ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في ذكرى رياض الرحمن سغار(1 ديسمبر 1940 - 1 يوليو 2013)
في ذكرى محمد أزام خان(محرر)(27 يناير 1965- 3 أغسطس 2013)
في عام 1947، ورثت باكستان جزءاً من أفضل شبكة سكك حديدية من الإمبراطورية
البريطانية.
منذ الثمانينيات، قامت قوى فاسدة كانت تعمل
على تأسيس شبكة مواصلات تضم شاحنات وحافلات
في باكستان بتدمير السكك الحديدية بطريقة منهجية.
أدى تدمير سكة القطارات الرئيسية ما بين بوستان وزوب قرب الحدود الباكستانية -
الأفغانية إلى تحويل مئات القرى إلى مدن أشباح.
مستوحى من أحداث حقيقية.
مرحباً، صباح الخير يا بني.
تبدو متوتراً قليلاً.
لا تتوتر. لقد تحققنا من جميع وثائقك، ويبدو كل شيء صحيحاً.
"إحسان"، لم أستطع إيجاد علبة السجائر التي يوجد عليها ملصق تحذيري.
قم بتبديل العلبة الجديدة بالعلبة القديمة فحسب.
أيها الماكر!
لقد أمضيت الليلة بأكملها هنا، صحيح؟
لمَ أعدتني إلى المنزل إذن أيها الأبله؟
الانطباع الأول هو الانطباع الأخير يا أخي العزيز.
هيا، تملق الرئيس.
هذه تأشيرتك، تفقد كل شيء فحسب
واحرص على صحته.
تحقق من اسمك وتاريخ ميلادك ثم...
أنت جاهز. مبارك.
أكل شيء بخير يا بني؟
أكل شيء بخير؟
يا سيدتي، لقد...
أبي...
أخبرني بأن أكذب بشأن هذا كله.
جميع شهاداتي مزورة.
مهلاً، ماذا؟
"إحسان"، أيمكنني أن آخذ مفاتيح سيارتك؟
هل يتحدث عن تنظيف السيارة؟ مهلاً، اسمع!
هل سينظف عمك سيارتي؟ تفضل، أمسك!
ونظفها من الداخل بشكل جيد أيضاً.
وشيء آخر...
إن خربت سيارتي، سأدمرك.
لن تذهب إلى "الولايات المتحدة"، أنت تدرك ذلك؟
لست قلقاً حيال عدم الذهاب إلى "الولايات المتحدة".
لا أعرف ماذا سأقوله لربي حين أصل إلى هناك فحسب...
مرحباً يا "غراي"! أجل، أجل...
مرحباً، أيمكنني أن أراك للحظة؟
أجل، بالطبع إن الأمر عاجل!
اسمع، تبدو كفتى لطيف.
ربما يمكنك مساعدتنا بطريقة ما.
هل لديك أي فكرة من أين صدرت أي واحدة من هذه الوثائق؟
أو من متورط في هذا؟
- أين "إحسان"؟ - يا صاح، انسَ المباراة...
- أين "إحسان"؟ - إن استمريت في خداع "آرزو"...
- يبدو أن الرئيس قد اكتشف الأمر! - أين "إمتي"؟
هيا، بسرعة، أغلقوه، الآن، فوراً!
بسرعة، بسرعة، بسرعة... أسرعوا!
اخرجوا!
لن يعمل أحد هنا! ليخرج الجميع!
اغربوا عن وجهي!
- "إمتي"! - سيدي، أكل شيء بخير؟
سيد "إحسان"، ما الوضع مع "أصغر حسين"؟
لقد انتهى الأمر يا سيدي، لقد حصل على التأشيرة...
- أجرى مقابلته اليوم على ما أعتقد... - أجل...
- كل شيء ممتاز يا سيدي. - "إحسان"...
اشرح لنا رجاءً ماذا يعرف عن مكتبنا؟
أنا أسألك عما إذا كان قد تواصل معنا عبر الإنترنت
أم هل هو صديقك؟
سيدي... يا سيدي، إنه صديق للعائلة... إنه فتى صادق...
أيها الغبي، لقد خاننا!
سيدي، ماذا حدث؟
لقد أغلق المكتب، لكن ليس أنا...
أجبرتني طبيعة الوضع على أن آتي...
إن أجبت على اتصالاتي، ما كنت لأتيت.
الوضع على ما يرام...
سيتم نقل المكتب.
لا يوجد خطب. كل شيء على ما يرام، حسناً؟
"إحسان"...
أمك...
أمي؟
لمَ ينبغي علي أن أخبر أمي الآن؟
لا يوجد شيء لأخبرها به!
مجرد كلام فارغ!
لا أريد الاستماع لشيء الآن، حسناً؟ هذا كل شيء، ارحلا الآن رجاءً.
