ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
أطلق المركز برنامجاً
لتدريب ضباط يدعونهم عملاء سريين من الجيل الثاني.
يريدون أن تكون "بايج" التالية.
تدربت يومياً بأقصى جهد أستطيعه.
لم أعد خائفة.
ولن تكوني أنت كذلك أيضاً.
التقيت شخصاً.
- هذا "فيليب". هذه "رينيه" يا "فيليب". - يسرني لقاؤك.
ستنتقل للعيش معي.
ما الأمر؟
إنها مشاكل العمل وحسب.
عاد "أوليغ بوروف" إلى "موسكو".
يمكننا استخدام تسجيلاتك التي يعترف فيها أن المنشق كان من الاستخبارات السوفييتية.
ستتسبب في قتله.
قطعت عهداً على الالتزام بالدستور يا عميل "بيمان".
على عكسك، أنا لم أنس معنى ذلك.
كان ثمة رجل في "أمريكا".
أخبرته بعض الأمور التي ما كان يجدر بي أن أقولها...
والتي قد تودي بي إلى السجن.
عندما تسير في الظلام، لا تعرف الإجابة.
لكنك تملك حدساً يدفعك للمضي قدماً.
لا يمكنني تلقي الأوامر منهم وتنفيذ كل ما يقولونه ببساطة.
لست الوحيد الذي يواجه المصاعب.
بل أنت أيضاً كذلك.
يُسمح لنا بالعيش.
لا يمكنني ذلك.
أنا آسفة.
ربما يجدر بك التوقف.
تولّ إدارة وكالة السفر.
تحتاجين إليّ يا "إليزابيث".
لا أريد رؤيتك بهذه الحالة بعد الآن.
أنا على وشك المغادرة.
أأنت واثقة من عدم رغبتك في مرافقتي؟
لديّ عمل.
حسناً.
أتمنى لو بإمكاني ببساطة الذهاب
لمشاهدة "هنري" يلعب الهوكي الآن يا "فيليب".
أعرف.
رحلة موفقة.
هيا يا "هنري"!
انطلق! هيا!
- أحسنت يا "هنري"! ابق معه الآن! - رائع يا "هنري"!
لا تدعه يفلت منك!
هيا! ارجع!
انطلق يا "هنري"!
- هيا! سددها! - هيا يا "هنري"!
أحسنت.
- أحسنت عملاً يا "هنري"! - أجل يا "هنري"!
يبدو أن نادٍ لتشجيع "هنري" قد أُنشئ.
يلعب "ثيو" ببراعة اليوم.
علّمته كل ما يعرفه.
- أحسنت يا "جوردي"! هيا! - أجل!
جميعهنّ تواقات إلى الرجال.
"لودميلا" على أيّ حال. والعائلات...
- بوجود المال، كان كل ذلك... - طبيعياً؟
وطريقة عيشهم في البداية، كانت تشبه مهجعي في عامي الجامعي الأول.
عشت في مهجع العمال عندما كنت شابة.
كان عملاً شاقاً، لكننا قضينا وقتاً ممتعاً.
- حقاً؟ - كنا نُدخل الفتيان خلسة في الليل.
لهذا أعيش خارج الحرم الجامعي.
أعتقد أن "كاترينا" رائعة.
نعم. إنها حازمة وشجاعة جداً.
تذكرني بك يا أمي.
شكراً.
وتلك البزة الأنثوية والسترة، بينما تدير المصنع بأكمله.
- مذهل. - أجل.
ذلك هو الوضع هناك.
لكنها سمحت لذلك الرجل بتحجيمها.
والسيطرة عليها.
كرهت ذلك.
ينحو الوضع إلى التقليدية هناك أحياناً.
لكن بعض النسوة ممن أعرفهن كنّ ليضربنه حتى تُشج رأسه.
هل تكلم أستاذك عن القمّة مجدداً هذا الأسبوع؟
أمضى الحصة بأكملها في الكلام عن صواريخ "إس إس 20" السوفييتية.
ماذا قال؟
يبلغ مداها 5000 كيلومتر،
يمكنها أن تحمل 3 رؤوس حربية لكل منها هدف مستقل
بقدرة تدميرية لكل منها تصل إلى 150 كيلو طن.
ويمكن إطلاقها من ظهر شاحنة.
بعد ساعة من ذلك، وفي آخر دقيقتين من الحصة،
قال: "إن نجحت القمّة، لن يكون لهذه الصواريخ وجود بعد ذلك."
لذا كل ما تعلمته لا طائل منه.
إنه يظن أن القمّة ستحقق نجاحاً كبيراً.
من الصعب الثقة بالأمريكيين.
فهناك تاريخ طويل من هذا النوع من المفاوضات.
أعرف ذلك.
حسناً. أتريدين أن أقلّك إلى شقتك؟
- أجل. - انتظري في السيارة.
حسناً، أراك لاحقاً.
ابقي متنبهة.
رأيت "ماكليش" خارجاً من وزارة الطاقة.
كان مجتمعاً ببعض المفاوضين
للحديث عن نظام التحقق الخاص بالصواريخ التي تُطلق من الأرض.
سألتقي به قريباً.
كنت في منزل "هاسكارد" مساء الثلاثاء. لم أتمكن من جلب الحقيبة.
سأعود إلى هناك الليلة.
