Chicago Med

Chicago Med

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 7

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Chicago Med S07E08 Just As a Snake Sheds Its Skin 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
TS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-01-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 37
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- طلبت منهم أن يقطروا شاحنتك‬ ‫- لقد سلبتني بيتي، كيف أمكنك فعل هذا؟‬

‫- عليّ الرحيل من هنا‬ ‫- توقّفي يا أمي!‬

‫- "أشعر بالقلق نوعاً ما"‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫عندما يشعر أناس قديرون مثلك‬ ‫أنهم يحتاجون إلى مساعدة إضافية‬

‫لست أتعاطى أي شيء‬

‫أتشعر أنك تضحي بأخلاقياتك‬ ‫من خلال ترويجك لجهاز (فاس-كوم)؟‬

‫لا أشعر أنني بخير‬

‫- ما رأيك أن نتناول شراباً معاً؟‬ ‫- لا أظن أن من اللائق أن أواعد مريضة‬

‫تعرف كيف تتصل بي‬

‫- لقد أنقذت حياتي‬ ‫- أتريدان كأسَي (أرنولد بالمر) أخريين؟‬

‫لمجرد أنني لا أحتسي الكحوليات،‬ ‫هذا لا يعني أن تمتنع عنها بدورك‬

‫كأس (أرنولد بالمر) لي،‬ ‫و(ميزكال) لهذا الرجل المحترم‬

‫كأس مزدوجة، أفخم نوع لديك‬

‫- أتحاولين أن تغرري بي الآن؟‬ ‫- لا، أحب فريستي واعية ومتفاعلة‬

‫أنا واثق من هذا‬

‫- مرحباً، كيف حالك يا رجل؟‬ ‫- مرحباً يا (بيغ دي)‬

‫ماذا كنت أقول؟‬

‫كنت تخبرني بشأن فتى أحمق‬ ‫كسر ساقه بسبب لوح تزلج‬

‫كانت هناك عظمة بارزة من قصبة ساقه‬ ‫وكانت قدمه أشبه بهذا...‬

‫بالله عليك، توقف!‬

‫- إنه العم (جو)، لم أرَه قبل فترة‬ ‫- لا، أظن أن من الأفضل أن تدعه وشأنه‬

‫ليس على ما يُرام في الوقت الحالي‬

‫- لماذا؟‬ ‫- الرقيب (كيري)‬

‫يا للهول! هل عاد إلى تفاهاته المعهودة؟‬

‫- نعم، أبعده عن العمل الميداني‬ ‫- لمَ أحاله إلى وظيفة مكتبية؟‬

‫كان هناك شرطي مستجدّ يجادل عمّك بحدة‬ ‫في مرأب الانتظار بعد الدوام‬

