ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ترجمة KiLua-Man و smigeluzumaki و chbani تعديل التوقيت OzOz
"الرجل الدب"
انا هنا وسط المراعي الخضراء
خلفي إد و رودني
من جماعات الدببة الشابة
يواجهون كل شيء . حتى انا بسبب الغريزة الحيوانية
ودلك فقط ادا اظهرت الضعف امامهم
او تراجعت
عند دلك قد أُصاب او أٌقتل
لدلك علي مواجهتهم ادا اردت البقاء في هده الارض
وأي اشارة ضعب مني, ستستغلها الدببة للإنقضاض علي
سوف لن تتراجع حتى تمزقني وتقطعني لأطراف
انها نهايتي
لكن حتى هده اللحظة, انا قادر على صدها
لن اتراجع
تأتي أوقات اكون فيها محاربا مسالما و لطيفا كالزهرة
او مثل... دبابة على الحائط
تراقب عن بعد ولا تتدخل في أي شيء
لكن حين تحين الفرصة, اتحدى
عند دلك يجب ان يتحول المحارب اللطيف الى مقاتل ساموراي
و يجب ان يصبح ...
هائل جدا
لا يخاف الموت و قوي جدا
ويؤمن انه سيفوز
وحتى الدببة بقوتها تهابك و ترى فيك قوة اكبر
وبتعبير اخر يجب ان تكون الاقوى
لتنجو بين الدببة في هده الارض
الجميع لا يعلم دلك والجميع لا يعي اطلاقا
انه في بعض الاحيان حياتي تكون على حافة الموت
وأن هده الدببة قد يصل بها الحال الى الانقضاض على الضحية وقد تقتل
وحين احس اني ضعيف,اتراجع
مع دلك احبها, وسأحميها وسأضحي بحياتي من اجلها
لكن لن اموت بمخالبها او تحت اقدامها
سأحارب وسأكون الاقوى,وسأكون واحد منهم
سأكون....القائد
مع دلك سأظل المحارب اللطيف
أحبك, رودي
بادلني الحب نفسه
هدا ما أتحدث عنه
أحس بالموت تصل الى اطراف اصابعي
كل هده المخلوقات الساحرة
قام بتصويرها تيموثي تريدويل
الدي عاش مع الدببة البرية طيلة 13 صيفا
استطاع الوصول الى مناطق بعيدة من شبه جزيرة الاسكا
ضمن سعيه المستمر لحماية الدببة البرية
وتوعية الناس
خلال الخمس السنوات الاخيرة له هناك
كانت لا تفارقه كاميرا التصوير
وقد استطاع تصوير اكثر من 100 ساعة من المشاهد
سعى تريدويل
لعرض تلك الدببة في موطنها الطبيعي
حتى انا نفسي تم تصويري في الادغال البرية
وجدت دلك ضمن فيلم عن الطبيعة
انها قصة مدهشة من الجمال والابداع
اكتشفت فيلم عن نشوة الانسان
والاضطراب الداخلي
كما لو كانت لديه رغبة
للتحرر من قيود الانسانية
والارتباط بالدببة
تريدويل فتح الباب لأول لقاء
لكن ليقوم بدلك, كان عليه عبور حدود غير مرئية
ادهب والعب بعيدا
عد الى هناك
!تراجع
هدا الدب قريب من البلوغ وهدا ما يحدث لها
يعملون معا ودلك يمنحهم قوة اكثر
كما ترون انا قريب
اهدأ, اهدأ
انه يبتعد مني وقد تمكنت من اختراق منطقته واصبحت هده الارض لي
وبدلك اكتسبت احترامه
هدا هو الدب روودي وسيصبح اكبر
كان مجرد كومة من الشعر مند عامين
سيصبح ولدا كبيرا ونحن نتابعه في هدوء
انه تحدي لكن المهم هو الحفاظ على الهدوء
واد لم تفعل دلك,ستموت
يستطيع القتل,العض والتمزيق
عفوا !
لا بأس, لابأس
لا اريد مضايقتك
لا بأس , انت الرئيس
احسنت..!
انها تتجاوز 3 امتار الا ترون دلك ؟
انه دب كبير !
دب ضخم جد!!!ا
كل هدا من أجل الحك
انه حقا دب ضخم !
