Chicago P.D.

Chicago P.D.

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Chicago P D S05E08 Politics 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-07-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 48
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫شكراً على حضورك، (هانك) ‫أعلم أن هذا ليس طرازك المحبذ

‫لكنني أحب التباهي بك ‫من حين إلى آخر

‫أنا سعيد لوجودي هنا، ليس هنالك ‫سياسيون كثيرون مستعدون...

‫لتأييد الشرطة علناً في الوقت الحالي

‫- علي الذهاب للترحيب بالحاضرين ‫- امض قدماً

‫- امض قدماً ‫- مرحباً

‫- كيف زجوا بك في حدث كهذا؟ ‫- صديقي... أعني حبيبي دعاني

‫كان يعمل لحساب النائب البرلماني ‫(غراينور) منذ بضع سنوات

‫- في مكتب محامي الولاية العام ‫- أنت تبدين جميلة جداً

‫شكراً، آخر مرة ارتديت فيها ‫هذا الثوب كانت في جنازة عمتي

‫من الجيد أنك وجدت له استخداماً ما

‫شكراً لك

‫أين هذا الرجل الجديد؟

‫- لقد تأخر، لست أدري ‫- إنه رجل كثير المشاغل

‫- هل صار وكيل إدعاء فدرالي الآن؟ ‫- أجل، إنه منصب كبير جداً

‫- ها هو ذا، (مات)؟ ‫- أهلاً بك

‫يا للروعة! هل أنت واثقة ‫من أنك شرطية حقاً؟

‫حسناً (مات)، أعرفك إلى ‫النقيب (هانك فويت)

‫والمعروف كذلك بكونه رئيسي ‫في العمل، لذا كن مهذباً

‫- يسعدني لقاؤك أيها الرقيب ‫- نادني بـ(هانك)، حسناً

‫استمتعا بوقتكما

‫أنا آسف لتأخري، كان يوماً جنونياً بحق

‫أنا في خضم قضية تابعة لمكتب شكاوى ‫الصناعات، وهي محتدمة الآن لذا...

‫أعرف ماهية سير هذه الأمور ‫عمل أكثر من اللازم

‫- وانشغال شديد، ولا وقت لعلاقة عاطفية ‫- عجباً! هذه وجهة نظر ذميمة للأمر

‫حقاً؟ وما هي وجهة النظر ‫الزهرية المتفائلة؟

‫كوني لم ألغ موعد الليلة في خضم واحد ‫من أهم التحقيقات في حياتي

‫وأنا على وشك الاطاحة بتنظيم ‫(أوديسا) الإحرامي

‫هذا يعد دلالة واضحة على مدى ‫أهميتك بالنسبة إلي

‫- أنت بارع ‫- أعلم هذا

‫شكراً لكم جميعاً على حضوركم

‫وشكراً لمضبفنا (جيسون كاسيدي) ‫على ترحيبه بنا في بيته الجميل

‫أنا مرشح لانتخابي مجدداً ‫هذا ليس سراً يخفي على أحد

‫ولا سمعة (شيكاغو) كذلك

‫لقد عصفت بنا أوقات عصيبة

‫بمنتهى البساطة، إدارة شرطة (شيكاغو) ‫تتعرض لهجوم شرس الآن

‫وبدلاً من مهاجمتهم ‫حري بنا أن ندعمهم

‫لأنهم الابرع في هذا المجال ‫وأنا أعلم ذلك بصورة مباشرة

‫بصفتي وكيلاً للادعاء، عملت جنباً ‫إلى جنب مع هؤلاء القوم الايثاريين

‫والشجعان لعدة سنوات، مثل ‫صديقي الرقيب (هانك فويت)

‫لا تخطئوا الظن، هؤلاء الرجال ‫والنساء الشجعان يعدون...

‫وسيظلون بمثابة الحسنة الشافعة ‫لمدينتنا الغالية

‫لا أريد أن أضايقك بهذا الأمر ‫لكنني أردت تنبيهك سلفاً فحسب

‫تلقيت اتصالاً لتوي من قسم ‫الشؤون الداخلية

‫- بشأن ماذا؟ ‫- بشأن ذلك الشجار...

‫الذي نشب في الحانة عندما كنت ‫أعمل متخفياً

‫- قضية الاختطاف؟ من كان يعلم بأمرها؟ ‫- (أبتون) و(آتووتر)، شرطيا قسم المخدرات

‫اللذان استعنا بهما، وكذلك (روزيك) ‫لأنه كتب الافادة الخاصة بالواقعة

‫لكنني أعلم يقيناً أنه لم يدون شيئاً ‫في تقرير القضية بهذا الصدد

‫أبق إفادتك بسيطة فحسب، كنت تعمل ‫متخفياً، ثم اندلع شجار في المكان

‫وانقض عليك رجل ما حاملاً ‫زجاجة جعة

‫وكنت تخشى التعرض لأذى جسدي وشيك ‫لذا دافعت عن نفسك، انتظر لحظة

‫(فويت) يتحدث، الآن؟

‫أنا في طريقي إليكم

‫مرحباً

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫أنا فقط...

‫علي أن أسألك، أنت لم تتقدمي ‫بأي بلاغ حول الشجار، أليس كذلك؟

‫- هل تطرح علي ذلك السؤال حقاً؟ ‫- لم أتصور ذلك، أردت التأكد فحسب

‫اسمع، أعتقد أن بعد كل ما حدث ‫يجب أن تفكر في استشارة طبيب نفساني

‫أنا بخير، شكراً على اقتراحك

‫- هل أنت واثق؟ الأمور احتدمت بشدة ‫- لقد أنقذنا حياة طفل، هذا كل ما يهم

‫نعم، أنا أوافقك الرأي، لكن عليك ‫التأكد فقط من أن حالتك النفسية مستقرة

‫(هايلي)، أنا أقدر لك حقاً اهتمامك بي

‫لكنني بخير، لا أحتاج ‫إلى جليسة أطفال

‫عُلم

‫حسناً، ماذا نعلم حتى الآن؟

‫أشتكي شخص ما من أن ثمة ‫جرس منبه يأبى أن يتوقف

‫لذا طرق مدير الفندق باب الغرفة ‫لكنه لم يتلق رداً، وعندما فتح الباب

‫عثر على فتاة قتيلة، ونزيل ‫مغمى عليه مستلق على الفراش

‫- هل وجدتم سلاحاً نارياً؟ ‫- من عيار تسعة مليمترات

‫كان ملقى بجوار الفراش

‫- أين النزيل الآن؟ ‫- هنا أيها الرقيب

‫- سيادة النائب البرلماني ‫- أعلم كيف يبدو هذا، (هانك)

‫أنا لست الفاعل، أقسم لك بالرب

الموسم 5 الحلقة 8 بعنوان (سياسة)

‫الضحية مجهولة الهوية، بصماتها لم تكن ‫مدرجة ضمن قاعدة البيانات الجنائية

‫ولم تكن تحمل هاتفا خلوياً ‫الشيء الوحيد الذي وجدوه في محفظتها

‫كان رخصة سوق زائفة، الاسم المدون ‫عليها هو (ياسمين مولت)

‫سنضاهي هذا الاسم وسنرى ‫إن أمكننا التوصل إلى أي شيء

‫- هل توصلتم إلى شيء بصدد السلاح؟ ‫- إنه سلاح غير مرخص ومزود بكاتم صوت

‫والرقم التسلسلي تم طمسه ‫البصمة الوحيدة التي وجدوها عليه...

‫كانت بصمة (غراينور)

‫- هل عثرتم على آثار بارود على يديه؟ ‫- كلا، لكن هل تدري شيئاً؟

‫ربما غسل يديه قبل وصول ‫دورية الشرطة إلى هناك

‫ممشط الذخيرة يضم 16 رصاصة ‫لو افترضنا أنه كان مذخراً بالكامل

‫- تم إطلاق رصاصتين منه على الأقل ‫- أجل، الضحية تلقت رصاصة واحدة فقط

‫- هل عثرتم على الرصاصة الأخرى؟ ‫- لا، ولم نجد أية رصاصة فارغة كذلك

‫راجعي قسم المقذوفات، من يدري؟ ‫قد نجد السلاح مرتبطاً بجريمة أخرى

‫حسناً

‫ابدأ من البداية، (سكوت) ‫قص علينا ما حدث

‫عدت من الحفل، وتناولت كأس شراب ‫في حانة الفندق

‫وبدأت أتفقد رسائل بريدي الإلكتروني ‫ثم بدأت تلك السيدة الشابة تتحدث إلي

‫- هل أخبرتك باسمها؟ ‫- أعتقد أنها قالت لي...

‫- إنها تدعى (ياسمين) ‫- هل كانت فتاة ليل؟

‫هذا محتمل، كانت تتحدث بلكنة أجنبية ‫كانت من (شرق أوروبا) أو (روسيا)

‫- ما الذي تحدثتما بشأنه؟ ‫- لست متأكداً

‫أشرح لي ذلك

‫ذاكرتي... مشوشة

‫هل تتذكر أنك دعوتها ‫لمرافقتك إلى غرفتك؟

‫لا، لكنني لا أعتقد أنني فعلت ‫ذلك حقاً، أنا...

‫أنا لا أخون زوجتي، وأجل ‫وأعلم أن ذلك يبدو سخفاً...