"تالات"، لا أريد أي محاضرات الآن.
- حسناً، استمع إلي... - كلا.
تعال هنا يا بني. استمع إلي.
كل شيء بخير، كل شيء طبيعي.
- أنا بخير. أنا على ما يرام! - تعال هنا...
"تالات"، لم أعد طفلاً الآن!
تعال هنا! أيها الطفل اللعين!
تعال هنا، يجب أن أتحدث معك.
تعال هنا...
اسمع!
"بالواشا" ميتة.
أمك ميتة.
أمي!
شيلا باغ.
محطة قطارات شيلا باغ، بلوشستان.
سيدي!
إنه ليس على القطار!
السيد "إحسان" ليس هنا!
"إحسان"...
"إحسان"...
"إحسان"!
"إحسان"، يا ولدي!
كفى، كف عن ذلك!
ماذا تفعل يا بني؟
"إحسان".
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
"أمسك، هذه الأزهار تكفيك، لا تحاول أخذ المزيد."
يا قطة!
هنا يا قطة...
ما هذا؟
أبي، هل كنت تعلم أن أمي كانت على وشك أن تموت؟
ماذا؟
كيف عرفت أنها على وشك أن تموت؟
اللّه وحده يعلم هذه الأشياء يا بني.
كيف قامت بجميع هذه التحضيرات؟
هذه الوصية... التي تركتها لنا...
ماذا حدث ليدك يا أبي؟
أخبرني بما تخفيه.
أبي؟
انهض...
الجميع على وشك الوصول.
اذهب واغتسل.
"باغو"،
أكان جالساً هنا طوال الليل؟
أجل يا بني.
يا سيدي، لم تنم طوال الليل.
جلس هناك، غارقاً في أفكاره.
أنا أيضاً كنت ضائعاً في أفكاري.
- أي أفكار؟ - فقط أن...
لا يجدر بي أن أزعج سيدي.
أخي!
أمي ماتت...
أمي؟
"سارا"، لا أفهم...
ماذا حدث لأمي؟
ذكر تقريرها الطبي أنها كانت تعاني من حالة قلبية؟
ماذا تُدعى؟ متلازمة القلب المنكسر؟
يقولون إنها تنجم عن الإجهاد.
لكن ماذا كان يجري هنا؟
لو أن أمي كان لديها مصدر واحد للإجهاد...
أبي؟
لنذهب، سيصل الجميع إلى هنا عما قريب.
يا اللّه... سامحني.
السلام عليكم.
وعليكم السلام.
كيف حالك يا بني؟
"عرفان"، أرجوك استمع إلى ما أريد أن أقوله...
- أستمع إلى ماذا؟ - ماذا تفعل؟
انظر يا "حكيم اللّه"...
دعني أقوم بعملي.
سيستمر التحقيق.
أو سنحتاج إلى نبش الجثة.
تحقيق؟ تحقيق لماذا؟
ماذا تعتقد؟
أننا لا نعرف ماذا يجري في هذا البيت؟
ألم أخبرك بأن تبقي في الداخل؟
"زاهر"! واذهب ونادِ "واحد".
لمَ تستدعيه؟ ماذا يعرف؟
نعم يا بني...
أخبرني إذن... ماذا حدث؟
"واحد"...
ماذا حدث هنا؟
أمي... أمي ميتة.
كيف؟
من قتلها؟
لا تخف... أخبرني.
هؤلاء الناس الذين في الداخل...
هل فعلوا ذلك؟
زوجة أبيك التي تجلس في الداخل...
هل فعلت هي ذلك؟
إنه يكذب!
إنه سبب موت أمنا! أخبرته بأن يمسك بيدها.
لكنه لم يفعل ذلك!
إنه مجنون. إنه غبي بالكامل.
هل يقول أخوك الحقيقة؟
اسم الضحية؟
"شيرين بيبي"...
أهناك شهود عيان؟
"زاهر اللّه خان" و"واحد اللّه خان".
إنهما أخوان.
"واحد"...
تحلى بالصبر.
أكل شيء بخير؟ أهناك شيء يزعجك؟
- كل شيء على ما يرام. - حسناً.
- "إحسان"؟ - نعم، السلام عليكم.
وعليكم السلام. ما شاء اللّه، ما شاء اللّه.
لقد أصبحت وسيماً جداً!
انتظر هنا للحظة، سأعود حالاً.
اسمعي...
أخبري "لالاروخ" بأن تأتي إلى هنا.
"لالاروخ".
- نعم يا أبي؟ - تعالي هنا يا ابنتي.
تعالي.
هل تتعرف عليها؟
- السلام عليكم. - هذه "لالاروخ"!
No comments yet. Be the first to leave one.