ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- مرحباً، عزيزتي - (ديبرا)، (مارتي) لديه اجتماع
- لا بأس - لكن لا يمكنك الدخول!
- أعتقد أنه يمكنني ذلك - انتظري!
- (ديبرا)! - لم أتوقع ذلك
سأمنحكما دقيقة هذا ما يستغرقه عادة
- (إيرنيستو)، استرح لـ٥ دقائق - حسناً، أنا من أشد المعجبين
أرادت (فيكتوريا) تدريبي على رقص التانغو لأجل رقصتنا الأولى في الزفاف
أين هي؟ أعتقد أنني سمعت أن رقص التانغو يحتاج إلى شخصين
وصلت إلى نهائي بطولة (ليون) للعبة الطاولة
إنها لاعبة منافسة في لعبة الطاولة
إنها ليست بارعة لكنك تدفعين لتشاهدي ذلك ليس مهماً!
- ماذا تريدين؟ - اعتقدت أنك ترغب باستعادة هذا
لا أعرف ما هو ذلك
- إنه المفتاح الرئيسي لملهى (بالميتو) - ماذا؟
أجل، إنه يمكّنني من دخول كل غرفة في الملهى
- وعدد من الخزنات - يا إلهي، كيف حصلت عليه؟
علي الآن تقديم تقرير إلى لجنة الألعاب وتعبئة الأوراق، تباً
لم أعد بحاجة إليه لأنني سأنتقل إلى (لوس أنجلوس)
لتقديم البرنامج المسائي
- حصلت عليه! - أجل
يا إلهي! أنا سعيد لأجلك!
- أعرف كم بذلت جهداً لأجل ذلك - شكراً لك
وأشكرك على إخباري شخصياً
حسناً، لا، جئت فقط لأعيد المفتاح
حسناً
على أي حال، أين وجدت (إيرنيستو)؟ عليه أن يحرر وركيك
حقاً؟ لم لا تريني؟
- حسناً - حسناً
إنها بارعة، التفاف وحركة مفاجئة
أحسنت
بعد ذلك أريد تحديد الأقلام التي سنأخذها
- (كاران داش آستوغراف) بالطبع - سأضيفه إلى القائمة
تباً
- يجب أن أرد على هذا، آسفة! - أجل، بالطبع
أمهلني دقيقة فقط
- مرحباً، (كاثي)، كيف حالك؟ - أنا بخير!
أنا متشوقة حقاً لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معاً
في أي وقت ستصلين يوم السبت؟
كنت على وشك الاتصال بك
في الواقع، لم يتم الإعلان رسمياً بعد لكن...
سأقدم البرنامج المسائي
هذا... هذا مذهل، تهانينا!
شكراً لك، لكن الأمر أصبح جنونياً كما يمكنك أن تتصوري
أعرف أننا كنا سنمضي نهاية الأسبوع معاً لكن الآن يمكنني قضاء يوم الأحد فقط
حسناً، أجل أعتقد أن بإمكاني تدبر الأمور
"رائع، رائع أنا متشوقة لذلك"
وأنا أيضاً فكرت في أننا ربما بعد الغداء
قد نذهب لزيارة أمي وأبي في الضريح في طريق عودتنا
بالطبع، أجل، لنفعل هذا لنفعل هذا، أراك قريباً
- حسناً، وداعاً - "وداعاً"
"(ذا كوفي بين)"
أرسلت لك رسائل نصية
آسف، أحاول ترتيب اللقاءات الأولى لـ(ديبرا) والشبكة
حسناً، أليس ذلك هو عملي أيها الأحمق!
هناك الكثير من الأمور الهامة التي علينا فعلها
وأعتقد أن هذا خطير بالنسبة إليك
يا إلهي، قلت أنا آسفة بشأن حجز الموعد المزدوج والتغريدة!
كأنك ترتكب خطأ واحداً
ويتم صلبك مثل (يسوع) على الصليب
كانا خطآن في أسبوع واحد وأيضاً، تلك هي قهوتي!
إنها مقززة على أي حال تحتاج إلى سكر أو ما شابه
كنت أراسلك لأنني فعلت شيئاً مفيداً حقاً
- دبرت لنا لقاءً مع (بيلا دونالدسون) - مهلاً، من تكون؟
كانت طفلة من (ديزني) لكنها الآن تتحول إلى بالغة
مثلت في فيلم (أرونوفسكي) الجديد الذي يحصل على الكثير من الجوائز
- أجل! - طردت ممثليها
ذهبت إلى (أوكوود) معها لذا راسلتها إلكترونياً
وهي تريد أن نلتقي للتحدث حول تمثيلها المحتمل!
