The Puppet Master: Hunting the Ultimate Conman

The Puppet Master: Hunting the Ultimate Conman

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Puppet Master Hunting The Ultimate Conman S01 WEBRip x264-ION10
The Puppet Master Hunting The Ultimate Conman S01 1080p NF WEB-DL x264-TEPES
The Puppet Master Hunting The Ultimate Conman S01 720p NF WEB-DL x264-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
webrip
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-01-18
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"فبراير 2020"‬

‫لو كانت أمكما هنا الآن…‬

‫فما الرسالة التي ستوجهانها إليها؟‬

‫- كأن نقول، "أمي، إن كنت تسمعيننا…" أم…؟‬ ‫- نعم.‬

‫تخيّلا أن الكاميرا هي أمكما.‬

‫أمي، إن كنت تشاهدين هذا…‬

‫فاعلمي أنه مهما يحدث،‬

‫فنحن سنساندك طوال الوقت.‬

‫ماذا تريد أن تفعل أمك؟‬

‫لا أعرف. الأمر…‬

‫الأمر صعب جدًا بعد…‬

‫سبع سنوات؟‬

‫لا أعرف أصلًا.‬

‫أتظن أن أمنا ستعرف شكلنا؟‬

‫أكنّا لنعرف شكلها؟‬

‫أمي، إن كنت تستمعين إلى هذا الآن،‬

‫فلا يهم ما مررنا به.‬

‫ما زلنا نحبك ونريدك أن تعودي إلى حياتينا.‬

‫الصعب في الأمر هو أن هذا لا يزال يحدث‬

‫وقد حدث من قبل.‬

‫ولربما ثمة أشخاص قد فعل هو بهم أي شيء.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫العميل السرّي بجهاز الأمن البريطاني‬

‫يُوصف بأنه خطر مستمر.‬

‫كان يسيطر على كل شيء في حياتي.‬

‫يريد الاستئثار بها لنفسه.‬

‫لا يمكنني السماح لهذا الرجل‬ ‫بالاتصال بالشرطة.‬

‫لكن هذا عمل السفارة الأمريكية.‬

‫قالوا إنهم سيخرجونك من البلاد.‬

‫من هذا الرجل؟ ماذا يريد؟‬

‫يسعى وراء المال.‬

‫- أراد ممارسة الجنس.‬ ‫- إنه مختل عقليًا.‬

‫إنه يعيش بعيدًا عن الأنظار.‬ ‫إنه يعيش في الخفاء.‬

‫كان الأمر كمطاردة شبح.‬

‫إنه يتلاعب بها من وراء الستار.‬

‫…الملقب بـ"سيد الحيل".‬

‫أعتقد أن هذه صورة أمي المفضلة لديّ.‬

‫والكثير ممن رأوا الصورة قالوا،‬

‫"لقد كنت شقراء حين كنت صغيرة"،‬

‫فأقول، "هذه أمي."‬

‫في صغري، كان أصدقائي يقولون طوال الوقت،‬ ‫"أتمنى لو كانت أمي مثل أمك."‬

‫"أتمنى لو أن أمي تركب السيارة‬ ‫وتغنّي معنا فيها."‬

‫حتى عند خروجنا للتسوق،‬

‫كانت تغنّي كل الأغاني‬ ‫التي كنت أغنّيها أنا وأصدقائي.‬

‫كان الجميع يرونها رائعة.‬

‫كانت أمي لطيفة جدًا وحنونة جدًا.‬

‫كل ما كانت تفعله كان لمصلحتنا.‬

‫لأنني كنت أعيش مع أمي، كنت مدلل أمي.‬

‫أحبُ هذه. يبدو أبونا صغيرًا جدًا.‬

‫كانت "ساندرا" أول حب حقيقي لي.‬

‫قابلت "ساندرا" حين كانت سنّي 14 عامًا.‬

‫تزوجنا في سن الـ20، ثم وُلدت "صوفي".‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا"‬