‫في ظل الظروف الحالية

‫لا بد من أنها خدرتني عندما ‫ذهبت إلى دورة المياه

‫هذا هو التفسير الوحيد المنطقي ‫لم أفقد وعيي من قبل مطلقاً

‫حسناً، اذاً...

‫قامت بتخديرك وصعدتما ‫إلى الطبقة العلوية ثم أغمي عليك

‫ثم دخل رجل آخر إلى الغرفة ‫وأردى الفتاة قتيلة

‫ووضع السلاح في يدك ليغطيه ببصماتك ‫ثم ألقى بالسلاح على الأرض، وغادر

‫- هذه نظرية مدهشة، (سكوت) ‫- ثمة شخص ما نصب لي مكيدة حتماً

‫هذا هو التفسير الوحيد العقلاني ‫لهذا الموقف غير العقلاني برمته

‫هل لديك أية فكرة عمن ‫قد يرغب في فعل ذلك؟

‫- ثمة كثيرون أعجز عن حصرهم ‫- كيف يعقل ذلك؟

‫أدليت بصوتي ضد مشروع إنشائي ضخم ‫في الدائرة الانتخابية الـ53

‫وبعد ذلك، باءت الصفقة بالفشل

‫ثم بدأ الناس الذين خسروا يستهدفونني ‫كانت هناك إساءات لفظية إلي...

‫عبر مواقع التواصل الاجتماعي ‫ومزقوا عجلات سيارتي

‫كل بنّاء وكل ممثل نقابي وكل عضو ‫مجلس محلي في هذه المدينة...

‫يتمنى أن يراني أفشل

‫اسمعوا يا رفاق، النائب البرلماني ‫(غراينور) يحتاج إلى بعض الراحة جلياً

‫- أفترض أنه يستطيع المغادرة الآن؟ ‫- سنبقي عليه قيد التحفظ لوقت أطول

‫حتى نستوضح هذا الموقف، لذا لازم ‫مكانك، (سكوت)، ودعنا نقوم بعملنا

‫سنعرف ما حدث هنا حقاً بحق السماء

‫إن لم يكن رهن الاعتقال ‫سنغادر هذا المكان

‫الأمر على ما يرام، (مايك)

‫أنا أثق بالرقيب (فويت)

‫افعل ما يتعين عليك فعله ‫ليس لدي شيء لأخفيه

‫الشيء الوحيد الذي أطلبه منك هو...

‫أن تخفي هذا عن وسائل الإعلام

‫سأبذل قصارى جهدي، لكن...

‫إن ظهرت أية أدلة تدينك ‫فلن يكون هناك أي شيء مضمون

‫هذا تسجيل كاميرات المراقبة ‫من ليلة الأمس

‫ها هو ذا رجلك عند المشرب

‫يبدو أن (غراينور) كان مسمتعاً بوقته

‫بالتأكيد

‫- مهلاً، ماذا حدث تواً؟ ‫- لا أعرف

‫هل تستطيعين تقديم الصورة بسرعة؟ ‫فلنرَ إلى متى ظلت الكاميرا مفصولة

‫حسناً، تم فصل الكاميرا الساعة 10:02 ‫وعادت إلى العمل الساعة 10:46

‫- في نفس توقيت قتل المرأة المجهولة ‫- أجل، يا لها من مصادفة مذهلة!

‫هل تعلمين من كان قيد الدوام ‫ليلة البارحة؟

‫رجل يدعى (لوك آيفي)، إنه يعمل ‫معنا منذ حوالي ثلاثة أعوام

‫وهو رجل لطيف جداً، لا أعتقد ‫أنه متورط في أمر كهذا

‫حسناً، سنحتاج إلى بيانات التواصل ‫الخاصة به على الفور

‫لدي وصفة طبية لأجل الحشيشة ‫لذا هي مشروعة تماماً...

‫- لم نأت إلى هنا لأجل حشيشتك ‫- أتينا إلى هنا في الواقع...

