ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في حلقات سابقة...
تريدين مني وضع حوض سباحة في هذا الفناء.
أجل!
- أنجزه إذن. - سيستغرق الأمر تسعة أشهر تقريبا.
تلقى والدي اتصالا من كنيستنا للقيام بعمل تبشيري في "غانا".
الغرفة تحت تصرفك.
أقدر لك ذلك يا سيدة "جايمسون".
أريدك أن تكوني زوجتي.
"ميك" يستغلك للحصول على الإقامة.
كيف تجرؤ على قول ذلك في يوم زفافي اللعين؟
- هل أنت راحلة؟ - اعتني ﺒ"شون".
أعلم أنك قلقة، لكني بخير.
"أتيكوس شيرمان". أنت "كاثرين"؟
"كاثي". مريضة.
أضاف مكانا لي في التجارب السريرية.
اختفى ظفري. الدواء يؤدي مفعوله.
أخبرتك بأني لم أعد أخضع للمعالجة.
أنا أتقبل الموت بسلام.
أريد الجري في ماراثون "مينيابوليس" عشية رأس السنة.
وافني إذن عند خط النهاية، لأجري باتجاهك.
جميعكم تعملون لصالح شركة التأمين الصحي.
جدير بكم أن تأملوا ألا تمرضوا.
لو تسمحوا لي فقط أن...
لدي موعد مع سيدة بشأن السباق.
إنها أمي!
- هيا يا "كاثي"! - حسنا يا أمي!
الجميع قد حضر.
أجل، باستثناء أبي الذي لم يصل بعد.
حسنا، حسنا. قد...
قد أضاجع "ويلي ويلسون"...
هذا فظ.
وقد...
أتزوج "هيلينا بونهام كارتر"،
- وقد أؤذي... - بل تقتلين.
وقد أقتل "الليدي غاغا".
ستتزوجين امرأة إذن.
لم أعهدك من هذا النوع.
لم أقل إنني سأضاجعها.
أتعلم، المشكلة الوحيدة في حانتكم اللندنية،
عدم وجود ما يكفي من اللندنيين فيها.
ما من أحد سيترك صقيع الشتاء هناك
ليحضر إلى "مينيابوليس" الأكثر صقيعا.
رأي سديد يا دولة رئيس الوزراء.
كأسا آخر؟
هذا يعتمد.
هل ثمة جانب سلبي في تناول ثلاثة كؤوس "مارتيني" قبل الساعة السادسة؟
الجانب الإيجابي أنك إن فقدت وعيك فثمة مشفى قريب في الشارع.
أعرف ذلك المشفى.
هكذا عثرت على هذا المكان الشهر الماضي.
لا...
لا، اكتفيت.
تأخر الوقت.
ينبغي أن أعود إلى البيت.
الوقت ليس متأخرا كما تعتقدين.
فتلك الساعة تشير إلى وقت المشرب.
وما هو وقت المشرب؟
ساعات المشرب يتم تقديمها خمس عشرة دقيقة
ليتأكدوا من أننا لا نخدم أحدا بعد حظر التجول.
تعني...
أن كل شخص يغادر هذا المكان يحصل على وقت إضافي؟
مكان سحري، سحري بالفعل.
حسنا، سيتعين علينا قبل مغادرتك
تسمية شراب اﻠ"مارتيني" المزين بحبات الزيتون الأسود.
ما رأيكم ﺒ"الأرملة الظمأى"؟
ها قد عكرت مزاجي الآن.
أقدر المرأة الحزينة التي تتمتع بحس دعابة.
- وأنا أقدر الحانة التي تجيز لك التدخين. - آمين.
حسنا، نحن لا نتقيد بجميع القواعد.
بعضها ولكن ليس كلها.
وأنا كذلك.
حسنا، هل سنراك غدا يا "ألكسس"؟
على الأغلب.
