The Pimp – No F***ing Fairytale

The Pimp – No F***ing Fairytale

Luden - Könige der Reeperbahn

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Luden Könige Der Reeperbahn S01 2160p AMZN WEB-DL DD+5 1 HDR H 265-playWEB
Luden Könige Der Reeperbahn S01 720p AMZN WEB-DL DD+5 1 H 264-playWEB
Luden Könige Der Reeperbahn S01 1080p AMZN WEB-DL DD+5 1 H 264-playWEB
കമന്ററി എഴുതിയത് Mr_Tea
|| ترجمة: برايم فيديو ||

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-12-31
ഡൗൺലോഡുകൾ: 41
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مرحباً، لست في المنزل.‬

‫اترك رسالة، قد أعاود الاتصال بك.‬

‫تباً للمجيب الآلي.‬

‫لم لا تردّين على هاتفك؟‬

‫لم أستطع مكالمتك أنت و"آندي" منذ أسابيع.‬

‫ما الخطب؟‬

‫استمعي يا "جوتا".‬

‫أخبري "آندي" أن يرسل المال إليّ.‬

‫لم يعد بحوزتنا الكثير من المال.‬

‫اشتقت إليك.‬

‫أتريدين الكوكايين يا سيدتي؟‬

‫انظري إليّ.‬

‫ألا يُضرّ استنشاق هذه المخدرّات طفلك؟‬

‫أنا لا أتجرّع الكحول طوال اليوم على الأقلّ ‫وأعجز عن ممارسة الجنس مساء.‬

‫"بلايا ديل أنغليس".‬

‫لم يصطحب "كلاوس" فتياته إلى هنا جزافاً.‬

‫كانت منطقة بغاء شهيرة.‬

‫اجتمع فيها القوّاد ‫من جميع أنحاء "ألمانيا".‬

‫لكي يعاينوا الوضع ويلفتوا الأنظار.‬

‫انظر!‬

‫سحقاً! ما الذي يفعله هنا؟‬

‫مرحباً.‬

‫لا أعلم.‬

‫طبق الكركند!‬

‫هم لا يتناولون الأطعمة الرخيصة.‬

‫ذاك المتفاخر يتناول الكركند.‬

‫سنطلب طبق الكركند أيضاً!‬

‫من تريد تناول الكركند؟‬

‫- ‫- والشمبانيا! ‫- الشمبانيا للجميع.‬

‫إلّا أنت.‬

‫سأطلب.‬

‫أريد طبق "باييلّا"!‬

‫مرحباً يا "ميشا".‬

‫هل أتيت للتعرّف على عيشة الأغنياء؟‬

‫تفضّل بالجلوس يا "كلاوس".‬

‫أنت. استمع إليّ.‬

‫لماذا لم تحضر لنا الشمبانيا؟‬

‫- ‫- الشمبانيا؟ ‫- هل أنت أصمّ؟‬

‫لقد طلبتها.‬

‫وعندما أناديك هكذا... تأتي حالاً.‬

‫أريد من هذه الأطباق أيضاً للجميع كالمعتاد.‬

‫أفهمت؟‬

‫تسعدني رؤيتك مبتهجاً بعد تقاعدك يا صاح.‬

‫ماذا؟ عمّ تتحدّث؟‬

‫هذا ما يقوله "آندي" للجميع في "ألمانيا".‬

‫يقول إنك تركت العمل.‬

‫لنشرب نخب نعيمنا.‬

‫نخبكم يا أصدقاء!‬

‫نخب "إسبانيا"!‬

‫نخبك يا "كلاوس"!‬

‫نخبك!‬

‫"(لودن)"‬

‫"الواقي الذكري يقي من الإصابة بالإيدز"‬

‫مرحباً يا حلوات.‬

‫- ‫- أهلاً يا "كلاوس". ‫- لقد عدت.‬

‫طبعاً. ماذا ظننتنّ؟‬