‫لذا اضطُرّ (جو) إلى تلقينه درساً‬ ‫ليتعلم احترام الكبار‬

‫- هل ضربه (جو)؟‬ ‫- أبرحه ضرباً‬

‫لا يصحّ أن نضحك،‬ ‫لكنه كان مشهداً فريداً من نوعه‬

‫- ووشى به، أليس كذلك؟‬ ‫- نعم، لأن هؤلاء الشبان...‬

‫ضعفاء كالمحارم الورقية،‬ ‫كانا خارج وقت الدوام‬

‫- لكنك تعرف شيمة (كيري)‬ ‫- أعرف شيمة (كيري)‬

‫أعتقد أنه كان يحاول فقط‬ ‫أن يجعل من عمّك عبرة‬

‫اسمحي لي، أتمانعين إن...‬

‫من يتصل بك في ساعة كهذه؟‬ ‫أهي صديقة أخرى؟‬

‫لا، هذه أمك في الواقع،‬ ‫وتريدني أن أقابلها في المستشفى‬

‫- ظننتك خارج الدوام الليلة‬ ‫- نعم، أنا كذلك، وهي تعلم هذا‬

‫- أنا...‬ ‫- لا تريد أن تخذلها؟‬

‫نعم، لما احتسيت هذا الشراب‬ ‫إن لم أكن...‬

‫(كروكيت)، مسموح لك‬ ‫بأن تحظى بحياة اجتماعية‬

‫نعم، أنت محقة، فقط...‬ ‫سأخبرها بأنني غير متاح‬

‫وهذا كل شيء‬

‫ما رأيك إذاً أن نغادر هذا المكان‬ ‫ونعود إلى منزلي لنحتسي شراباً هناك؟‬

‫لكم أودّ هذا، لكن...‬ ‫يجب أن أستيقظ مبكراً‬

‫لديّ مناوبة في قسم الطوارىء‬ ‫الساعة ٧:٠٠‬

‫لمَ لا نلتقي مساء غد إذاً؟‬

‫أفكر في جمع شمل كل الرفاق،‬ ‫وسنقيم ليلة للعب البوكر‬

‫كنت واقفاً هنا، ثم دخلت أنت‬ ‫وأبعدتني عن المشرب في غلظة؟‬

‫اسمع يا صاح، لمَ لا تذهب‬ ‫وتجلس بعيداً فحسب؟‬

‫قلت لك إنك أخذت دوري في الصف‬ ‫أيها العجوز‬

‫- اغرب عن وجهي‬ ‫- دعني وشأني‬

‫- على رسلك، اهدأ يا صاح‬ ‫- هدّىء من روعك‬

‫- لقد لمسته بالكاد‬ ‫- أنت تنزف أيها العم (جو)‬

‫- دعني ألقي نظرة...‬ ‫- (جو)، (جو)!‬

‫- حسبك، توقّف‬ ‫- هذا يكفي!‬

‫- لنخرجه من هنا‬ ‫- هيا بنا يا رجل، هلمّ‬

‫هدّىء من روعك‬

‫- سأطمئن عليه مجدداً عقب مغادرة زوجته‬ ‫- أتظن حقاً أن (كوبر) كان سيعترف؟‬

‫أنا واثق من هذا،‬ ‫صدقيني يا آنسة (غودوين)، كان...‬

‫أبقِني على اطلاع بالمستجدات‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- ما زلت مصدومة‬