أين كنت يا "كاث"؟
هرعت إلى متجر "كوالسكي" لأحضر بقية طعامك الصحي.
لكني علقت خلف كاسحة الثلج.
كيف تشعر؟
أشتم دخانا. هل تحترقين؟
كنت...
كان هناك رجل يقوم بشواء عينات في المخزن.
لا بد أني كنت قريبة جدا من المشواة.
التهمت الكثير من العينات.
يا إلهي يا "توماس".
على رسلك يا صاحبي. ستجعل لولب رحمي ينفجر.
لا.
بل اﻠ"أي سي دي" يا "بول". منظم نبضات القلب.
بالإضافة إلى تنظيم نبضات قلبي،
آمل بالتأكيد أن لا يتسبب بحملي.
فوحده الله يعلم بأني لن أتمكن من معالجة ذلك حاليا.
لم لا تستريح؟
سأنام حين أموت ثانية.
لا أدري، أشعر برغبة
في تدوين كل ذلك بينما الموت ماثل، أتفهمينني؟
أعني، لقد رأيت النور.
أنا الآن أحد أولئك الناس الذين رؤوا النور.
أخبرتك عن صديقي
من روضة الأطفال الذي رأيته ورقعة على عينه
ذاك الذي أعادني؟
"باتريك برتراند". بحثت عنه عبر "غوغل" هذا الصباح.
كان قد تعرض لنوبة قلبية العام الفائت.
أعني، بربك، بالنسبة إلي فذاك يفوق...
أتساءل لماذا لم ترني.
في الحقيقة رأيت أمواتا فحسب. وأنت لم تكوني ميتة.
ولكني رأيتك عند خط النهاية.
هذا لأني كنت ميتا.
الأربعاء. يوم المرموط.
حري بذاك الأبله الوضيع إخبارنا أن الربيع قادم.
سئمت هذا الشتاء.
أجل. حري بذاك الأبله أن يرى ظله.
أم حري به أن لا يرى ظله؟
ما سبب كل ذاك الهراء على أية حال؟
وهل كل ذلك قائم على نوع من العلم الحقيقي؟
لا أدري.
ولكني سعيدة أن "باتريك" قد أعادك إلي.
- حقا؟ - سأشكره حين أراه.
تبا.
مرحبا. ما الذي كنت تفعله؟
كنت أتحقق من حلبة اﻠ"هوكي" خاصتي.
قال أبي إنه بوسعي ملء حفرة البركة
وتركها تتجمد لأتمرن في الفناء الخلفي.
لا يبدو هذا آمنا بالنسبة إلي.
آمن. تعرضت لنوبة قلبية في حفلة عيد الميلاد. أي أمان هذا؟
ما الأمر، أيفترض بهذا أن يمنحني شعورا أفضل؟
- كيف تشعر يا أبي؟ - أشعر بأني أنبض بالحياة.
عظيم. هذا رائع.
أمي، كنت أفكر
أني أستطيع إقلالك غدا إلى موعد طبيبك.
لدي رخصة القيادة. يمكنني أن أتمرن أحيانا.
ليس إن كان الطقس سيئا. الطرق زلقة في الخارج.
بل هي بالضبط
الظروف الجوية المناسبة التي يجب أن تعلميني فيها القيادة.
- سنرى. - بل سترينني أقود.
أصبح بالغا.
اللعنة!
من أين أتيت بهذا المعطف؟
من خزانة "مارلين".
البرد لا يحتمل هنا يا "شون".
كانت لديك تدفئة. ماذا حدث؟
لا، لا، لا. "شون" لم يكن لديه تدفئة. بل "ريبيكا".
من المؤسف أنها أخذت المرافق معها حين غادرت.
وكل ما تركته خلفها
حفنة مناديل صحية أميل لحشوها بجواربي.
هذا كل ما بقي لي لأتذكرها.
تناقشنا أنا و"بول"، وبالرغم من نمط حياتك،
أردنا أن نطلب منك...
