ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"إهداء لكما...(آتشا) و(أما)"
"كاملا"!
والدتك في العمل!
ماذا تفعلين هنا؟
اذهبي إلى المدرسة!
اذهبي!
المياه باردة جداً! جيد، انتهيت منه، اشطفيه بالماء.
"كاملا"، لا جدوى من التجهم والقلق.
لقد مضت الآن 5 أشهر منذ أن اتصل زوجك بك.
لكنت ذهبت إلى مدينة "شيملا" الآن لكي أقابل "راكشجي"
إنه موضع مساءلة.
ماذا لدى شقيقة "هارود" لتقوله؟
إنها تعيش مع زوجها في القرية المجاورة.
ولديها مشاكلها الخاصة، فما عساها أن تقول؟
أتعرفين "موكش"، الحارس؟
أخبرني أن سائحيه سيغادرون إلى "شيملا" غداً.
يمكنني أن أسأله عما إذا كنت تستطيعين مرافقتهم.
لا تتجادلي مع "موكش"، فقد قال أنك لا يمكنك أخذها.
كيف يمكن له أن يقول أنه لا يمكنني أخذ "مانيا" معي؟
هل سيعتني هو بطفلتي؟
تحدثت لتوي مع السائحين مجدداً، لا يمكنك أخذ الطفلة.
سيغادرون في الصباح.
لقد أخبرتهم بالأمر، ويمكنك أن تذهبي معهم بسيارتهم الجيب.
ألديك المال الكافي للرحلة؟
- أجل. - حسناً، إذن.
- أرجوك اعتني بـ"مانيا". - سأفعل ذلك، لا تقلقي.
"كاملا"، وصلت السيارة.
"موكش"!
ما آخر الأخبار؟
المشهد سيئ.
تسبب الانهيار الثلجي في قطع كل الطرق.
ماذا عن سائحيك؟
إنهم عالقون أيضاً.
والآن، لا خيار أمامهم سوى السير.
سأعيد هذه السيارة.
- إذن، توقفت أعمالك! - ليست أعمالي فحسب، بل أعمال الجميع.
من يدري متى ستأتي شرطة الحدود الهندية التيبتية لفتح الطرقات؟
"كاملا"، زعيم القرية يطلب رؤيتك.
لماذا؟
ماذا جرى؟ من أخبره؟
هل "موكش" في الاجتماع أيضاً؟
ماذا تفعل هنا؟ اذهب!
طاب نهارك.
ألم تسمعي منه حتى الآن؟
لا.
هل حاولت أن تتصلي به؟
أجل.
لمَ أنت قلقة هكذا؟ رقمه يعمل، أليس كذلك؟
- متى كانت آخر مرة تحدثت فيها إليه؟ - قبل 5 أشهر.
هل تشاجرت معه؟
لا.
ظننت أن "براكش" يعمل مع "هارود".
لا، إنهما لا يعملان في موقع البناء ذاته.
تظل الحوادث تقع في هذه المواقع بسبب تدابير السلامة السيئة.
تذكروا، لم يرجع "ماهش" من المدينة قط.
سمعت أن لديه زوجة أخرى هناك.
لو أن مكروهاً قد حدث، لكان "راكشجي" قد أخبرنا الآن.
سنعاود الاتصال بـ"راكشجي".
كانت خطوط الهاتف معطلة لعدة أيام.
"هارود" شخص عاقل، ولذا سيعود.
لا تقلقي.
أسرعي وإلا ذهبت سيارة الجيب!
لا تصرخي!
"مانيا"!
"كاملا".
ماذا الآن؟
احمليني.
من سيحمل عنزتك؟
ضعيها أرضاً واحمليني!
إذن لمَ كنت تبكين بحرقة لنأخذها معنا؟
واصلي السير!
من هذا في هذه الساعة من الليل؟
أهذه امرأة؟
إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى أين أنت ذاهبة في هذه الساعة المتأخرة جداً من الليل؟
- يمكننا أن نقلك. - أمسك بذلك الرجل!
من أين أتى؟
لا تدعه يفلت.
اضرب السافل!
- أمسكه، ارفسه! - ماذا تنتظر؟
- خذ حقيبته. - اضربه، الخسيس.
بحق الجحيم! إنه يحمل بندقية.
هل كان في شاحنتنا؟
- اضربه. - اضربه! أيها اللعين!
وغد!
لعين!
ارمه هنا!
يوجد أعيرة نارية أيضاً.
خذ البندقية.
مهلاً، دعني...
"بيتو"!
ما اسمك؟
"نواز الدين".
أهذا اسم؟
اذهبي وسيري مع تلك السيدة!
لا، بل سأسير معك.
"كاملا" متخلفة كثيراً عنا!