‫كان (مات) يبدو في أفضل حال‬ ‫في مركز المؤتمرات، وفجأة...‬

‫نعم، أعلم هذا‬

‫أتظن أنها كانت غلطتي؟‬

‫ربما سمعني (مات) بلا قصد‬ ‫عندما كنت أشكّك في حكمه...‬

‫- بصدد حالة (إلينور هولت) ثم...‬ ‫- لا يا (جيسا)، هذا ليس سبباً‬

‫وأدى هذا لارتفاع ضغط دمه، وربما...‬

‫لا، أنا متأكد، كانت هناك...‬

‫- ظروف مخفّفة‬ ‫- هذا جيد، أعني ليس جيداً‬

‫ذلك الرجل أصيب بأزمة قلبية، أنا فقط...‬

‫- لا، أتفهم مقصدك‬ ‫- حقاً؟‬

‫أنت من القلائل الذين يفهمون‬

‫على أي حال، يجب أن أقدّم له هذه‬

‫حسناً‬

‫مرحباً يا عمي، صباح الخير، كيف حالك؟‬

‫احتسيت كأساً من الويسكي‬ ‫وتشاجرت مع وغد ما‬

‫أنت في أفضل حال مقارنة بذلك الرجل‬ ‫الذي تسبّب في جرح رأسك هذا‬

‫سحقاً، أنت تكذب يا (دي)‬

‫كنت لأقطّب جرحك هذا بنفسي،‬ ‫لكنني قررت أن أترك لهذا لجرّاح تجميل‬

‫لأعاملك كشخصية مهمة‬

‫شكراً يا (دي)، أنت وأبوك‬ ‫تهتمان بي دائماً‬

‫نعم، على ذكر هذا، سمعت بالواقعة‬ ‫التي حدثت مع الشرطي المستجدّ‬

‫أي واقعة؟ بحقّك! من حيث أتينا،‬ ‫إذا أهنت الكبار، فستنال عقاباً قاسياً‬

‫لم يكن ذلك الفتى يتوقع أن يتلقى‬ ‫ضرباً مبرحاً على يدَي عمك، هذا كل شيء‬

‫وماذا عنك؟ كيف تتعامل مع التبعات؟‬ ‫سمعت أنك تحدثت إلى شخص ما في الإدارة‬

‫نعم، أجبروني على مقابلة طبيب نفسي تافه‬ ‫من الإدارة، لكيلا يتحملوا أي مسؤولية‬

‫ما كنت لأنهار وأبوح لذلك الرجل‬ ‫بمشاعري الدفينة‬

‫كان ذلك ليعطيهم عذراً‬ ‫ليحيلوني إلى التقاعد عاجلاً‬

‫في الواقع، لدينا شخص ما،‬ ‫دكتور (تشارلز)، رئيس قسم الطب النفسي‬

‫وهو صديق مقرّب جداً لي‬

‫- ها نحن أولاء‬ ‫- لا، أنا جادّ، إنه شخص صالح‬

‫ولا تربطه أي صلات بإدارة الشرطة‬

‫ولن يعرف أحد على الإطلاق‬ ‫أنك تحدثت إليه‬

‫هل سترفض حقاً فرصة للتذمّر‬ ‫لمدة ساعة كاملة؟‬

‫- يبدو هذا عرضاً مغرياً‬ ‫- نعم‬

‫تحاول (مارشا) إقناعي بالخضوع‬ ‫لجلسات علاج نفسي قبل سنوات‬

‫هذا سيسعدها‬

‫يجب أن ننتظر أخصائي التجميل‬ ‫على أي حال‬

‫كيف تفعل هذا؟ هل تتعاطى ستيرويدات؟‬ ‫هل استنسخت نفسك؟‬

‫لأنك فحصت مرضى هذا الصباح‬ ‫أكثر من أي طبيب آخر في قسم الطوارىء‬

‫- حقاً؟ لم أدرك هذا‬ ‫- هذا ليس أمراً يدعو للدهشة...‬

‫- لأنك تتلمذت على يدَي أفضل طبيب‬ ‫- أتعني نفسك؟‬

‫- أنت قلتها، وليس أنا‬ ‫- آسفة لمقاطعتكما أيها المتحابان‬

‫لكن لدينا ضحية حادث سيارة‬ ‫في طريقه إلينا‬

‫دكتور (تشوي)، ستعمل‬ ‫مع الدكتور (مارسيل)، مستعد لهذا؟‬

‫- نعم، مستعد‬ ‫- بكلّ تأكيد‬

‫(ماركوس كليمنس)، ذكر، عمره ٤٠ عاماً،‬ ‫سائق طائش، حادث سيارة سريعة‬

‫إصابة محتملة بالصدر،‬ ‫وهناك انتفاخ بارز في بطنه‬

‫مقياس حالة الغيبوبة ١٢، وعلاماته الحيوية‬ ‫مستقرة، حقنته بجرعة مورفين في سيارة الإسعاف‬

‫يبدو هذا أشبه بفتق بطني محتجز،‬ ‫قد يكون من جراء الحادث، يصعب الجزم‬

‫رأيت هذا من قبل عندما يرتطم السائق‬ ‫بناقل تروس السرعة‬

‫مرحباً يا سيد (كليمنس)،‬ ‫أنا دكتور (مارسيل)‬

‫لقد تعرّضت لحادث سيارة،‬ ‫أنت في مستشفى (شيكاغو ميد) الآن‬

‫سنوليك عناية فائقة، حسناً يا رفاق،‬ ‫ها نحن أولاء‬

‫مهلاً، لا، (كايلا)،‬ ‫حُلّي محلّ دكتور (تشوي) من فضلك‬

‫- بالله عليك!‬ ‫- ليس بعد يا أخي‬

‫عوداً حميداً، ها نحن أولاء،‬ ‫عندما أعدّ، واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫ببطء وتؤدة، أريد أشعة موجات صوتية‬