فيما لو تعرض "بول" لنوبة قلبية أخرى،
أو في حال لم تنجح تجاربي السريرية...
نريدك أن تكون الوصي على "آدم".
أشعر بالإطراء، لكن البرد يتملكني وبت لا أشعر بمشاعري.
لديك الكثير لتقدمه له.
فطنة الشوارع وحس أخلاقي أعلى من المتوسط.
كما أنه لم يعد صبيا صغيرا بعد الآن.
ستكون أكثر من ولي أمر له.
سبق وحصل على رخصة سواقة.
وكما تعلم، أعرف أنه حين رأى أباه في المشفى،
رغب في البكاء بشدة، إلا أنه اكتفى بعض شفته.
- وتماسك. - لا تبكي.
سيتجمد جفناك وينغلقان.
أرجوك يا "شون"، دعني أدفع الفاتورة لتحصل على التدفئة ثانية.
لا. لا يسعك دفع فاتورة التدفئة يا "كاث".
فواتير تأمينك الصحي وحدها قد تسببت بنوبة قلبية لزوجك.
تبين أنه إن كنت ستصاب بنوبة قلبية،
فالأفضل أن تصاب بها في حفلة شركة التأمين.
كانوا في غاية السخاء معنا.
أتعلمين، إن واصلت العيش هنا،
سيتعين علي الحصول على عمل لأجني بعض المال وأستعيد التدفئة.
واضح أن المعالجة بالعقاقير هي التي تتكلم. وتجعلني أبدو برجوازيا تماما.
"شون"، أعتقد أن حصولك على عمل سيكون جيدا لك.
سأبقي أذني مفتوحتين. ربما توفرت فرصة عمل في المدرسة.
حسنا. لا بأس. لكني لا أرغب في أن أكون المدير.
لا بأس.
ينبغي أن أعود إلى المنزل
وأتحقق من أمر الممرض الذي يشرف على "بول".
الأمر هناك شبيه بالعيش في دار للعجزة.
سأرافقك، وأنهي تبولي في مرحاضك.
ها هو مفتاح التحكم.
إنه صديقك. احتفظ به معك في كل الأوقات.
أتسمع ذلك يا "بول"؟
- مفتاح التحكم صديقي. - لا، بل الاحتفاظ به في كل الأوقات.
هل تدركون ذلك يا رفاق؟
لذا قد ترغبون بسؤال "بول" بانتظام فيما إن كان مفتاح التحكم معه.
أجل. لن يكون ذلك مزعجا لأحد.
وعليه فإن جهاز "أي سي دي" المزروع فيك، سيكتشف تلقائيا تسارع نبضات القلب
وينظمها تلقائيا بصدمة إلكترونية.
ومع ذلك، في حال ساورك الشك أن نبضات قلبك غير منتظمة،
يمكنك اختبارها بنفسك بواسطة الضغط على إشارة الاستفهام.
للاختبار، اضغط إشارة الاستفهام.
بعد أن تقوم بضغطها،
سوف تومض إما ﺒ"نعم" أو "لا".
إن أومضت ﺒ"نعم"،
فهذا يعني أن ضربات قلبك غير منتظمة في الواقع.
وفي هذه الحالة ستضغط على الصاعق.
إنه كانت الإجابة "نعم"، فاضغط زر الصاعق.
من شأن الضربات الصاعقة إعادة تنظيم ضربات قلبك.
ذكروا في المشفى، أن ذلك يشبه نوعا من الضغط الشديد.
الأمر أشبه بتلقي ركلة فرس على صدرك.
إن أمكنك، استلق قبل أن تصعق نفسك.
اصرف انتباهك. فكر في الرياضة.
في القطط. أي شيء.
ماذا...
رائع. سبب آخر يجعلني سعيدا لكوني لست أنت يا "بول".
No comments yet. Be the first to leave one.