ആദ്യത്തെ 157 വരികൾ.
"في الحلقات السابقة..."
مرحباً، أنا (شيلدون كوبر)
وإليكم "لمَ على (شيلدون كوبر) الذهاب إلى الكلّية؟"
أنا على يقين تامّ بأنني مستعد للخطوة التالية في حياتي الأكاديمية
أعتقد أن طفلنا سيذهب إلى الكلّية
إذاً، لا أريد الزواج ليست المسألة شخصيّة، حسناً؟
بعد كل ما فعلته لك ولعائلتك
منحتَ وظيفة لحفيدي فهل من المفترض أن أتزوّجك؟
حسناً، انسي أنني سألت حتى
- لا، لقد أخفقت! - أنت مطرود
هذا لأنك طردت حفيدي أيها المغفّل!
"لم أفهم قط لماذا لا يرغب الأولاد في أن يتمّ إرسالهم إلى مكتب المدير"
"ظننت أن ذلك كان رائعاً"
- (شيلدون)، أنت ولد يافع رائع - شكراً، وأنت أيضاً عجوز رائع
(شيلدون)!
إذاً، هل أنت متأكد من أنه حصل على جميع النقاط التي يحتاج إليها؟
أجل، بين دروسه التقييميّة وامتحانات الأهليّة
تمكّن من الحصول على كل المتطلبات الأكاديميّة
حتى إنه حصل على علامة جيدة في التربية البدنيّة
حصلتُ على نقاط إضافية لأنني وشيت على بعض الأولاد
الذين كانوا يدخّنون خلف سقيفة المعدّات
ليس عليّ أن أشتري سجائر لمدة سنة
- إذاً، هل هو مؤهّل حقاً للتخرّج؟ - بالطبع هو كذلك، صدّقيني
عادةً، عندما يترك الأطفال المدرسة بعد عامين
لا يفعلون ذلك ليقصدوا الجامعة
بل من أجل السجن أو الحمل
حسناً، بين (جورج) و(ميسي) ربما تحدث هذه الأمور الثلاثة معنا
- (جورج)! - أنا لستُ مؤيّداً لذلك
- إنما أقول إن هذا قد يحدث - هنالك مسألة إضافيّة بعد
بما أنك ستتخرّج مبكراً وأنت الأول على صفك
هذا يجعلك المتفوّق في مدرستنا وطليع دورتك
- أحسنت يا صاح! - أنا فخورة جداً بك، عزيزي
- تبدين متفاجئة - حسناً، إنه إنجاز عظيم
أن أكون الأول في صفّي في المدرسة؟ لا أظنّ ذلك
سنفتقدك حقاً
"لا أحد قويّ بقدري"
"البارحة، أزحتُ جبلًا"
"أعني أنه يمكنني أن أكون بطلًا"
- "أنا ولد يافع جبّار" - "(شيلدون) الصغير"
- أتخيّل أن رحيلي سيكون صعباً عليك - أجل
صداقتي المقرّبة من ولد صغير عزّزت أدائي مع الفتيات حقاً
هذا منطقيّ فأنا بارع في استهلال المحادثات
فكّر فحسب، حينما أرحل ستكون هذه الطاولة بأكملها لك
في الواقع، انضممت إلى فرقة (جاز)
أولئك الأشخاص لديهم طاولتهم الخاصة في المقصف
هم رائعون جداً حتى إن قارع الطبل لديه لحية ذقن
يسرّني أنني تعرّفت إليك قبل أن تصبح مدمن ممنوعات
- أين نظاراتي الواقية؟ - ليس لديّ برتقال اليوم
- لا، لديّ درس في المختبر لاحقاً - ضع نظارة من المختبر مثل الباقين
وأجازف بالإصابة بقمل الحواجب؟ ليس كقمل الشعر يا (تام)
لا بد من أنها في خزانتي
لا تأكل شطيرتي بالفستق والحلوى الخطميّة!
لن أفعل
"لا تأكل شطيرتي بالفستق والحلوى الخطميّة!"
مرحباً
شكراً لك على رؤيتي
ربما لن تكون سعيداً لهذه الدرجة لأنني رأيتُك عندما ننتهي
حسناً، دعيني أبدأ بالقول إنني مدين لك باعتذار
- يمكنك الانتهاء بالاعتذار أيضاً - آسف لأننا تشاجرنا
أنا... أنا آسف حقاً لأنني فقدت أعصابي
وأنا حقاً آسف لأنني صببتُ جامّ غضبي على (جورجي)
لم يكن ذلك رائعاً
لكنني أريدك أن تعرفي أنني أحاول أن أتغيّر
لأن هذا ما يفعله الناس، يتغيّرون!
أنا جادّ، وقد سئمت من كوني وغداً غريب الأطوار
- هذا يجعل الجميع يسأمون أيضاً - هلّا تسمحين لي بالكلام، رجاءً؟
آسفة، واصِل كلامك
أعترف أنني كنت مخطئاً وليس من عادتي أن أفعل ذلك
- ما الذي تريده مني؟ - فرصة أخرى بعد
- لا أعرف - بحقّك!
ذهبتُ إلى ثلاثة متاجر لإيجاد هذه الزهور الأرجوانية
إنها جميلة
ليست بقدر جمالك
بربّك!
دبابيس آمنة ومقصّ آمن...
ولا وجود لنظارات واقية
هل يصدف أنك رأيت زوجاً من النظارات الواقية؟
- (شيلدون)، نحن في منتصف امتحان - آسف!
