ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحباً، لست في المنزل.
اترك رسالة، قد أعاود الاتصال بك.
تباً للمجيب الآلي.
لم لا تردّين على هاتفك؟
لم أستطع مكالمتك أنت و"آندي" منذ أسابيع.
ما الخطب؟
استمعي يا "جوتا".
أخبري "آندي" أن يرسل المال إليّ.
لم يعد بحوزتنا الكثير من المال.
اشتقت إليك.
أتريدين الكوكايين يا سيدتي؟
انظري إليّ.
ألا يُضرّ استنشاق هذه المخدرّات طفلك؟
أنا لا أتجرّع الكحول طوال اليوم على الأقلّ وأعجز عن ممارسة الجنس مساء.
"بلايا ديل أنغليس".
لم يصطحب "كلاوس" فتياته إلى هنا جزافاً.
كانت منطقة بغاء شهيرة.
اجتمع فيها القوّاد من جميع أنحاء "ألمانيا".
لكي يعاينوا الوضع ويلفتوا الأنظار.
انظر!
سحقاً! ما الذي يفعله هنا؟
مرحباً.
لا أعلم.
طبق الكركند!
هم لا يتناولون الأطعمة الرخيصة.
ذاك المتفاخر يتناول الكركند.
سنطلب طبق الكركند أيضاً!
من تريد تناول الكركند؟
- - والشمبانيا! - الشمبانيا للجميع.
إلّا أنت.
سأطلب.
أريد طبق "باييلّا"!
مرحباً يا "ميشا".
هل أتيت للتعرّف على عيشة الأغنياء؟
تفضّل بالجلوس يا "كلاوس".
أنت. استمع إليّ.
لماذا لم تحضر لنا الشمبانيا؟
- - الشمبانيا؟ - هل أنت أصمّ؟
لقد طلبتها.
وعندما أناديك هكذا... تأتي حالاً.
أريد من هذه الأطباق أيضاً للجميع كالمعتاد.
أفهمت؟
تسعدني رؤيتك مبتهجاً بعد تقاعدك يا صاح.
ماذا؟ عمّ تتحدّث؟
هذا ما يقوله "آندي" للجميع في "ألمانيا".
يقول إنك تركت العمل.
لنشرب نخب نعيمنا.
نخبكم يا أصدقاء!
نخب "إسبانيا"!
نخبك يا "كلاوس"!
نخبك!
"(لودن)"
"الواقي الذكري يقي من الإصابة بالإيدز"
مرحباً يا حلوات.
- - أهلاً يا "كلاوس". - لقد عدت.
طبعاً. ماذا ظننتنّ؟
أتعرفن أين "آندي"؟
"(شيكاغو)"
مرحباً!
ليس مجدداً.
ما الذي يفعله هنا؟
ماذا أفعل هنا؟ ما هذا السؤال الغبي؟
أصبحت إلى صفّ هذين الرجلين.
بهذه البساطة.
من دون أن تستشيرني.
قامرت على مقرّنا وخسرته.
ثم رحلت إلى "غران كاناريا".
للاستمتاع بشمس الشاطئ.
ولم تطلب منّي مرافقتك حتّى.
- - يا لك من خائن! - اغرب عن وجهي.
- - انصرف. - "كلاوس"...
يا لك من منحطّ!
من يعبث معي...
أردّ الأذى له.
- - "كلاوس". - ماذا؟
أنا إلى جانبك.
يحقّ لك الذهاب في عطلة بعد مرارة ما خضته.
لاحتساء "السانغريا".
والتودّد إلى بعض الفتيات.
- - أتتكلّم الإسبانية؟ - ماذا؟ تحدّث الألمانية!
أنا أقدّرك.
ما حقّقته مع عصابة "نوتيلا" مذهل.
- - أنت أسطورة. - أسطورة؟
الأسطورة لقب يُطلق على من أصبح من التاريخ. ما زلت في أوّل طريق تحقيق نجاحي.
"جوتا"!
أين أنت يا "جوتا"؟
أين أنت؟
"جوتا"...
"جوتا".
ردّي عليّ يا "جوتا"!
أما زلت على قيد الحياة؟
لا تفعلي هذا بي.
أما زلت حيّة؟
أنت على قيد الحياة.
لقد أرعبتني.
كدت أتبوّل في سروالي من الخوف.
شعرت بالدوّار.
ربما هي إحدى علامات الإقلاع عن المخدّرات.
قابلت "آندي" في "شيكاغو".
حدّثيني.
كيف انخرطتما في العمل مع أولئك الحمقى؟
نحتاج إلى دار دعارة. ما عاد الزبائن يفضّلون عاهرات الطريق.
- - نحن عصابة "نوتيلا". تلك ليس قوانيننا. - عصابة "نوتيلا" المفلسة.
