ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(سيتابور)، (أتر برديش) 1985"
سأترك هذه المدينة اليوم.
هذه المدينة حيث ترعرعت في أحضان والدي.
لكن هناك مسافة قصيرة جداً بين السعادة والحزن.
فهمت هذا، عندما فقدت كل شيء أمام أنظاري مباشرة.
يقول الناس إنه كان صراعاً طائفياً بين المسلمين والهندوس.
لكن بالنسبة لي، كان ذلك اصطداماً بين الإنسانية والتعصب الديني.
وفي هذا الاصطدام، خسرت الإنسانية.
أبي!
- عزيزتي، "ممتار". - "ممتاز" توقفي.
أمي!
أمي!
- أمي! - توقفي.
- "ممتاز"، تمالكي نفسك. - أبي!
أمي!
أمي!
- أمي! أبي! - لا!
- تمالكي نفسك. - أبي!
قد وصل القطار. "ممتاز" هيا.
هيا. خذي الطفل معك.
لا تتركي الأمتعة. هيا، ادخلي.
تعالي بسرعة. لا يوجد قطار بعد هذا.
تحرك جانباً، "ممتاز"، هيا.
"ممتاز"، تعالي بسرعة. لا يوجد قطار بعد هذا.
لماذا تحدقين؟ تعالي بسرعة.
لا يوجد قطار بعد هذا. لا يوجد شيء في هذا المكان.
بماذا تفكرين؟ تعالي بسرعة.
تعالي. لنذهب! تحرك جانباً.
تمنت أمي ذلك حتى بعد الزواج،
ما كان علي ترك هذه المدينة.
حتى أكون دائماً بقربها.
ماذا تبقى لي في هذه المدينة، باستثناء الذكريات الجميلة؟
والآن أصبحت في رعاية خالي الوحيد "عرفان".
لنر إلى أين ستأخذني الحياة.
"مدينة (مومباي)"
ما هذا أخي "إقبال"؟ ضع يديك بالأسفل.
- يا له من حظ سيء! - السلام عليكم.
انظر إلى بطاقاتك!
أخي "عرفان"!
أخي، في رأيي أن كل الصراعات الدينية تلك
هي أعمال وحشية لرجال السياسة.
قد ينجو منها شخص آخر، لكن نحن الفقراء كُتب علينا الموت.
أخي "إقبال"، هل يوجد مكان لنمكث به؟
أجل، أنت محظوظ جداً لأنك تعرفني.
لذلك جئت إلى "مومباي"، لأنني علمت أنك ستساعدني.
أخي، لا تصدق أي شخص في "مومباي". هل تفهمني؟
سأعطيك كوخاً لتمكث به إكراماً لصداقتنا.
لكن علينا أن ندفع كي نتمكن من العيش هنا في "مومباي"، هل تفهمني؟
- هيا. - مرحباً.
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً.
جميعهم رجالي. إنهم يحترمونا كثيراً.
اعتن بمتاعك.
تعال هنا.
لا تقلق، سأتكفل بكل شيء.
هذا "قريشي". إنه خطير جداً.
في البداية كان يقطع الناس. الآن يقطع الماعز.
السلام عليكم يا أخي "قريشي".
دائماً ما يكون وحيداً طوال اليوم.
انظر يا أخي، هذه شقتك.
خذا راحتكما هنا. اتفقنا؟
أخي "إقبال"، هل يمكنني إيجاد عملاً هنا؟
هل أنت مجنون؟
لا أقصد ذلك، لا يوجد عمل هنا.
ستجد عملاً في "مومباي". لا ينام أحد جائعاً هنا.
لكن إيجاد عملاً لك سيتطلب بعض الوقت.
أصغ إلي.
إذا أردت، يمكنني إيجاد عملاً لابنة أخيك.
في "مومباي"، تحصل السيدات على مقابل مجز جداً مقابل العمل في الحانات.