الاثارة التي شعر بها تريدويل
قربته تلقائيا من الاطفال
في اطار حملته للتوعية
استطاع الوصول الى آلاف المدارس
والتي تتدكر له قصص رائعة
ستظل منقوشة كواحدة من اجمل لحظات الدراسة
اخدت على عاتقه هده المهمة رغم كل الصعوبات
ولم يفكر ابدأ في ان يحصل على اي مقابل او مكافئة
مع الايام اصبح من اشهر الشخصيات الوطنية
تيموثي تريدلي مهووس بالدببة الرمادية
انه مثل كمن امتلك لنفسه شهرة نقية
من صنعه و بجهده الخاص
أعيش بين الدببة
لمدة 24 ساعة في اليوم طيلة شهرين
هدا جنون هدا غير معقول
انها احد اخطر الحيوانات على وجه الارض
هل تريد المواصلة ؟
وتستمر انت في مواجهة الخطر 24 ساعة في اليوم
لقد أُسيء فهمها
هل سبق وفكرت ان دبا هاجمك ليقتلك
كيف ستواجهه, مادا ستقول ؟
!!! لقد اخطأت..كان يجب ان احمل معي سلاحا
أبداً ! , لن اقتل دبا من اجل ان انجو بنفسي
مستحيل ان افعل دلك في موطنه
في احد الايام كنت في البيت
جالس في فناء المنزل
زوجتي تشاهد التلفاز في الغرفة
و سمعت صراخها
اعتقدت انها ربما سقطت او وقع لها امر ما
دخلت فإدا بها تجلس بجانب السرير
تحدق بالتلفاز
القيت نظرة على الشاشة
فبدا لي وجه تيمي
لم انتبه للتعليق
لكن رؤيتي لإيمي
وسماعي لصراخ زوجتي
جعلني اتيقن ان هناك امر سيء قد حدث
لم نفاجئ حقيقةً
لكن...ان يقع الاسوء ؟
لم اعتقد يوما اني قد أبكي من أجل تيمي
كما بكيت على اصدقاء أخرين توفوا
لأنك تحس بأنهم ماتوا بالفعل لكن تيمي لا !
هده اخر صورة لتيموثي تريدويل
أُخدت في بداية صيفه الثالث عشر
في براري الاسكا
بجانبه إيمي هوغينارد, ماتت هي الاخرة معه
قام بتصويرهما ويلي فولتون صديق مقرب لتيموثي
وهو الطيار الدي احضرهم لهده الاراضي النائية
من شبه جزيرة ألاسكا
ظل تريدويل يعتبر نفسه حارس هده الارض
ونصب نفسه الامير الشجاع
الدي يواجه الاشرار الدين يريدون أيداء الدببة
لكن هده الارض تحولت اليوم الى محمية طبيعية
تنتمي للحديقة الوطنيية لكتماي
اطلق عليها تيموثي الارض المقدسة
وكان يمضي فيها بداية فصل الصيف
قبل ان ينتقل على طول 50 كيلومتر
حتى هده المنطقة الكثيفة الاشجار المسماة : متاهة الدببة الرمادية
حيث تحدث رحلة أسماك السلمون
هنا حضر فولتون ليأخدهم في الخريف
هنا في بحيرة كافليا في السادس من اكتوبر العام الماضي
هبطتُ بطائرتي لأخده تيم و آمي
كان يوما عاديا هنا, أمطار, ضباب و رياح قوية
كان الامر غريب لأني لم اره ولم اسمع اي شيئ
لا معدات على جانب النهر لا شيء !
بدأت بالنداء عليه لعله يكون قريبا
!تيم ! إيمي
لكن لا جواب
ثم رأيت شيئا يتحرك على التل
اعتقدت انه ربما مع الرياح لم يستطيعوا سماعي او اي شيء
لدلك قررت التوجه للمخيم لأرى ما حدث
ثم انطلقت عبر هده النباتات الكثيفة
كان الطريق شاقا للوصول الى المخيم
قطعت اكثر من نصف الطريق الى المخيم لكن لا شيء
كان الامر محيرا لا احد يريد علي
لدلك عدت وانطلقت في الاتجاه المعاكس
كنت اسير بسرعة و احيانا اجري
وصلت لأكثر المناطق كثافة بالنباتات
بالقرب من الطائرة
استدرت لأرى
فإذا بدب مخيف وخطير لم يسبق ان رأيت مثله في حياتي
كان يتسلل ببطيء و رأسه الى الاسفل
هدا الشيء الخطير ! يتقدم نحوي
قفزت بسرعة الى الطائرة
أقلعب بالطائرة وحلقت فوق المخيم
ثم رأيت عظام القفص الصدري لإنسان
والتي لا يمكن ان تكون إلا لتيم او إيمي
ومازال الدب يأكل فيها
...ثم استمريت بالدوران حول دلك المكان
حاولت الانخفاض لأبعاده او تحطيمه
وخلال كل عودة لي له
كان يسرع في التهام طعامه
ويجثم بقوة على الهيكل الصدري للضحية
وفي تلك اللحظة
ادركت حقا
ان ما أفعله قد يجعلني انا ايضا طعاما للدب
حجم التوثر الدي وصلت اليه نتيجة ارتفاع الادرينالين افقدني صوابي
حتى شعرت بالاختناق ولم اعد استطيع التنفس
وجهي ولك اعضاء جسدي اصابها الشلل
ثم اتصلت بالمكتب
اخبرتهم بكل ماحدث وطلبت منهم
ان يرسلوا فريقا للأنقاد
بعد ان وصل فريق المساعدة احضرتهم للمخيم
عبر الطريق التي تحدثت عنها سابقا
وصلنا الى هدا المكان ثم توقفنا
توقفنا لنرى ما حولنا
ثم فجأة صرخ احد الاشخاص معنا
!!دب
فرفع الجميع اسلحتهم فوق رأسي
أطلقوا النار عليه فيما انا انخفضت بسرعة هنا خوفاً من الرصاص
ألقيت نظرة فيما كانوا يواصلون اطلاق النار
نظرت مرة اخرى الامر انتهى
كنا وسط سحابة من الدخان
كان الدب راقدا هناك
No comments yet. Be the first to leave one.