‫حسناً، أصوات التنفس ضعيفة‬ ‫على اليسار‬

‫حسناً‬

‫- حسناً، أعراض السكتة الدماغية سلبية‬ ‫- حسناً، تراجعوا للخلف‬

‫سيد (كليمنس)، أريدك ألاّ تتحرك‬ ‫من فضلك، حسناً؟‬

‫- صورة الأشعة السينية‬ ‫- حسناً‬

‫- استرواح صدري في الجهة اليسرى‬ ‫- سأثبت أنبوباً صدرياً‬

‫حضّره، سأحاول‬ ‫أن أخفف هذا الفتق يدوياً‬

‫- حسناً، تحمّل قليلاً يا سيد (كليمنس)‬ ‫- جرّب وضعية (تريندلنبيرغ)‬

‫- لن يشكّل هذا فارقاً‬ ‫- هل أحقنه بـ(بروسيت) لأهدئه قليلاً؟‬

‫لا، هذا الفتق لا يتحرك،‬ ‫أخشى أن يسبّب اختناقاً‬

‫- قد تكون المشكلة في الزاوية‬ ‫- أريد أشعة مقطعية على البطن‬

‫فلنرَ ما يجري أيضاً، سيد (كليمنس)،‬ ‫أتشعر بهذا الضغط هنا؟‬

‫حسناً جميعاً، لنهدأ قليلاً‬ ‫ونحتشد هنا‬

‫عمتم صباحاً جميعاً،‬ ‫لقد حان هذا الوقت من العام مجدداً‬

‫مختبرات (وايت) ستأتي إلى هنا‬ ‫لتجري تحاليل مخدرات عشوائية‬

‫وستحدد (ماغي) لكلّ منكم حيزاً زمنياً‬

‫وأعلم أنكم جميعاً ممتعضون،‬ ‫لكن لا توجد أي استثناءات‬

‫يجب على الجميع أن يقدّم عينة‬ ‫قبل انتهاء فترة دوامه اليوم‬

‫(دوريس)، أنت الفائزة المحظوظة رقم واحد‬

‫- شكراً لكم‬ ‫- شكراً لكم جميعاً‬

‫حسناً، اتصل بي إن ظهرت،‬ ‫نعم، شكراً لك‬

‫مرحباً، كنت أهمّ بـ...‬

‫تشاجرت وأمي ليلة الأمس،‬ ‫وغادرت البيت‬

‫ظللت أتصل بملاجىء المشردين‬ ‫طوال الليل، أحاول العثور عليها‬

‫- آسف لسماع هذا يا (ستيفي)‬ ‫- نعم، أتمنى من كل قلبي...‬

‫أن تظهر في أحد الملاجئ‬

‫أتعرفين مكانها المحتمل؟‬

‫نعم، في الماضي، عندما كانت الأمور‬ ‫تضطرب، كانت تلجأ إلى المخدرات‬

‫أي شيء لتفقد الإحساس بما حولها‬

‫أتظنين إذاً أنها قد تحاول‬ ‫الحصول على مخدرات؟‬

‫لا أدري، سأحاول العثور‬ ‫على صديقتها (ميستي)‬

‫لأرى ما يشتريه سكان المخيم‬

‫لمَ لا آتي برفقتك؟ لديّ محاضرة صيدلة‬ ‫وعلاجيات عبر (زووم) لمدة خمس ساعات...‬

‫صباح اليوم، أنا واثق من أنهم‬ ‫لن يشعروا بغيابي‬

‫أقدّر لك عرضك هذا يا (ويل)،‬ ‫لكنني سأكون على ما يُرام‬

‫ليس لديّ شكّ بهذا الصدد،‬ ‫لكن أي شخص يحتاج إلى بعض الدعم‬

‫أليس كذلك؟‬

‫حتى (هامر) "المطرقة"‬

‫إن ناديتني بهذا الاسم مجدداً،‬ ‫فسأتركك على الرصيف‬

‫عُلم، دعيني أغيّر ثيابي،‬ ‫سأقابلك أمام مدخل المستشفى‬

‫حسناً‬

‫كيف حالك؟ أنا دكتور (تشارلز)،‬ ‫أنت العمّ (جو) حتماً‬

‫- نعم‬ ‫- أخبرني (ديلان)...‬