‫بشأن ليلة البارحة، كنت تعمل في مكتب ‫الأمن في فندق (بينبريدج)، أليسكذلك؟

‫صحيح، سمعت أن ثمة فتاة لقيت ‫مصرعها أو شيء من ذلك القبيل

‫أجل، وصدَف أن نظام كاميرات المراقبة ‫تم إغلاقه وقت وقوع الجريمة

‫أجل، هل تعلم أي شيء بذلك الصدد؟

‫هل تظنان أن ثمة شخصاً ما فصل ‫نظام المراقبة الأمنية متعمداً؟

‫هذا خطر ببالنا، أجل

‫كنت تعمل هناك بين الساعة 10:00 ‫و11:00، أليس كذلك؟

‫أجل، بشكل متقطع، أمضيت نصف ‫تلك المدة في الغرفة الخلفية

‫- أشاهد مباراة مصارعة على شاشة التلفاز ‫- (لوك)، هل رأيت هذه المرأة من قبل؟

‫- هل تميزها؟ ‫- لا، كلا البتة

‫هل هذه هي المرأة التي لقيت مصرعها؟

‫اسمع، النظام المتبع هنا هو أننا ‫من نطرح الأسئلة، وأنت تجيب عنها

‫عفواً، أنا المخطئ، اسألا ما تريدان

‫حسناً، إذاً أنت لم تطفىء كاميرات ‫المراقبة، هل تعلم من فعل ذلك؟

‫ربما كان أي شخص، ثمة أناس كثيرون ‫يستطيعون الولوج إلى تلك الغرفة

‫- (سكوت غراينور)؟ ‫- أجل

‫- نعم، أنا أعرفه ‫- هل يروقك؟

‫- لا، إنه وغد عنصري ويميني متطرف ‫- لست واثقاً من أنني أوافقك بذلك الصدد

‫لكن ذلك ليس ما أتى بي ‫إلى هنا، (راي)

‫- ما الذي أتى بك إلى هنا إذاً؟ ‫- بشكل غير رسمي، نحن نحقق معه...

‫بصدد جريمة قتل، الحقائق غريبة قليلاً

‫لكن (غراينور) يدعي أنه ليس الجاني ‫ويعتقد أن ثمة من دبر له مكيدة

‫هذا أمر محتمل، (سكوت) العجوز ‫ليس محبوباً جداً هنا

‫ليس في الوقت الحالي على أية حال ‫سمعت بأمر صفقة الانشاءات

‫أجل، عقارات متعددة الاستخدامات ‫قرية حضرية، مقاه، شقق سكنية، مكاتب

‫- كانت لتحدث فارقاً كبيراً ‫- حسناً، وما الذي حدث؟

‫أعاد (غراينور) توجيه المال الحكومي ‫إلى مكان آخر، وألقى خطبة مائعة

‫حول رغبته في إقامة المزيد من ‫الاسثمارات في مناطق أكثر بدائية

‫الحقيقة هي أن ذلك الرجل لا يؤمن ‫بفكرة التجديد الحضري

‫الشيء الوحيد الذي يريد بناءه ‫في دائرتي الانتخابية هو سجن لعين

‫(غراينور) يقول الحقيقة إذاً بشأن ‫وجود أعداء كثيرين له

‫أجل، أنت محق بذلك الصدد

‫هل تعلم من قد يتربع على رأس ‫قائمة أعدائه؟

‫(بيل ماهوني)، إنه رئيس نقابة ‫(العمال الحديديون)

‫أنا أقدر لك هذا، (راي)

‫هذا ليس أمراً يدعو للدهشة، سبب الوفاة ‫هو استنزاف نتيجة طلقة اخترقت صدرها

‫- هل ثمة أية أدلة على ممارسة جنسية؟ ‫- لا شيء، ولا توجد أية أدلة كذلك...

‫على وجود حمض نووي لشخص غريب ‫لكنني وجدت هذا مزروعاً في أعلى ذراعها

‫أنت لا ترين شيئاً كهذا بكثرة

‫الطبيبة الشرعية عثرت على رقاقة ‫جهاز تموضع في ذراع القتيلة المجهولة

‫إنها أشبه بشيء قد تزرعه ‫في جسد حيوان أليف ثمين

‫- لكننا لا نستطيع تعقبها لسوء الحظ ‫- ثمة شخص ما كان يتعقبها

‫- أجل، إنه قوادها على الأرجح ‫- إنه قواد راق للغاية

‫نتيجة تحليل السموم وصلت ‫(غراينور) كان محقاً...

‫بشأن العقاقير على أية حال، لقد عثروا ‫على آثار (كيتامين) و(أوكسي) في دمه

‫- هذا يفسر فقدانه لوعيه ‫- أجل، لكن السؤال الآن هو...

‫- هل خدر نفسه بنفسه أم تم تخديره؟ ‫- لا أدري، حتى لو تعاطى العقاقير بنفسه

‫هذا لا يزال أمراً غير منطقي، إطلاق ‫النار تم مع سبق الاصرار والترصد

‫السلاح كان مزوداً بكاتم للصوت ‫احتمال ارتكاب شخص ما لجريمة قتل...

‫في حالة غياب وعي كهذه؟ ‫إنها ضعيفة جداً

‫أجل، أنا أتفق معك، إما أن (غراينور) ‫هو أغبى مجرم على الإطلاق

‫أو أن ثمة من دبر له مكيدة

‫"شخص وثيق الصلة بالقضية ‫الصلة؟ حجة الغياب: تم تخديره"

‫"نقابة فنيي الحديد والمعادن"

‫(بيل ماهوني)، كيف حالك؟ ‫أريد أن أسألك بضعة أسئلة

More Arabic subtitles for Chicago P.D.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left