‫للأسف، مع مرور السنوات، ابتعدنا وانفصلنا،‬

‫لكننا بقينا صديقين مقربين جدًا‬

‫وربّينا الولدين بيننا.‬

‫كانت أمي صغيرة جدًا عندما قابلت أبي،‬ ‫ولم تنجح علاقتهما.‬

‫لكن هذا لم يعن‬ ‫أنها لا تستطيع النجاح مع غيره.‬

‫"(ساندرا) - السن: 35-40، أنثى"‬

‫قررت أمي بدء المواعدة عبر الإنترنت.‬

‫"تعديل"‬

‫أتذكّر أمي‬ ‫عندما عرضت عليّ ملفها الشخصي وصورها.‬

‫فبدأت أقول في نفسي، "هذا كإعلان."‬

‫"لدينا وظيفة شاغرة إن أردت الحصول عليها."‬

‫"شخص يحب أمي وربما يحبنا نحن أيضًا."‬

‫كان لدى أمي بعض الأحباء بين الحين والآخر.‬

‫لم يكن أي منهم مناسبًا لها.‬

‫"(تيم) - السن: 35-40، ذكر"‬

‫"نوفمبر 2011"‬

‫لكن في إحدى الليالي، رنّ الهاتف.‬

‫ثم زادت وتيرة الأمر،‬

‫فتقول، "إنه شخص أدردش معه. اسمه (ديفيد)."‬

‫كان يعمل في مجال الإعلام‬

‫وكان يبيع مساحات إعلانية لشركات كبرى.‬

‫كان "ديفيد" يحب السيارات.‬

‫كان يحب الأشياء باهظة الثمن.‬

‫لم تحظ أمي بسيارة جديدة قط.‬

‫انطباعي الأول عن سيارة "أودي"‬ ‫الزرقاء الجديدة تلك كان، "يا لفخامتها!"‬

‫كانت فرحة جدًا‬ ‫بأن تستطيع أن تقول إنها لديها هذه.‬

‫وقد جاءتها بلون مخصص.‬

‫وكأنها أخيرًا حصلت على شيء تستحقه.‬

‫خطط "ديفيد" لذهابنا جميعًا إلى "إسبانيا".‬

‫كنت متحمسًا جدًا، لأنني سافرت في عطل من قبل،‬

‫لكن لم يسبق أن سافرت إلى "إسبانيا".‬

‫بدت بداية الرحلة طبيعية.‬

‫سجلنا وصولنا إلى كل الفنادق‬ ‫التي كان علينا التسجيل فيها.‬

‫لكن بعد ذلك، بقينا في السيارة‬ ‫طوال الليل وطوال النهار وبالكاد كنا نتوقف.‬

‫لم يقد أحد السيارة إلا "ديفيد".‬

‫كان يستمع إلى فرقة "دوران دوران"‬ ‫طوال الطريق.‬

‫بينما كانوا يتفقدون جوازات سفرنا،‬

‫كان "ديفيد" يتصرف بغرابة شديدة.‬

‫لم يُرد أن نرى جواز سفره.‬

‫سألته عن اسم عائلته،‬

‫فقال، "لا تهتم بذلك."‬

‫فقلت في نفسي،‬ ‫"ماذا؟ لماذا يخفي اسم عائلته؟‬

‫ما الخطب في ذلك؟"‬

‫لم تكن لديّ أدنى فكرة عما كان يجري.‬ ‫رأيت أن الأمر غريب فحسب.‬

‫وصل الوضع إلى مرحلة‬ ‫حيث كان "ديفيد" يبيت عندنا طوال الوقت،‬

‫ثم لم يغادر قط.‬

‫كلما رأيناه أكثر،‬ ‫أصبح جزءًا من حياتنا بشكل أكبر.‬

‫كثيرًا ما كان يلمّح‬ ‫إلى كمية المال التي لديه.‬

‫وكان يخبر أمي طوال الوقت‬ ‫عن الأشياء التي يمكنه أن يشتريها لها.‬

‫قال إنه رجل مشغول ولديه وظيفة،‬

