ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في الحلقات السابقة…"
لم أرغب في البكاء؟ كانت قوّادتي.
من قد يرغب بقتل "أولغا" يا "جوليان"؟
نفس الأشخاص الذين قتلوا "جانيت هولمز"؟
هل تتذكرين "ليزا بيك"؟
- "ليزا بيك". - أجل.
كانت شابة. فتاة قد أحضرتها.
ما حدث لها في الحمام بالأعلى؟
"كولين"، التحديق بتلك الصورة لن يجعله يظهر بشكل سحري.
تم العثور على "إليزابيث شانونهاوس" ورقبتها مكسورة
في نزل يُدعى "ذا كوستيلو".
تم العثور على هذه الصورة إلى جانب رأس الضحية.
هل تميزين الرجل في هذه الصورة؟
كلا.
تم العثور على هذه الصورة في مسرح جريمة.
لا يمكنني الاتصال بالشرطة لأنه ثمة امرأة ميتة في غرفة نزل،
وابنك هو آخر شخص كانت معه.
الرجل في تلك الصورة،
إنه بائع هوى، استخدمته بعض المرات.
قالت ذلك؟
فلنقم بهذا يا عزيزي. علينا الاحتفال. رحلة سعيدة.
وقت احتفال قصير. حسنًا.
هيا.
- استمع إليّ. - حسنًا.
حين تقوم تلك المرأة…
بكسر فؤادك، وتكون ضائعًا،
ولا تملك أي أصدقاء أي في العالم،
تعود للمنزل.
نخب حياتك الجديدة يا "جوليان كاي".
بربك، إنه ليس…
- إنه ليس الوداع. سأكون في الجوار. - أتمنى أن تحبك كما أحبك.
مرحبًا يا عزيزتي.
أنا هنا.
يا إلهي، هذا الأمر سريالي.
- كيف جرى الأمر اليوم؟ - لا أعلم. أنا فقط…
خرجت من الباب فحسب.
لم يكن بالبيت، لذا فقد…
لا أعلم، أعتقد
هكذا يغيّر المرء حياته بأكملها.
بالخروج من الباب.
لديّ مهمة أخيرة. سأقابلك لاحقًا.
أحبك.
- مرحبًا؟ - التوصيل.
- أهلًا. "جانيت"؟ - أهلًا.
العشيق الأمريكي
"الآن"
- لديّ نظرية. مفهوم؟ - حسنًا.
إنه هذا الجيل، حسنًا؟ هؤلاء الناس غير بارعين على الإطلاق.
لا توجد رومانسية، لا إغراء، مثلنا. كان ذلك مجال احترافنا.
سيقفون بجانب أكثر فتاة مثيرة في الملهى بأكمله،
ويمسحون هؤلاء الحمقى على هواتفهم يمينًا ويسارًا،
يحاولون الارتباط بفتاة مثيرة على بعد كيلومتر ونصف.
ليسوا موجودين من أجل الفتيات. تلك هي المشكلة.
- لا يضاجعون حتى. يقومون بالاحتكاك فحسب. - يا ويلي.
أنا…
- عليك إنهاء ذلك. - حسنًا.
لكن يا "رين".
- العمل جيد، صحيح؟ - بالفعل.
لأن عملائي لا يستخدمون هواتفهم اللعينة.
لا يثقون بها. يثقون بي.
- وسيحبونك. - ماذا يعني ذلك؟
إنهم يحبونك.
تجعل النساء يشعرن بأنهن من عجائب العالم.
تجعل النساء يزدهرن.
يمكنني أن أحجز مواعيدك بالكامل إن أردت.
أترى تلك المرأة هناك؟
كانت تحدق بك منذ أن جلست.
- يمكنني حجزك بـ3000 دولار على الفور. - توقفي.
- كلا. - ماذا؟
هذا هنا؟ يساوي 2000.
- 2000؟ - أجل.
- لهذا الرجل؟ - أجل.
- ثلاثة. - ثلاثة؟ حسنًا. هيا بنا.
- راقبني. - ماذا تفعلين؟ كلا…
- إنها مجنونة. - أجل. إنها مجنونة للغاية.
لكنها تحبك. أجل.
لديها طريقة غريبة لإظهار الأمر.
لا تريد رؤيتك تعيش في شقة حقيرة.
- أحب شقتي. - أو تنام على فراش امرأة ميتة.
تلك هي البطلة.
- 5000 أيها اللعين! - 5000! هيا بنا أيها اللعين!
- ذلك ما أتحدث عنه. - إن ذهبت للمنزل معها الليلة.
أو إنها بحاجة لمن يرافقها لحدث ليلة الغد.
ها هي بطاقتها. 7000 مقابل الليلة بأكملها.
- 10000 إن قمت بالمبيت. - اللعنة. 10000 مقابل المبيت؟
- إنني ثمل للغاية… - لم يوقفك ذلك من قبل. هيا.
- لكن… - هيا يا "جاي".
5000.
- أجل. هيا. - أجل!
- أجل! - ها هو ذا!
شكرًا على إخراجي من المنزل.
كلا. هيا يا "جاي"!
- اللعنة! - "جاي"!
هيا ادخل.
أتريدين شرابًا آخرًا، أم…
أعتقد أن علينا الذهاب للأعلى فحسب.