‫أتعرفن أين "آندي"؟‬

‫"(شيكاغو)"‬

‫مرحباً!‬

‫ليس مجدداً.‬

‫ما الذي يفعله هنا؟‬

‫ماذا أفعل هنا؟ ما هذا السؤال الغبي؟‬

‫أصبحت إلى صفّ هذين الرجلين.‬

‫بهذه البساطة.‬

‫من دون أن تستشيرني.‬

‫قامرت على مقرّنا وخسرته.‬

‫ثم رحلت إلى "غران كاناريا".‬

‫للاستمتاع بشمس الشاطئ.‬

‫ولم تطلب منّي مرافقتك حتّى.‬

‫- ‫- يا لك من خائن! ‫- اغرب عن وجهي.‬

‫- ‫- انصرف. ‫- "كلاوس"...‬

‫يا لك من منحطّ!‬

‫من يعبث معي...‬

‫أردّ الأذى له.‬

‫- ‫- "كلاوس". ‫- ماذا؟‬

‫أنا إلى جانبك.‬

‫يحقّ لك الذهاب في عطلة بعد مرارة ما خضته.‬

‫لاحتساء "السانغريا".‬

‫والتودّد إلى بعض الفتيات.‬

‫- ‫- أتتكلّم الإسبانية؟ ‫- ماذا؟ تحدّث الألمانية!‬

‫أنا أقدّرك.‬

‫ما حقّقته مع عصابة "نوتيلا" مذهل.‬

‫- ‫- أنت أسطورة. ‫- أسطورة؟‬

‫الأسطورة لقب يُطلق على من أصبح من التاريخ. ‫ما زلت في أوّل طريق تحقيق نجاحي.‬

‫"جوتا"!‬

‫أين أنت يا "جوتا"؟‬

‫أين أنت؟‬

‫"جوتا"...‬

‫"جوتا".‬

‫ردّي عليّ يا "جوتا"!‬

‫أما زلت على قيد الحياة؟‬

‫لا تفعلي هذا بي.‬

‫أما زلت حيّة؟‬

‫أنت على قيد الحياة.‬

‫لقد أرعبتني.‬

‫كدت أتبوّل في سروالي من الخوف.‬

‫شعرت بالدوّار.‬

‫ربما هي إحدى علامات الإقلاع عن المخدّرات.‬

‫قابلت "آندي" في "شيكاغو".‬

‫حدّثيني.‬

‫كيف انخرطتما في العمل مع أولئك الحمقى؟‬

‫نحتاج إلى دار دعارة. ‫ما عاد الزبائن يفضّلون عاهرات الطريق.‬

‫- ‫- نحن عصابة "نوتيلا". تلك ليس قوانيننا. ‫- عصابة "نوتيلا" المفلسة.‬

‫سحقاً يا "جوتا".‬

‫ظننت أنك لن تري النور مجدداً.‬

‫لم يكن الأمر مقيتاً. كنت أحلم بـ"الهند".‬

‫كنت شابّة.‬

‫كانت رحلة جميلة.‬

‫أتودّ زيارتها برفقتي؟‬

‫أجل.‬

‫نعم.‬

‫ماذا عن طفلك؟ هل ستحتفظ "هايكه" به؟‬

‫بالطبع.‬

‫أظن ذلك، فهو طفلها.‬

‫وطفلي أيضاً.‬

‫بالطبع.‬

‫استمع إليّ.‬

‫دعك من رحلة "الهند".‬

‫سأعود إلى صحّتي في غضون بضعة أسابيع.‬

‫بالتأكيد.‬

‫عليّ المغادرة. سيكون كلّ شيء بخير.‬

‫كذبت علينا جميعاً.‬

‫حملت هذا المرض وراوغتنا جميعاً.‬

‫أيمكنك أن تصمتي؟‬

‫- ‫- إنها تحتضر. ‫- قد نموت نحن أيضاً.‬

‫هدّئي من روعك.‬

‫- ‫- لسنا مريضين. ‫- وكيف تعرف ذلك؟‬

‫كنت تضاجعها وتضاجعني وتضاجع جميع الفتيات!‬

‫كفّي عن ذلك.‬

‫توقّفي.‬

‫اهدئي!‬

‫لا يمكننا فعل شيء على أيّ حال ‫إلّا المضيّ قُدماً.‬

‫- ‫- هل أعبّئها بالوقود؟ ‫- بـ20 ماركاً من فضلك.‬