لا أستطيع إعطاؤك الإجابة
لكن الإجابة التي اخترتها لا تقترب من الصواب حتى
اخرج!
هذه الأمور تحدث
أمي أنجبَتني عندما كانت شابّة
آسف على المقاطعة لكن لا يمكنني إيجاد نظاراتي الواقية
حسناً، ليست هنا
يجب أن أجدها فلا شيء أهم من الحماية
- أبي! يجب أن تأخذني إلى المنزل - لماذا، ما الخطب؟
نظاراتي الواقية ليست معي هيا، لنذهب
- (شيلدون)، أنا منشغل - أنت تشاهد التلفاز فحسب
أنا أراجع شريط إحدى المباريات
أنت تعرف نهايتها إذاً سأقابلك عند السيارة
(شيلدون)، لن أقلّك إلى المنزل لديّ تدريب خلال 20 دقيقة
اتصِل بأمي إذاً وقل لها أن تحضرها لي
- إنها تعمل أيضاً - لكنني بحاجة إلى نظاراتي
استخدِم النظارات الموجودة في الصف
ولا أريد سماعك تتحدث عن قمل الحواجب
النظارات التي في الصف كبيرة جداً عليّ
ماذا لو سقطَت وحدث شيء ما لعينَيّ؟
إذا أصبحت أعمى فسأحتاج إلى كلب لمرافقة العميان وأنا أخاف من الكلاب
مهلاً!
هل هذه الطريقة التي تنوي التصرّف بها عندما تصل إلى الكلّية؟
- لا - جيد
لأنه لا داعي أن تتعامل مع هذه الأمور بنفسك
- أستطيع تدبّر ذلك - آمل ذلك
"انتهى بي المطاف باستخدام نظارات الصف في ذلك اليوم"
"ولم أصَب بقمل الحواجب"
"ولكن وبعد مرور ثمانية أشهر"
"أصِبت بعدوى طفيفة من التهاب الملتحمة"
"هل كان الحدثان مترابطَين؟ هذا العالِم يؤيّد ذلك"
هل تظنين أن بإمكاني الانتقال من طرف مخيّم الكلّية إلى الطرف الآخر
في غضون عشر دقائق بما في ذلك استراحة الذهاب إلى الحمّام؟
لا أعلم ما مدى أهمية استراحة الحمّام؟
مهمة جداً، جداول الصفوف مصمّمة للتلاميذ الذين يتحمّلون لوقت طويل
وأنا صغير بحيث لا أتحمّل كي أدخل الحمّام
لا تجعل مواعيد صفوفك قريبة
حسناً، إمّا هذا أو أنقل موعد صفّ المختبر إلى بعد ظهر أيام الثلاثاء
- هل هذا سيئ؟ - أجل
هذا موعد برنامج البروفسور (بروتون)
حسناً، يمكننا تسجيل الحلقة وباستطاعتك مشاهدتها لاحقاً
ولكن ماذا لو كانت لديّ فروض منزليّة كثيرة ولم أشاهده إلا في اليوم التالي
وقام أحد في الصف بإفساد الحلقة عليّ؟
(شيلدون)، هل قام أحد بإفساد أحداث حلقة الأستاذ (بروتون) عليك من قبل؟
- لا! - هل سبق أن حدّثك أي شخص أصلًا
عن البروفسور (بروتون)؟
- هل يمكن أن أحتسبك؟ - لا
إذاً، الجواب هو لا
- شكراً مجدداً لإعطائي فرصة أخرى - هذا من دواعي سروري
لديّ شيء آخر لك
شكراً لك، لكن لماذا؟
حسناً، أحاول أن أتحسّن في مسامحة الناس
يسرّني أنك قلت هذا
لأنني مَن قمت برمي البيض على متجرك الليلة الماضية
- كنت أنت الفاعل؟ - حسناً، أنا و(ميماو)
- لا بأس، أنا أسامحك - رائع! شكراً مجدداً على المال
مسامحة الناس أمر مقيت
فليكن الطعام الذي سنأكله مباركاً وكذلك اليد التي أعدّته
وكلّ الشكر لأن (جورجي) استعاد وظيفته، آمين
- آمين - آمين
تلك كانت بادرة طيّبة منه
أعلم، حتى إنه سامحني على رمي البيض على متجره
- هل ذهبت لتفعل ذلك من دوني؟ - (جورجي كوبر)!
سبق أن سامحني (دايل) وكذلك القدر سامحني
- لا يمكنك أن تغضبي - أصبت
مهلاً، مهلاً!
- كرسيّك، سيدتي - "سيدتي؟"
من أين أتيت بهذه اللياقة؟
لا أعلم، من عقلي
هل يمكنني أن أحضر لكما بعض المشروبات كبداية؟
أجل، أيّ شيء ربما نطلب بعض الشراب القويّ؟
- لا، أعتقد أنني لا أريد أن أشرب - تريد شراباً خفيفاً الليلة؟
كلا، ليس تماماً، أنوي الإقلاع قليلاً عن الشرب، سأكتفي بالماء
حقاً؟
حسناً، المشروبات تؤثّر على تفكيري وقراراتي بعد أن أشرب
- هل يجب ألا أشرب أيضاً؟ - لا، لا، اشربي، لا بأس
- لا أريد أن يصبح الوضع غريباً - يمكنني العودة لاحقاً
- لا، لا، أحضِر لها الشراب فحسب - لا، لا تفعل
- أنا أصرّ - لا أريد الشراب
No comments yet. Be the first to leave one.