Avenue 5 - Second Season

Avenue 5 - Second Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Avenue 5 S02E04 1080p WEB H264-CAKES
Avenue 5 S02E04 720p WEB H264-CAKES
Avenue 5 S02E04 How It Ends As a Starter and a Main 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Avenue 5 S02E04 How It Ends As a Starter and a Main 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Avenue 5 S02E04 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E04

ടാഗുകൾ

other
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-11-01
ഡൗൺലോഡുകൾ: 14
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أجل، أجل‬

‫- أليست طائرة جميلة؟‬ ‫- لا، إنه مكوك بشع‬

‫- إنه شيء ثقيل للطيران به‬ ‫- أجل، أفهم ذلك‬

‫- لدي عم...‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫حسناً، ربما يتوجب عليك مغادرة غرفة الضغط‬ ‫إلاّ إن كنت تريد الموت‬

‫أجل، لا أريد ذلك، ليس أغلب الأيام‬

‫حسب الأسطورة، حمل العالم بأكمله على كتفيه‬

‫- هل فعل السيد (جاد) ذلك؟‬ ‫- لا، حاولي تجاهل النظر إلى وجهه‬

‫تلك نصيحة مفيدة بشكل عام يا صغيرة‬

‫أجل، أحاول تجاهل بقيته أيضاً‬ ‫ولكنه صراع يومي‬

‫عادة أبدأ ليلتي هناك‬ ‫وعندما ينام أنتقل إلى السرير‬

‫- والدي التقط هذه الصور‬ ‫- لمَ لا تريها الغرفة الأخرى الوحيدة؟‬

‫قد يبدو ما سأقوله قاسياً‬ ‫وبصراحة أنا مسرورة بقول هذا‬

‫أنا لست هنا ولذا استبدلتني بهذا الشيء؟‬

‫أنا؟ لا، أنا رجل ولست شيئاً‬

‫في الحقيقة أعتبرك شيئاً‬ ‫فصفة المذكر تجعلك تبدو متغطرساً قليلاً‬

‫- حسناً، إذاً، هل أحضرنا آكل لحوم بشر؟‬ ‫- أجل‬

‫- أكّدنا ذلك على مضض‬ ‫- هل هو حر طليق؟‬

‫- هل يسير بتهاد بيننا؟‬ ‫- هل يسيرون بتهاد؟ لا أعرف‬

‫- هل ينبغي علي إقفال السفينة؟‬ ‫- لا أعرف، هل ينبغي عليك فعل ذلك؟‬

‫إنه قرارك، والإجابة هي أجل‬

‫- حسناً، أوقفي السفينة إذاً‬ ‫- حسناً، لا بل إغلاق‬

‫- نحن نغلق السفينة‬ ‫- إغلاق، سنغلق السفينة، إخفاق‬

‫وإغلاق‬

‫"بدأت عملية الإغلاق"‬

‫"بدأت عملية الإغلاق"‬

‫- "بدأت عملية الإغلاق"‬ ‫- "الجاكوزي والمسبح"‬

‫"بدأت عملية الإغلاق"‬

‫ماذا؟ غادرت حجرتي للتو‬ ‫لا أريد أن أكون محتجزة مجدداً‬

‫- "بدأت عملية الإغلاق"‬ ‫- (آيرس)...‬

‫- "بدأت عملية الإغلاق"‬ ‫- انتظروا، أنا قادم، أنا قادم‬

‫- آسف، ما الذي فعله ذلك بالتحديد؟‬ ‫- أغلقت أبواب كل غرفة في السفينة‬