‫نحن نوفّر المال.‬

‫ما عاد بإمكاني تحمّل ذلك يا "كلاوس".‬

‫هذه الضغوط.‬

‫ما عاد باستطاعتي تحمّلها.‬

‫لم ننته بعد.‬

‫ستعود الأمور إلى ما كانت عليه. ‫نحن بحاجة إلى بعض الوقت والمال.‬

‫أنت حامل. ألا يمكنك التوقّف ‫عن استنشاق المخدّرات؟‬

‫- ‫- ذلك لا يهمّك. ‫- هذا غير صحيح.‬

‫تزوّجني وأثبت لي العكس فإذاً.‬

‫وإلّا سأتخلّص من الطفل.‬

‫- ‫- أتحاولين ابتزازي؟ ‫- أقسم إنني سأتخلّص من الطفل.‬

‫سأتزوّج منك إن توقّفت عن الكلام.‬

‫- ‫- حقاً؟ ‫- أجل.‬

‫نعم، سأفعل. ما الأمر الجلل؟‬

‫توقّفي عن تناول المخدّرات ‫أثناء حملك على الأقلّ.‬

‫هل اتفقنا؟‬

‫- ‫- من أين حصلت على هذه؟ ‫- جلبتها معي من "غران كاناريا".‬

‫لم يفتّشني أحد في المطار.‬

‫نوعيّتها مذهلة.‬

‫هذا ليس بمال كثير. ‫أهذه قيمة سيارة "اللامبورغيني"؟‬

‫سأستعيد سيارتي عندما ننتهي من عملنا هنا.‬

‫إن أردت العمل معي، فعليك التحلّي بالسكوت.‬

‫حسناً يا سيّدي.‬

‫- ‫- أهذا هو؟ ‫- نعم.‬

‫مرحباً.‬

‫أهلاً.‬

‫يمكنك التحدّث الآن.‬

‫بعت عشيقته الممنوعات آنفاً.‬

‫نريد أن نعرف منشأها.‬

‫- ‫- تباً لكما. ‫- يا صديقي.‬

‫إما أن تعرّفنا على مصدرها‬

‫وتحصل على عمولة،‬

‫أو نشي بك إلى شرطة "لاس بالماس".‬

‫سأخبرهم أنك بعت المخدّرات لزوجته الحامل.‬

‫ما الذي يقوله؟‬

‫- ‫- يا زعيم! ‫- نعم؟‬

‫يودّ التحدّث إليك.‬

‫- ‫- من؟ ‫- الشاب الأشقر.‬

‫الشاب الأشقر.‬

‫مرحباً.‬

‫قال إنه سيبلّغ الشرطة علينا.‬

‫ما الذي يقوله؟‬

‫يقول إنك كنت ستخبر الشرطة عنه.‬

‫ماذا؟ أنا؟‬

‫أُدعى "كلاوس باركوفسكي".‬

‫زعيم عصابة "نوتيلا".‬

‫بشّره أن هذا يوم سعده. ‫سنبيع إنتاجه من المخدّرات في "هامبورغ".‬

‫يرغب في عرض صفقة عليك.‬

‫هذا الصعلوك؟‬

‫يودّ الاتجار بالكوكايين خاصتك ‫في "هامبورغ".‬

‫يودّ الاتجار بالكوكايين خاصتي ‫في "هامبورغ".‬

‫هلا تنصتون. يا له من عرض شائق.‬

‫ما رأيك‬

‫في أن نأخذ المال‬

‫ونقتل كليكما؟‬

‫يسألنا عمّا إذا كان هناك ما يمنعه ‫عن أخذ مالنا وقتلنا.‬

‫لا!‬

‫انهضا!‬

‫نملك أكبر شبكة للدعارة في شمال "ألمانيا".‬

‫لدينا أكثر من 200 بائعة هوى، عندنا قوّاد‬

‫وحرّاس ومالكو نواد.‬

‫سنبيع مخدّراتك مع أعمال الدعارة.‬

‫مخدّرات وفتيات.‬

‫إن تعاونت معنا،‬

‫فما تراه من مال أمامك هو البداية فحسب.‬

‫ستكون تجارتنا كبيرة في "ألمانيا".‬

‫هل أنت ألماني؟‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left