‫لكنه كان في منزلي طوال الوقت.‬ ‫لم أره يذهب إلى العمل قط.‬

‫بدا وكأنه عاطل عن العمل.‬

‫بالنسبة إليّ، لم يبد الأمر صائبًا.‬

‫لو عرفت آنذاك ما أعرفه الآن‬ ‫وعرفت هوية "ديفيد" الحقيقية…‬

‫لكان من المستحيل له أن يبقى‬

‫بالقرب من عائلتي وولديّ.‬

‫إذًا…‬

‫ما اسمك؟‬

‫اسمي "جون أتكينسون".‬

‫"(جون أتكينسون)"‬

‫سنتحدث عن فترة‬

‫ما قبل حدوث كل هذا.‬

‫حسنًا.‬

‫حين كنت في الجامعة‬ ‫وقابلت هذا الشخص لأول مرة،‬

‫فتغيرت حياتك كليًا.‬

‫"كلّية زراعة (هاربر آدمز)"‬

‫كنت طالبًا بأفضل كلّية زراعة في "إنجلترا".‬

‫لكنها كانت فترة فظيعة.‬

‫في أوائل التسعينيات،‬ ‫كان البلد بأكمله متخوفًا‬

‫بسبب إعلان الجيش الجمهوري الأيرلندي للحرب.‬

‫القنبلة ذات الـ45 كيلوغرامًا من المتفجرات‬

‫كانت قد وُضعت في شاحنة‬ ‫مركونة في شارع جانبي ضيّق.‬

‫الجيش الجمهوري الأيرلندي‬ ‫يعلن مسؤوليته عن تفجير اليوم‬

‫الذي وقع‬ ‫في محيط مكتب رئيس وزراء "بريطانيا".‬

‫المتجر الذي كان مليئًا بالضحايا،‬ ‫حيث أصابته عاصفة زجاج متطاير وحطام…‬

‫حذّر الجيش الجمهوري الأيرلندي اليوم‬ ‫من أن هذه الهجمات‬

‫ستتبعها تفجيرات أخرى‬

‫ما دامت الحكومة البريطانية مستمرة‬ ‫باحتلال جزء من "أيرلندا".‬

‫كان بيننا إرهابيون‬ ‫يزرعون القنابل لتعطيل حيواتنا.‬

‫"كلّية زراعة (هاربر آدمز)"‬

‫كان ثمة طلبة أيرلنديون كثيرون في الكلّية‬

‫وكانت الكلّية تحت المراقبة أو تحت الشبهات‬

‫لأن أحد الطلبة كان يهرّب السلاح‬ ‫للجيش الجمهوري الأيرلندي.‬

‫الطالب البالغ من العمر 20 عامًا‬ ‫بكلّية زراعة "هاربر آدمز"‬

‫قبضت عليه الشرطة.‬

‫عثروا على بندقيتي "كلاشينكوف"‬ ‫و100 خزنة رصاص‬

‫وآثار لخمسة أنواع مختلفة‬ ‫من المتفجرات في سيارته.‬

‫كان الأمر أشبه بالخيال‬

‫أن يُعثر على هذا الإرهابي بيننا.‬

‫بعد ذلك، وبشكل مفاجئ تمامًا،‬ ‫انتحر أحد أصدقائي الأيرلنديين.‬

‫لماذا قد يفعل شخص رائع مثله ذلك؟‬

‫ذهبت إلى الحانة.‬

‫…من الجيش الجمهوري الأيرلندي.‬

‫كنت أتحدث إلى الساقي الجديد، "روب".‬

‫تعرفت عليه في الأسابيع القليلة الماضية.‬

‫أخبرت "روب" عن موت صديقي وقال،‬

‫"أحقًا تظن أن صديقك انتحر؟"‬

‫"صديقك لم ينتحر،‬ ‫بل قتله الجيش الجمهوري الأيرلندي."‬

‫"رأى شيئًا ما كان يجب أن يراه."‬

‫قلت، "وماذا رأى صديقي؟"‬

‫فسأل، "تعرف كيف تصنع قنبلة، صحيح؟"‬

