ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"الخاتم القاتل"
- مرحباً بكما - شكراً لك
هذا جناح الآنسة (هاربرغ)
غرفة النوم إلى يمينك
وإلى يسارك غرفة المعيشة
والتي تتصل مباشرة بالترس الذي يطل على (باريس) الجميلة
- هل هذه غرفة المعيشة؟ - أجل، ذلك صحيح
إنها جميلة جداً
هل هذا الحمّام المتصل بغرفة المعيشة؟
أجل
بصراحة يا (كارلا)، إنه صغير ولن تكون (ميرا) مسرورة بذلك
إنّه ليس صغيراً بل ذو طابع باريسي وساحر ومريح
هذا ليس فيلماً ذا إنتاج ضخم ولا يمكننا تحمّل تكاليف البلازا
- كان ذلك واضحاً منذ البداية - وهل وافقت (زيلدا) على ذلك؟
لم تجبني وافترضت أنها موافقة
حسناً، سأتصل بـ(زيلدا) وأتدبّر الأمر
- "مرحباً؟" - مرحباً
ستفقد صوابها عندما ترى هذه الغرفة
إنها جميلة ولكنه جناح صغير
أخبرتها بعدم التورط مع أولئك الأشخاص
- ماذا عساي أفعل غير ذلك؟ - هل أخبرتها بذلك؟ هذا جنون
هذا الدور الذي تحمّست للعبه بالتحديد
"إلى من تظنين أنك تتحدثين؟"
وظيفتك هي حجز رحلات الطائرات والترفيه عنها
والحرص على أن تقرأ الرسائل الإلكترونية التي يتم إرسالها إلى ملف الرسائل المزعجة
ولا أعتقد أنك ذكية لفعل ذلك
ولذا لا تفكّري في أنك قادرة على أداء عملي
جزء من عملك هو إبقاؤها سعيدة ولم تكن سعيدة منذ فترة ولذا...
"ليس لديها سبب للتذمر لأن فيلم (دومز ديه) ناجح جداً"
- حان الوقت لتكسب المال - ذلك لا يعبّر عن شخصيتها أبداً
أجل، إنّها شخصيتي أنا وأعرف أنّها تستمع إلى نصيحة وكيلة أعمالها
ولذا أشكرك على أفكارك ولكن اتركي اتخاذ القرارات للراشدين
حسناً، هدوء أثناء اختبار الماكياج
اقتربي من الكاميرا
اقتربي أكثر، إنّها لقطة قريبة جداً
أقرب كثيراً
أجل، تجوّلي الآن
أريد رؤية انعكاس الضوء على البدلة الضيقة
انظري إلينا
أنا لا أراك
حسناً
مرة أخرى، أقرب قليلاً
واقطعوا التصوير سألتقط صورة أخيرة وثم أنتهي
رائع
أنا آسف
- حسناً، هذا ممتاز، هل هذا الزي الأخير؟ - أجل، لقد انتهينا
- لا بأس، إنها رائعة - أجل، لا بأس بها
- الأسلوب شبيه بأسلوب (ميوزيدورا) - أجل
لنزل غطاء الرأس عنك الآن وسأصطحبك إلى غرفة تبديل الملابس
رائع، أجل، أصبح المكان حاراً
إنه فندق جميل
ولكننا اضطررنا للضغط عليهم كثيراً للحصول على جناح لائق
أنت في (أوروبا) وتحثهم ثقافتهم على توفير المال
إنه مسلسل تلفازي وليس عملاً مستقلاً
- تريد منك (زيلدا) الاتصال بها - سأتصل بها غداً
أرجوك، اتصلت بك ٣ مرات
"سمعت أنهم سيلغون مسلسلك"
- لمَ سيفعلون ذلك؟ - يعجزون عن توفير تأمين لـ(رينيه)
"يمكن ضمان تأمين لأي شخص"
أجل، إن دفعت المال وهم يطلبون مبلغاً طائلاً
"احزمي أمتعتك وغادري، حسناً؟"
- "هذا خبر سيئ" - لا يبدو أن أحداً يعرف ذلك
بل يعرفون ولكنهم لا يخبرونك بذلك
- حسناً، ألديك ٥ دقائق؟ - "لا"
أريد إزالة الماكياج عني والمغادرة
"أريد مناقشة الجزء الثاني من فيلم (سيلفر سيرفر)"
أجل، وناقشناه مسبقاً