‫- أنك شرطي لا يُشقّ له غبار‬ ‫- هذه شهادة أعتزّ بها‬

‫إنه طبيب متحمس، لذا نحاول‬ ‫أن نتغاضى عن أخطائه‬

‫حسناً، سأترككما تتحدثان معاً‬ ‫أيها الفكاهيان‬

‫كيف... كيف تسير الأحوال مؤخراً؟‬

‫- ألم يخبرك (ديلان) بالفعل؟‬ ‫- أخبرني بالخطوط العريضة فحسب‬

‫قال إنك تمرّ بوقت عصيب في عملك‬

‫بالأمانة يا دكتور، كنت أتمنى‬ ‫أن تصف لي بعض الأدوية‬

‫- حسناً‬ ‫- زوجتي (مارشا)...‬

‫لا أدري إن كانت لا تزال‬ ‫تعتبر نفسها زوجتي‬

‫اضطُرت إلى الرحيل عن البيت‬ ‫عندما اضطربت الأوضاع‬

‫يا للهول، آسف لسماع هذا‬

‫على أي حال، كانت تقول دائماً‬ ‫إنني يجب أن أتعاطى أقراص علاج نفسي‬

‫- لتحسّن حالتي قليلاً‬ ‫- حسناً‬

‫أظن أنه مسموح للشرطيين باستعمالها‬ ‫الآن بوصفة طبية، لا أدري‬

‫ربما إن سمعت أنني بدأت أخيراً‬ ‫أنفذ نصائحها...‬

‫- فقد تسمح لي بالعودة إلى البيت‬ ‫- حسناً، اسمع‬

‫يمكننا أن نتحدث بالتأكيد‬ ‫عن العقاقير الدوائية‬

‫لكنني أظنني... أريد فقط سماع‬ ‫المزيد عما يجري في حياتك‬

‫على سبيل المثال، تقول إن زوجتك تظن‬ ‫أن الأدوية قد تحسّن حالتك قليلاً‬

‫- ماذا تعني بهذا في ظنك؟‬ ‫- لا، الأمر ليس وكأنني...‬

‫شخص هائج لا يسيطر على أعصابه،‬ ‫بالنسبة إلى ما حدث مع الشرطي المستجدّ...‬

‫أعلم أنني تخطيت حدودي،‬ ‫ما كان حرياً بي أن أضربه أبدًا‬

‫أظنك محقاً على الأرجح‬ ‫بصدد هذا الجزء الأخير‬

‫لكنني أتفهم ما تشعر به،‬ ‫أمتهن هذه المهنة...‬

‫قبل أكثر من ٣٠ عاماً، ما كنت لأقبل‬ ‫أن يتحدث إليّ طبيب مقيم مبتدىء بحدّة‬

‫بالضبط، شباب هذه الأيام يفتقرون‬ ‫للاحترام، ذلك الوغد لم ينل أي جزاء‬

‫مرحباً‬

‫- أكلّ شيء على ما يُرام؟‬ ‫- "أنا بخير"‬

‫(فانيسا)؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، بخير‬

‫أظنه تسمُماً غذائياً،‬ ‫عرجت على شاحنة أطعمة مريبة...‬

‫ليلة الأمس بعد انتهاء الدوام،‬ ‫كان خطأ مني‬

‫تباً، أتشعرين أن حالتك تسمح بالعمل؟‬

‫في الواقع، ربما يجدر بي العودة للبيت‬

‫بالتأكيد، دعيني أتحقق فقط‬ ‫من جدول تحاليل المخدرات‬

‫أيمكنني أن أؤجل هذا‬ ‫ليوم آخر أو ما شابه؟‬

‫للأسف لا، إنهم صارمون جداً‬ ‫بصدد هذه الأمور‬

‫أي شخص يتخلف عن الأمر‬ ‫سيكون عرضة بشكل تلقائي للتحقيق‬

More Arabic subtitles for Chicago Med

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left