‫إذاً، هل نحتجز عدداً مجهولاً من الناس‬ ‫في غرفة مع آكل لحوم بشر هارب؟‬

‫أجل، ولكننا أيضاً نحتجز عدداً أكبر‬ ‫وغير معروف من الناس‬

‫خارج الغرفة التي يتواجد فيها آكل لحوم البشر‬

‫أجل، لا، عندما تصفين الأمر هكذا‬ ‫فنحن أبطال حقيقيون‬

‫توجد ردود أفعال كثيرة من الركاب‬

‫"لمَ الباب مغلق؟ لمَ باب الحمّام مغلق؟"‬

‫"آسف ولكن الحمّام كان مغلقاً و..."‬

‫إنهم بخير، إن كانوا يتذمرون‬ ‫فذلك يعني أنّهم لم يُؤكلوا بعد‬

‫- لنجد آكل لحوم البشر‬ ‫- مركز البيانات‬

‫يوجد فيها نظام مراقبة لكل غرفة‬ ‫في السفينة كاملة‬

‫- شكراً يا محكمة العدل العليا‬ ‫- أراهن أنه في النادي الرياضي‬

‫على الأغلب أن تلك نسخته‬ ‫عن الخبز المخبوز الطازج‬

‫الكابتن الغبية احتجزتنا هنا!‬

‫- تحمل معك مفتاحاً رئيسياً‬ ‫- ذلك صحيح‬

‫- الجيب الآخر‬ ‫- ربّاه، كم أنا متعب‬

‫هل تظنين أنه من الممكن‬ ‫أن ينام الشخص واقفاً؟ قد أجرب ذلك‬

‫أجل، ينبغي عليك ذلك‬ ‫مرّر عاموداً من سترتك‬

‫- وستصبح فزاعة رائعة‬ ‫- تذكير عاجل‬

‫يجب أن يتحدث شخص إلى الركاب حقاً‬

‫- تفضّلي وافعلي ذلك‬ ‫- لم أقصد الإشارة إلى نفسي‬

‫- لمَ أنا؟‬ ‫- لديك فم وأنت هنا‬

‫تهانينا على تفوقك على أدنى المتطلبات‬ ‫في تاريخ المتطلبات‬

‫- لا، لا أريد فعل هذا‬ ‫- أجل يا (راف)‬

‫"رسالة مهمة من حجرة القيادة"‬

‫(راين) سينقذنا، أود رؤيته على ظهر حصان‬

‫حظينا بخلافات بيننا‬ ‫ولكن الياقات الطويلة تليق به كثيراً‬

‫أنا متأكدة من أن زوجتك ستوافقنا الرأي‬

‫لأنها تلقي بنفسها عليه مثل الشراب الرخيص‬

‫- أنا و(إيلينا) لسنا معاً بعد الآن‬ ‫- من ناحية جنسية؟‬

‫- من جميع النواحي‬ ‫- "لا، لا يا (راين)، عُد إلى هنا"‬

‫لا أريد هذا، يا إلهي‬

‫- هل يوجد زر؟ ما هذا؟‬ ‫- "مخاطبة سكان الحجرات"‬

‫"أجل، أرى ذلك، ها نحن ذا"‬

‫- تلك زاوية صعبة‬ ‫- "١، ٢..."‬

‫مرحباً، مرحباً‬

‫أعتذر على مقاطعتكم عن احتجازكم‬ ‫ولكن لدي خبر لكم‬

‫نحن آسفون جداً ونعني ذلك هذه المرة‬

‫ولذا سأترككم بعد قول...‬

‫وداعاً‬

‫رباه، يا إلهي، كان ذلك فظيعاً‬ ‫يجب أن أتخلص من هذا التوتر‬

‫أظن أنها تحاول التصرف كبشرية‬ ‫أمهلوها بعض الوقت، ستنجح في ذلك‬

‫(راين)، أخبرت الركاب بأنهم محتجزون‬

‫ولكنهم لا يعرفون‬ ‫أكرّر، لا يعرفون عن آكل لحوم البشر‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- ما الذي قالته؟‬