"الحانة" تشير للمكان الذي يباع به الخمور.
حيث تقدم الفتيات الخمور، في أثناء الرقص.
والناس تستمتع بذلك.
إذا كان يمتلك الفرد حزمة نقود، سيصرف بدل الحزمة حزمتين.
ألا تفهم؟
في الماضي، كانت الراقصات هن من يرقصن.
لكن في العصر الحديث حل محل ذلك الرقص المثير.
اترك هذا الصندوق هنا. وتعال مع إلى الخارج.
كن مستعداً أنت وابنة أخيك. سأكون هناك عند المساء.
أعرف مالك حانة "شاندي" السيد "آنا" معرفة شخصية.
سأتحدث معه لكي أجعلها تعمل هناك.
متى عدت من "تيروباتي"؟
هل تبرعت بأموالي البالغة 501 روبية إلى الله؟
"سأترك الجميع لأجله والآن لديه..."
"شابو"، أنت سيدة حقيرة! لا تحاولي إغراء زبائني.
أنت مثيرة للشفقة، هل يؤلمك ذلك الآن؟
ما خطبك، بما أنك أغريت زبون "ماهيم" خاصتي؟
أنت! أعطيني أحمر الشفاه. إنها دراما يومية لكما.
والآن اصمتن! ما هذا الهراء اليومي؟
ليس بوسعي التحدث عبر الهاتف.
"آنا"، إنها تحاول إغراء زبائني...
اصمتي، هلا صمت؟
توقف هنا.
20 روبية.
"بريم"، كيف حالك؟ - "إقبال"، أنا بخير.
حضر مضغة التنبول مقابل 120 روبية. سوف أعود.
- "إقبال"، سأبقيها جاهزة. - تعال يا أخي.
تعال هنا، اجلس.
لا تطلب أي شيء. سأعود.
- أخبر "آنا" أنني هنا لمقابلته. - أجل، سأخبره.
مرحباً يا سيدي.
كيف حالك يا "شابو"؟ وأنت يا "راني"؟
كيف حال مالك الأثاث القادم من "باندرا"؟
- لا بد أنك قمت بإنهاكه تماماً. - اخرس!
- واذهب بعيداً. - "آنا"، مهلاً.
باشا.
تعال يا أخي.
"آنا"، هذا صديقي "عرفان" وهذه تدعى "ممتاز".
تحدثت معك عن عمل لها. عندما كنا...
هل تجيد الرقص؟
- أجل. - أجل، إنها تجيده.
تعلمت الرقص من الأفلام.
- "شامدي"، افعل أمراً واحداً. - حسناً.
- اطلب منها بداية العمل من الغد. - حسناً.
واشرح لها جيداً قوانين الحسابات هنا.
- سأشرح لها ذلك يا سيدي. - حسناً، يمكنك الذهاب.
- تعال يا أخي، وأنت. - "شامدي"، استمع لي.
لقد وعدت بإحضار "روبا" من حانة "دايموند" إلى هنا.
هل من جديد؟
"آنا"، لا يمكننا الوصول إليها.
سأعوضك بشيء آخر. سأحضر لك "كانشان" راقصة أيام السبت.
- إنها رائعة جداً. سأحضرها لك. - حسناً، اذهب الآن.
- هيا. - وأرسل لي "سوندار".
شكراً لك.
"ممتاز"، ارتدي هذه الملابس وكوني مستعدة.
علينا الذهاب إلى الحانة عند المساء.
خالي، لن أذهب هناك.
لماذا؟
لا أحب ذلك المكان، كما هو الحال مع من يذهبون هناك.
هل تعتقدين أنني أحب كل هذا؟
لكن ماذا عسانا أن نفعل؟
"ممتاز"، هذه "مومباي" وليست قريتنا.
افعلي أمراً واحداً، اعملي هناك لبضعة أيام.
وبمجرد حصولي على عمل، يمكنك ترك كل هذا.