أستأتي؟
أجل. سآتي.
مهلًا.
لا بأس.
أنا معك.
أعلم.
لديّ ابن.
- "كولين". - لا يجب أن يحدث هذا.
أعلم ما يفعله!
هكذا نتعامل مع الموضوع.
- إن آذاها، فسأقتله. - كلا. لا تقل ذلك.
سأقتله.
لا يجب عليك القيام بهذه المهمة، أتعلم؟
يمكننا الرحيل فحسب. يمكنك الهرب.
أحبك.
أحبك أيضًا.
هل تميزين الرجل في هذه الصورة؟
كلا.
ذلك ليس جيدًا بما فيه الكفاية. سأتصل بك لاحقًا.
أي أخبار؟
سأخبرك حالما أعرف.
- هل "ريتشارد" بالمنزل؟ - لقد غادر للتو ذاهبًا إلى اجتماع.
في النزل،
حين كنت أنظف أغراض "كولين"…
فاتني شيء ما.
حسنًا.
كانت صورة. كانت مع "كولين".
وأتت محققة إلى هنا وبدأت تسألني بعض الأسئلة،
وما في الأمر،
أنها كانت صورة لي أنا و"جون"،
تم التقاطها منذ وقت بعيد.
أعلم. أخبرتني بالتخلص من كل شيء.
رآني "كولين" بها… أين أنت ذاهب؟
لتنظيف الفوضى خاصتك.
سيدي.
الإصابات بالغة. يمكننا القيام بالمزيد،
لكن سيكون الأمر معقدًا وباهظ الثمن.
أعلم أن هذا أمر صعب،
لكن قد تكمن الرحمة في إنهاء حياتها.
أنا…
لا أظن أن بإمكاني اتخاذ ذلك القرار.
ها هو الإجمالي يا سيدي.
مذهل. أعني، ربما سمعت هذا من قبل،
- لكن هذا المنزل جميل. - شكرًا.
- أتعيشين هنا بمفردك؟ - على الإطلاق. اجلسي.
هنا؟
- استمتعا. - عجبًا.
يبدو أنك تحبين شرب المياه مع الفاكهة.
- يجعلني ذلك أشعر كأنني في إجازة. - شكرًا جزيلًا.
- نخبك. - نخبك.
- إذًا، ألديك بعض الأسئلة لي؟ - أجل، لكن أولًا،
أريد أن أقول إنني آسفة بشأن "أولغا".
أعلم شعور فقدان أحد أفراد العائلة.
شكرًا.
كانت خالتك شخصية مميزة.
ماذا تعنين؟
كانت تدير عملًا مثيرًا.
حاولت البقاء بعيدة عمّا كانت تفعله.
لكنها مررت الأمر إليك.
أدير عملًا قانونيًا تمامًا.
"أولغا" لم تفعل ذلك.
كلا. كانت تدير حلقة للعاهرات ذات المستوى الرفيع من هذا المنزل
والذي تملكينه الآن. لقد ورثته منها، صحيح؟
أقوم بإنتاج محتوى ترفيهي حي للبالغين.
لست سيدة، أنا رئيسة عمل.
لكن ترعرعك هنا،
لا بد أنك رأيت بعض الأشخاص المثيرين للاهتمام،
وبعض الأشياء المثيرة للاهتمام.
كمحققة جرائم قتل، لا بد أنك رأيت ذلك أيضًا.
أتعرفين أي شخص قد يرغب في موت "أولغا"؟
هل أغضبت أحدهم؟
لا أعلم، ربما،
أحد العملاء أو أحد المرافقين؟
لقد أغضبت الكثير من الناس. خاصةً في النهاية.
السماء هي الحد.
- لكن لا يخطر أحد بذاته على بالك؟ - كلا.
أين كنت ليلة مقتلها؟
أدير حدثًا في "بيفيرلي هيلز".
ألديك من يدعم صحة أقوالك؟
- العديد من الناس. - ذلك صحيح، لقد أخبرتني من قبل.
أنك فتاة تحب الحشود.
- حسنًا، شكرًا جزيلًا على وقتك. - إنه من دواعي سروري.
إن فكرت في أي شيء، فاتصلي بي من فضلك.
بالتأكيد.
هذه مياه مذهلة.
لا شك في ذلك. سأخرج بنفسي؟
شكرًا.
- مرحبًا؟ - "آن".
- أجل؟ - أهلًا.
إنني "جوليان كاي".
"إيزابيل"، صديقتي،
حاولت أن تعرفنا ببعضنا البعض ليلة الأمس.
- أجل. أهلًا. - أهلًا.
ذكرت من قبل أنك ربما تبحثين عن شخص ما ليقوم…
باصطحابك إلى حدث هذا المساء.
أتعلمين، تبدين مثل والديّ بعد موت "كينيدي".
شكرًا جزيلًا على ذلك.
"الدافع، العميل؟"
لا أعلم. لا أرى شيئًا. لا يوجد شكل.
- أرى خطًا مستقيمًا. - أين؟
الملكة تقتل "جانيت هولمز"، ويتم سجن المحتال بسبب ذلك.
يخرج المحتال من السجن. وينتقم من الملكة.
- لا يعجبك ذلك. - لا.
لماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.