‫- آكل لحوم بشر‬ ‫- دعونا نخرج‬

‫تخطئين في أمر واحد ومن ثم يقفزون حولك‬

‫أجري مسحاً لكل المناطق المفتوحة‬ ‫للبحث عن الدخيل‬

‫- سيدي‬ ‫- ذكر أبيض وفي متوسط العمر...‬

‫- ولديه لكنة بريطانية‬ ‫- لكنة بريطانية، قد يكون آكل لحوم بشر‬

‫لا، بريطاني آخر‬ ‫لا تشك بي ولا تكن شهياً‬

‫سأذهب إلى الحمّام‬

‫- سأرى ما سأخرجه‬ ‫- تلك عبارة ذكية جداً‬

‫- هل فكّرت فيها للتو؟‬ ‫- لا، رأيتها في إعلان‬

‫لا تفعل شيئاً لن أفعله هناك يا صديقي!‬

‫- حسناً‬ ‫- لمَ تتحدث مثل الأطفال؟‬

‫هكذا يتحدث الأصدقاء يا (آيرس)‬ ‫وهو صديقي‬

‫- حصلت على صديق أثناء غيابك‬ ‫- أنا منبهرة‬

‫- هل دفعت له مقدماً أو...‬ ‫- صداقتنا لا تقدّر بثمن‬

‫- يحتاج إلى توقيع اتفاقية عدم إفصاح‬ ‫- (آيرس)، أنا مسرور جداً بعودتك‬

‫لمَ عدت يا (آيرس)؟‬

‫لأن حالة الأرض أسوأ من حالتنا‬

‫- ينفد منهم الليثيوم‬ ‫- وماذا إذاً؟ نفدت الأرض من الفواكه والجمال‬

‫- ليس وكأني استخدمت أياً منهما‬ ‫- من دون الليثيوم، سيتوقف كل شيء‬

‫باستثناء أولئك الذين يناضلون‬ ‫للحصول على ماء نظيف‬

‫- وثم سيتوقف ذلك أيضاً‬ ‫- ماذا؟ لا‬

‫كنت سأصبح منسق أغان عندما نعود‬

‫- ينبغي عليه التوقيع على اتفاقية عدم إفصاح حقاً‬ ‫- أجل، أظن أنك محقة‬

‫- هل يوجد حقاً...‬ ‫- لا يا حبيبتي‬

‫أياً كان ما قصدته‬ ‫فهي لم تقصد آكل لحوم بشر حقاً‬

‫لا، قصدت ذلك بالتأكيد‬ ‫دخل السفينة عندما ركناها أمام سجن الفضاء‬

‫والآن هو هنا‬ ‫لأن هذه السفينة مثل متجر بقالة باهظة‬

‫حسناً، أظن أنك مخطئ‬

‫وأظن أنك تعرف ذلك ولذا...‬

‫لا، أنا متأكد تماماً، ثمة وحش بيننا‬

‫- أمي...‬ ‫- حسناً‬

‫ولكننا بأمان هنا‬ ‫فلا أحد منا هو آكل لحوم البشر، صحيح؟‬

‫لأنه ذكر وذلك يستبعد ثلاثتكن‬

‫وليس أنا لأني صاحب الإعلانات، صحيح؟‬

‫"اشربوا جعة (جاد)‬ ‫طعمها مقزز ولكنكم مقززون أيضاً!"‬

‫- إلاّ إن كان هذا الرجل، صحيح؟‬ ‫- أيها السيد‬

‫ما الذي تعتبره وجبة خفيفة؟‬ ‫كيساً من أصابع أقدام الفتيات الصغيرات؟‬

‫حسناً...‬

‫احذرن!‬

‫إنها هنا‬

‫حتى إني بدأت بفعل ذلك بنفسي‬ ‫وأقول، "ذلك من شيم (راين)!"‬

‫هل ضممنا آكل لحوم بشر إلينا؟‬ ‫ذلك من شيم (راين)‬

‫هذا هو مركز البيانات‬

‫إنه أشبه بآلة بيع بيانات، أليس كذلك؟‬

‫- إنها مجموعة سمعية ملونة‬ ‫- حسناً، ما الذي يعنيه ذلك؟‬

‫- إنها تصنف الأشياء سمعياً ولونياً‬ ‫- لا يا (بيلي)، تستمرين بفعل...‬

‫استخدمت نفس الكلمات ولكن بترتيب مختلف‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫يعني أن الصور على الشاشات تتغير‬

‫وستريك الأجزاء المختلفة من السفينة‬

‫ولذا، لنلعب لعبة البحث عن آكل لحوم البشر‬

‫كيف يبدو؟‬

‫لا أعرف مظهره‬

‫- ظننت أنك عرفت ذلك‬ ‫- ذلك من شيم (راين)‬

‫ربّاه، ذلك هو، صحيح؟‬

‫هكذا سنموت، كطبق مقبلات وطبق رئيسي‬

‫- ما الذي تفعلينه؟‬ ‫- "(راين)، أنا (راف)! افتح الباب!"‬

‫اخدمي نفسك‬

‫(راف)، ادخلي إلى هنا‬ ‫إذاً، كيف يبدو؟‬

‫- من؟‬ ‫- من؟ السير (هامفري ديفي)‬

‫- من أعني برأيك؟ آكل لحوم البشر!‬ ‫- أنا... لا أعرف‬

‫- رأيت صورة لرجل بسن الـ٣٠ وحسب‬ ‫- إذاً من سيعرف مظهره؟‬

‫(جاد)! (جاد) كان ضيفاً‬ ‫في برنامج (فرانك) للطهو معه!‬

‫- (بيلي)...‬ ‫- أفعل ذلك‬

‫- هنا، وهنا‬ ‫- وهنا مجدداً‬

‫"(بيلي)"‬

‫- جيد‬ ‫- انتظرا، انتظرا، (آيرس)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل يمكنك التقاط صورة لي‬

