ആദ്യത്തെ 187 വരികൾ.
- مرحبا يا صاح. - مرحبا يا عمي "تشارلي".
- هل أنت جاهز لقضاء عطلة أسبوع ممتعة؟ - لن يحظى بعطلة أسبوع ممتعة.
سيذاكر من أجل اختبار التاريخ يوم الاثنين يا "تشارلي".
إن كان تصديق هذا الأمر سيعيدك إلى سيارتك، فسأجاريك.
- أين "آلان"؟ - ليس هنا.
حقا؟ أخبرته أنني في طريقي إلى هنا.
قد يكون هذا سبب عدم تواجده هنا.
حسنا، سيكون علي مراجعة كل شيء معك إذن.
سأذهب لزيارة والدي لبضعة أيام.
لذا لن أقل "جيك" حتى يوم الأربعاء.
ذلك يعني أن على "آلان" اصطحابه إلى المدرسة.
يوم الاثنين تقام تمارين كرة القدم.
كما أن مدرس الرياضيات خاصته ومعلم الغيتار يأتيان يوم الثلاثاء...
انتظري لحظة.
مرحبا يا "جوديث".
"آلان"، لم تتجنبني؟
- لست أتجنبك بقدر ما... - يختبئ منك.
- شكرا لك. - لم كنت تختبئ مني؟
لم يختبئ الغزال الجريح من اليغور المستتر؟
ولم يختبئ الخنوص العاجز من الولفرين المفترس؟
قناة "أنيمال بلانيت".
تتعلم الكثير من مشاهدتها.
علينا أن نتحدث بشأن أمك المزعجة.
أتعلمين، كنت لأحب ذلك لكن كما أخبرك "تشارلي"، أنا لست موجودا.
تركتها تصطحب "جيك" إلى العشاء.
وعندما أعادته إلى المنزل حاضرتني لـ١٥ دقيقة عن أذنه المتسخة.
- ١٥ دقيقة؟ - كم سيستغرق هذا؟
كما لو أنني أم سيئة.
دعها هي تحاول إدخال مسحة قطنية في أذن صبي يتلوى عمره ١١ عاما.
أمي لم تكن تؤمن بالمسحات القطنية. كان لديها مسدس رش مياه.
أتعلمان، ميركات غرب "أفريقيا" الأصوف
يدفن صغاره حتى أعناقهم ومن ثم يلعق آذانهم لينظفها.
ماذا؟ بدت مناسبة للموقف.
قل لأمك إن كانت تريد قضاء وقت مع حفيدها فعليها أن تتراجع.
حسنا، سأخبرها.
- شكرا لك. - سأخبر "آلان" أنك زرتنا.
حسنا، ما الذي استكشفه "لويس" و"كلارك"؟
- لا أتذكر. - قرأت لتوك هذا الفصل.
أجل، لكن "لويس" و"كلارك" كانا منذ زمن بعيد.
شكرا على التوصيلة يا "سالي".
وعلى إيصالي للمنزل أيضا.
- لم يعد ذلك مضحكا؟ - ليس مضحكا.
الفرسة "سالي"، أسرعي.
والآن، لنعد إلى "لويس" و"كلارك".
واجه الأمر يا أبي، لست جيدا في التاريخ فحسب.
حقا؟ ماذا تناولت على الغداء أمس؟
قطعة بيتزا. في الواقع، قطعتي بيتزا، وشطيرة بوظة
- وكيسا من السكاكر. - حسنا، أترى، هذا تاريخ.
وكعكة "دينغ دونغ" وجعة جذور للحمية.
- عظيم. - مهلا. لم تكن كعكة "دينغ دونغ".
- بل كانت "هو هو". - فهمت.
أتعلمان ما الذي أحبه؟ تلك الكعكات الكبيرة الوردية بجوز الهند.
- "سنو بولز"؟ - بالضبط. ألا زال يمكنك شراءها؟
أجل، لكن ليس من متجر البقالة. يتعين عليك الذهاب لمتاجر "٧ إلفين".
شكرا لك.
"آلان"، هلا تصحبني إلى متجر "٧ إلفين"؟
كلا، ونحن نحاول المذاكرة؟
حسنا، سأذهب سيرا.