ثم إلى "فولر" مجدداً يوم الخميس.
هل تنامين؟
بالطبع.
أمامك 9 أسابيع قبل انعقاد القمّة.
تلقيت إشارة. لديك اجتماع في "المكسيك" صباح الغد.
لا أعرف من ستلتقين أو ما موضوع هذا الاجتماع.
ألم يخبروك بأي شيء؟
هذه الأمور تحصل.
لا أصدق ما تبدو عليه "موسكو".
كان بوسعك أن تكوني إحدى تلك الفتيات السخيفات.
"(موسكو)"
مساء الخير يا "أوليغ إيغورفيتش".
"أركادي إيفانوفيتش"
تسرني رؤيتك.
ادخل.
أريد التحدث معك على انفراد.
حسناً. أمهلني لحظة.
لديّ فكرة أساسية عما حدث.
عما فعلته.
عما يظنونه، على أي حال.
أيتكلم الناس؟
أنا نائب رئيس الاستخبارات الخارجية. أنا أعرف الكثير.
تهانينا.
على الترقية.
أنت محظوظ لأنهم لم يطلقوا النار عليك.
هذا ليس فخاً.
لنفترض أنك فعلت ذلك.
نظرياً. أفهم السبب.
كان ثمة أمر أهم بالنسبة إليك من الألعاب الصغيرة التي نلعبها.
أحتاج إلى من يتحمل
عبء هذا النوع من المجازفة مجدداً.
لأنهم يؤمنون بشيء أكثر أهمية.
هل أتابع؟
لا.
لا يجدر أن تفعل.
حسناً. أتفهم الأمر.
عليك أن تتولى أمر القطارات.
لديّ ولد صغير.
يبلغ سنة واحدة.
هناك مسألة البلد الذي سيترعرع فيه فحسب.
نحن في ورطة.
يدير منظمتنا أشخاص لا يؤمنون بنهج "غورباتشوف".
ولا يريدون لشيء أن يتغير.
أعرف من كنت يا "أوليغ".
وأعرف موقف والدك.
كيف لي أن أساعدك؟
من وزارة النقل؟
أحتاج إلى شخص من خارج المنظمة...
أثق به.
يمكنه الذهاب إلى "أمريكا". بسرعة.
بصمت. وبشكل غير رسمي.
أنا متأكد أن بإمكاننا اختلاق سبب مقنع يبرر ذهابك.
وبالنظر إلى روابطك العائلية، يمكنك أن تسافر.
"أركادي إيفانوفيتش"...
قمة الحد من التسلح التي توشك على الانعقاد في "واشنطن"...
راهن "غورباتشوف" بكل شيء على نجاحها.
اكتشفت اليوم أن جنرالاً في قوات الصواريخ الاستراتيجية...
كُلف بالاتصال بأحد ضباطي في "واشنطن".
يلتقيان في مكان ما في "أمريكا اللاتينية".
هل سيلتقي أحد من خارج المنظمة
مع عميل سري من الاستخبارات الخارجية دون علمي؟
لم نسمع بمثل هذا.
هذا العميل السري امرأة.
التقيت زوجها ذات مرة.
أمضيت وقتاً طويلاً في دراسة ملفه.
إنه مختلف.
ترك العمل منذ بضع سنوات.
حسناً...
لا يمكنني الاتصال به عبر أيّ قناة رسمية وإلا سيعلمون بذلك.
أريده أن يكتشف ما تفعله. ويوقفها، إن تطلب الأمر.
يتجسّس على زوجته؟
لنقل أن يكون متنبهاً لما تفعله زوجته.
كما قلت، إنه مختلف، يرى الأمور...
كما نراها، على ما أظن.
انظر حولك.
البلد بأكمله منقسم. لكن الوضع عندنا أسوأ.
أمثالي من الناس يخسرون الآن.
لا يستطيع "غورباتشوف" التخلّص من قيادة الاستخبارات السوفييتية.
إنه لا يملك القدرة.
ومن ينتصر هناك...
ربما يقرر المنتصر في البلاد بأكملها.
"(مكسيكو سيتي)"
شكراً لقدومك.
أعلم أن هذا ليس سهلاً عليك.
بالطبع.
طلبت طعام إفطار لنا. أتريدين احتساء القهوة؟
أجل.
أنا الجنرال "كوفتن" من قوات الصواريخ الاستراتيجية.
قيل لي إنه شرف كبير أن أقابل شخصاً مثلك.
الأمر ليس كذلك...
لا، إنه صحيح.
أدرك أهمية ما تفعلينه.
المعلومات التي سأطلعك عليها لا يعرفها إلا قليلون.
حتى معارفك المعتادون في المركز لا يمكن أن يعلموا بالأمر.
أخبروني أن زوجك لا يعمل الآن.
صحيح.
لا يمكنك إخباره بهذا الأمر.
اسمعوا، تقومون بعمل رائع.
لكن عملنا لا يقتصر على البيع، بل يتعلق بالمشاركة.
يرغب الزبائن في معرفة خبراتكم.
يريدون الاطلاع على أحداث شهر عسل "لايسي" في "بربادوس".
وما الذي جعله مميزاً جداً.
كانت الشقة رائعة لأنكما عرفتما أن عليكما التبديل.
No comments yet. Be the first to leave one.