‫وأنا أوقع اتفاقية عدم إفصاح رئيسية‬ ‫لشركة (جاد)؟‬

‫- أتشرف بذلك كثيراً‬ ‫- أجل‬

‫- حسناً، قل بند ذم‬ ‫- بند ذم‬

‫إنه لا يجيب‬

‫حسناً، انتهى الأمر إذاً‬

‫إلاّ إن كان هناك شخص آخر‬ ‫في برنامج (فرانك)‬

‫أفترض أن (فرانك) كان فيه‬

‫يسهل نسيان ذلك الرجل‬

‫- أجل، هيا، هيا!‬ ‫- أيها الناس! اسمعوني جميعاً! هدوء رجاءً!‬

‫أيها الناس!‬

‫أعرف ما يبدو عليه!‬

‫- لقد رأيته، أنا أعرف...‬ ‫- ٣، ٢، ١!‬

‫أنا آكل لحوم البشر!‬

‫- لا، لست هو‬ ‫- لا؟‬

‫انتظروا، أعني أني محامي براءات اختراع‬ ‫من (بيتسبورغ)‬

‫أنا أخلط بين الأمرين دائماً‬ ‫ولكن بما أن جميع الأنظار علي، انظروا!‬

‫انظروا إلى السيدة على الطاولة‬

‫أجل، أريد أن أقول وحسب إني رأيت...‬

‫آسفة‬

‫هذا... نسيت شعور نظر الناس إلي‬

‫على أي حال، لقد رأيت...‬

‫- فكرت في طريقة لحل المشكلة‬ ‫- أجل!‬

‫(كارن)! (كارن)!‬

‫لا أستطيع الاهتمام بإصابتك‬ ‫وأنت ما تزال تتعرض إليها بشكل عام‬

‫- لدي فكرة، اشرب هذا‬ ‫- الجيلو؟‬

‫لا، إنه مسكّن‬ ‫وهو من الهيروين بشكل عام‬

‫- هل تأثيره قوي؟‬ ‫- قد يُفقد حصاناً وعيه‬

‫أو يقضي على مهر (شيتلاند)‬

‫عجباً‬

‫ماذا تريد يا (جاد)؟ أنا مشغول‬

‫هل أعطوك تلك الحصاة ذات كلمة "اقلبني"‬ ‫على الجهتين مجدداً؟‬

‫- ذلك مضحك‬ ‫- لا يمكنك تركنا هنا لنموت‬

‫لن نفعل ذلك، سنترككم وحسب‬

‫وما ستفعلونه بعد الآن عائد إليكم‬

‫أجل؟ وماذا سيحدث إن أخبرت الجميع‬ ‫على الأرض عن مشكلة الليثيوم؟‬

‫بجدية، أجل‬ ‫هل ستستخدم فوضى عالمية كنفوذ؟‬

‫النفوذ كلمة قذرة جداً‬ ‫نحن نفضّل كلمة "ابتزاز"‬

‫أجل يا (لوكاس)‬ ‫أعدنا جميعاً إلى الديار بسلام‬

‫وإلاّ سأخبر الجميع على الأرض‬ ‫عن مشكلة الليثيوم...‬

‫ما الكلمة المهذبة الأخرى التي تعني كارثة؟‬

‫- كارثة مضاعفة‬ ‫- انتظر، من ذلك؟‬

‫- وضع معقد‬ ‫- ذلك جيد، ذلك جيد‬

‫سأخبرهم عن وضع الليثيوم المعقد‬ ‫وأعني بذلك كارثة الليثيوم المضاعفة‬

‫حسناً، دعوني أتحدث إلى الرئيس الثاني‬ ‫وسأتحدث إليكم بعد ٣٠ دقيقة، حسناً؟‬

‫- تباً!‬ ‫- هل رأيت تعابير وجهه؟‬

‫- سأستخدم ذلك لأصل للنشوة المرة التالية‬ ‫- لا‬

‫حسناً، ليست الحجرة ٧٤ (جيه)‬ ‫لأن فيها طفلين رضيعين وحاملاً وحسب‬

‫- أجل، فهمت‬ ‫- لمَ تضعين عليها ملصقاً أحمر؟‬

‫لأن فيها طفلين رضيعين وحاملاً وحسب‬

‫- صحيح، ولذا ضعي إشارة خضراء‬ ‫- خضراء؟ لا، بل حمراء‬

‫اللون الأحمر يعني استثناء الغرفة‬

‫لا يا (راف)، اللون الأحمر يعني الخطر‬ ‫توجد خنافس تفهم ذلك!‬

‫إذاً، هل تريد مني تغيير كل هذا؟‬

‫حتى لا يعني اللون الأخضر‬ ‫عدم احتمالية وجود آكل للحوم البشر‬

‫أجل من فضلك، إن لم تمانعي ذلك‬

‫حسناً، أرى (فرانك)، إنه في المنتجع‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left