- هل أحضر لك شيئا؟ - كعكة "دينغ دونغ".
من الطارق؟
"تشارلي"، أنا أحاول تحضيره من أجل اختباره.
آسف. تابعا، وسأتظاهر بأنني لست موجودا.
حسنا، ما الذي استكشفه "لويس" و"كلارك"؟
شراء "لويزيانا".
- صحيح. - كنت أعرف ذلك.
أجل، لكن عمك "تشارلي" دق الجرس أولا.
ولا زلت ثملا.
- حسنا، اطرح علي سؤالا آخر. - حسنا.
"سيواردز فولي" هو الاسم الآخر لماذا؟
- "جيك"؟ - "آلاسكا".
- جيد جدا. - كنت سأقول السيدة "سيوارد".
حسنا، النتيجة واحد مقابل واحد.
الآن وقد ذكرت الأمر،
تبدو مثلجات "إسكيمو باي" فكرة جيدة للغاية.
"آلان"، هلا تصحبني إلى متجر "٧ إلفين"؟
كلا، السؤال التالي.
- حرب عام ١٨١٢... - ١٨١٢.
- كلا. - ١٨١٣.
دعاني أنهي السؤال.
في حرب عام ١٨١٢ كنا نقاتل ضد من؟
- البريطانيون. - جيد جدا، اثنان مقابل واحد يا "جيك".
- أجل. - هذا ليس عدلا. جرسي معطل.
- السؤال التالي. - دعني أجرب جرسك.
أترى؟ جرسه يعمل.
حسنا أيها المتسابقان، نحن في الجولة الأخيرة.
الأسئلة تساوي نقاطا أكثر. والأجوبة أصعب.
صحيح.
- انتظر طرح السؤال. - حسنا.
ها نحن ذا. اذكر ٣ تغيرات طرأت على الحياة الأمريكية
جراء الثورة الصناعية.
انتقال السكان إلى المدن، وانتقال التوظيف من المزارع إلى المصانع، و...
- أجل؟ - آسف، ضغطت عليه بالخطأ.
- واستقرار الغرب. - هذا صحيح.
- أنت بطلنا الجديد. - أجل.
استقرار الغرب.
- أترى يا "جيك"؟ أنت تعرف هذه الأمور. - أجل، أظن ذلك.
- ثق بي، ستبلي جيدا. - أجل، شكرا يا أبي.
على الرحب والسعة. والآن اذهب واستعد للنوم.
- سأوافيك خلال لحظات لأدثرك. - حسنا.
علي ابتياع كاميرا مراقبة.
أين شقيقك؟ أريد التحدث إليه.
- ليس موجودا. - حقا؟
كلا، ليس موجودا فعلا.
أتعرف ما الذي قالته زوجته السابقة لي؟
أمي، ارحلي رجاء.
لا تناديني بـ"أمي" قط، لكن ذلك كان لب الموضوع.
اصطحبت "جيك" لتناول العشاء...
أنت تتظاهرين بأنك لا تفهمين ما أقوله فحسب، صحيح؟
صحيح. وكل ما فعلته كان أنني اقترحت على "جوديث"
أنه ربما يجدر بها إيلاء المزيد من الاهتمام بنظافة أذن ابنها.
لم تبد عدم تقديرها الكامل لنصيحتي فحسب،
لكن واتتها الجرأة كي تشوه كيف أنشأت ولداي.
أجل، لأننا أصبحنا أسوياء للغاية.
اعذرني، لكن أيا كانت المشاكل العاطفية التي تظن أنك تعاني منها
إلا أنني أبقيت أذنيك نظيفتين.
أتذكر ذلك.
استخدمت ذات مسدس رش المياه لإبعادنا عن الأثاث.
سيداتي وسادتي،
نقدم لكم العلامة الشهير والطالب الحاصل على الامتياز، "جيك هاربر".
- حصلت على تقدير امتياز؟ - أجل.
- حسنا. أحسنت. - تهانينا يا "جيك".
شكرا يا جدتي. إنه أول تقدير امتياز لي هذا العام.
حقا؟ حصلت عليه في آخر لحظة إذن.