- هذا رائع - إنه ليس رائعاً، إنه رائع حقاً!
٤١١٧ وعليك أن تسحب المقبض إلى أعلى بقوة
أجل، أقوى مما تعتقد كأن تجذبها بعنف!
- أجل - أعتقد أننا بحاجة إلى مكتب
أعرف، لنختر واحداً
"كانت هذه الليلة مشرفة في حياتي كان هذا حلماً بالنسبة إلي"
"وأنا... أنا طفلة كبيرة! أنا فخورة لتقديم هذا البرنامج"
"وأنا أشعر بفخر أكثر لأشاركه مع عائلتي"
- تشاهدين شريطاً قديماً - أجل
- "المنتج المنفذ (بيف كليف)" - (بيف كليف)؟
هل قامت بطة من الكرتون بإنتاج برنامجك؟
ألا تعرفين من هو (بيف كليف)؟
إنه أسطورة، أدار الشبكة مدة ٤٠ عاماً
أعطى الإذن للمضي بعرض برنامج "من يحضّر العشاء؟"
- حسناً، أنا أحبه - وأيضاً أوقف تقديمي للبرنامج المسائي
الوغد، أين دُفن؟
- أريد التغوط على قبره اللعين - لا، لا، إنه حي
أجل، الرجال مثله يعيشون مئات ومئات الأعوام
- ما الذي أردت التحدث بشأنه؟ - حسناً
أعرف أن استراحتك ستنتهي وأنك ستعودين إلى برنامجك بعد عدة أسابيع
لكنني كنت أتساءل ما إذا كنت تفكرين بالمجيء إلى برنامجي
بصفة كاتبة رئيسية؟
أتذكرين كيف كنت تخبرينني بأن أكتب مادتي بينما كنت هنا؟
- أجل - فعلت هذا
وأردت أن أريك ما كنت أعمل عليه
حسناً
ما هذا؟
في كل مرة أبدأ العمل على فكرة لي، أصبح عالقة
لكنني بدأت أكتب لبرنامجك المسائي ولم أستطع التوقف
كان هذا سيصبح مضيعة لوقتك لو أنني لم أحصل عليه
عرفت أنك ستحصلين عليه
- إذاً، أنت موافقة؟ - بالطبع
- سيكون هذا مذهلاً! - رائع!
هذه هي حفلات (ديبرا) المتكررة في الشركات
سلطت الضوء على تلك التي ستقام في الشهور الثمانية عشر المقبلة
سيكون من الرائع أن نحجز شيئاً يقام قبل بدء الإنتاج
- حسناً... - كل ٣ شهور...
نرسل سلة فاكهة فاخرة من شركة "(هاري) آند (ديفيد)" إلى محاسب (ديبرا)
تتراوح بين الحمضيات والإجاص
حتى يتقبل أكثر تلقي اتصالات (ديبرا) في كل الساعات
وفي حالة حدوث اقتحام غير محتمل توجد خزنة رئيسية في الخزانة الرئيسية
إنها خزنة مزيفة المجوهرات فيها بلا قيمة
اتبعني، الخزنة الحقيقية في أرضية المسبح...
انتظر! سوف ترحل؟ لا!
- (داميان)! - لا، لا يمكنك المغادرة!
لا أريد أن أصبح (ماركوس) الجديد!
- لا يمكنني فعل هذا، لا أريد! - اهدأ!
لا أريد معرفة متى يبدأ ربع السنة المالي ومتى يبدأ آخر!
لا أريد أن تثق بي (ديبرا)! أرجوك!
ستكون على ما يرام، أعدك
- هل تعرف (ديبرا)؟ - ليس بعد
ستصاب بالذعر، وخمن من الذي ستصب جام غضبها عليه؟ أنا!
لا!
- حسناً، حسناً - لا أريد التحدث مع الباعة!
أنا لا أدفع ضرائبي!
"(ذا بيفرلي هيلز)"
"(فيندي)"
- مرحباً - هل أنت بخير؟
أجل، أنا متوترة قليلاً لكن من لا يشعر بالتوتر؟
- حقاً؟ - أجل، بالطبع
أجل، فريقك هناك
- يا إلهي! - مرحباً يا فتاتي!
- أفتقدك! - إصبع البيبروني
أنا سعيدة بلقائك!
- مرحباً - مرحباً
- (جيمي لوساك جونيور)، يسرني لقاؤك - يسرني لقاؤك
- شكراً - نجلس هنا
آسفة جداً لتأخري كنت في لقاء مع (باز)...