‫فأجبت، "لا."‬

‫"المكونان الرئيسيان هما السماد والديزل."‬

‫"من أين يحصل المرء عليهما؟"‬

‫"كلاهما يُستخدم في المزارع."‬

‫"الطالب الذي كان يهرّب الأسلحة،‬ ‫أتظن أنه كان يعمل بمفرده؟"‬

‫"هؤلاء الناس يعملون ضمن جماعات‬ ‫وثمة جماعة لم تُكتشف بعد."‬

‫فسألته طبعًا، "كيف تعرف هذا؟"‬

‫فردّ، "لست الشخص الذي تخاله.‬ ‫هذا تمويه، ليس إلا."‬

‫"أنا عميل بجهاز الأمن البريطاني."‬

‫قال "روب" إنهم يحتاجون إلى شخص في الكلّية‬

‫ليساعدهم على كشف‬ ‫جماعة الجيش الجمهوري الأيرلندي تلك.‬

‫قال، "رأينا سجلّك، وهو نظيف. سنستعين بك."‬

‫جزء منّي تحمس.‬

‫فكرة القبض على إرهابيين؟‬

‫طبعًا. أنا أودّ ذلك.‬

‫قال، "كم معركة شاركت فيها؟"‬

‫فقلت، "لستُ مقاتلًا. أنا أتجنب النزاعات."‬

‫صار جليًا أنني بحاجة إلى تدريب.‬

‫علّمني "روب" كيف ألكم.‬

‫لم يعلّمني "روب" كيف أسدد اللكمات فقط،‬

‫بل وعلّمني كيف أتحمّل اللكمات.‬

‫قال، "يجب أن تستطيع تحمّلها‬ ‫مهما كانت الناحية التي سُددت إليك منها."‬

‫لا أتذكّر عدد لكماته لي.‬

‫وشعرت ببعض الارتياح لأنني تحملتها‬

‫ولأنني أجتاز الاختبار.‬

‫كُلفت بتدوين أرقام كل لوحات السيارات‬

‫في جزء معيّن من الحرم الجامعي‬ ‫وهو الأقرب إلى مخزن الأسمدة النيتروجينية.‬

‫ثم طلب منّي "روب" كتابة قائمة‬ ‫بأسماء الأشخاص الذين كنت أشكّ بهم‬

‫وكانوا قادرين على الوصول إلى السماد.‬

‫كان زميلي في السكن، "جيم" في تلك القائمة.‬

‫شكّ "روب" ورؤساؤه بـ"جيم".‬

‫قال، "(جيم) واحد منهم."‬

‫فكرة أن "جيم" متواطئ‬ ‫مع الجيش الجمهوري الأيرلندي‬

‫كانت صادمة ويصعُب تصديقها طبعًا،‬

‫لكن ليست مستحيلة التصديق.‬

‫أنا و"جيم" كنا نعيش في المنزل نفسه‬ ‫مع "ماريا" و"سارة".‬

‫كانت "سارة" حبيبتي.‬

‫قال "روب" إن رؤساءه أخبروه‬

‫بأن مكوثنا هناك لم يعُد آمنًا.‬

‫قال، "نحن في خطر كبير ويجب أن نرحل حالًا.‬

‫ليس أنا وأنت فقط، بل الفتاتين أيضًا."‬

‫فقلت، "هل ستخبر الفتاتين بكل ما أعرفه؟"‬

‫فردّ، "لا، هذا خطير جدًا.‬ ‫قد تعرّضان العملية للخطر."‬

‫فسألته، "كيف ستقنعهما بالرحيل إذًا؟"‬

‫قال، "عليك أن تكذب عليهما لتنقذ حياتيهما."‬

‫استدعانا أنا و"ماريا" إلى الحانة‬ ‫لأنه أراد أن يخبرنا بشيء.‬

The Puppet Master: Hunting the Ultimate Conman subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left