- "إنّهم يريدونك" - أجل ولكنه دور ممل
- سئمت من دور الحبيبة - اسمعيني، سأخبرك بسر
إنها إعادة إنتاج للفيلم
حسناً؟ سيموت (سيلفر سيرفر) وتستولي الحبيبة على البطولة
"ذلك ما يريده الناس الآن بالتحديد"
فيلم بطلة خارقة ذو مفهوم عال ومساند لحقوق النساء، حسناً؟
- سيتحمّسون لمشاهدته - "هل أنت جادة؟"
أتريدين مني لعب دور (سيلفر سيرفر)؟
- تريد مني لعب دور (سيلفر سيرفر) - "أجل، أريد ذلك بالتأكيد"
حتّى أنّي سأدفع المال لمشاهدته
وهم مستعدون لمنحك تفويضاً مالياً كاملاً
- من المخرج؟ - "مخرج أفلام بريطاني جديد وناجح"
"وأخرج فيديوهات (غرايمز) ولكنّي نسيت اسمه الآن"
عزيزتي، لن يتم فيلم (إيرما فيب)، حسناً؟
لا تقلقي، سأحرص على أن يدفعوا لك المال ولكن انسي أمره
سيد (فيدال)، تفضّل بالدخول
- تفضّل بالجلوس - حسناً
شكراً أيها الطبيب
- إذاً، كيف حالك؟ - حسناً...
أنا بخير، أنا بخير أنا مسترخ جداً، شكراً لك
صحّح كلامي إن كنت مخطئاً
تراجعت شركة التأمين عن تأمينك
ذلك صحيح
ولذا تواصل منتجو أفلامك مع شركة تأمين أخرى
- والتي تريد تشخيصاً ثانياً لحالتك - أجل، أجل
أخبروني بأنّك تتعاطى مثبتات للمزاج
ذلك صحيح
لماذا؟ هل يوجد سبب محدّد؟
مشاكل بسيطة، أعني أنا...
في الحقيقة لا أتحمّل الناس
ولأكون أكثر دقة لا أتحمّل التعامل مع الناس
تنتابني نوبات فزع
ولكن ذلك من الماضي الآن
ما كنت سأصف الأمر كذلك
- أستطيع التحكم بها أكثر الآن - هل تسيطر على قلقك بشكل أفضل الآن؟
في الحقيقة، أفضّل تفادي الناس
ولكنّك تخرج الأفلام ولذا لا تستطيع تفاديهم
ذلك صحيح اسمع، أدرك أن هذه مشكلة
إنها مشكلة حقاً، فما الحل؟
الأدوية تساعدني
مسؤولو شركة التأمين قلقون ولا يمكنك لومهم على ذلك
هل تعتقد أنه ينبغي علي إنهاء إخراج هذا الفيلم؟
- اسمح لي، إنه مسلسل - لا
إنه ليس مسلسلاً تلفازياً لأنّي لا أخرج المسلسلات التلفازية
استناداً إلى ملفك، هناك ٨ حلقات
- ألا يعني ذلك أنه مسلسل؟ - على الإطلاق
إنه فيلم وأعترف لك أنه طويل قليلاً
وهو مقسّم إلى ٨ أجزاء
ولكنّي لا أخرج مسلسلاً تلفازياً بل فيلماً
إن قلت ذلك
هل أتحلّى بالصحة النفسية المناسبة لإنهائه؟
أعتقد ذلك
أنت
هل تعتقد أنه أمر جيد؟
- هل تعني إخراجه؟ - أجل
أنا مجرّد طبيب
إنّه ليس قراري
- هل تأتين إلى هنا كثيراً؟ - لم آتِ منذ فترة طويلة
يوجد مقعد هناك
تحدّثت إلى وكيلة أعمالي وقالت إنّهم سيلغون الفيلم
- بالتأكيد لا! - هل أنت متأكدة؟
ما الشراب الذي تودّين احتساءه؟ هل تريدين الجعة؟
- شكراً - يا آنسة، كأسا جعة
وجدوا شركة تأمين أخرى ستهتم بـ(رينيه) من دون تكاليف إضافية
ولكن هل تريدين مني مصارحتك؟ أعتقد أنه ينبغي عليهم إلغاء الفيلم
لمَ تقولين ذلك؟
- لأنّ (رينيه) مجنون - أجل، سمعت ذلك
ولكن استناداً إلى خبرتني أعتقد أنّه مجنون بطريقة جيدة
أجل، أنا أحبه كثيراً بل أغلب الوقت
- ولكنه قد يتصرف بجنون مخيف - لا أقصد الإهانة ولكن...