- (لورمان)؟ - أجل، هو بذاته
إنه ظريف للغاية
منذ صدور فيلم الماعز الشيطان هذا أصبح الأمر جنونياً
جيد لكن جنوني
تهانينا على ذلك، بالمناسبة أحببته، لم أشعر بالرعب
- لا يفترض أن يكون مرعباً - لم أشعر بالرعب، أجل
- رائع حقاً، كنت مذهلة فيه - أنت رائعة، أنت رائعة فيه
شكراً لك! أجل، يعتبرني الجميع طفلة من (ديزني) كما هو واضح...
لذا فإن هذه فرصة هائلة بالنسبة إلي لتغيير صورتي
وأحب ما فعلتماه مع (ديبرا) إنها ملكة بالنسبة إلي
وكم سيكون من الممتع العمل معاً يا إصبع البيبروني؟
- ممتع للغاية! - ما قصة "إصبع البيبروني"؟
يا إلهي، ألم تخبريه؟
- لا، لا! - هل تريدين إخباره؟
- هل تريدين أن أخبره؟ حسناً، سأخبره - لا تخبريه!
أقيم حفل مبيت عُثر فيه على (كيلا) وهي تشاهد مسلسل "(زاك آند كودي)"
مع إصبع بيبروني في كيس نومها
- سأدعك تكمل الباقي! - كنت آكله
وأيضاً، كلما ذهبت (كيلا) إلى الحمام في حفل المبيت
كنا نهرب جميعاً من المنزل ونختبىء
وفي عيد ميلادي الثاني عشر شاهدت حرفياً فيلم (أميريكان بيوتي) مع أمي!
- ضحكة (ليزا) رائعة - أنت حمقاء!
"(فريد مارغيسون)، ١٩٢٢، ١٩٦٩ (مارثا مارغيسون)، ١٩٢٢، ١٩٦٧"
آسفة، آسفة آسفة، آسفة، آسفة، آسفة
يا إلهي، إذا اتصلوا مجدداً لا بد أن الأمر ضروري
حسناً، آسفة، سأعود على الفور (روب)، عزيزي، كيف حالك؟ أجل
أجل، أجل، يا إلهي أحب الساكسوفون، أجل
سيتعين علي الاتصال بك لاحقاً حسناً، وداعاً
آسفة، كانت تلك حالة طارئة
أين كنا؟ أجل...
لا أصدق أنك تلقيت الاتصال
- إنه وقت مشحون - لقد سمعت
أنا أبذل جهداً قطعت مسافة طويلة لآتي إلى هنا
أجل، لإجراء اتصالات في موقع قبر والدينا؟ جميل حقاً
- لقد اعتذرت - هذا يدل على عدم الاحترام!
- على الأرجح أمي تتقلب في الداخل - أرجوك، إنها ليست هناك
ماذا؟
لقد نقلتهما
- إلى (فيغاس) - ماذا؟
حدث ذلك في العام ٩٧ وأتيحت قطعة أرض قرب قطعة أرضي
وأخذتها، كان الوقت حساساً
قطع الأرض هذه لا تتاح بسهولة! كانت قطعة أرض عند زاوية
- يا إلهي! - لماذا تضحكين؟
- ما هو المضحك؟ - أنت وحش!
- استخدمت شركة لشحن القطع الفنية! - يا إلهي!
لماذا أمضيت كل حياتي وأنا أحاول التصالح مع شخص فظيع لهذه الدرجة؟
قمت بعمل سيىء واحد لكنك ارتكبت مئات!
وربما يكون هذا هو الأسوأ
أنا آسفة، أنا... أنا... كان يجب أن أخبرك
تخبريني؟ ما كان عليك فعل ذلك!
لكن أتعلمين؟ ذلك ليس مهماً هذا مريح في الواقع
لا أستطيع مواصلة الذهاب إلى متجر الخردوات لأجل الحليب
- ماذا؟ - إنها مسألة علاجية
اسمعي، أعرف أن ذلك كان خطأ لكنه حدث قبل وقت طويل
وقد أمضينا يوماً جميلاً
حقاً؟
قصرت مدة عطلتنا لنهاية الأسبوع أمضيت الغداء بأكمله
تتحدثين حول من يجب أن يكون فائد فرقتك
تلقيت اتصالاً من العمل في موقع اعتقدت أنه كان قبر والدينا
أنت من بين كل الناس يجب أن تعرفي مدى أهمية هذا البرنامج بالنسبة إلي
أعرف، وأنا سعيدة من أجلك بشكل غريب، سعيدة حقاً
لكن ذلك لن يجعل التعامل معك أسهل أليس كذلك؟
لا أعتقد...
لا أعتقد أنني أريد هذا في حياتي لا يمكنني فعل هذا
No comments yet. Be the first to leave one.