لماذا تتصرفين هكذا؟
إن لم تعملي حتى أجد عملاً، فسوف نموت جوعاً.
"إقبال" سيطردنا خارج الكوخ أيضاً.
ارتدي هذه الملابس وكوني جاهزة عند المساء، سأكون هناك.
"ممتاز"، بسرعة! العربة تنتظر بالخارج.
تعالي.
- "راني". - هل محبوبي هناك؟
ليس محبوبك، لكن رجلي العجوز هناك.
أنت تحبين هذا الرجل العجوز كثيراً.
أجل، لكن هذا الرجل العجوز كان بطلك من قبل.
والآن واصلي الأمر، إنه بلا قيمة الآن.
"ديبا" و"شابو" و"راني"، هذه رفيقتكن الجديدة.
رقمها هو 16.
استمعي لي، تعالي إلى المسرح عندما أستدعيك، هل تفهمين؟
والآن اذهبي وخذي مكانك.
مرحباً!
ما اسمك؟
"ممتاز".
هل هربت مع عشيق وجئت إلى هنا؟
أو أن السبب وراء وجودك هنا هو تعرضك للتشهير في قريتك؟
أيتها السيدة الحقيرة، اصمتي.
هل تظنين أن جميع السيدات مثلك؟
حسناً، "ديبا" و"راني" و"آنجو" و"شابو"، "بوشبا" وأنت...
ما اسمك؟ صحيح، "ممتاز".
إلى الخارج، أسرعن.
هيا، إلى الخارج.
"راني"، خذي حصتك.
أحضر لي صندوقاً آخر.
"آنا"، سأذهب.
لمن الصندوق رقم 16؟
لمن هذا الصندوق؟ إنه فارغ تماماً.
أيتها البطلة، أليس صندوق 16 يخصك؟
"شامدي"، صندوقها فارغ.
ما كان عليك إحضار فتاة مثلها إلى هنا.
هل أنا أدير دار أيتام؟
ألم أخبرك أن تشرح لها قوانين الحسابات؟
لكنك لم تشرح، هل فعلت؟
فتاة حمقاء! لا يمكنها فهم التلميح.
"آنا"، إنها جديدة هنا، أليست كذلك؟
سآخذ يوماً أو يومين لأشرح لها التلميح.
سأشرح لها الأمر.
"ممتاز"، هل فقدت عقلك؟
يجب أن تفهمي تلميح الزبون!
لماذا لا تفهمي؟
"شامدي"، لا تتكلم كثيراً. أرسلها بعيداً عن هنا.
هل سمعت ما قاله المدير؟
- "آنا"، سأشرح لها... - "آنا"، أعف عنها، هلا تفعل؟
سلمها لي. سأدربها بنفسي.
ألم أدرب الفتيات الأخريات؟
تمكنت من تدريبهن، ألم أفعل؟ استمعي!
تعالي إلى هنا قبل الموعد بساعة، أتفهمين؟
ولماذا تغطين جسمك ببطانية؟
سأعلمك كيف ترتدينها غداً، هل تفهمين؟
إنه زوجي "غوكل". إنه سائق عربة.
تزوجنا منذ 4 سنوات.
كنت متساهلة معه طوال هذه المدة.
مهلاً، اصمتي. ألم تجدي شخصاً آخر كي تزعجيه؟
لماذا توقفت هنا؟
ألسنا ذاهبين إلى المنزل؟
لماذا؟
أنا متعبة جداً اليوم.
عم تتحدثين؟
أنا بالفعل أخذت مقدماً من "توني".
سيذهب إلى "غوا" غداً.
كان بوسعك أن تسألني.
"غوكل"، أنت تعلم جيداً أنني حامل في الشهر الـ2.
إنك أجهضت طفلي 3 مرات بالفعل.
"غوكل"، أخبرتني أنك ستسمح لي أن أكون أماً هذه المرة.
No comments yet. Be the first to leave one.