أنت مجنونة قليلاً أيضاً
أنا مسؤولة عن الملابس ومن سيهتم إن كنت مجنونة قليلاً؟
- إذاً، هل سيصوّرون المسلسل؟ - أجل
- إذاً، ألن أعود إلى (لوس أنجلوس)؟ - هل أردت العودة إلى (لوس أنجلوس)؟
لا، ليس تماماً
- هل ذلك بسبب انفصالك عن (لوري)؟ - لا
إن عدت إلى (لوس أنجلوس)، سترينها مجدداً
ليس إن أمكنني تفادي ذلك
- هل تثقين بنفسك؟ - لا، ولكنّي وثقت بـ(لوري)
كنت صريحة معها ووثقت بها
واختارت استغلال ذلك
ولكنها كانت علاقة رائعة، رائعة جداً قبل أن تصبح ضارة
على أي حال، لقد ساعدتني في تجاوز علاقتي مع حبيبي السابق
(إيمن)، وكانت من دون مستقبل
ما كنت سأتخطى ذلك وحدي ولذا ينبغي أن أكون ممتنة لها
ظننت أنك كنت مغرمة بـ(إيمن)
حظينا بسنتين جيدتين ولكن السنة الثالثة كانت فظيعة
لم يخبر وسائل الإعلام بذلك
يعيد (إيمن) تأليف قصتنا
هجرت نجماً مشهوراً من أجل مساعدتك ولذا شعر بالذل
- أو الغضب - غضب الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي
أتعرفين؟ لا يُفترض بك مواعدة موظفيك
أحبّوا (لوري) عندما انقلبت ضدي
شعروا بأنهم حصلوا على تبرير وحرصوا على معرفتي ذلك
ماذا عنك؟ بمَ شعرت؟
الأمر الجامح
أنّ ذلك أثارني
إذاً هل تفضّلين الفوضى في (باريس) على الوحدة في (لوس أنجلوس)؟
أتعرفين؟ ليس لدي أدنى فكرة
اتبع تلك السيارة، هيّا، هيّا!
السيد (فيليب غيراند)
أنت لست كونت (نوارموتير) بل كبير مصاصي الدماء!
وقعت في فخنا!
- حان الوقت لتدفع الثمن - اتركوني!
- اتركوني! - انطلق! انطلق!
منتصف الليل سيحكم عليك كبير محققي مصاصي الدماء
وسيتم إعدامك فجراً أمام لجنة الظلام
ولمعاقبتك على تدخّلك تمّ تسميم الراقصة (مارفا كوتيلوف)
- إنّها ميتة - هذه تفاهة! (رينيه)!
نحتاج إلى مشهد يبرز حزن (فيليب)
كانت (مارفا) حبه الكبير وموتها يحفزه لصيد مصاصي الدماء!
نفهم ذلك ولا نحتاج إلى مشهد!
- الأمر غير منطقي من دونه! - سأحكم على ذلك
في موقع التصوير هذا، أنا المسؤول!
- أحتاج إلى محفزي! - (إدموند)!
المرة التالية التي تقول فيها...
لا تلمسيني! لا تلمسيني! كلكم تغضبونني!
قل كلمة محفز مجدداً وسأخنقك!
- بيديّ المجرّدتين! - ماذا؟ ماذا؟
أنت!
- ولكنّك تخنقني! - دعني أرى نظرتك!
اسمعا...
سأضع إصبعي في أنفه سأضع إصبعي في أنفه
آسفة، أنا أفكّر في (ميوزيدورا)
كانت مثالية وأشعر بأني تقليد رخيص عنها
لا شيء رخيص فيما تفعلينه يا (ميرا)
كدت تتقنين ذلك
- لا أشعر أنّ ذلك صحيح - أطلقي العنان لنفسك
- لا تركّزي على الخطوات - أجل، ذلك ما أحاول فعله
ولكنّي أشعر أنّي متصلّبة
لا، كدت تتقنين ذلك حقاً ولكن لا تفقدي وتيرتك
أجل
انظري
No comments yet. Be the first to leave one.