرين بأقل رحمتك
نشكرك على الطعام
اعذر أخطائنا لأجل المسيح، آمين
آمين
متى ستعود؟
لم تعرفوا
أن "يان" سيعود معي للبيت
ويترك عمله على السفينة لأننا سعداء جداً مع بعضنا البعض
!بيس"، بربك"
أتمنى لو كنت أستطيع
لن أقبل بهذه التصرّفات في بيتي
أنا آسفة، أمي، آسفة
إذا لم تستطيعي التحكم بمزاجاتك
فستكوني في المستشفى مجدداّ يا ابنتي.
آسفة، آسفة، آسفة
لمَ يجب أن تكوني مختلفة؟
كل النساء هنا تعلمنَ أن يكنَّ وحيدات
عندما يكون رجالهنَّ في البحر، للصيد أو لاستخراج النفط
حتى أنتِ يجب أن تتعلمي أن تتحمّلي
لا أعرف من أنتَ الآن
لا أعرف أي شيء عنك
...وبصراحة أكثر
...أتأسف لقولي هذا...
لكنّي لا أثق بك
No comments yet. Be the first to leave one.