- أمي، دعيه وشأنه. - لا أقصد أي شيء.
أعتقد أنه أمر رائع. هل حصل أحد آخر في فصلك على تقدير امتياز؟
الجميع تقريبا. لماذا؟
كنت فضولية فحسب كي أعرف مدى صعوبة الاختبار.
لا يهم يا أمي. يظل أنه حصل على تقدير امتياز.
وتقدير امتياز أمر رائع لغاية. لا أعرف فحسب لم تضخم الأمر
طالما أنهم يعطونها كما لو كانت لقاحا ضد الحصبة.
لا أدري. يبدو لي اختبارا صعبا للغاية.
- كلا، كان سهلا. - هذا لأنك ذاكرت.
- لقد استحقيت ذلك. - "ويندي شو" حصلت على امتياز مرتفع.
أتسمع ذلك؟ "ويندي شو" حصلت على امتياز مرتفع.
"ويندي شو" خارقة للطبيعة.
لقد استنسخت سمكة ذهبية في المعرض العلمي.
لا يمكننا مقارنة "جيك" بها.
بمن يجدر بنا مقارنته إذن؟ الحمقى والأغبياء؟
عزيزي، إن خفضت سقف تطلعاته في الطفولة،
فقد لا يصل لأعلى قدراته.
أنت تحكم عليه بعيش حياة من الفشل والضحالة.
أهذا ما تريده يا "جيك"؟ حياة من الفشل والضحالة؟
كلا.
أترى؟ قد يكون أذكى كثيرا مما تظنه.
سأذهب إلى غرفتي.
سأعلق تقدير الامتياز على الثلاجة.
"تكساس" كانت دولة منفصلة.
لم غيرنا هذا الأمر؟
ليس الآن يا "تشارلي". كيف تجرئين؟
- عذرا؟ - لقد عمل بجد على هذا الاختبار.
كان يشعر بالرضا أخيرا عن نفسه وعن قدراته
وخلال أقل من ٣٠ ثانية تمكنت انتزاع
كل ذرة من ثقته بنفسه. أنت أشبه بـ...
- ماصة للثقة بالنفس. - أجل، بالضبط.
"آلان"، كنت أجري محادثة مع الصبي فحسب.
كلا، كلا، أنت لا تجرين محادثات. أنت...
تمتصين الثقة بالنفس.
كنت لأتوصل للكلمة.
أمي، أنا آسف، لكن لا أعتقد أنني أريد منك الاقتراب من ابني بعد الآن.
- ماذا؟ - لقد سمعتني.
لن أسمح لك بأن تفعلي به ما فعلته بي أنا و"تشارلي".
وما الذي فعلته بك أنت و"تشارلي"؟
ماذا فعلت؟ ماذا... أخبرها يا "تشارلي".
لم نخبرها بينما يمكننا أن نريها ما فعلته؟
فهمت. إذن كلاكما تنقلبان ضدي.
لقد انقلبت ضدك منذ زمن بعيد.
"آلان" يحاول اللحاق بي فحسب.
حسنا، لا بأس.
إن لم أكن موضع ترحيب هنا،
سأغادر.
ابناي يطردانني خارجا.
وداعا.
هذا الأمر لم ينته، أليس كذلك؟
كلا، لقد قضي علينا.
دعني أخمن. أمنا؟
كانت تتصل طوال الصباح. بدأت أشعر ببعض الذنب.
لا يمكنك أن تظهر ضعفا يا "آلان". ستستشعر ذلك.
كما تستشعر أفعى الكوبرا نبضات القلب المتسارعة
لجرذ الكنغر المذعور.
لكن ألا تشعر حتى ببعض الأسف من أجلها؟
هل يشعر النمس بالأسف تجاه أفعى الرباط الجريحة؟
وهل يشعر كلب الدنغ بالأسف تجاه طفل أسترالي يزحف ببطء؟
- هل أنتما بخير؟ - أجل، أجل.
نحن بخير. لماذا؟
اتصلت أمكما بي للتو؟ قالت إنها كانت تحاول الاتصال بكما
طوال الصباح وأنها قلقة للغاية.
- نحن بخير يا "روز". - نحن لا نتحدث إليها فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.