لقد أضاعت إحدى فردتي حذائها!
كيف حالك يا صغيرتي؟
اسمعي!
هل معك إبرة وخيط؟
ماذا؟
هل معك إبرة؟
"آنيتا"؟
أنا بخير.
سأحادثك لاحقاً.
هل أنت من قرية "تشيتكول"؟
تزوج أخي بفتاة من قريتك.
هل أنت ذاهبة إلى "شيملا"؟
"مشروع رئيس الوزراء للطرق الريفية"
"مانيا".
اذهبي وأعطيه هذا.
لا.
- اذهبي. - لا!
اذهبي!
طلبت مني "كاملا" أن أعطيك هذا.
من فضلك خذه.
إلى "شيملا"، المسافرون إلى "شيملا".
إلى "شيملا"، المسافرون إلى "شيملا".
إلى "شيملا"، المسافرون إلى "شيملا".
من "رامبور" إلى "شيملا"، المسافرون إلى "شيملا".
"شيملا".
من فضلكم تحركوا جميعاً نحو الخلف.
- إلى أين أنت ذاهبة؟ - "شيملا".
"شيملا"، المسافرون إلى "شيملا".
لا يُسمح بالحيوانات داخل الحافلة.
- سأدفع المال. - آسف، سيدتي.
- سأضعها تحت مقعدي. - اتركيها خلفك واصعدي.
- معي طفلة. - رجاء تنحي جانباً.
أحتاج أن أذهب إلى "شيملا".
أحتاج أن أذهب إلى "شيملا".
أرجوك ساعدني.
اسمه "نواز الدين".
عليّ أن أذهب إلى هذا العنوان.
كم ستدفعين؟
- 300. - هذا لا يكفيني.
ضاعفي المبلغ لنعقد الصفقة.
ليس في حوزتي مثل هذا المبلغ.
تحققي من حقيبتك، فقد يكون معك.
حسناً، فليكن المبلغ 500 دون مساومة.
تحققي، فقد يكون معك.
لماذا كذبت؟
هل أبدو مغفلاً؟
هاتي 200 روبية مقدماً.
- أعطيني إياها. - سأعطيك المبلغ حين نصل إلى هناك.
لا أثق بك.
- ماذا لو خدعتني؟ - أنا لست مخادعة.
كيف لي أن أعرف؟ فهذا ليس مرسوماً على وجهك.
كيف لي أن أثق بك؟
حسناً إذن، اذهبي مع شخص تثقين به.
بخيلة!
هيا.
نقطة تفتيش!
هنا، شاهدي، "دانيرام"، متجر رقم 175، السوق السفلي.
انعطفي يساراً هناك.
نقودي؟
حين نصل إلى المكان.
أسرعا الخطى!
لا تتمشيا كالعنزة!
مرحباً.
مرحباً.
هذا هو المتجر.
أنت ابقي هنا، وأنا سأعود.
من سيعطيني نقودي؟
"راكشجي"؟
اسألي في الداخل.
إنها عنزة، وليست فخذ ضأن! دعيها وشأنها!
اسمعي! من يكون هذا المدعو "هارود"؟
هل قابلته؟
- نعم؟ - "راكشجي"؟
- ومن أنت؟ - "كاملا".
تعالي، ادخلي.
- تفضلي بالجلوس. - "راكشجي"؟
ليس هنا، إنه خارج البلدة لعدة أيام.
أين الطفلة؟ تفضلي بالجلوس.
أين ابنتك؟ ألم تحضريها معك؟
متى سيعود؟
لا أعلم.
أين ابنتك؟
- تركتها عند شقيقتي. - هل تقيم في "شيملا"؟
أجل.
تغادرين قريتك دون أن تخبري أحداً!
لقد كانوا يتصلون بزوجي بانفعال ويزعجونه.
كيف لك أن تكوني مستهترة لهذه الدرجة؟
لم أسمع من "هارود" منذ 5 أشهر.
- "هارود" زوجك؟ - أجل.
لا بد أنه مشغول في العمل، سيتصل بك.
استقدمه "راكشجي" للعمل في موقع البناء.
ولكن زوجي ليس في شركة البناء تلك الآن.
إنه لم يتصل بي حتى.
أليس معك رقمه؟ اتصلي أنت به.
لا أحد يجيب على هاتفه.
لا بد أن رقمه تغير.
كان يكتب رسائل إليّ، مضت 5 أشهر دون رسائل.
لماذا تظلين ترددين الكلام نفسه؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
سأعلم أهلك أنك بخير.
سيأتون ويأخذونك إلى المنزل.
تعالي يا "مانيا".
هاك نقودك.
100، 250، فاسقة لعينة! هل سيدفع والدك الـ50 المتبقية؟
No comments yet. Be the first to leave one.