سحقاً يا "جوتا".
ظننت أنك لن تري النور مجدداً.
لم يكن الأمر مقيتاً. كنت أحلم بـ"الهند".
كنت شابّة.
كانت رحلة جميلة.
أتودّ زيارتها برفقتي؟
أجل.
نعم.
ماذا عن طفلك؟ هل ستحتفظ "هايكه" به؟
بالطبع.
أظن ذلك، فهو طفلها.
وطفلي أيضاً.
بالطبع.
استمع إليّ.
دعك من رحلة "الهند".
سأعود إلى صحّتي في غضون بضعة أسابيع.
بالتأكيد.
عليّ المغادرة. سيكون كلّ شيء بخير.
كذبت علينا جميعاً.
حملت هذا المرض وراوغتنا جميعاً.
أيمكنك أن تصمتي؟
- - إنها تحتضر. - قد نموت نحن أيضاً.
هدّئي من روعك.
- - لسنا مريضين. - وكيف تعرف ذلك؟
كنت تضاجعها وتضاجعني وتضاجع جميع الفتيات!
كفّي عن ذلك.
توقّفي.
اهدئي!
لا يمكننا فعل شيء على أيّ حال إلّا المضيّ قُدماً.
- - هل أعبّئها بالوقود؟ - بـ20 ماركاً من فضلك.
نحن نوفّر المال.
ما عاد بإمكاني تحمّل ذلك يا "كلاوس".
هذه الضغوط.
ما عاد باستطاعتي تحمّلها.
لم ننته بعد.
ستعود الأمور إلى ما كانت عليه. نحن بحاجة إلى بعض الوقت والمال.
أنت حامل. ألا يمكنك التوقّف عن استنشاق المخدّرات؟
- - ذلك لا يهمّك. - هذا غير صحيح.
تزوّجني وأثبت لي العكس فإذاً.
وإلّا سأتخلّص من الطفل.
- - أتحاولين ابتزازي؟ - أقسم إنني سأتخلّص من الطفل.
سأتزوّج منك إن توقّفت عن الكلام.
- - حقاً؟ - أجل.
نعم، سأفعل. ما الأمر الجلل؟
توقّفي عن تناول المخدّرات أثناء حملك على الأقلّ.
هل اتفقنا؟
- - من أين حصلت على هذه؟ - جلبتها معي من "غران كاناريا".
لم يفتّشني أحد في المطار.
نوعيّتها مذهلة.
هذا ليس بمال كثير. أهذه قيمة سيارة "اللامبورغيني"؟
سأستعيد سيارتي عندما ننتهي من عملنا هنا.
إن أردت العمل معي، فعليك التحلّي بالسكوت.
حسناً يا سيّدي.
- - أهذا هو؟ - نعم.
مرحباً.
أهلاً.
يمكنك التحدّث الآن.
بعت عشيقته الممنوعات آنفاً.
نريد أن نعرف منشأها.
- - تباً لكما. - يا صديقي.
إما أن تعرّفنا على مصدرها
وتحصل على عمولة،
أو نشي بك إلى شرطة "لاس بالماس".
سأخبرهم أنك بعت المخدّرات لزوجته الحامل.
ما الذي يقوله؟
- - يا زعيم! - نعم؟
يودّ التحدّث إليك.
- - من؟ - الشاب الأشقر.
الشاب الأشقر.
مرحباً.
قال إنه سيبلّغ الشرطة علينا.
ما الذي يقوله؟
يقول إنك كنت ستخبر الشرطة عنه.
ماذا؟ أنا؟
أُدعى "كلاوس باركوفسكي".
زعيم عصابة "نوتيلا".
بشّره أن هذا يوم سعده. سنبيع إنتاجه من المخدّرات في "هامبورغ".
يرغب في عرض صفقة عليك.
هذا الصعلوك؟
يودّ الاتجار بالكوكايين خاصتك في "هامبورغ".
يودّ الاتجار بالكوكايين خاصتي في "هامبورغ".
هلا تنصتون. يا له من عرض شائق.
ما رأيك
في أن نأخذ المال
ونقتل كليكما؟
يسألنا عمّا إذا كان هناك ما يمنعه عن أخذ مالنا وقتلنا.
لا!
انهضا!
نملك أكبر شبكة للدعارة في شمال "ألمانيا".
لدينا أكثر من 200 بائعة هوى، عندنا قوّاد
وحرّاس ومالكو نواد.
سنبيع مخدّراتك مع أعمال الدعارة.
مخدّرات وفتيات.
إن تعاونت معنا،
فما تراه من مال أمامك هو البداية فحسب.
ستكون تجارتنا كبيرة في "ألمانيا".
هل أنت ألماني؟
No comments yet. Be the first to leave one.